پیوست شماره ۱:«الله‌اکبر من ان یوصف»

روایت اول: «ای شیء الله‌اکبر؟»

محاسن برقی

225 عنه عن مروك بن عبيد عن جميع بن عمر عن رجل عن أبي عبد الله ع أنه قال: أي شي‏ء الله أكبر فقلت الله أكبر من كل شي‏ء قال و كان ثم شي‏ء فيكون أكبر منه قلت و ما هو فقال الله أكبر من‏ أن‏ يوصف[1].[2]

۸۷ و عنه عن يعقوب بن يزيد عن مروك بن عبيد عن جميع بن عمرو عمن رواه عن أبي عبد الله ع قال: قال لي أي شي‏ء الله أكبر فقلت لا و الله ما أدري إلا أني أراه أكبر من كل شي‏ء فقال و كان ثم شي‏ء سواه فيكون أكبر منه فقلت و أي شي‏ء هو الله أكبر قال أكبر من‏ أن‏ يوصف[3].[4]

اصول کافی

9- و رواه محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن مروك بن عبيد عن جميع بن عمير قال قال أبو عبد الله ع‏ أي شي‏ء الله أكبر فقلت الله أكبر من كل شي‏ء فقال و كان ثم شي‏ء فيكون أكبر منه فقلت و ما هو قال الله أكبر من أن يوصف.[5]

توحید صدوق

۲- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن مروك بن عبيد[6] عن جميع بن عمرو[7] قال: قال لي أبو عبد الله ع أي شي‏ء الله أكبر فقلت الله أكبر من كل شي‏ء فقال و كان ثم شي‏ء فيكون أكبر منه فقلت فما هو قال الله أكبر من أن يوصف[8].[9]

معانی الاخبار

باب معنى الله أكبر

1- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن مروك بن عبيد عن جميع بن عمير قال: قال لي أبو عبد الله ع أي شي‏ء الله أكبر فقلت الله أكبر من كل شي‏ء فقال فكان ثم شي‏ء فيكون أكبر منه فقلت فما هو قال الله أكبر من‏ أن‏ يوصف[10].[11]

وسائل الشیعة

۳۳- باب كراهة أن يقال الله أكبر من كل شي‏ء بل يقال من أن يوصف‏

۹۰۸۴- 1-[12] محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن مروك بن عبيد عن جميع بن عمير قال: قال أبو عبد الله ع‏ أي شي‏ء الله أكبر فقلت الله أكبر من كل شي‏ء فقال و كان ثم شي‏ء فيكون أكبر منه فقلت فما هو قال الله أكبر من‏ أن‏ يوصف.[13]

بحارالانوار

۱- يد،[14] التوحيد مع، معاني الأخبار ابن الوليد عن محمد العطار عن ابن عيسى عن أبيه عن مروك بن عبيد عن عمرو بن جميع قال: قال لي أبو عبد الله ع أي شي‏ء الله أكبر فقلت الله أكبر من كل شي‏ء فقال فكان ثم شي‏ء فيكون أكبر منه فقلت فما هو فقال الله أكبر من‏ أن‏ يوصف[15].

سن، المحاسن مروك بن عبيد عن عمرو بن جميع عن رجل‏ مثله‏[16]

تفسیر نور الثقلین

۵۰۸- و رواه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن مروك بن عبيد عن جميع بن عمير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

 أى شي‏ء الله أكبر؟ فقلت: الله أكبر من كل شي‏ء، فقال: و كان ثم شي‏ء فيكون أكبر منه؟ فقلت: فما هو؟ قال:

أكبر من أن يوصف.[17]

تفسیر کنز الدقائق

و رواه محمد بن يحيى‏[18]، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن مروك بن عبيد، عن جميع بن عمير[19] قال: قال أبو عبد الله- عليه السلام-:

أي شي‏ء الله أكبر؟

فقلت: الله أكبر من كل شي‏ء.

فقال: و كان ثم‏[20] شي‏ء فيكون أكبر منه؟

فقلت: فما هو؟

[قال: أكبر من أن يوصف.[21]


[1] ( 6)- ج 19، كتاب الدعاء،« باب التكبير و فضله و معناه»،( ص 17، س 29).

[2] المحاسن ؛ ج‏1 ؛ ص241

[3] ( 2)- ج 19، كتاب الدعاء،« باب التكبير و فضله و معناه»،( ص 17، س 29).

[4] المحاسن ؛ ج‏2 ؛ ص329

[5] الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 118

[6] ( 1). في نسخة( د) و( ب)« هارون بن عبيد».

[7] ( 2). في معاني الأخبار و الكافي باب معاني الأسماء و في حاشية نسخة( و) جميع بن عمير.

[8] ( 3). حاصل بيانه عليه السلام في هذا الباب أن وصفه تعالى بأنه أكبر من الأشياء يستلزم أن يكون مبائنا عنها بحيث يكون بينه و بينها حد فاصل ليتصور هو بحده و هي بحدودها فيحكم بأنه أكبر منها و لو لا الحد بين الشيئين لا يتصور الأكبرية و الأصغرية بينهما مع أنه تعالى مع كل شي‏ء قيوما قائما كل شي‏ء به بحيث يضمحل الكل في جنبه تعالى، و الى هذا أشار عليه السلام بقوله استنكارا:« و كان ثم شي‏ء- الخ» فتدبر، فهو أكبر من أن يوصف لامتناع محدوديته و اضمحلال كل محدود في جنب عظمته و كبريائه.

[9] التوحيد (للصدوق)، ص: 313

[10] ( 2). يأتي توضيح له ذيل الحديث الآتي.

[11] معاني الأخبار ؛ النص ؛ ص11

[12] ( 6)- الكافي 1- 118- 9، و التوحيد- 313- 2.

[13] وسائل الشيعة ؛ ج‏7 ؛ ص191

[14] ( 4) التوحيد: 231.

[15] ( 5) معاني الأخبار ص 11.

[16] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏90 ؛ ص218-۲۱۹

[17] تفسير نور الثقلين ؛ ج‏3 ؛ ص239

[18] ( 3) نفس المصدر 1/ 118، ح 9

[19] ( 4) كذا في المصدر و جامع الرواة 1/ 165، و في النسخ: عمر.

[20] ( 5) أي: هناك.

[21] تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب ؛ ج‏7 ؛ ص543

روایت دوم:« الله‌اکبر من ای شیء؟»

اصول کافی

8- علي بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال: قال رجل عنده الله أكبر فقال الله أكبر من أي شي‏ء فقال من كل شي‏ء فقال أبو عبد الله ع حددته‏[1] فقال الرجل كيف أقول قال قل الله أكبر من‏ أن‏ يوصف‏.[2]

توحید صدوق

46 باب معنى الله أكبر

1- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه الله قال حدثنا أبي عن‏ سهل بن زياد الآدمي عن ابن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال:

قال رجل عنده الله أكبر فقال الله أكبر من أي شي‏ء فقال من كل شي‏ء فقال أبو عبد الله ع حددته فقال الرجل كيف أقول فقال قل الله أكبر من‏ أن‏ يوصف‏.[3]

معانی الاخبار

2- حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال حدثني محمد بن يحيى العطار عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال:

قال رجل عنده الله أكبر فقال الله أكبر من أي شي‏ء فقال من كل شي‏ء فقال أبو عبد الله ع حددته-فقال الرجل و كيف أقول فقال الله أكبر من أن يوصف‏[4].[5]

فلاح السائل

فقد روى ابن بابويه عن الصادق ع في كتاب التوحيد بإسناده‏ أن رجلا قال عنده يعني عند الصادق ع الله أكبر فقال الله أكبر من أي شي‏ء فقال من كل شي‏ء فقال أبو عبد الله ع حددته فقال الرجل كيف أقول فقال قل الله أكبر من‏ أن‏ يوصف.[6]

وسائل الشیعه

9085- 2-[7] و عن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال: قال رجل عنده الله أكبر فقال الله أكبر من أي شي‏ء فقال من كل شي‏ء فقال أبو عبد الله ع حددته فقال الرجل كيف أقول: قال قل الله أكبر من أن يوصف.

و رواه الصدوق في التوحيد عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن سهل بن زياد[8] و الذي قبله عن محمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن مروك بن عبيد عن جميع بن عمير مثله.

9086- 3-[9] قال الكليني و في رواية أبي بصير عن أبي عبد الله ع‏ و ذكر الدعاء عند الحجر الأسود إلى أن قال الله أكبر من خلقه الله أكبر مما أخاف‏[10] و أحذر الحديث.

أقول: و قد ورد في أحاديث كثيرة أن الله أكبر من كل شي‏ء و هي محمولة على الجواز مع قصد المعنى الصحيح.[11]

بحارالانوار

۲۰- أقول قد مر في كتاب التوحيد أن رجلا قال عند الصادق ع الله أكبر فقال الله أكبر من أي شي‏ء فقال من كل شي‏ء فقال أبو عبد الله ع حددته فقال الرجل كيف أقول فقال قل الله أكبر من‏ أن‏ يوصف[12].[13]

۲- مع، معاني الأخبار ابن المتوكل عن محمد العطار عن سهل عن ابن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال: قال رجل عنده الله أكبر فقال الله أكبر من أي شي‏ء فقال من كل شي‏ء فقال أبو عبد الله ع حددته فقال الرجل و كيف أقول فقال الله أكبر من أن يوصف‏[14].[15]

تفسیر نور الثقلین

۵۰۷- في أصول الكافي على بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رجل عنده: الله أكبر فقال: الله أكبر من أى شي‏ء؟

فقال: من كل شي‏ء، فقال أبو عبد الله عليه السلام: حددته، فقال الرجل: كيف أقول؟ قال:

قل: الله أكبر من‏ أن‏ يوصف‏.[16]

تفسیر کنز الدقائق

و في أصول الكافي‏[17]: علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عمن ذكره، عن أبي عبد الله- عليه السلام- قال: قال رجل عنده: الله اكبر.

[فقال: الله أكبر من أي شي‏ء؟

فقال:][18] من كل شي‏ء.

فقال أبو عبد الله- عليه السلام- حددته.

فقال الرجل: كيف أقول؟

قال: قل: الله أكبر من‏ أن‏ يوصف.[19]

مستدرک الوسائل

[20] 30- باب كراهة أن يقال الله أكبر من كل شي‏ء بل يقال من أن يوصف‏

6009-[21] الصدوق في معاني الأخبار، عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن يحيى العطار عن سهل بن زياد عن الحسن بن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله ع قال: قال رجل عنده الله أكبر فقال الله أكبر من أي شي‏ء فقال من كل شي‏ء فقال أبو عبد الله ع حددته فقال الرجل و كيف أقول قال قل الله أكبر من‏ أن‏ يوصف‏.[22]


[1] ( 2) حددته بالتشديد من التحديد أي جعلت له حدا محدودا و ذلك لانه جعله في مقابلة الأشياء و وضعه في حد و الأشياء في حد آخر و وازن بينهما مع انه محيط بكل شي‏ء لا يخرج عن معيته و قيوميته شي‏ء كما أشار إليه بقوله( ع) في الحديث الآتي: و كان ثم شي‏ء يعنى مع ملاحظة ذاته الواسعة و احاطته بكل شي‏ء و معيته للكل لم يبق شي‏ء تنسبه إليه بالاكبرية بل كل شي‏ء هالك عند وجهه الكريم و كل وجود مضمحل في مرتبة ذاته و وجوده القديم.( فى).

[2] الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص117

[3] التوحيد (للصدوق) ؛ ص312-۳۱۳

[4] ( 1).« حددته» أي جعلت له حدا و ذلك بان فرضته في طرف و الأشياء في طرف آخر ثم وصفته بانه أكبر منها و هذا يستلزم كونه تعالى مفارقا لخلقه مع انه تعالى مع كل شي‏ء معية قيومية و\i هو معكم أين ما كنتم‏\E\i و كان الله بكل شي‏ء محيطا\E( م).

[5] معاني الأخبار ؛ النص ؛ ص11

[6] فلاح السائل و نجاح المسائل ؛ ص99

[7] ( 7)- الكافي 1- 117- 8.

[8] ( 1)- التوحيد- 312- 1.

[9] ( 2)- الكافي 4- 403- 2، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 12 من أبواب الطواف.

[10] ( 3)- في المصدر- أخشى.

[11] وسائل الشيعة ؛ ج‏7 ؛ ص191-۱۹۲

[12] ( 2) الحديث في الكافي ج 1 ص 117.

[13] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏81 ؛ ص366

[14] ( 2) معاني الأخبار: 11.

[15] بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏90، ص: 219

[16] تفسير نور الثقلين ؛ ج‏3 ؛ ص239

[17] ( 1) الكافي 1/ 117، ح 8.

[18] ( 2) من المصدر.

[19] تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب ؛ ج‏7 ؛ ص543

[20] الباب- 30.

[21] 1- معاني الأخبار ص 11 ح 2، و عنه في البحار ج 93 ص 219 ح 2.

[22] مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج‏5 ؛ ص328

روایت سوم: «معنی اکبر ای اکبر من ان یوصف»

العلل محمد بن ابراهیم بن هاشم(بحارالانوار )

73 كتاب العلل، لمحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم قال: علة الأذان أن تكبر الله و تعظمه و تقر بتوحيد الله و بالنبوة و الرسالة و تدعو إلى الصلاة و تحث على الزكاة و معنى الأذان الإعلام لقول الله تعالى‏ و أذان من الله و رسوله ‏إلى الناس‏[1] أي إعلام و قال أمير المؤمنين ع كنت أنا الأذان في الناس بالحج و قوله‏ و أذن في الناس بالحج[2] أي أعلمهم و ادعهم فمعنى الله أنه يخرج الشي‏ء من حد العدم إلى حد الوجود و يخترع الأشياء لا من شي‏ء و كل مخلوق دونه يخترع الأشياء من شي‏ء إلا الله فهذا معنى الله و ذلك فرق بينه و بين المحدث و معنى أكبر أي أكبر من‏ أن‏ يوصف‏ في الأول و أكبر من كل شي‏ء لما خلق الشي‏ء و معنى قوله أشهد أن لا إله إلا الله إقرار بالتوحيد و نفي الأنداد و خلعها و كل ما يعبد من دون الله و معنى أشهد أن محمدا رسول الله إقرار بالرسالة و النبوة و تعظيم لرسول الله ص و ذلك قول الله عز و جل‏ و رفعنا لك ذكرك‏[3] أي تذكر معي إذا ذكرت و معنى حي على الصلاة أي حث على الصلاة و معنى حي على الفلاح أي حث على الزكاة و قوله حي على خير العمل أي حث على الولاية و علة أنها خير العمل أن الأعمال كلها بها تقبل الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله محمد رسول الله فألقى معاوية من آخر الأذان محمد رسول الله فقال أ ما يرضى محمد أن يذكر في أول الأذان حتى يذكر في آخره و معنى الإقامة هي الإجابة و الوجوب و معنى كلماتها فهي التي ذكرناها في الأذان و معنى قد قامت الصلاة أي قد وجبت الصلاة و حانت و أقيمت و أما العلة فيها فقال الصادق ع إذا أذنت و صليت صلى خلفك صف من الملائكة و إذا أذنت و أقمت صلى خلفك صفان من الملائكة و لا يجوز ترك الأذان إلا في صلاة الظهر و العصر و العتمة يجوز في هذه الثلاث الصلوات إقامة بلا أذان و الأذان أفضل و لا تجعل ذلك عادة و لا يجوز ترك الأذان و الإقامة في صلاة المغرب و صلاة الفجر

و العلة في ذلك أن هاتين الصلاتين تحضرهما ملائكة الليل و ملائكة النهار.

بيان: لعل الحث على الزكاة في الأذان لكون قبول الصلاة مشروطا بها و كون الشهادة بالرسالة في آخر الأذان غريب لم أره في غير هذا الكتاب.[4]

مستدرک الوسائل

4193-[5] البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم قال: علة الأذان أن تكبر الله و تعظمه و تقر بتوحيد الله و بالنبوة و الرسالة و تدعو إلى الصلاة و تحث على الزكاة و معنى الأذان الإعلام لقول الله تعالى‏ و أذان من الله و رسوله إلى الناس[6] أي إعلام‏ و قال أمير المؤمنين ع كنت أنا الأذان في الناس بالحج و قوله‏ و أذن في الناس بالحج[7] أي أعلمهم و ادعهم فمعنى الله أنه يخرج الشي‏ء من حد العدم إلى حد الوجود و يخترع الأشياء لا من شي‏ء و كل مخلوق دونه يخترع الأشياء من شي‏ء إلا الله فهذا معنى الله و ذلك فرق بينه و بين المحدث و معنى أكبر أي أكبر من‏ أن‏ يوصف في الأول و أكبر من كل شي‏ء لما خلق الشي‏ء و معنى قوله أشهد أن لا إله إلا الله إقرار بالتوحيد و نفي الأنداد و خلعها و كل ما يعبد من دون الله و معنى أشهد أن محمدا رسول الله إقرار بالرسالة و النبوة و تعظيم لرسول الله و ذلك قول الله عز و جل‏ و رفعنا لك ذكرك‏[8] أي تذكر معي إذا ذكرت و معنى حي على الصلاة أي حث على الصلاة و معنى حي على الفلاح أي حث على الزكاة و قوله حي على خير العمل أي حث على الولاية و علة أنها خير العمل أن الأعمال كلها بها تقبل الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله محمد رسول الله فألقى معاوية من آخر الأذان محمد رسول الله فقال أ ما يرضى محمد أن يذكر في أول الأذان حتى يذكر في آخره و معنى الإقامة هي الإجابة و الوجوب و معنى كلماتها فهي التي ذكرناها في الأذان و معنى قد قامت الصلاة أي قد وجبت الصلاة و حانت و أقيمت و أما العلة فيها: فقال الصادق ع‏إذا أذنت و صليت صلى خلفك صف من الملائكة و إذا أذنت و أقمت صلى خلفك صفان من الملائكة و لا تجوز ترك الأذان إلا في صلاة الظهر و العصر و العتمة يجوز في هذه الثلاث الصلوات إقامة بلا أذان و الأذان أفضل و لا تجعل ذلك عادة و لا يجوز ترك الأذان و الإقامة في صلاة المغرب و صلاة الفجر و العلة في ذلك أن هاتين الصلاتين تحضرهما ملائكة الليل و ملائكة النهار.[9]


[1] ( 1) براءة: 2.

[2] ( 2) الحج: 28.

[3] ( 3) الانشراح: 4.

[4] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏81 ؛ ص169-۱۷۱

[5] 7- البحار ج 84 ص 169 ح 73.

[6] ( 1) التوبة 9: 3.

[7] ( 2) أثبتناه من البحار، و الآية في سورة الحج 22: 27.

[8] ( 3) الانشراح 94: 4.

[9] مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج‏4 ؛ ص73-۷۵

روایت چهارم: روایت تأویل تکبیرات نماز

بحارالانوار

۵۲ و وجدت بخط، الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلا من خط الشيخ الشهيد قدس الله روحهما قال روى جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنت مع مولانا أمير المؤمنين ع فرأى رجلا قائما يصلي فقال له يا هذا أ تعرف تأويل الصلاة فقال يا مولاي و هل للصلاة تأويل غير العبادة فقال إي و الذي بعث محمدا بالنبوة و ما بعث الله نبيه بأمر من الأمور إلا و له تشابه و تأويل و تنزيل و كل ذلك يدل على التعبد فقال له علمني ما هو يا مولاي فقال ع تأويل تكبيرتك الأولى إلى إحرامك أن تخطر في نفسك إذا قلت الله أكبر من‏ أن‏ يوصف بقيام أو قعود و في الثانية أن يوصف بحركة أو جمود و في الثالثة أن يوصف بجسم أو يشبه بشبه أو يقاس بقياس و تخطر في الرابعة أن تحله الأعراض أو تولمه الأمراض و تخطر في الخامسة أن يوصف بجوهر أو بعرض أو يحل شيئا أو يحل فيه شي‏ء و تخطر في السادسة أن يجوز عليه ما يجوز على المحدثين من الزوال و الانتقال و التغير من حال إلى حال و تخطر في السابعة أن تحله الحواس الخمس ثم تأويل مد عنقك في الركوع تخطر في نفسك آمنت بك و لو ضربت عنقي ثم تأويل رفع رأسك من الركوع إذا قلت سمع الله لمن حمده‏ الحمد لله رب العالمين‏ تأويله الذي أخرجني من العدم إلى الوجود و تأويل السجدة الأولى أن تخطر في نفسك و أنت ساجد منها خلقتني و رفع رأسك تأويله و منها أخرجتني و السجدة الثانية و فيها تعيدني و رفع رأسك تخطر بقلبك و منها تخرجني تارة أخرى و تأويل قعودك على جانبك الأيسر و رفع رجلك اليمنى و طرحك على اليسرى تخطر بقلبك اللهم إني أقمت الحق و أمت الباطل و تأويل تشهدك تجديد الإيمان و معاودة الإسلام و الإقرار بالبعث بعد الموت و تأويل قراءة التحيات تمجيد الرب سبحانه و تعظيمه عما قال الظالمون و نعته الملحدون و تأويل قولك السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ترحم عن الله سبحانه فمعناها هذه أمان لكم من عذاب يوم القيامة ثم قال أمير المؤمنين ع من لم يعلم تأويل صلاته هكذا فهي خداج أي ناقصة.

بيان: الذي أخرجني لعل المعنى أنه لما أمر الله تعالى بعد الركوع الذي هو تذلل العبد و استكانته عند ربه برفع الرأس فمعناه أنه رفعك الله عن المذلة في الدارين و نجاك من الهلكة فيهما و لا يقدر على ذلك إلا الذي خلقه و أخرجه من العدم إلى الوجود فهذا مستلزم للإقرار بالخلق.[1]

۳۵- العلل، لمحمد بن علي بن إبراهيم قال قال أمير المؤمنين ع‏ من لم يعرف تأويل الصلاة فصلاته خداج يعني ناقصة قيل له ما معنى تكبيرة الافتتاح الله أكبر فقال هو أكبر من أن يلمس بالأخماس و يدرك بالحواس و معنى الله هو الذي ذكرناه أنه يخرج الشي‏ء من حد العدم إلى الوجود و أكبر أكبر من‏ أن‏ يوصف‏ و منه قال تفسير التوجه و الاستعاذة بالله عز و جل لبيك إجابة لطيفة و إقرار بالعبودية و سعديك تسعد من تشاء في الدنيا و الآخرة و الخير في يديك يعني من عندك و الشر ليس إليك سبحانك أنفة لله لما قالت العادلون في الله و حنانيك أي رحمتيك رحمة في الدنيا و رحمة في الآخرة تباركت و تعاليت من العلو سبحانك رب البيت يعني البيت المعمور و بيت الله بمكة وجهت وجهي أي أقبلت إلى ربي و وليت عما سواه‏ للذي فطر السماوات و الأرض‏ يعني اخترع قال كن حنيفا أي ظاهرا على ملة إبراهيم و الملة الحنيفية التي جاء بها إبراهيم العشرة التي لا تنسخ و لم تنسخ إلى يوم القيامة و هو قول الله عز و جل لنبيه‏ ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا و هي عشر خمس في الرأس و خمس في البدن فأما التي في الرأس فطم الشعر و أخذ الشارب و عفا [إعفاء] اللحى و السواك و الخلال و قد روي التي في الرأس المضمضة و الاستنشاق و السواك و قص الشارب و أما التي في البدن فحلق الشعر من البدن و الختان و تقليم الأظافير و الغسل من الجنابة و الاستنجاء بالماء و قد روي غير هذا الاستنجاء و الختان و حلق العانة و قص الأظافير و نتف الإبطين فهذا معنى قوله حنيفا مسلما و قوله‏ إن صلاتي و نسكي‏ فالنسك ما ذبح لله و كل خير أريد به وجه الله فهو من النسك و قوله‏ محياي و مماتي‏ أي ما فعلته في حياتي و أمرت به بعد موتي‏

فهو لله رب العالمين‏ لا يشاركه فيه أحد.[2]

مستدرک الوسائل

4252-[3] البحار، وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلا من خط الشهيد قدس الله روحهما قال روى جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنت مع مولانا أمير المؤمنين ع فرأى رجلا قائما يصلي فقال له يا هذا أ تعرف تأويل الصلاة فقال يا مولاي و هل للصلاة تأويل غير العبادة فقال إي و الذي بعث محمدا ص بالنبوة ما بعث الله نبيه بأمر من الأمور إلا و له تشابه و تأويل و تنزيل و كل ذلك يدل على التعبد فقال له علمني ما هو يا مولاي فقال تأويل تكبيرتك الأولى إلى إحرامك أن تخطر في نفسك إذا قلت الله أكبر من‏ أن‏ يوصف‏ بقيام أو قعود و في الثانية أن يوصف بحركة أو جمود و في الثالثة أن يوصف بجسم أو يشبه[4]

4360-[5] البحار، نقلا عن خط الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلا من خط الشهيد عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن أمير المؤمنين ع في حديث تقدم[6] أنه قال: تأويل تكبيرتك الأولى إلى إحرامك أن تخطر في نفسك إذا قلت الله أكبر من‏ أن‏ يوصف‏ بقيام أو قعود و في الثانية أن يوصف بحركة أو جمود و في الثالثة أن يوصف بجسم أو يشبه بشبه أو يقاس بقياس و تخطر في الرابعة أن تحله الأعراض أو تمرضه الأمراض و تخطر في الخامسة أن يوصف بجوهر أو عرض أو يحل شيئا أو يحل فيه شي‏ء و تخطر في السادسة أن يجوز عليه ما يجوز على المحدثين من الزوال و الانتقال و التغير من حال إلى حال و تخطر في السابعة أن تحله الحواس الخمس الخبر.[7]

4357-[8] البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم قال قال أمير المؤمنين ص: من لم يعرف تأويل الصلاة فصلاته خداج يعني ناقصة قيل له ما معنى تكبيرة الافتتاح الله أكبر فقال هو أكبر من أن يلمس بالأخماس‏[9] و يدرك بالحواس و معنى الله هو الذي ذكرناه أنه يخرج الشي‏ء من حد العدم إلى الوجود و أكبر أكبر من‏ أن‏ يوصف.[10]


[1] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏81 ؛ ص253-۲۵۵

[2] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏81 ؛ ص380-۳۸۱

[3] 5- البحار ج 84 ص 253 ح 38.

[4] مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج‏4 ؛ ص107

[5] 4- البحار ج 84 ص 253 ح 52 عن مجموعة الشهيد ص 81.

[6] ( 1) تقدم في الحديث 5 من الباب 3 من أبواب أفعال الصلاة.

[7] مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج‏4 ؛ ص155

[8] 1- البحار ج 84 ص 380 ح 35.

[9] ( 1) الأخماس: الأصابع الخمس( مجمع البحرين ج 4 ص 67).

[10] مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج‏4 ؛ ص153