پیوست شماره ۳: «نحن حجاب الله»
- ۱. نحن حجبه الحجاب
- ۲. نحن الحجاب فیما بینه و بین خلقه
- ۳. نحن حجبه قبل الحلول فی التمکین
- ۴. فهم ابوابه و نوابه و حجابه
- ۵. الامام حجاب الله
- ۶. «الامام حجاب الله الاعظم الاعلی»
- ۷. محمد صلی الله علیه و آله حجاب الله
- ۸. هو[محمد ص] ذکر الله و حجابه
- ۹. لمحمد ص نبیه و نوره و سفیره و حجابه
- ۱۰. محمد بن عبدالله ص نبیه …و حجابه
- ۱۱.[علی]لا یحجبه من الله حجاب بل هو الحجاب
- ۱۲. انا[امیرالمؤمنین]حجابه
- ۱۳. السلام علیک[امیرالمؤمنین] یا حجاب الوری
- ۱۴.من هتکه[بیت فاطمه س]فقد هتک حجاب الله
- ۱۵.السلام علیک یا بیت الله و نوره و حجابه[امام صادق ع]
- ۱۶. السلام علیک[امام زمان] یا حجاب الله الازلی القدیم
- ۱۷. «الحجاب الذی بین العبد و بین الله تعالی حب علی بن ابیطالب»
۱. نحن حجبه الحجاب
الهدایه الکبری
و عنه قال الحسين بن حمدان الخصيبي حدثني محمد بن إسماعيل و علي بن عبد الله الحسنيان عن أبي شعيب محمد بن نصير عن ابن الفرات عن محمد بن المفضل عن المفضل بن عمر قال: سألت سيدي أبا عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: حاش لله أن يوقت له وقت [وقتا] أو توقت شيعتنا، قال: قلت يا مولاي و لم ذلك قال لأنه هو الساعة التي قال الله تعالى فيها:[1]…
قال المفضل: من تقول: يا مولاي قال: يا مفضل و من نحن الذين كنا عنده و لا كون قبلنا و لا حدوث سماء و لا أرض و لا ملك و لا نبي و لا رسول قال المفضل: فبكيت و قلت: يا ابن رسول الله هذا و الله الحق المبين و هل نجد في كلامكم و الأخبار المروية عنكم شاهدا بما وجدتني [أوجدتني] في كتاب الله قال: نعم في خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم ضرب سلمان بالمدينة و خروجه إلى الجبانة و خروج أمير المؤمنين إليه التسليم إليه و قوله اسأل يا سلسل سبيلك لا تجهل اسألني يا سلمان أنبئك البيان أوضحك البرهان، فقال سلمان، يا أمير المؤمنين أودعني الحياة و أهلي [أهلني] الخطوة [الحظوة] إن للرشاد [الرشاد] إذا بلغ نزح بغزيته و هذا اليوم مواضي ختم المقادير ثم تنفس أمير المؤمنين صعدا و قال: الحمد لله مدهر الدهور و قاضي الأمور و مالك يوم النشور الذي كنا بكينونيته قبل الحلول في التمكين و قبل مواقع صفات التمكين في التكوين كائنين غير مكونين ناسبين غير متناسبين أزليين لا موجودين و لا محدودين منه بدونا و إليه نعود لأن الدهر فينا قسمت حدوده و لنا أخذت عهوده و إلينا ترد شهوده فإذا استدارت ألوف الأدوار و تطاول الليل و النهار و قامت العلامة الوفرة و السامة و القامة الأسمر الأضخم و العالم غير معلم و الخبير أيضا يعلم قد ساقتهم الفسقات و استوغلت بهم الحيرات و لبتهم الضلالات و تشتتت بهم الطرقات فلا يجير مناص إلا إلى حرم الله سيؤخذ لنا بالقصاص من عرف غيبتنا ثم شهدنا نحن أشبه بمشابيهنا و الأعلون، موالينا كالصخرة من الجبال المتهابة نحن القدرة و نحن الجانب و نحن العروة الوثقى محمد العرش عرش الله على الخلائق و نحن الكرسي و أصول العلم ألا لعن الله السالف و التالف و فسقة الجزيرة و من أواها ينبوعا أنا باب المقام و حجة الخصام و دابة الأرض و فصل القضا و صاحب العصا و سدرة المنتهى و سفينة النجاة من ركبها نجا و من تخلف عنها ضل و هوى أ لم يقيم [يقم] الدعائم في تخوم أقطار الأكناف و لا من أغمد فساطيط أصحاب الأعلى كواهل أنوارنا نحن العمل و محبتنا الثواب و ولايتنا فصل الخطاب و نحن حجبة الحجاب فإذا استدار الفلك قلتم بأي واد سلك قلتم مات أو هلك أو في أي واد سلك[2]
مشارق انوار الیقین
و من ذلك ما ورد عنه في كتاب الواحدة، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: الحمد لله مدهر الدهور، و مالك مواضي الأمور، الذي كنا بكينونيته، قبل خلق التمكين في التكوين أوليين أزليين لا موجودين، منه بدأنا و إليه نعود، ألا إن الدهر فينا قسمت حدوده، و لنا أخذت عهوده، و إلينا ترد شهوده، فإذا استدارت ألوف الأطوار، و تطاول الليل و النهار، فلا لعلامة العلامة دون العامة و السامة، الاسم الأضخم، العالم غير المعلم، أنا الجنب، و الجانب محمد، العرش عرش الله على الخلائق، أنا باب المقام، و حجة الخصام، و دابة الأرض، و صاحب العصر[3]، و فصل القضاء، و سفينة النجاة، لم تقم الدعائم بتخوم الأقطار، و لا أعمدة فساطيط السجاف إلا على كواهل أمورنا، أنا بحر العلم، و نحن حجة الحجاب، فإذا استدار الفلك، و قيل مات أو هلك، ألا إن طرفي حبل المتين، إلى قرار الماء المعين، إلى بسيط التمكين، إلى وراء بيضاء الصين، إلى مصارع قبور الطالقانيين، إلى نجوم ياسين، و أصحاب السين من العليين العالمين، و كتم أسرار طواسين، إلى البيداء الغبراء، إلى حد هذا الثرى، أنا ديان الدين، لأركبن السحاب، و لأضربن الرقاب، و لأهدمن إرما حجرا حجرا، و لأجلس على حجر لي بدمشق، و لأسومن العرب سوم المنايا، فقيل متى هذا؟ فقال: إذا مت و صرت إلى التراب[4]،[5]
[1] الهداية الكبرى ؛ ص392
[2] الهداية الكبرى ؛ ص433-۴۳۴
[3] ( 2) في البحار العصا.
[4] ( 3) و هو يشير إلى حديث الرجعة.
[5] مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ؛ ص258
۲. نحن الحجاب فیما بینه و بین خلقه
غیبة نعمانی
16- أخبرنا علي بن الحسين[1] قال حدثنا محمد بن يحيى العطار بقم قال حدثنا محمد بن حسان الرازي[2] قال حدثنا محمد بن علي الكوفي قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن عيسى عن عبد الرزاق عن زيد الشحام عن أبي عبد الله ع و قال محمد بن حسان الرازي و حدثنا به محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله ع أيهما أفضل الحسن أو الحسين قال إن فضل أولنا يلحق فضل آخرنا و فضل آخرنا يلحق فضل أولنا[3] فكل له فضل قال قلت له جعلت فداك وسع علي في الجواب فإني و الله ما أسألك إلا مرتادا[4] فقال نحن من شجرة برأنا الله من طينة واحدة فضلنا من الله و علمنا من عند الله و نحن أمناء الله على خلقه و الدعاة إلى دينه و الحجاب فيما بينه و بين خلقه أزيدك يا زيد قلت نعم فقال خلقنا واحد و علمنا واحد و فضلنا واحد و كلنا واحد عند الله عز و جل فقلت أخبرني بعدتكم فقال نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربنا جل و عز في مبتدإ خلقنا أولنا محمد و أوسطنا محمد و آخرنا محمد.[5]
حلیه الابرار
قال: فقلت له: جعلت فداك وسع علي في الجواب، فإني و الله ما أسألك إلا مرتادا، فقال: نحن من شجرة طيبة برأنا الله من طينة واحدة، فضلنا من الله، و علمنا من عند الله، و نحن أمناء الله على خلقه، و الدعاة إلى دينه، و الحجاب فيما بينه و بين خلقه، أزيدك يا زيد؟ فقلت: نعم قال: خلقنا واحد و علمنا واحد، و فضلنا واحد، و كلنا واحد عند الله عز و جل، فقلت: أخبرني بعدتكم، فقال: نحن اثنا عشر، هكذا حول عرش ربنا عز و جل في مبدأ خلقنا أولنا محمد، و أوسطنا محمد، و آخرنا محمد[6].[7]
بحارالانوار
23- و منه عن زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله ع أيما أفضل الحسن أم الحسين فقال إن فضل أولنا يلحق بفضل آخرنا و فضل آخرنا يلحق بفضل أولنا و كل له فضل قال قلت له جعلت فداك وسع علي في الجواب فإني و الله ما سألتك إلا مرتادا[8] فقال نحن من شجرة طيبة برأنا الله من طينة واحدة فضلنا من الله و علمنا من عند الله و نحن أمناؤه على خلقه و الدعاة إلى دينه و الحجاب فيما بينه و بين خلقه أزيدك يا زيد قلت نعم فقال خلقنا واحد و علمنا واحد و فضلنا واحد و كلنا واحد عند الله تعالى فقال أخبرني[9] بعدتكم فقال نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربنا عز و جل في مبتدإ خلقنا أولنا محمد و أوسطنا محمد و آخرنا محمد[10].[11]
9- ني، الغيبة للنعماني علي بن الحسين عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي عن إبراهيم بن محمد بن يوسف عن محمد بن عيسى عن عبد الرزاق عن زيد الشحام عن أبي عبد الله ع و قال محمد بن الحسن الرازي و حدثنا به محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله ع أيما أفضل الحسن أم الحسين قال إن فضل أولنا يلحق فضل آخرنا و فضل آخرنا يلحق فضل أولنا فكل له فضل قال فقلت له[12] جعلت فداك وسع علي في الجواب و الله ما أسألك إلا مرتادا فقال نحن من شجرة برأنا الله من طينة واحدة فضلنا من الله و علمنا من عند الله و نحن أمناء الله على خلقه و الدعاة إلى دينه و الحجاب فيما بينه و بين خلقه أزيدك يا زيد قلت نعم فقال خلقنا واحد و علمنا واحد و فضلنا واحد و كلنا واحد عند الله عز و جل فقلت أخبرني بعدتكم فقال نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربنا جل و عز في مبتدإ خلقنا أولنا محمد و أوسطنا محمد و آخرنا محمد[13].[14]
[1] ( 4). هو علي بن الحسين الصدوق لا صاحب مروج الذهب.
[2] ( 5). في النسخ« محمد بن الحسين أو محمد بن الحسن» و الصواب ما في المتن و هو أبو عبد الله الزينبى المعروف في كتب الرجال. و يعنى بمحمد بن على أبا سمينة الصيرفي.
[3] ( 6). في بعض النسخ« و فضل آخرنا كفضل أولنا».
[4] ( 1).« مرتادا» أي طالبا للحق.
[5] الغيبة للنعماني ؛ النص ؛ ص85-۸۶
[6] ( 1) غيبة النعماني: 85 ح 16 و عنه البحار ج 36/ 399 ح 9.
[7] حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم السلام ؛ ج4 ؛ ص162
[8] ( 3) مرتادا: طالبا اي طالبا لمعرفتكم و الاطلاع لفضائلكم.
[9] ( 4) في المصدر: قلت فاخبرنى بعدتكم فقال: اثنا عشر.
[10] ( 5) المحتضر: 159 و 160.
[11] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج25 ؛ ص363
[12] ( 5) في المصدر: قلت له.
[13] ( 1) الغيبة للنعماني: 40 و 41.
[14] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج36 ؛ ص399-۴۰۰
۳. نحن حجبه قبل الحلول فی التمکین
الهدایه الکبری
قال المفضل: إن هذا الكلام عظيم يا سيدي تحار فيه العقول فثبتني ثبتك الله و عرفني ما معنى قول أمير المؤمنين الذي كنا بكينونيته في التمكين قال الصادق: نعم، يا مفضل الذي كنا بكينونيته في القدم و الأزل هو المكون و نحن المكان و هو المنشئ و نحن الشيء و هو الخالق و نحن المخلوقونو هو الرب و نحن المربوبون و هو المعنى و نحن أسماؤه المعاني و هو المحتجب و نحن حجبه قبل الحلول في التمكين ممكنين لا نحول و لا نزول و قبل مواضع صفات تمكين التكوين قبل أن نوصف بالبشرية و الصور و الأجسام و الأشخاص ممكن مكون كائنين لا مكونين كائنين عنده أنوارا لا مكونين أجسام و صور ناسلين لا متناسلين محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف إلى آدم و الحسن و الحسين من أمير المؤمنين و فاطمة من محمد، و علي من الحسين و محمد من علي و جعفر من محمد و موسى من جعفر و علي من موسى و محمد من علي و علي من محمد و الحسن من علي و محمد من الحسن بهذا النسب لا متناسلين ذوات أجسام و لا صور و لا مثال إلا أنوار نسمع الله ربنا و نطيع يسبح نفسه فنسبحه و يهللها فنهلله و يكبرها فنكبره و يقدسها فنقدسه و يمجدها فنمجده في ستة أكوان منها ما شاء من المدة و قوله أزليين لا موجودين و كنا أزليين قبل الخلق لا موجودين أجساما و لا صورا.[1]
[1] الهداية الكبرى ؛ ص434-۴۳۵
۴. فهم ابوابه و نوابه و حجابه
بحارالانوار
۲۱- من كتاب رياض الجنان، لفضل الله بن محمود الفارسي بالإسناد عن محمد بن سنان قال: كنت عند أبي جعفر ع فذكرت اختلاف الشيعة فقال إن الله لم يزل فردا متفردا في الوحدانية ثم خلق محمدا و عليا و فاطمة ع فمكثوا ألف دهر ثم خلق الأشياء و أشهدهم خلقها و أجرى عليها طاعتهم و جعل فيهم ما شاء و فوض أمر الأشياء إليهم في الحكم و التصرف و الإرشاد و الأمر و النهي في الخلق لأنهم الولاة فلهم الأمر و الولاية و الهداية فهم أبوابه و نوابه و حجابه يحللون ما شاء و يحرمون ما شاء و لا يفعلون إلا ما شاء عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون فهذه الديانة التي من تقدمها غرق في بحر الإفراط و من نقصهم عن هذه المراتب التي رتبهم الله فيها زهق في بر التفريط و لم يوف آل محمد حقهم فيما يجب على المؤمن من معرفتهم ثم قال خذها يا محمد فإنها من مخزون العلم و مكنونه[1].[2]
[1] ( 3) رياض الجنان: مخطوط ليست عندي نسخته.
[2] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج25 ؛ ص339
۵. الامام حجاب الله
مشارق انوار الیقین
يؤيد هذا المدعى ما رواه طارق بن شهاب عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: يا طارق، الإمام كلمة الله و حجة الله، و وجه الله و نور الله، و حجاب الله، و آية الله، يختاره الله، و يجعل فيه منه ما يشاء، و يوجب له بذلك الطاعة و الأمر على جميع خلقه، فهو وليه في سماواته و أرضه، أخذ له بذلك العهد على جميع عباده، فمن تقدم عليه كفر بالله من فوق عرشه فهو يفعل ما يشاء، و إذا شاء الله شيئا يكتب على عضده، و تمت كلمة ربك صدقا و عدلا، فهو الصدق و العدل، ينصب له عمود من نور من الأرض إلى السماء يرى فيه أعمال العباد، و يلبس الهيبة و علم الضمير، و يطلع على الغيب و يعطي التصرف على الإطلاق، و يرى ما بين الشرق و الغرب فلا يخفى عليه شيء من عالم الملك و الملكوت، و يعطى منطق الطير عند ولايته. فهذا الذي يختاره الله لوحيه و يرتضيه لغيبه، يؤيده بكلمته، و يلقنه حكمته، و يجعل قلبه مكان مشيئته، و ينادى له بالسلطنة و يذعن له بالإمرة، و يحكم له بالطاعة، و ذلك لان الإمامة ميراث الأنبياء، و منزلة الأصفياء، و خلافة الله و خلافة رسل الله، فهي عصمة و ولاية، و سلطنة و هداية، لأنها تمام الدين، و رجح الموازين، الإمام دليل للقاصدين، و منار للمهتدين، و سبيل للسالكين، و شمس مشرقة في قلوب العارفين. ولايته سبب النجاة، و طاعته معرفة[1] للحياة، وعدة بعد الممات، و عز المؤمنين و شفاعة المذنبين، و نجاة المحبين و فوز التابعين، لأنها رأس الإسلام و كمال الإيمان، و معرفة الحدود و الأحكام، تبين الحلال من الحرام، فهي رتبة لا ينالها إلا من اختاره الله و قدمه، و ولاه و حكمه.[2]
بحارالانوار
39- البرسي في مشارق الأنوار عن طارق بن شهاب عن أمير المؤمنين ع أنه قال: يا طارق الإمام كلمة الله و حجة الله و وجه الله و نور الله و حجاب الله و آية الله يختاره الله و يجعل فيه ما يشاء و يوجب له بذلك الطاعة و الولاية على جميع خلقه فهو وليه في سماواته و أرضه أخذ له بذلك العهد على جميع عباده فمن تقدم عليه كفر بالله من فوق عرشه فهو يفعل ما يشاء و إذا شاء الله شاء و يكتب على عضده و تمت كلمة ربك صدقا و عدلا فهو الصدق و العدل و ينصب له عمود من نور من الأرض إلى السماء يرى فيه أعمال العباد و يلبس الهيبة و علم الضمير[3] و يطلع على الغيب[4] و يرى ما بين المشرق و المغرب[5]
[1] ( 1)- في النسخة المخطوطة مفترضة.
[2] مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ؛ ص177
[3] ( 2) في نسخة: و يعلم ما في الضمير.
[4] ( 3) زاد في نسخة: و يعطى التصرف على الإطلاق.
[5] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج25 ؛ ص169(روایت تا ص ۱۷۵ ادامه دارد)
۶. «الامام حجاب الله الاعظم الاعلی»
مشارق انوار الیقین
يؤيد هذا المدعى ما رواه طارق بن شهاب عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: يا طارق، الإمام كلمة الله و حجة الله، و وجه الله و نور الله، و حجاب الله، و آية الله، يختاره الله، و يجعل فيه منه ما يشاء، و يوجب له بذلك الطاعة و الأمر على جميع خلقه، فهو وليه في سماواته و أرضه، أخذ له بذلك العهد على جميع عباده، فمن تقدم عليه كفر بالله من فوق عرشه فهو يفعل ما يشاء، و إذا شاء الله شيئا يكتب على عضده، و تمت كلمة ربك صدقا و عدلا، فهو الصدق و العدل، ينصب له عمود من نور من الأرض إلى السماء يرى فيه أعمال العباد، و يلبس الهيبة و علم الضمير، و يطلع على الغيب و يعطي التصرف على الإطلاق، و يرى ما بين الشرق و الغرب فلا يخفى عليه شيء من عالم الملك و الملكوت، و يعطى منطق الطير عند ولايته. فهذا الذي يختاره الله لوحيه و يرتضيه لغيبه، يؤيده بكلمته، و يلقنه حكمته، و يجعل قلبه مكان مشيئته، و ينادى له بالسلطنة و يذعن له بالإمرة، و يحكم له بالطاعة، و ذلك لان الإمامة ميراث الأنبياء، و منزلة الأصفياء، و خلافة الله و خلافة رسل الله، فهي عصمة و ولاية، و سلطنة و هداية، لأنها تمام الدين، و رجح الموازين، الإمام دليل للقاصدين، و منار للمهتدين، و سبيل للسالكين، و شمس مشرقة في قلوب العارفين. ولايته سبب النجاة، و طاعته معرفة[1] للحياة، وعدة بعد الممات، و عز المؤمنين و شفاعة المذنبين، و نجاة المحبين و فوز التابعين، لأنها رأس الإسلام و كمال الإيمان، و معرفة الحدود و الأحكام، تبين الحلال من الحرام، فهي رتبة لا ينالها إلا من اختاره الله و قدمه، و ولاه و حكمه.
فالولاية هي حفظ الثغور، و تدبير الأمور، و هي بعدد الأيام و الشهور، الإمام الماء العذب على الظمأ، و الدال على الهدى، المطهر من الذنوب، المطلع على الغيوب، فالإمام هو الشمس الطالعة على العباد بالأنوار، فلا تناله الأيدي و الأبصار.
- و إليه الإشارة بقوله: و لله العزة و لرسوله و للمؤمنين[2] و المؤمنون علي و عترته فالعزة للنبي و للعترة، و النبي و العترة لا يفترقان إلى آخر الدهر-فهم رأس دائرة الإيمان و قطب الوجود، و سماء الجود، و شرف الموجود، وضوء شمس الشرف و نور قمره، و أصل العز و المجد و مبدؤه و معناه و مبناه، فالإمام هو السراج الوهاج، و السبيل و المنهاج، و الماء الثجاج، و البحر العجاج، و البدر المشرق و الغدير المغدق، و المنهج الواضح المسالك، و الدليل إذا عمت المهالك، و السحاب الهاطل، و الغيث الهامل، و البدر الكامل، و الدليل الفاضل، و السماء الظليلة، و النعمة الجليلة، و البحر الذي لا ينزف، و الشرف الذي لا يوصف، و العين الغزيرة، و الروضة المطيرة، و الزهر الأريج، و البدر البهيج، و النير اللائح و الطيب الفائح، و العمل الصالح و المتجر الرابح، و المنهج الواضح، و الطيب الرفيق، و الأب الشفيق، و مفزع العباد في الدواهي، و الحاكم و الآمر و الناهي، أمير الله على الخلائق، و أمينه على الحقائق، حجة الله على عباده، و محجته في أرضه و بلاده، مطهر من الذنوب، مبرأ من العيوب، مطلع على العيوب، ظاهره أمر لا يملك، و باطنه غيب لا يدرك، واحد دهره، و خليفة الله في نهيه و أمره، لا يوجد له مثيل، و لا يقوم له بديل.
فمن ذا ينال معرفتنا، أو ينال درجتنا، أو يدرك منزلتنا. حارت الألباب و العقول، و تاهت الأفهام فيما أقول، تصاغرت العظماء و تقاصرت العلماء، وكلت الشعراء و خرست البلغاء، و لكنت الخطباء، و عجزت الشعراء، و تواضعت الأرض و السماء، عن وصف شأن الأولياء، و هل يعرف أو يوصف، أو يعلم أو يفهم، أو يدرك أو يملك، شأن من هو نقطة الكائنات، و قطب الدائرات، و سر الممكنات، و شعاع جلال الكبرياء، و شرف الأرض و السماء؟
جل مقام آل محمد عن وصف الواصفين، و نعت الناعتين، و أن يقاس بهم أحد من العالمين، و كيف و هم النور الأول، و الكلمة العليا، و التسمية البيضاء، و الوحدانية الكبرى، التي أعرض عنها من أدبر و تولى، و حجاب الله الأعظم الأعلى، فأين الأخيار من هذا؟ و أين العقول من هذا، و من ذا عرف، من عرف؟ أو وصف من وصف، ظنوا أن ذلك في غير آل محمد، كذبوا و زلت أقدامهم، و اتخذوا العجل ربا، و الشيطان حزبا، كل ذلك بغضة لبيت[3]
هذا بقية الله في خلقه، و وجه الله في عباده، و وديعته المستحفظة، و كلمته الباقية، و هذا بقية أغصان شجرة طوبى، هذا القاف، و سدرة المنتهى، هذا ريحان جنة المأوى، هذا خليفة الأبرار، هذا بقية الأطهار، هذا خازن الأسرار، هذا منتهى الأدوار، هذا ابن التسمية البيضاء، و الوحدانية الكبرى، و حجاب الله الأعظم الأعلى[4]
بحارالانوار
39- البرسي في مشارق الأنوار عن طارق بن شهاب عن أمير المؤمنين ع أنه قال: يا طارق الإمام كلمة الله و حجة الله و وجه الله و نور الله و حجاب الله و آية الله يختاره الله و يجعل فيه ما يشاء و يوجب له بذلك الطاعة و الولاية على جميع خلقه فهو وليه في سماواته و أرضه أخذ له بذلك العهد على جميع عباده فمن تقدم عليه كفر بالله من فوق عرشه فهو يفعل ما يشاء و إذا شاء الله شاء و يكتب على عضده و تمت كلمة ربك صدقا و عدلا فهو الصدق و العدل و ينصب له عمود من نور من الأرض إلى السماء يرى فيه أعمال العباد و يلبس الهيبة و علم الضمير[5] و يطلع على الغيب[6] و يرى ما بين المشرق و المغرب فلا يخفىعليه شيء من عالم الملك و الملكوت و يعطى منطق الطير عند ولايته فهذا الذي يختاره الله لوحيه و يرتضيه لغيبه و يؤيده بكلمته و يلقنه حكمته و يجعل قلبه مكان مشيته و ينادي له بالسلطنة و يذعن له بالإمرة[7] و يحكم له بالطاعة و ذلك لأن الإمامة ميراث الأنبياء و منزلة الأصفياء و خلافة الله و خلافة رسل الله فهي عصمة و ولاية و سلطنة و هداية و إنه تمام الدين و رجح الموازين الإمام دليل للقاصدين و منار للمهتدين و سبيل السالكين و شمس مشرقة في قلوب العارفين ولايته سبب للنجاة و طاعته مفترضة في الحياة و عدة[8] بعد الممات و عز المؤمنين و شفاعة المذنبين و نجاة المحبين و فوز التابعين لأنها رأس الإسلام و كمال الإيمان و معرفة الحدود و الأحكام و تبيين الحلال[9] من الحرام فهي مرتبة لا ينالها إلا من اختاره الله و قدمه و ولاه و حكمه فالولاية هي حفظ الثغور و تدبير الأمور و تعديد الأيام و الشهور[10] الإمام الماء العذب على الظمإ و الدال على الهدى الإمام المطهر من الذنوب المطلع على الغيوب الإمام هو الشمس الطالعة على العباد بالأنوار فلا تناله الأيدي و الأبصار و إليه الإشارة بقوله تعالى و لله العزة و لرسوله و للمؤمنين[11] و المؤمنون علي و عترته فالعزة للنبي و للعترة و النبي و العترة لا يفترقان في العزة إلى آخر الدهر فهم رأس دائرة الإيمان و قطب الوجود و سماء الجود و شرف الموجود و ضوء شمس الشرف و نور قمره و أصل العز و المجد و مبدؤه و معناه و مبناه فالإمام هو السراج الوهاج و السبيل و المنهاج و الماء الثجاج و البحر العجاج و البدر المشرق و الغدير المغدق و المنهج الواضح المسالك و الدليل إذا عمت المهالك و السحاب الهاطل و الغيث الهامل[12] و البدر الكامل و الدليل الفاضل و السماء الظليلة و النعمة الجليلة و البحر الذي لا ينزف و الشرف الذي لا يوصف و العين الغزيرة و الروضة المطيرة و الزهر الأريج و البدر البهيج[13] و النير اللائح و الطيب الفائح و العمل الصالح و المتجر الرابح و المنهج الواضح و الطيب الرفيق[14] و الأب الشفيق مفزع العباد في الدواهي[15] و الحاكم و الآمر و الناهي مهيمن[16] الله على الخلائق و أمينه على الحقائق حجة الله على عباده و محجته في أرضه و بلاده مطهر من الذنوب مبرأ من العيوب مطلع على الغيوب ظاهره أمر لا يملك و باطنه غيب لا يدرك واحد دهره و خليفة الله في نهيه و أمره لا يوجد له مثيل و لا يقوم له بديل فمن ذا ينال معرفتنا أو يعرف درجتنا أو يشهد كرامتنا أو يدرك منزلتنا حارت الألباب و العقول و تاهت الأفهام[17] فيما أقول تصاغرت العظماء و تقاصرت العلماء و كلت الشعراء و خرست البلغاء و لكنت الخطباء و عجزت الفصحاء و تواضعت الأرض و السماء عن وصف شأن الأولياء و هل يعرف أو يوصف أو يعلم أو يفهم أو يدرك أو يملك من هو شعاع جلال الكبرياء و شرف الأرض و السماء جل مقام آل محمد ص عن وصف الواصفين ونعت الناعتين و أن يقاس بهم أحد من العالمين كيف و هم الكلمة العلياء و التسمية البيضاء و الوحدانية الكبرى التي أعرض عنها من أدبر و تولى و حجاب الله الأعظم الأعلى فأين الاختيار من هذا و أين العقول من هذا و من[18] ذا عرف أو وصف من وصفت[19] ظنوا أن ذلك في غير آل محمد كذبوا و زلت أقدامهم اتخذوا العجل ربا و الشياطين حزبا كل ذلك بغضة لبيت الصفوة و دار العصمة و حسدا لمعدن الرسالة و الحكمة و زين لهم الشيطان أعمالهم فتبا لهم و سحقا[20] كيف اختاروا إماما جاهلا عابدا للأصنام جبانا يوم الزحام و الإمام يجب أن يكون عالما لا يجهل و شجاعا لا ينكل لا يعلو عليه حسب و لا يدانيه نسب فهو في الذروة من قريش و الشرف من هاشم و البقية من إبراهيم و النهج[21] من النبع الكريم و النفس من الرسول و الرضى من الله و القول عن الله فهو شرف الأشراف و الفرع من عبد مناف عالم بالسياسة قائم بالرئاسة مفترض الطاعة إلى يوم الساعة أودع الله قلبه سره و أطلق به لسانه فهو معصوم موفق ليس بجبان و لا جاهل فتركوه يا طارق و اتبعوا أهواءهم و من أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله و الإمام يا طارق بشر ملكي و جسد سماوي و أمر إلهي و روح قدسي و مقام علي و نور جلي و سر خفي فهو ملك الذات إلهي الصفات زائد الحسنات عالم بالمغيبات خصا من رب العالمين و نصا من الصادق الأمينو هذا كله لآل محمد لا يشاركهم فيه مشارك لأنهم معدن التنزيل و معنى التأويل و خاصة الرب الجليل و مهبط الأمين جبرئيل صفوة الله و سره و كلمته شجرة النبوة و معدن الصفوة عين المقالة و منتهى الدلالة و محكم الرسالة و نور الجلالة جنب الله و وديعته و موضع كلمة الله و مفتاح حكمته و مصابيح رحمة الله و ينابيع نعمته السبيل إلى الله و السلسبيل و القسطاس المستقيم و المنهاج القويم و الذكر الحكيم و الوجه الكريم و النور القديم أهل التشريف و التقويم و التقديم و التعظيم و التفضيل خلفاء النبي الكريم و أبناء الرءوف الرحيم[22] و أمناء العلي العظيم ذرية بعضها من بعض و الله سميع عليم السنام الأعظم و الطريق الأقوم من عرفهم و أخذ عنهم فهو منهم و إليه الإشارة بقوله فمن تبعني فإنه مني[23] خلقهم الله من نور عظمته و ولاهم أمر مملكته فهم سر الله المخزون و أولياؤه المقربون و أمره بين الكاف و النون[24] إلى الله يدعون و عنه يقولون و بأمره يعملون علم الأنبياء في علمهم و سر الأوصياء في سرهم و عز الأولياء في عزهم كالقطرة في البحر و الذرة في القفر و السماوات و الأرض عند الإمام كيده من راحته يعرف ظاهرها من باطنها و يعلم برها من فاجرها و رطبها و يابسها لأن الله علم نبيه علم ما كان و ما يكون و ورث ذلك السر المصون الأوصياء المنتجبون و من أنكرت ذلك فهو شقي ملعون يلعنه الله و يلعنه اللاعنون و كيف يفرض الله على عباده طاعة من يحجب عنه ملكوت السماوات و الأرض و إن الكلمة من آل محمد تنصرف إلى سبعين وجها و كل ما في الذكر الحكيم و الكتاب الكريم و الكلام القديم من آية تذكر فيها العين و الوجه و اليد و الجنب فالمراد منها الوليلأنه جنب الله و وجه الله يعني حق الله و علم الله و عين الله و يد الله فهم الجنب العلي و الوجه الرضي و المنهل الروي و الصراط السوي و الوسيلة إلى الله و الوصلة إلى عفوه و رضاه سر الواحد و الأحد فلا يقاس بهم من الخلق أحد فهم خاصة الله و خالصته و سر الديان و كلمته و باب الإيمان و كعبته و حجة الله و محجته و أعلام الهدى و رايته و فضل الله و رحمته و عين اليقين و حقيقته و صراط الحق و عصمته و مبدأ الوجود و غايته و قدرة الرب و مشيته و أم الكتاب و خاتمته و فصل الخطاب و دلالته و خزنة الوحي و حفظته و آية الذكر و تراجمته و معدن التنزيل و نهايته فهم الكواكب العلوية و الأنوار العلوية المشرقة من شمس العصمة الفاطمية في سماء العظمة المحمدية و الأغصان النبوية النابتة في دوحة الأحمدية و الأسرار الإلهية المودعة في الهياكل البشرية و الذرية الزكية و العترة الهاشمية الهادية المهدية أولئك هم خير البرية فهم الأئمة الطاهرون و العترة المعصومون و الذرية الأكرمون و الخلفاء الراشدون و الكبراء الصديقون و الأوصياء المنتجبون و الأسباط المرضيون و الهداة المهديون و الغر الميامين من آل طه و ياسين و حجج الله على الأولين و الآخرين اسمهم مكتوب على الأحجار و على أوراق الأشجار و على أجنحة الأطيار و على أبواب الجنة و النار و على العرش و الأفلاك و على أجنحة الأملاك و على حجب الجلال و سرادقات العز و الجمال و باسمهم تسبح الأطيار و تستغفر لشيعتهم الحيتان في لجج البحار و إن الله لم يخلق أحدا إلا و أخذ عليه الإقرار بالوحدانية و الولاية للذرية الزكية و البراءة من أعدائهم و إن العرش لم يستقر حتى كتب عليه بالنور لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله.
بيان: و رجح الموازين أي بالإمامة ترجح موازين العباد في القيامة أغدق المطر كثر قطره و الهطل المطر المتفرق العظيم القطر و هملت السماء دام مطرها و الأرج محركة و الأريج توهج ريح الطيب و فاح المسك انتشرت رائحته و لكنت كخرست
بكسر العين و يقال لمن لا يقيم العربية لعجمة لسانه و يقال خصه بالشيء خصا و خصوصا و أمره بين الكاف و النون أي هم عجيب أمر الله المكنون الذي ظهر بين الكاف و النون إشارة إلى قوله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون[25] أقول صفات الإمام ع متفرقة في الأبواب السابقة و الآتية لا سيما باب احتجاجات هشام بن الحكم.[26]
[1] ( 1)- في النسخة المخطوطة مفترضة.
[2] ( 1)- المنافقون: 8.
[3] مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ؛ ص177-۱۷۸
[4] مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ؛ ص157.
[5] ( 2) في نسخة: و يعلم ما في الضمير.
[6] ( 3) زاد في نسخة: و يعطى التصرف على الإطلاق.
[7] ( 1) الإمرة بالكسر: الامارة و الولاية.
[8] ( 2) العدة: ما اعددته لحوادث الدهر من مال و سلاح.
[9] ( 3) في نسخة: و سنن الحلال.
[10] ( 4) في نسخة:[ و هي بعدد الأيام و الشهور] و لعله مصحف: و هي بعدد الشهور.
[11] ( 5) المنافقون: 8.
[12] ( 1) الوهاج: شديد الاتقاد. الثجاج: سيال شديد الانصباب. العجاج: الصياح.
و المغدق من غدق عين الماء: غزرت و عذبت و يقال: هطل المطر أي نزل متتابعا متفرقا عظيم القطر. و يقال: هملت عينه اي فاضت دموعا. و السماء: دام مطرها في سكون.
[13] ( 2) البهيج: الحسن.
[14] ( 3) لعله مصحف و الطبيب الرفيق.
[15] ( 4) الدواهى: المصيبة و النوائب و الشدائد.
[16] ( 5) المهيمن بمعنى المؤتمن و الشاهد، و القائم على الخلق باعمالهم و أرزاقهم.
[17] ( 6) حار: تحير. تاه: تحير، ضل.
[18] ( 1) في نسخة: و ما ذا عرف.
[19] ( 2) في نسخة: ما وصف.
[20] ( 3) تباله أي الزمه الله خسرانا و هلاكا. و سحقا اي ابعده الله.
[21] ( 4) في نسخة: و الشمخ من النبع الكريم.
[22] ( 1) المراد به النبي صلى الله عليه و آله.
[23] ( 2) إبراهيم: 36.
[24] ( 3) زاد في نسخة: لا بل هم الكاف و النون.
[25] ( 1) يس: 82.
[26] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج25 ؛ ص169-۱۷۵
۷. محمد صلی الله علیه و آله حجاب الله
بصائر الدرجات
16- حدثنا عبد الله بن جعفر عن محمد بن علي عن الحسين بن سعيد عن علي بن الصلت عن الحكم و إسماعيل عن بريد قال سمعت أبا جعفر ع يقول بنا عبد الله و بنا عرف الله و بنا وعد الله و محمد ص حجاب الله.[1]
الکافی
10- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن علي بن الصلت عن الحكم و إسماعيل ابني حبيب عن بريد العجلي قال سمعت أبا جعفر ع يقول بنا عبد الله و بنا عرف الله و بنا وحد الله تبارك و تعالى و محمد حجاب الله تبارك و تعالى[2].[3]
شرح ملاصالح مازندرانی ره
(و محمد حجاب الله تبارك و تعالى) أشار إلى أن سلوك سبيل الله تعالى لا يمكن إلا بالتوسل بمحمد صلى الله عليه و آله[4] لأنه حجاب الله المرشد إلى كيفية سلوك طريقه الموصل إليه و المبين لمراحله و منازله و ما لا بد منه للسائرين فيه من العلم و العمل، ثم لا يمكن التوسل بذلك الحجاب إلا بالتوسل بأوليائه الطاهرين و أوصيائه المعصومين لأنهم ورثة علمه و سالكون مسالكه بتعليمه و المنزهون عن الجور و الطغيان و المتصفون بالعدل و العرفان.[5]
الوافی
351- 18 الكافي، 1/ 145/ 10/ 1 الاثنان عن محمد بن جمهور عن علي بن الصلت عن الحكم و إسماعيل ابني حبيب عن العجلي قال سمعت أبا جعفر ع يقول بنا عبد الله و بنا عرف الله و بنا وحد الله و محمد حجاب الله تعالى[6].
بيان
يعني بسبب تعليمنا و إرشادنا للناس و كوننا بينهم و بين الله يعبدون الله و يعرفونه و يوحدونه أو المراد أن غيرنا لا يعبد الله حق عبادته و لا يعرفه حق معرفته و لا يوحده حق توحيده لأن توحيده ناقص مخلوط بالشرك كما مضى في الحديث السابق و محمد حجاب الله يعني أنه متوسط بينه و بين عباده به يصل الفيض و الرحمة و الهداية و التوفيق من الله إلى عباده[7]
الهدایا لشیعه ائمه الهدی
الحديث العاشر
روى في الكافي بإسناده،[8] عن علي بن الصلت، عن الحكم وإسماعيل ابني حبيب، عن العجلي،[9] قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «بنا عبد الله، وبنا عرف الله، وبنا وحد الله، ومحمد حجاب الله تبارك وتعالى».
هدية:
قد علم بيان (بنا عبد الله) ونظيريه في هدية الخامس.
(ومحمد حجاب الله) أي أولنا وأقدم الحجج في التوسط بين الله وبين خلقه للدلالة إلى ما هو الحق والهداية إلى الصراط المستقيم، ونوره صلى الله عليه و آله أول الأنوار المخلوقة وأقدمها ومنتهاها نور الحجاب، فلا واسطة بينهما من سائر مخلوقاته سبحانه.
وفسر برهان الفضلاء «الحجاب» بالرسول، من الحجابة بمعنى الرسالة، وظاهر بيانه أنه قرأ على صيغة المبالغة، قال: يعني رسول الله والواسطة بين الله وبين خلقه.
وقال السيد الأجل النائيني رحمه الله أي هو الواسطة والحائل بين الله وبين كل خلقه، وكما لا يمكن الوصول إلى المحبوب إلابالوصول إلى حجابه كذلك هو صلى الله عليه و آله بالنسبة إلى جميع خلقه حتى الأئمة عليهم السلام والأرواح النورية.
أو المراد أن نفسه صلى الله عليه و آله النور المشرق منه سبحانه، وأقرب شيء منه كما يدل عليه قوله عليه السلام: «أول ما خلق الله نوري»[10] ومنه الحجاب لنور الشمس.[11]
مرآه العقول
10 الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن علي بن الصلت عن الحكم و إسماعيل ابني حبيب عن بريد العجلي قال سمعت أبا جعفر ع يقول بنا عبد الله و بنا عرف الله و بنا وحد الله تبارك و تعالى و محمد حجاب الله تبارك و تعالى
______________________________
الحديث التاسع: حسن.
قوله عليه السلام: جنب الله أمير المؤمنين، أي جنب الله في هذه الأمة أمير المؤمنين صلوات الله عليه و كذا الأوصياء بعده، و الحاصل أن المراد بجنب الله الحجج في كل أمة" بالمكان" خبر كان أو حال.
الحديث العاشر: ضعيف.
قوله عليه السلام: و محمد حجاب الله، أي واسطة بين الله و بين خلقه، كما أنه لا يمكن الوصول إلى المحجوب إلا بالوصول إلى الحجاب، فكذلك هو بالنسبة إلى جميع خلقه لا يمكنهم الوصول إلى الله سبحانه و إلى رحمته إلا بالتوصل به، و قيل: المراد أنه صلى الله عليه و آله النور المشرق منه سبحانه، و أقرب شيء منه، كما قال صلى الله عليه و آله: أول ما خلق الله نوري و منه الحجاب لنور الشمس، أو المراد أنه النور المشرق منه سبحانه و لتوسطه بينه و بين النفوس النورية يكون حجابا له سبحانه، لأنه بالوصول إليه و غلبة نوره على أنوارهم يعجز كل منها عن إدراك ما فوقه" انتهى" أو يعلم بالاطلاع على هذا النور و عجزه عن إدراكه أنه لا يمكنه الوصول إلى نور الأنوار، فهو بهذا المعنى حجاب عنه سبحانه.[12]
بحارالانوار
8- ير، بصائر الدرجات عبد الله بن جعفر عن محمد بن علي عن الحسين بن سعيد عن علي بن الصلت عن الحكم و إسماعيل عن بريد قال سمعت أبا جعفر ع يقول بنا عبد الله و بنا عرف الله و بنا وحد الله و محمد ص حجاب الله[13].
بيان: أي كما أن الحجاب متوسط بين المحجوب و المحجوب عنه كذلك هو ص واسطة بين الله و بين خلقه.[14]
[1] بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج1 ؛ ص64
[2] ( 3) يعني بسبب تعليمنا و إرشادنا للناس و كوننا بينهم و بين الله يعبدونه و يعرفونه؛ و محمد حجاب الله يعنى أنه متوسط بينه و بين عباده به يصل الرحمة و الهداية من الله الى عباده.( فى).
[3] الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص145
[4] ( 1) قوله« لا يمكن الا بالتوسل بمحمد( ص)» و لا يجوز فى سلوك الطريق الى الله متابعة غيره سواء كان غيره نبيا لنسخ دينه أو فيلسوفا مكتفيا بعقله اذ لا يجوز تقليد غير المعصوم و الفلاسفة غير معصومين من الخطاء لانك ترى فيهم الاختلاف فى المسائل أكثر من اختلاف كل فرقة و ملة ففيهم المادى الملحد المنكر للصانع كذى مقراطيس و ابيقورس و فيهم المؤمن الموحد التابع لشرائع الأنبياء كنصير الدين الطوسى و بينهما مراتب غير متناهية و أوساط لا تحصى و لا يؤخذ ممن يكتفى بعقله الا ما أثبته بالدليل العقلى و لا يعتمد عليه بالتقليد فلا يؤخذ من الفلاسفة كلام و رأى الا بدليل و ليس هذا متابعة لهم و توسلا بهم بل متابعة للدليل و توسل بالعقل و لم نجد شيئا عندهم ثابتا محققا الا و هو مذكور فى الاحاديث مشار إليه أو مصرح به و ليس فائدة تتبع كتب الحكمة و تدبر كلام الفلاسفة فيما يتعلق بالالهيات الا تشحيذ الذهن و تنبيهه لفهم أسرار الحديث كفائدة علم الكلام و الاصول لهذا الغرض بعينه اذ لا يمكن فهم خطب أمير- المؤمنين فى التوحيد و حجج الائمة خصوصا الرضا( ع) الا لمن تعمق فى الحكمة و المعقول و أدلة الاصول كما لا يمكن استنباط الاحكام الفرعية من الاحاديث الا بالتعمق فى أصول الفقه و ما يتوقف عليه هذا العلم.( ش).
[5] شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني) ؛ ج4 ؛ ص307
[6] ( 1). قوله:« و محمد حجاب الله» أي هو الواسطة و الحائل بين الله و بين كل خلقه و كما لا يمكن الوصول إلى المحجوب إلا بالوصول، إلى حجابه كذلك هو( صلى الله عليه و آله و سلم) بالنسبة إلى جميع خلقه حتى الأئمة( عليهم السلام) و الأرواح النورية أو المراد أن نفسه( صلى الله عليه و آله و سلم) النور المشرق منه سبحانه و أقرب شيء منه كما يدل عليه قوله( عليه السلام)« أول ما خلق الله نوري» و منه الحجاب لنور الشمس« رفيع» رحمه الله.
و في زيارة الجامعة الكبيرة: من أراد الله بدأ بكم و من وحده قبل عنكم و من قصده توجه اليكم« ض. ع».
[7] الوافي ؛ ج1 ؛ ص424
[8] ( 1). السند في الكافي المطبوع هكذا:« الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور».
[9] ( 2). في الكافي المطبوع:« بريد العجلي».
[10] ( 3). عوالي اللآلي، ج 4، ص 99، ح 140؛ وعنه في البحار، ج 1، ص 97، ح 7؛ وعن جابر في ج 15، ص 24، ح 44. وقريب منه في معاني الاخبار، ص 306، ح 1؛ الخصال، ص 481، ح 55.
[11] الهدايا لشيعة أئمة الهدى (شرح أصول الكافي للمجذوب التبريزي) ؛ ج2 ؛ ص372
[12] مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج2 ؛ ص121
[13] ( 3) بصائر الدرجات: 19. أقول: الحجاب، الستر و كل ما احتجب به. كل ما حال بين شيئين حرز يكتب فيه شيء و يلبس وقاية لصاحبه في زعمهم من تأثير السلاح او العين أو غير ذلك حجاب الشمس: ضوءها.
[14] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج23 ؛ ص102
۸. هو[محمد ص] ذکر الله و حجابه
تفسیر عیاشی
44- عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد ع في قوله «ألا بذكر الله تطمئن القلوب» فقال: بمحمد عليه و آله السلام تطمئن القلوب- و هو ذكر الله و حجابه[1].[2]
البرهان
5562/[3]- العياشي: عن خالد بن نجيح، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، في قوله: ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
فقال: «بمحمد (عليه و آله السلام) تطمئن القلوب، و هو ذكر الله و حجابه».[4]
بحارالانوار
61- شي، تفسير العياشي عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد ع في قوله تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب قال بمحمد ص تطمئن القلوب و هو ذكر الله و حجابه[5].[6]
تفسیر نور الثقلین
118- في تفسير العياشي عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد عليه السلام في قوله: ألا بذكر الله تطمئن القلوب فقال: بمحمد صلى الله عليه و آله تطمئن و هو ذكر الله و حجابه.[7]
تفسیر کنز الدقائق
و في تفسير العياشي[8]: عن خالد بن نجيح، عن جعفر بن محمد- عليه السلام- [في قوله: ألا بذكر الله تطمئن القلوب][9] قال: بمحمد- صلى الله عليه و آله- تطمئن [القلوب][10]، و هو ذكر الله و حجابه.[11]
[1] ( 5)- البرهان ج 2: 291.
[2] تفسير العياشي ؛ ج2 ؛ ص211
[3] ( 2)- تفسير العياشي 2: 211/ 44.
[4] البرهان في تفسير القرآن ؛ ج3 ؛ ص253
[5] ( 7) تفسير العياشي 2: 211. و الآية في الرعد: 28.
[6] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج23 ؛ ص187
[7] تفسير نور الثقلين، ج2، ص: 502
[8] ( 4) تفسير العياشي 2/ 211، ح 44.
[9] ( 1) من المصدر.
[10] ( 2) من المصدر.
[11] تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب ؛ ج6 ؛ ص446-۴۴۷
۹. لمحمد ص نبیه و نوره و سفیره و حجابه
الکافی
3- محمد بن يحيى و محمد بن عبد الله عن عبد الله بن جعفر عن الحسن بن ظريف و علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال: قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري- إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها فقال له جابر أي الأوقات أحببته فخلا به في بعض الأيام فقال له يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة ع بنت رسول الله ص و ما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب فقال جابر أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة ع في حياة رسول الله ص فهنيتها بولادة الحسين و رأيت في يديها لوحا أخضر ظننت أنه من زمرد و رأيت فيه كتابا أبيض شبه لون الشمس فقلت لها بأبي و أمي يا بنت رسول الله ص ما هذا اللوح فقالت هذا لوح أهداه الله إلى رسوله ص فيه اسم أبي و اسم بعلي و اسم ابني و اسم الأوصياء من ولدي و أعطانيه أبي ليبشرني بذلك قال جابر فأعطتنيه أمك فاطمة ع فقرأته و استنسخته فقال له أبي فهل لك يا جابر أن تعرضه علي قال نعم فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رق[1] فقال يا جابر انظر في كتابك لأقرأ أنا عليك فنظر جابر في نسخة فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا فقال جابر فأشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا بسم الله الرحمن الرحيم* هذا كتاب من الله العزيز الحكيم*- لمحمد نبيه و نوره و سفيره و حجابه و دليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين عظم يا محمد أسمائي و اشكر نعمائي و لا تجحد آلائي إني أنا الله لا إله إلا أنا قاصم الجبارين و مديل المظلومين و ديان الدين إني أنا الله لا إله إلا أنا فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي عذبته عذابا لا أعذبه[2] أحدا من العالمين فإياي فاعبد و علي فتوكل إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه و انقضت مدته إلا جعلت له وصيا و إني فضلتك على الأنبياء و فضلت وصيك على الأوصياء و أكرمتك بشبليك[3] و سبطيك حسن و حسين فجعلت حسنا معدن علمي- بعد انقضاء مدة أبيه و جعلت حسينا خازن وحيي و أكرمته بالشهادة و ختمت له بالسعادة فهو أفضل من استشهد و أرفع الشهداء درجة جعلت كلمتي التامة معه و حجتي البالغة عنده بعترته أثيب و أعاقب أولهم علي سيد العابدين و زين أوليائي الماضين[4] و ابنه شبه جده المحمود محمد الباقر علمي و المعدن لحكمتي سيهلك المرتابون في جعفر الراد عليه كالراد علي حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر و لأسرنه في أشياعه و أنصاره و أوليائه أتيحت[5] بعده موسى فتنة عمياء حندس- لأن خيط فرضي لا ينقطع و حجتي لا تخفى و أن أوليائي يسقون بالكأس الأوفى من جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي و من غير آية من كتابي فقد افترى علي ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة موسى عبدي و حبيبي و خيرتي في علي وليي و ناصري و من أضع عليه أعباء النبوة و أمتحنه بالاضطلاع بها يقتله عفريت مستكبر يدفن في المدينة التي بناها العبد الصالح[6]- إلى جنب شر خلقي حق القول مني لأسرنه بمحمد ابنه و خليفته من بعده و وارث علمه فهو معدن علمي و موضع سري و حجتي على خلقي لا يؤمن عبد به إلا جعلت الجنة مثواه و شفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار و أختم بالسعادة لابنه علي وليي و ناصري و الشاهد في خلقي و أميني على وحيي أخرج منه الداعي إلى سبيلي و الخازن لعلمي الحسن و أكمل ذلك بابنه محمد رحمة للعالمين عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر أيوب فيذل أوليائي في زمانه و تتهادى رءوسهم كما تتهادى رءوس الترك و الديلم فيقتلون و يحرقون و يكونون خائفين مرعوبين وجلين تصبغ الأرض بدمائهم و يفشو الويل و الرنة في نسائهم أولئك أوليائي حقا بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس و بهم أكشف الزلازل و أدفع الآصار و الأغلال أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون:" قال عبد الرحمن بن سالم قال أبو بصير لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك فصنه إلا عن أهله.[7]
الامامه و التبصره من الحیره
27- باب في ذكر حديث اللوح، و ان الامام الثاني عشر هو الحجة ابن الحسن العسكري
92 سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر الحميري جميعا، عن أبي الحسن صالح بن أبي حماد، و الحسن بن طريف جميعا: عن بكر بن صالح[8]، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أبي عليه السلام لجابر بن عبد الله الأنصاري: إن لي إليك حاجة، فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟
فقال له جابر: في أي الأوقات شئت، فخلى به أبو جعفر عليه السلام، قال له: يا جابر، أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد (ي) أمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و ما أخبرتك به أنه في ذلك اللوح مكتوبا، فقال جابر: أشهد بالله، أني دخلت على أمك فاطمة عليها السلام في حياة رسول الله صلى الله عليه و آله أهنئها بولادة الحسين عليه السلام، فرأيت في يدها لوحا أخضر، ظننت أنه من زمرد، و رأيت فيه كتابة بيضاء شبيهة بنور الشمس، فقلت لها: بأبي أنت و أمي، يا بنت رسول الله ما هذا اللوح؟
فقالت: هذا اللوح أهداه الله عز و جل إلى رسوله صلى الله عليه و آله فيه اسم أبي، و اسم بعلي، و اسم ابني، و أسماء الأوصياء من ولدي، فأعطانيه أبي ليسرني بذلك.
قال جابر: فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السلام، فقرأته و انتسخته، فقال له أبي عليه السلام: فهل لك- يا جابر- أن تعرضه علي؟
فقال: نعم، فمشى معه أبي عليه السلام، حتى انتهى إلى منزل جابر فأخرج إلى أبي صحيفة من رق، فقال: يا جابر، انظر أنت في كتابك، لأقرأه أنا عليك.
فنظر جابر في نسخته فقرأه عليه أبي عليه السلام، فو الله ما خالف حرف حرفا قال جابر: فإني أشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا:
بسم الله الرحمن الرحيم*؛ هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نوره و سفيره و حجابه و دليله، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين عظم يا محمد أسمائي، و اشكر نعمائي، و لا تجحد آلائي.[9]
الهدایه الکبری
و عنه عن جعفر بن أحمد القصير، عن صالح بن أبي حماد، و الحسين بن طريف جميعا، عن بكر بن صالح، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك و أسألك عما شئت قال جابر: في أي الأوقات أحببت يا سيدي فخلا به أبي في بعض الأيام فقال له: يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و ما أخبرتك أمي أي شيء مكتوب في اللوح قال جابر: أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة (عليها السلام) في حياة رسول الله (صلى الله عليه و آله) فهنأتها في ولادة الحسين (عليه السلام) و رأيت بيدها لوحا أخضر ظننت أنه زمرد و رأيت كتابا أبيض شبه نور الشمس قلت لها بأبي و أمي يا بنت رسول الله ما هذا اللوح قالت: هذا اللوح أهداه الله إلى رسوله (صلى الله عليه و آله) فيه اسم أبي و اسم بعلي و أسماء أبنائي و أسماء الأوصياء من ولدي و أعطانيه أبي ليسرني بذلك، قال جابر: ثم أعطتني إياه أمك فاطمة فقرأته و نسخته فقال أبي فهل لك يا جابر: تعرضه علي، قال:نعم، فمشى أبي معه حتى انتهى إلى منزل جابر فأخرج أبي صحيفة من ورق و قال: يا جابر انظر بكتابك لأقرأ عليك فنظر جابر بنسخته و قرأ أبي عليه فما خالف حرف لحرف فقال: جابر أشهد بالله هكذا مكتوب، و هو:بسم الله الرحمن الرحيم* هذا الكتاب من الله العزيز الحكيم* لمحمد نبيه و نوره و سفيره و حجابه و دليله[10]
اثبات الوصیه
و روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري انه قال: رأيت في يد فاطمة لوحا أخضر ظننت انه زمرد فيه كتاب أبيض يشبه نور الشمس فقلت: بأبي أنت و أمي ما هذا اللوح؟
فقالت: لوح أهداه الله الى نبيه صلى الله عليه و آله فيه اسمه و اسم ابن عمه أمير المؤمنين و اسماء ابني الحسن و الحسين و أسماء الأوصياء من ولد الحسين عليهم السلام فأعطانيه يبشرنا به و يأمرني بحفظه و خزنه.
ثم دفعته إلي و قرأته و استنسخته فكانت نسخته:بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد نبيه و نوره و سفيره و حجابه و دليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين. عظم يا محمد أسمائي و اشكر نعمائي فاني أنا الله لا إله إلا أنا قاصم الجبابرة و مديل المظلومين و ديان الدين.[11]
الغیبه للنعمانی
5- و حدثني موسى بن محمد القمي أبو القاسم[12] بشيراز سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة قال حدثنا سعد بن عبد الله الأشعري عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ع قال:… فقال جابر فأشهد الله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا- بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نبيه و نوره و حجابه[13] و سفيره و دليله[14]
عیون اخبار الرضا
2- حدثنا أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قالا حدثنا سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن أبي الخير صالح بن أبي حماد و الحسن بن ظريف[15] جميعا عن بكر بن صالح و حدثنا أبي و محمد بن موسى بن المتوكل و محمد بن علي ماجيلويه و أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم و الحسين بن إبراهيم بن تاتانة و أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنهم قالوا حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال: … قال جابر فأشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم[16] لمحمد نوره و سفيره و حجابه و دليله[17]
کمال الدین
1- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن أبي الحسن صالح بن أبي حماد و الحسن بن طريف جميعا عن بكر بن صالح و حدثنا أبي و محمد بن موسى بن المتوكل و محمد بن علي ماجيلويه و أحمد بن علي بن إبراهيم و الحسن بن إبراهيم بن ناتانة[18] و أحمد بن زياد الهمداني رضي الله عنهم قالوا حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن هاشم عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال: … قال جابر فإني أشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نوره و سفيره و حجابه و دليله[19]
الاختصاص
حدثنا محمد بن معقل قال حدثنا أبي عن عبد الله بن جعفر الحميري عند قبر الحسين ع في الحائر سنة ثمان و تسعين و مائتين قال حدثنا الحسن بن ظريف بن ناصح عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال: فقال جابر أشهد بالله أني كذا رأيته في اللوح مكتوبا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد نبيه و سفيره و حجابه و دليله[20]
الغیبه للطوسی
و أخبرني جماعة عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري[21] عن أبي علي أحمد بن إدريس و عبد الله بن جعفر الحميري عن أبي الخير صالح بن أبي حماد الرازي[22] و الحسن بن ظريف جميعا عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال:… قال جابر فأشهد بالله أني هكذا رأيت في اللوح مكتوبا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نبيه و نوره و سفيره و حجابه[23]
اعلام الوری
ما رواه الشيخ أبو جعفر بن بابويه قال حدثنا أبي و محمد بن موسى بن المتوكل و محمد بن علي ماجيلويه و أحمد بن علي بن إبراهيم بن ناتانة و أحمد بن موسى بن زياد الهمداني قالوا حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن بكر بن صالح و حدثنا أبي و محمد بن الحسن قالا حدثنا سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن أبي الخير صالح بن أبي حماد و الحسن بن ظريف جميعا عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال: …قال جابر فأشهد بالله أني رأيته هكذا في اللوح مكتوبا- بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد بن عبد الله نوره و سفيره و حجابه و دليله[24]
جامع الاخبار
حدثنا أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن أبي الحسين صالح بن أبي حماد عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله ع … فقال جابر فأشهد بالله أني هذا [هكذا] رأيته في اللوح مكتوبا- بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد نوره و سفيره و حجابه و دليله[25]
المناقب لابن شهرآشوب
و ذكر في كتاب مولد فاطمة ع أنه أخبرني أبي سمع محمد بن موسى بن المتوكل و محمد بن علي ماجيلويه و أحمد بن علي بن إبراهيم و الحسين بن إبراهيم بن تاتانة و أحمد بن زياد الهمداني بأسانيدهم عن جابر بن عبد الله قال للباقر ع هنأتفاطمة بولادة الحسين ع و في يديها لوح مكتوب فيه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد نوره و سفيره و حجابه و دليله[26]
الاحتجاج
ذكر تعيين الأئمة الطاهرة بعد النبي ص و احتجاج الله تعالى بمكانهم على كافة الخلق
روى أبو بصير عن أبي عبد الله الصادق ع أنه قال: … قال جابر فأشهد بالله أني هكذا رأيت في اللوح مكتوبا بسم الله الرحمن الرحيم* هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد نبيه و رسوله و نوره و سفيره و حجابه و دليله[27]
الفضائل لابن شاذان
و هو محذوف الأسانيد يرفع إلى أبي بصير رض روى أبو بصير عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع عن محمد الباقر ع
أنه قال لجابر إن لي إليك حاجة متى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها فقال له جابر أي الأزمنة أحببته يا مولاي فخلا به أبو جعفر ع فقال له يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة ع و ما أخبرتك به أمي أنه كان في اللوح مكتوبا قال جابر أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة في حال حياة رسول الله ص أهنئها بولادة الحسين ع فرأيت في يدها لوحا أخضر فظننت أنه زمرد و رأيته مكتوبا بالنور الأبيض فقلت بأبي أنت و أمي يا بنت رسول الله ما هذا اللوح قالت أهداه الله تعالى إلى رسوله ص فيه اسم أبي و اسم بعلي و أسماء ولدي و ذكر الأوصياء من ولدي فأعطانيه أبي ليبشرني بذلك قال فقلت لها أرينيه يا ابنة رسول الله فأعطته إياي و نسخته فقال أبو جعفر ع يا جابر هل لك أن تعرضه علي قال نعم يا ابن رسول الله فأنت أحق به مني قال أبو جعفر فمشينا إلى منزل جابر ره قال أبو جعفر فأخرج لي صحيفة من رق فيها ما هذه صورته بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الرحيم إلى محمد نبيه و نوره و سفيره و حجابه و دليله [28]
ارشاد القلوب
و في حديث جابر بن عبد الله عن أبي عبد الله ع قال:… قال جابر أشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا و هو هذا بسم الله الرحمن الرحيم* هذا كتاب من عند الله العزيز الحكيم لمحمد بن عبد الله نبيه و نوره و سفيره و حجابه[29]
الصراط المستقیم
فمن النصوص الصحيفة التي أخرجها جابر
و قال أشهد بالله أني هكذا رأيته مكتوبا في اللوح بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد نوره و سفيره و حجابه و دليله [30]
مجموعه نفیسه فی تاریخ الائمه
فصل: في ذكر اللوح الذي عليه أسماء النبي و أوصيائه عليهم السلام
عن جابر، دخلت على فاطمة عليها السلام و قدامها لوح أخضر ظننت أنه من زمرد، و رأيت فيه كتابا شبيه نور الشمس، فيه اثني عشر اسما ثلاثة في ظاهره، و ثلاثة في باطنه، و ثلاثة في آخره، و ثلاثة في طرفه، فقلت: أسماء من هؤلاء؟ قالت: أسماء الأوصياء، أولهم ابن عمي و أحد عشر من ولدي آخرهم القائم، فرأيت محمدا محمدا محمدا في ثلاثة مواضع، و عليا عليا عليا عليا في أربعة مواضع، فقالت فاطمة: هذا اللوح أهداه الله إلى رسوله فأعطانيه أبي ليسرني و فيه:بسم الله الرحمن الرحيم* هذا كتاب من الله العزيز الحكيم* لمحمد نوره و سفيره و حجابه و دليله، فإياي فاعبد، و علي فتوكل[31]
بحارالانوار
3- ك، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام أبي و ابن الوليد معا عن سعد و الحميري معا عن صالح بن أبي حماد و الحسن بن طريف معا عن بكر بن صالح و حدثنا أبي و ابن المتوكل و ماجيلويه و أحمد بن علي بن إبراهيم و ابن ناتانة و الهمداني رضي الله عنهم جميعا عن علي عن أبيه عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال:قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها قال له جابر في أي الأوقات شئت فخلا به أبي ع فقال له يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يدي أمي- فاطمة[32] بنت رسول الله ص و ما أخبرتك به أمي أن في ذلك اللوح مكتوبا قال جابر أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة في حياة رسول الله ص أهنئها[33] بولادة الحسين ع فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنه زمرد[34] و رأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس[35] فقلت لها بأبي أنت و أمي يا بنت رسول الله ما هذا اللوح فقالت هذا اللوح أهداه الله عز و جل إلى رسوله فيه اسم أبي و اسم بعلي و اسم ابني و أسماء الأوصياء من ولدي فأعطانيه أبي ليسرني بذلك[36] قال جابر فأعطتنيه أمك فاطمة فقرأته و انتسخته فقال أبي ع فهل لك يا جابر أن تعرضه علي قال نعم فمشى معه أبي ع حتى انتهى إلى منزل جابر فأخرج إلى أبي صحيفة من رق قال جابر فأشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا- بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم-[37] لمحمد نوره و سفيره و حجابه و دليله- نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين عظم يا محمد أسمائي و اشكر نعمائي و لا تجحد آلائي إني أنا الله لا إله إلا أنا قاصم الجبارين[38] و مذل الظالمين و ديان الدين[39] إني أنا الله لا إله إلا أنا فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي[40] عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين فإياي فاعبد و علي فتوكل إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه و انقضت مدته إلا جعلت له وصيا و إني فضلتك على الأنبياء و فضلت وصيك على الأوصياء و أكرمتك بشبليك بعده و بسبطيك حسن و حسين[41] فجعلت حسنا معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه و جعلت حسينا خازن وحيي و أكرمته بالشهادة و ختمت له بالسعادة فهو أفضل من استشهد و أرفع الشهداء درجة جعلت كلمتي التامة معه[42] و الحجة البالغة عنده بعترته أثيب و أعاقب أولهم علي سيد العابدين و زين أولياء الماضين و ابنه شبيه جده المحمود محمد الباقر لعلمي و المعدن لحكمي سيهلك المرتابون في جعفر الراد عليه كالراد علي حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر و لأسرنه في أشياعه و أنصاره و أوليائه انتجبت بعده موسى و انتجبت بعده فتنة عمياء حندس[43] لأن خيط فرضي لا ينقطع[44] و حجتي لا تخفى و أن أوليائي لا يشقون ألا و من جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي و من غير آية من كتابي فقد افترى علي و ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة عبدي موسى و حبيبي و خيرتي إن المكذب بالثامن مكذب بكل أوليائي و علي وليي و ناصري و من أضع عليه أعباء النبوة و أمنحه بالاضطلاع بها يقتله عفريت مستكبر يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي حق القول مني لأقرن عينه بمحمد: ابنه و خليفته من بعده فهو وارث علمي و معدن حكمي و موضع سري و حجتي على خلقي جعلت الجنة مثواه-[45] و شفعته في سبعين ألفا من أهل بيته[46] كلهم قد استوجبوا النار و أختم بالسعادة لابنه علي وليي و ناصري و الشاهد في خلقي و أميني على وحيي أخرج منه الداعي إلى سبيلي و الخازن لعلمي الحسن ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر أيوب سيذل أوليائي في زمانه[47] و يتهادون رءوسهم كما تتهادى رءوس الترك و الديلم فيقتلون و يحرقون و يكونون خائفين مرعوبين وجلين تصبغ الأرض بدمائهم و يفشو الويل و الرنين في نسائهم أولئك أوليائي حقا بهم أدفع[48] كل فتنة عمياء حندس و بهم أكشف الزلازل و أدفع الآصار و الأغلال- أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون قال عبد الرحمن بن سالم قال أبو بصير لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك فصنه إلا عن أهله[49].
ج، الإحتجاج عن أبي بصير مثله[50].
ختص، الإختصاص محمد بن معقل القرميسيني عن أبيه عن عبد الله بن جعفر الحميري عن الحسن بن طريف عن بكر بن صالح مثله[51].
غط، الغيبة للشيخ الطوسي جماعة عن محمد بن سفيان البزوفري عن أحمد بن إدريس و الحميري معا عن صالح بن أبي حماد و الحسن بن طريف معا عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير مثله[52].
ني، الغيبة للنعماني موسى بن محمد القمي و أبو القاسم عن سعد بن عبد الله عن بكر بن صالح مثله[53].
بيان: الرق بالفتح و الكسر الجلد الرقيق الذي يكتب فيه و في رواية الكليني و النعماني و الشيخ و الطبرسي بعد قوله من رق زيادة[54] فقال يا جابر انظر في كتابك لأقرأ عليك فنظر جابر في نسخته فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا فقال جابر فأشهد بالله.
و السفير الرسول المصلح بين القوم و أطلق الحجاب عليه لأنه واسطة بين الله و بين الخلق كالحجاب الواسطة[55] بين المحجوب و المحجوب عنه أو لأن له وجهين وجها إلى الله و وجها إلى الخلق و المراد بالأسماء إما أسماء ذاته المقدسة أو الأئمة ع كما مر مرارا.[56]
[1] ( 1) في بعض النسخ[ ورق].
[2] ( 2) في بعض النسخ[ اعذب به].
[3] ( 3) في بعض النسخ[ بسليلك].
[4] ( 1) في بعض النسخ[ و زين اولياء الله الماضين].
[5] ( 2) في بعض النسخ[ ابيحت] و في بعضها[ انتجبت]:
[6] ( 3) هو ذو القرنين لان طوس من بنائه كما صرح به في رواية النعماني لهذا الخبر.( آت)
اصول الكافي- 33-
[7] الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص527-۵۲۸
[8] ( 1). و رواه المؤلف أيضا عن علي بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن هاشم عن بكر، فلاحظ السند في كمال الدين.
[9] الإمامة و التبصرة من الحيرة ؛ النص ؛ ص103-۱۰۴
[10] الهداية الكبرى ؛ ص364-۳۶۵
[11] اثبات الوصية ؛ ص168-۱۶۹
[12] ( 1). هو ابن بنت سعد بن عبد الله الأشعري و كان يسكن شيراز قال النجاشي: هو ثقة من أصحابنا، له كتاب الكمال في أبواب الشريعة.
[13] ( 1). قال العلامة المجلسي: أطلق الحجاب عليه صلى الله عليه و آله من حيث أنه واسطة بين الخلق و بين الله سبحانه، أو أن له وجهين وجها إلى الله عز و جل، و وجها الى الخلق، و قيل: الحجاب: المتوسط الذي لا يوصل الى السلطان الا به.
[14] الغيبة للنعماني ؛ النص ؛ ص62-۶۳
[15] ( 5). في نسخة قديمة عتيقة مصححه: طريف بالطاء المهملة.
[16] ( 6). و في نسخة قديمة: العليم، و اما في أكثر النسخ« الحكيم» كما في الأصل.
[17] عيون أخبار الرضا عليه السلام ؛ ج1 ؛ ص41-۴۲
[18] ( 2). في بعض النسخ« الحسين بن إبراهيم» و احتمل الأستاد وحيد البهبهانى في هامش المنهج كونه أخا الحسن.
[19] كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج1 ؛ ص308-۳۰۹
[20] الإختصاص ؛ النص ؛ ص210-۲۱۱
[21] ( 2) روى بعنوان أبو جعفر محمد بن الحسين بن سفيان البزوفري عن أحمد بن إدريس، ذكره الشيخ في مشيخة التهذيب في طريقه إلى أحمد بن إدريس.
[22] ( 3) قال النجاشي: صالح بن أبي حماد أبو الخير الرازي و اسم أبي الخير زاذويه، لقى أبا الحسن العسكري عليه السلام، و كان أمره ملبسا( ملتبسا) يعرف و ينكر.
[23] الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة ؛ النص ؛ ص143-۱۴۴
[24] إعلام الورى بأعلام الهدى (ط - القديمة) ؛ النص ؛ ص392
[25] جامع الأخبار(للشعيري) ؛ ص18-۱۹
[26] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ؛ ج1 ؛ ص296-۲۹۷
[27] الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ؛ ج1 ؛ ص67
[28] الفضائل (لابن شاذان القمي) ؛ ص113
[29] إرشاد القلوب إلى الصواب (للديلمي) ؛ ج2 ؛ ص290-۲۹۱
[30] الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم ؛ ج2 ؛ ص137
[31] مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة عليهم السلام ؛ ص160
[32] ( 1) في المصدرين: فى يد امى فاطمة.
[33] ( 2)»: لاهنئها.
[34] ( 3)»: ظننت أنه من زمرد.
[35] ( 4) في العيون: يشبه نور الشمس. و في كمال الدين: شبيهة بنور الشمس.
[36] ( 5) في المصدرين: ليبشرنى بذلك.
[37] ( 6)»: هذا كتاب من الله العزيز الحكيم العليم.
[38] ( 7) قصم الله ظهر الظالم أي أنزل به البلية و أهلكه.
[39] ( 1) في المصدرين: و ديان يوم الدين.
[40] ( 2) في العيون او خاف غير عدلى و عذابى.
[41] ( 3) في المصدر: و بسبطيك الحسن و الحسين.
[42] ( 4) في المصدر و ارفع الشهداء درجة عندي، و جعلت كلمتى التامة معه.
[43] ( 5) ليست هذه الجملة في كمال الدين، و في العيون: و اتيحت و الحندس: الظلمة و سيأتي شرح الجملة في البيان.
[44] ( 6) في كمال الدين، لان حفظه فرض لا ينقطع.
[45] ( 7) في العيون: لا يؤمن عبد به الا جعلت الجنة مثواه.
[46] ( 1) في المصدرين: فى سبعين من أهل بينة.
[47] ( 2) أي في زمن الغيبة و قبل ظهوره.
[48] ( 3) في العيون أرفع بهم.
[49] ( 4) كمال الدين: 179 و 180. عيون الأخبار: 25- 27.
[50] ( 5) الاحتجاج للطبرسي: 41 و 42.
[51] ( 6) الاختصاص: 210- 212.
[52] ( 7) الغيبة للشيخ الطوسي: 101- 103.
[53] ( 1) الغيبة للنعماني: 29- 31. و قد رواه الكليني في أصول الكافي 1: 527 و 528.
و الطبرسي في إعلام الورى: 371- 373.
[54] ( 2) هذه الزيادة موجودة في كمال الدين أيضا.
[55] ( 3) في( د) كالحجاب المتوسط.
[56] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج36 ؛ ص195-۱۹۹
۱۰. محمد بن عبدالله ص نبیه …و حجابه
بحارالانوار
5- ثم اعلم أني لما رأيت تلك الزيارة أيضا في أصل مصحح قديم من تأليفات قدماء أصحابنا سميناه في أول كتابنا بالكتاب العتيق أبسط مما أوردنا مع اختلافات في ألفاظها فأحببت إيرادها و جعلتها الزيارة الثالثة قال: إذا وصلت إليهم فقل الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم الذي ليس كمثله شيء و هو السميع العليم و لا إله إلا الله الملك الحق المبين و سبحان الله رب العرش العظيم صلوات الله و تحياته و رأفته و مغفرته و رضوانه و فضله و كرامته و رحمته و بركاته و صلوات ملائكته المقربين و أنبيائه المرسلين و الشهداء و الصديقين و عباده الصالحين و من سبح لرب العالمين من الأولين و الآخرين ملء السماوات و الأرضين و ملء كل شيء و عدد كل شيء و زنة كل شيء أبدا و مثل الأبد و بعد الأبد مثل الأبد و أضعاف ذلك كله في مثل ذلك كله سرمدا دائما مع دوام ملك الله و بقاء وجهه الكريم على سيد المرسلين و خاتم النبيينو إمام المتقين و ولي المؤمنين و ملاذ العالمين و سراج الناظرين و أمان الخائفين و تالي الإيمان و صاحب القرآن و نور الأنوار و هادي الأبرار و دعامة الجبار و حجته على العالمين و خيرته من الأولين و الآخرين محمد بن عبد الله نبيه و رسوله و حبيبه و صفيه و خاصته و خالصته و رحمته و نوره و سفيره و أمينه و حجابه و عينه و ذكره و وليه و جنبه و صراطه و عروته الوثقى و حبله المتين و برهانه المبين و مثله الأعلى و دعوته الحسنى و آيته الكبرى و حجته العظمى و رسوله الكريم الرءوف الرحيم القوي العزيز الشفيع المطاع و على الأئمة عليهم جميعا.[1]
[1] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج99 ؛ ص146-۱۴۷(زیارت تا ص ۱۶۰ ادامه دارد)
۱۱.[علی]لا یحجبه من الله حجاب بل هو الحجاب
کتاب سلیم
الحديث السادس و الأربعون [1]
أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس قال قلت لأبي ذر حدثني رحمك الله بأعجب ما سمعته من رسول الله ص يقول[1] في علي بن أبي طالب ع قال سمعت رسول الله ص يقول إن حول العرش لتسعين [ألف][2] ملك ليس لهم تسبيح و لا عبادة إلا الطاعة لعلي بن أبي طالب و البراءة من أعدائه[3] و الاستغفار لشيعته [قلت فغير هذا رحمك الله قال سمعته يقول إن الله خص جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل بطاعة علي و البراءة من أعدائه و الاستغفار لشيعته][4] قلت فغير هذا رحمك الله قال سمعت رسول الله ص يقول لم يزل الله يحتج بعلي في كل أمة فيها[5] نبي مرسل و أشدهم معرفة لعلي أعظمهم درجة عند الله قلت فغير هذا رحمك الله قال نعم سمعت رسول الله ص يقول لو لا أنا و علي ما عرف الله و لو لا أنا و علي ما عبد الله و لو لا أنا و علي ما كان ثواب و لا عقاب و لا يستر عليا عن الله ستر و لا يحجبه عن الله حجاب و هو الستر و الحجاب فيما بين الله و بين خلقه قال سليم ثم سألت المقداد فقلت حدثني رحمك الله بأفضل ما سمعت من رسول الله ص يقول في علي بن أبي طالب قال سمعت من رسول الله ص يقول إن الله توحد بملكه فعرف أنواره نفسه[6] ثم فوض[7] إليهم أمره و أباحهم جنته فمن أراد أن يطهر قلبه من الجن و الإنس عرفه ولاية علي بن أبي طالب و من أراد أن يطمس على قلبه أمسك عنه معرفة علي بن أبي طالب و الذي نفسي بيده ما استوجب آدم أن يخلقه الله و ينفخ فيه من روحه و أن يتوب عليه و يرده إلى جنته إلا بنبوتي و الولاية لعلي بعدي و الذي نفسي بيده ما أري إبراهيم ملكوت السماوات و الأرض و لا اتخذه خليلا إلا بنبوتي و الإقرار لعلي بعدي و الذي نفسي بيده ما كلم الله موسى تكليما و لا أقام عيسى آية للعالمين إلا بنبوتي و معرفة علي بعدي و الذي نفسي بيده ما تنبأ نبي قط إلا بمعرفته[8] و الإقرار لنا بالولاية و لا استأهل خلق من الله النظر إليه إلا بالعبودية له و الإقرار لعلي بعدي ثم سكت فقلت فغير هذا رحمك الله قال نعم سمعت رسول الله ص يقول- علي ديان هذه الأمة و الشاهد عليها و المتولي لحسابها و هو صاحب السنام الأعظم و طريق الحق الأبهج[9]- [و] السبيل و صراط الله المستقيم به يهتدى[10] بعدي من الضلالة و يبصر به منالعمى به ينجو الناجون و يجار من الموت و يؤمن من الخوف و يمحى به السيئات و يدفع الضيم و ينزل الرحمة و هو عين الله الناظرة و أذنه السامعة و لسانه الناطق في خلقه و يده المبسوطة على عباده بالرحمة و وجهه في السماوات و الأرض و جنبه الظاهر اليمين و حبله القوي المتين و عروته الوثقى التي لا انفصام لها و بابه الذي يؤتى منه و بيته الذي من دخله كان آمنا و علمه على الصراط في بعثه من عرفه نجا إلى الجنة و من أنكره هوى إلى النار[11]
تفسیر فرات
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه [رحمه الله عليه] قال: كنت عند رسول الله ص ذات يوم في منزل أم سلمة رضي الله عنها و رسول الله يحدثني و أنا له مستمع إذ دخل علي بن أبي طالب ع فلما أن بصر [أبصر] به النبي ص أشرق وجهه نورا و فرحا و سرورا بأخيه و ابن عمه ثم ضمه إلى صدره و قبل بين عينيه ثم التفت إلي فقال يا أبا ذر تعرف هذا الداخل إلينا حق معرفته قال أبو ذر يا رسول الله هو أخوك و ابن عمك و زوج فاطمة و أبو الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة [في الجنة] فقال رسول الله ص يا أبا ذر هذا الإمام الأزهر و رمح الله الأطول و باب الله الأكبر فمن أراد الله فليدخل من الباب يا أبا ذر هذا القائم بقسط الله و الذاب عن حريم الله و الناصر لدين الله و حجة الله على خلقه في الأمم كلها كل أمة فيها نبي يا أبا ذر إن لله عز و جل[12] على كل ركن من أركان عرشه سبعون [سبعين] ألف ملك ليس لهم تسبيح و لا عبادة إلا الدعاء لعلي و الدعاء على أعدائه يا أبا ذر لو لا علي ما [لا] أبان الحق من الباطل [باطل] و لا مؤمن من كافر و ما عبد الله لأنه ضرب على رءوس المشركين حتى أسلموا و عبد [و عبدوا] الله و لو لا ذلك ما كان ثواب و لا عقاب لا يستره من الله ستر و لا يحجبه عن الله حجاب بل هو الحجاب و الستر ثم قرأ رسول الله ص شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا و الذي أوحينا إليك و ما وصينا به إبراهيم و موسى و عيسى أن أقيموا الدين و لا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء و يهدي إليه من ينيب يا أبا ذر إن الله [تبارك و] تعالى تعزز بملكه و وحدانيته في فردانيته [و فردانيته في وحدانيته] فعرف عباده المخلصين [من] نفسه فأباح له جنته فمن أراد أن يهديه عرفه ولايته و من أراد أن يطمس[13] على قلبه أمسك عليه معرفته[14]
تأویل الآیات الظاهره
و هو ما رواه صاحب كتاب الواحدة أبو الحسن علي بن محمد بن جمهور رحمه الله عن الحسن بن عبد الله الأطروش قال حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي السراج قال حدثنا وكيع بن الجراح قال حدثنا الأعمش عن مورق[15] العجلي عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: كنت جالسا عند النبي ص ذات يوم في منزل أم سلمة و رسول الله ص يحدثني و أنا أسمع إذ دخل علي بن أبي طالب ع فأشرق وجهه نورا فرحا بأخيه و ابن عمه ثم ضمه إليه و قبل بين عينيه ثم التفت إلي فقال يا أبا ذر أ تعرف هذا الداخل علينا حق معرفته قال أبو ذر فقلت يا رسول الله هذا أخوك و ابن عمك و زوج فاطمة البتول و أبو الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة فقال رسول الله ص يا أبا ذر هذا الإمام الأزهر و رمح الله الأطول و باب الله الأكبر فمن أراد الله فليدخل الباب يا أبا ذر هذا القائم بقسط الله و الذاب عن حريم الله و الناصر لدين الله و حجة الله على خلقه إن الله عز و جل لم يزل يحتج به على خلقه في الأمم كل أمة يبعث فيها نبيا يا أبا ذر إن الله عز و جل جعل[16] على كل ركن من أركان عرشه سبعين ألف ملك ليس لهم تسبيح و لا عبادة إلا الدعاء لعلي و شيعته و الدعاء على أعدائه يا أبا ذر لو لا علي ما بان حق من باطل و لا مؤمن من كافر و لا عبد الله لأنه ضرب رءوس المشركين حتى أسلموا و عبد الله[17] و لو لا ذلك لم يكن ثواب و لا عقاب و لا يستره من الله ستر و لا تحجبه من الله حجاب و هو الحجاب و الستر ثم قرأ رسول الله ص شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا و الذي أوحينا إليك و ما وصينا به إبراهيم و موسى و عيسى أن أقيموا الدين و لا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من[18]
بحارالانوار
90- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة روى صاحب كتاب الواحدة أبو الحسن علي بن محمد بن جمهور عن الحسن بن عبد الله الأطروش عن محمد بن إسماعيل الأحمسي عن وكيع بن الجراح عن الأعمش عن مورق العجلي عن أبي ذر الغفاري قال: كنت جالسا عند النبي ص ذات يوم في منزل أم سلمة و رسول الله ص يحدثني و أنا أسمع إذ دخل علي بن أبي طالب ع فأشرق وجهه نورا فرحا بأخيه و ابن عمه ثم ضمه إليه و قبل بين عينيه ثم التفت إلي فقال يا أبا ذر أ تعرف هذا الداخل علينا حق معرفته قال أبو ذر فقلت يا رسول الله هذا أخوك و ابن عمك و زوج فاطمة البتول و أبو الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة فقال رسول الله ص يا أبا ذر هذا الإمام الأزهر و رمح الله الأطول و باب الله الأكبر فمن أراد الله فليدخل الباب يا أبا ذر هذا القائم بقسط الله و الذاب عن حريم الله و الناصر لدين الله و حجة الله على خلقه إن الله تعالى لم يزل يحتج به على خلقه في الأمم كل أمة يبعث فيها نبيا يا أبا ذر إن الله تعالى جعل على كل ركن من أركان عرشه سبعين ألف ملك ليس لهم تسبيح و لا عبادة إلا الدعاء لعلي و شيعته و الدعاء على أعدائه يا أبا ذر لو لا علي ما بان الحق من الباطل و لا مؤمن من الكافر و لا عبد الله لأنه ضرب رءوس المشركين حتى أسلموا و عبدوا الله و لو لا ذلك لم يكن ثواب و لا عقاب و لا يستره من الله ستر و لا يحجبه من الله حجاب و هو الحجاب و الستر[19]
تفسیر کنز الدقائق
و هو: ما رواه[20]- صاحب كتاب الواحدة-، أبو الحسن علي بن محمد بن جمهور، عن الحسن بن عبد الله الأطروش[21] قال: حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي السراج قال:حدثني وكيع بن الجراح، قال: حدثنا الأعمش، عن مورق العجلي، عن أبي ذر الغفاري- رحمه الله- قال: كنت جالسا عند النبي- صلى الله عليه و آله- ذات يوم في منزل أم سلمة، و رسول الله- صلى الله عليه و آله- يحدثني، و أنا أسمع، إذ دخل علي بن أبي طالب- عليه السلام-. فأشرق وجهه نورا [و][22] فرحا بأخيه و ابن عمه، ثم ضمه إليه و قبل [ما] بين عينيه.
ثم التفت إلي، فقال: يا أبا ذر، أتعرف هذا الداخل علينا حق معرفته؟
فقال أبو ذر: فقلت: يا رسول الله،- صلى الله عليه و آله- هذا أخوك و ابن عمك و زوج فاطمة البتول و أبو الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة.
فقال رسول الله- صلى الله عليه و آله-: يا أبا ذر، هذا الإمام الأزهر و رمح الله الأطول و باب الله الأكبر، فمن أراد الله فليدخل الباب.
يا أبا ذر، هذا القائم بقسط الله و الذاب عن حريم الله و الناصر لدين الله و حجة الله على خلقه، إن الله لم يزل يحتج على خلقه في الأمم كل أمة يبعث فيها نبيا.
يا أبا ذر، إن الله جعل على كل ركن من أركان عرشه سبعين ألف ملك، ليس لهم تسبيح و لا عبادة إلا الدعاء [لعلي و شيعته، و الدعاء][23] على أعدائه.
يا أبا ذر، لولا علي ما بان حق من باطل، و لا مؤمن من كافر، و لا عبد الله لانه ضرب رؤوس المشركين حتى أسلموا و عبدوا[24] الله، و لولا ذلك لم يكن ثواب و لا عقاب، و لا يستره من الله ستر، و لا يحجبه من الله حجاب، و هو الحجاب و الستر[25]
[1] ( 1)« الف» خ ل: يقوله.
[2] ( 2) الزيادة من« الف» خ ل.
[3] ( 3)« الف» خ ل: على أعدائه.
[4] ( 4) الزيادة من« الف» خ ل.
[5] ( 5)« الف» خ ل: منها.
[6] ( 6) المراد من الأنوار هم المعصومون عليهم السلام ظاهرا أي عرفهم الله نفسه.
[7] ( 7)« الف» خ ل: فرض.
[8] ( 8)« الف» خ ل: معرفتي.
[9] ( 9)« الف» خ ل: الأبلج.
[10] ( 10)« الف» خ ل: يهدي.
[11] كتاب سليم بن قيس الهلالي ؛ ج2 ؛ ص858-۸۶۰
[12] ( 1). كذا في خ. و في ب، أ: جل خلق كل. و في ر: جل خلق على كل. و في ز: الله تعالى جعل على كل.
[13] ( 2). لعل هذا هو الصواب و في ر: ان يطمئن. و في ب، أ: ان لا يطمئن.
[14] تفسير فرات الكوفي ؛ ص371(روایت تا صفحه ۳۷۴ ادامه دارد)
[15] ( 1) في د:« مروق».
[16] ( 2) في د:« وكل».
[17] ( 3) في البحار:« عبدوا الله».
[18] تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، ص: 831
[19] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج40 ؛ ص55
[20] ( 4) تأويل الآيات 2/ 871- 875، ح 8.
[21] ( 5) ن: الأطرش.
[22] ( 6) من المصدر مع المعقوفتين.
[23] ( 7) ليس في ق.
[24] ( 8) كذا في المصدر. و في النسخ: عبد.
[25] تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب ؛ ج14 ؛ ص525-۵۲۶
۱۲. انا[امیرالمؤمنین]حجابه
المناقب(الکتاب العتیق)
[30] عن أبي محمد الحسن بن عبد الله الأطروش الكوفي، قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد البلخي[1]، قال: حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي، قال:حدثني عبد الرحمن بن أبي نجران[2]، عن عاصم بن حميد[3]، عن أبي حمزة الثمالي رضى الله عنه، عن الإمام الباقر عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين صلى الله عليه: إن الله عز و جل واحد أحد تفرد في وحدانيته، ثم تكلم بكلمة صارت نورا، ثم خلقني من ذلك النور، ثم تكلم بكلمة أخرى فصارت روحا فأسكنه في ذلك النور، فأنا روح الله عز و جل و كلمته، فما زلت في ظل عرشه حيث لا شمس و لا قمر و لا سماء و لا هواء و لا أرض و لا ماء، و لا ليل و لا نهار، و لا ملك و لا جن و لا إنس، و إن الله قد أخذ ميثاقي مع ميثاقه في الذر الأول، و إن لي الكرة بعد الكرة، و الرجعة بعد الرجعة، و أنا صاحب الكرات و الرجعات، و صاحب الآيات و الدلالات و العجائب و النقمات، و أنا قرن من حديد، و أنا أبدا جديد، و أنا عبد الله و خليفة الله، و أنا أمين الله و خازنه، و أنا عيبة سره و حجابه و رحمته و صراطه و ميزانه.
و أنا الحاشر إلى الله، و أنا كلمة الله، و أنا عين الله الناظرة، و أنا يد الله القادرة[4]، و أنا قوة الله الغالبة، و أنا غلبته القاهرة، و أنا الصراط المستقيم و أنا النبأ العظيم، و أنا اسم الله العلي و مثله الأعلى، و أنا صاحب الجنة و النار.
أسكن أهل الجنة بالجنة، و أسكن أهل النار بالنار، و إلي روح[5] أهل الجنة، و إلي عذاب أهل النار، و إلي مرجع الخلق جميعا، و إياب الخلائق إلي بعد الفناء، و إلي حساب الخلق جميعا.
أنا الأول و أنا الآخر، و أنا الظاهر و أنا الباطن، و أنا بكل شيء عليم، و أنا الشاهد، و أنا الحاضر، و أنا الغائب، و أنا الحجة على أهل السماوات و الأرض، و أنا الذي احتج الله تعالى بي عليكم في ابتداء خلقكم، و أنا الذي علمت المنايا و البلايا و الوصايا و فصل الخطاب، و أنا صاحب العصا و الميسم[6] و الخاتم، و أنا الذي أجريت السحاب و الرعد و البرق، و جعلت النور و الظلمة، و أجريت الرياح و البحار و النجوم و الشمس و القمر.
و أنا الذي أهلكت عادا و ثمود و أصحاب الرس و قرونا بين ذلك كثيرا، و أنا الذي أذللت الجبارين و المتكبرين[7]، و أنا صاحب مدين و مهلك فرعون و منجي موسى بن عمران، و أنا الذي أرسلت الطوفان على قوم نوح، و أنا الذي أحصيت كل شيء عددا، و أنا فعال لما أريد، و أحكم ما أشاء بحول الله تعالى و قوته، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، و أنا مع هذا كله عبد من عباد الله عز و جل.
يا معشر الناس[8]، سلوني قبل أن تفقدوني، ثم نزل صلى الله عليه عن المنبر و انصرف[9].[10]
مختصر البصائر
و من كتاب الواحدة: روي عن محمد بن الحسن بن عبد الله الأطروش الكوفي، قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد البجلي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي نجران[11]، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي[12]، عن أبي جعفر ع قال: «قال أميرالمؤمنين ع: إن الله تبارك و تعالى أحد واحد، تفرد في وحدانيته، ثم تكلم بكلمة فصارت نورا، ثم خلق من ذلك النور محمدا ص و خلقني و ذريتي، ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فأسكنه الله في ذلك النور و أسكنه في أبداننا، فنحن روح الله و كلماته، فبنا احتج على خلقه[13]، فما زلنا في ظلة خضراء حيث لا شمس و لا قمر، و لا ليل و لا نهار، و لا عين تطرف، نعبده و نقدسه و نسبحه، و ذلك قبل أن يخلق الخلق.
و أخذ ميثاق الأنبياء بالإيمان و النصرة لنا، و ذلك قوله عز و جل و إذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به و لتنصرنه[14] يعني لتؤمنن بمحمد ص، و لتنصرن وصيه، و سينصرونه جميعا.
و إن الله أخذ ميثاقي مع ميثاق محمد ص بالنصرة بعضنا لبعض، فقد نصرت محمدا ص و جاهدت بين يديه، و قتلت عدوه، و وفيت لله بما أخذ علي من الميثاق و العهد و النصرة لمحمد ص، و لم ينصرني أحد من أنبياء الله و رسله، و ذلك لما قبضهم الله إليه، و سوف ينصرونني و يكون لي ما بين مشرقها إلى مغربها، و ليبعثنهم الله أحياء من آدم إلى محمد ص، كل نبي مرسل، يضربون بين يديبالسيف هام الأموات و الأحياء و الثقلين جميعا.
فيا عجباه و كيف لا أعجب من أموات يبعثهم الله أحياء يلبون زمرة زمرة بالتلبية: لبيك لبيك يا داعي الله، قد انطلقوا[15] بسكك الكوفة، قد شهروا سيوفهم على عواتقهم ليضربون بها هام الكفرة، و جبابرتهم و أتباعهم من جبابرة الأولين و الآخرين حتى ينجز الله ما وعدهم في قوله عز و جل وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا[16] أي يعبدونني آمنين، لا يخافون أحدا في عبادتي[17]، ليس عندهم تقية.
و إن لي الكرة بعد الكرة، و الرجعة بعد الرجعة، و أنا صاحب الرجعات و الكرات، و صاحب الصولات و النقمات، و الدولات[18] العجيبات، و أنا قرن من حديد، و أنا عبد الله و أخو رسول الله ص، و أنا أمين الله و خازنه، و عيبة سره و حجابه، و وجهه و صراطه و ميزانه، و أنا الحاشر إلى الله.
و أنا كلمة الله التي يجمع بها المفترق و يفرق بها المجتمع.
و أنا أسماء الله الحسنى و أمثاله العليا، و آياته الكبرى.
و أنا صاحب الجنة و النار، أسكن أهل الجنة الجنة، و أهل النار النار، (و إلي تزويج أهل الجنة، و إلي عذاب أهل النار)[19].
و إلي إياب الخلق جميعا، و أنا الإياب الذي يئوب إليه كل شيء بعد الفناء[20]، و إلي حساب الخلق جميعا.
و أنا صاحب الهنات [الهبات][21]، و أنا المؤذن[22] على الأعراف، و أنا بارز الشمس، و أنا دابة الأرض، و أنا قسيم النار[23]، و أنا خازن الجنان، و أنا صاحب الأعراف، و أنا أمير المؤمنين، و يعسوب[24] المتقين، و آية السابقين، و لسان الناطقين، و خاتم الوصيين، و وارث النبيين، و خليفة رب العالمين، و صراط ربي المستقيم، و فسطاطه، و الحجة على أهل السماوات و الأرضين و ما فيهما و ما بينهما.
و أنا الذي احتج الله به عليكم في ابتداء خلقكم. و أنا الشاهد يوم الدين. و أنا
الذي علمت علم المنايا و البلايا و القضايا و فصل الخطاب و الأنساب، و استحفظت آيات النبيين المستخفين المستحفظين.
و أنا صاحب العصا و الميسم[25]. و أنا الذي سخرت لي السحاب و الرعد و البرق، و الظلم و الأنوار، و الرياح و الجبال و البحار، و النجوم و الشمس و القمر.
(و أنا الذي أهلكت عادا و ثمود، و أصحاب الرس و قرونا بين ذلك كثيرة.
و أنا الذي ذللت الجبابرة. و أنا صاحب مدين، و مهلك فرعون، و منجي موسى ع)[26].
و أنا القرن الحديد. و أنا فاروق الأمة. و أنا الهادي. و أنا الذي أحصيت كل شيء عددا بعلم الله الذي أودعنيه، و بسره الذي أسره إلى محمد ص و أسره النبي ص إلي.
و أنا الذي أنحلني ربي اسمه و كلمته و حكمته و علمه و فهمه.
يا معشر الناس اسألوني قبل أن تفقدوني، اللهم إني أشهدك و أستعديك عليهم و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و الحمد لله متبعين أمره»[27].[28]
البرهان
السيد المعاصر، في كتاب صنعه في الرجعة: عن محمد بن الحسن[29] بن عبد الله الأطروش الكوفي، قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد البجلي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي، قال:حدثني عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الله تبارك و تعالى أحد، واحد، تفرد في وحدانيته، ثم تكلم بكلمة فصارت نورا، ثم خلق من ذلك النور محمدا، و خلقني و ذريتي منه، ثم تكلم بكلمة فصارت روحا، فأسكنه الله في ذلك النور، و أسكنه[30] في أبداننا، فنحن روحه و كلماته، فبنا احتج على خلقه، فما زلنا في ظلة خضراء، حيث لا شمس، و لا قمر، و لا ليل، و لا نهار، و لا عين تطرف، نعبده و نقدسه و نسبحه، و ذلك قبل أن يخلق شيئا، و أخذ ميثاق الأنبياء بالإيمان و النصرة لنا، و ذلك قول الله عز و جل: و إذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به و لتنصرنه[31] يعني: لتؤمنن بمحمد (صلى الله عليه و آله)، و لتنصرن وصيه، و سينصروني جميعا.
و إن الله أخذ ميثاقي مع ميثاق محمد (صلى الله عليه و آله) بالنصرة بعضنا لبعض، فقد نصرت محمدا (صلى الله عليه و آله)، و جاهدت بين يديه، و قتلت عدوه، و وفيت لله بما أخذ علي من الميثاق، و العهد، و النصرة لمحمد (صلى الله عليه و آله)، و لم ينصرني أحد من أنبياء الله و رسله، و ذلك لما قبضهم الله إليه، و سوف ينصرونني، و يكون لي ما بين مشرقها و مغربها، و ليبعثهم الله أحياء، من لدن آدم إلى محمد (صلى الله عليه و آله)، كل نبي مرسل، يضربون بين يدي بالسيف هام الأموات و الأحياء، من الثقلين جميعا.
فيا عجباه و كيف لا أعجب من أموات يبعثهم الله أحياء، يلبون زمرة زمرة بالتلبية: لبيك لبيك، يا داعي الله؛ قد تخللوا سكك الكوفة، و قد شهروا سيوفهم على عواتقهم ليضربوا بها هام الكفرة، و جبابرتهم، و أتباعهم من جبابرة الأولين و الآخرين، حتى ينجز الله ما وعدهم في قوله: وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا أي يعبدونني آمنين لا يخافون أحدا من عبادي، ليس عندهم تقية.
و إن لي الكرة بعد الكرة، و الرجعة بعد الرجعة، و أنا صاحب الرجعات و الكرات، و صاحب الصولات و النقمات، و الدولات العجيبات، و أنا قرن من حديد، و أنا عبد الله و أخو رسوله، و أنا أمين الله و خازنه، و عيبة[32] سره، و حجابه عز وجهه، و صراطه، و ميزانه، و أنا الحاشر إلى الله، و أنا كلمة الله التي يجمع بها المتفرق، و يفرق بها المجتمع، و أنا أسماء الله الحسنى، و أمثاله العليا، و آياته الكبرى، و أنا صاحب الجنة و النار، أسكن أهل الجنة الجنة، و أهل النار النار، و إلي تزويج أهل الجنة، و إلي عذاب أهل النار، و إلي إياب الخلق جميعا و أنا المآب الذي يؤوب إليه كل شيء بعد الفناء، و إلي حساب الخلق جميعا. و أنا صاحب المهمات، و أنا المؤذن على الأعراف، و أنا بارز الشمس، و أنا دابة الأرض، و أنا قسيم النار، و أنا خازن الجنان، و أنا صاحب الأعراف، و أنا أمير المؤمنين، و يعسوب المتقين، و آية السابقين، و لسان الناطقين، و خاتم الوصيين، و وارث النبيين، و خليفة رب العالمين، و صراط ربي المستقيم، و قسطاسه[33]، و الحجة على أهل السماوات و الأرضين، و ما فيهما، و ما بينهما.
و أنا الذي احتج الله بي عليكم في ابتداء خلقكم، و أنا الشاهد يوم الدين، و أنا الذي علمت المنايا و البلايا، و القضايا، و فصل الخطاب، و الأنساب[34]، و استحفظت آيات النبيين المستحقين و المستحفظين، و أنا صاحب العصا و الميسم[35]، و أنا الذي سخر لي السحاب، و الرعد، و البرق، و الظلم، و الأنوار، و الرياح، و الجبال، و البحار، و النجوم، و الشمس، و القمر، و أنا الذي أهلكت عادا و ثمود و أصحاب الرس و قرونا بين ذلك كثيرا، و أنا الذي ذللت الجبابرة، و أنا صاحب مدين، و مهلك فرعون، و منجي موسى، و أنا القرن الحديد، و أنا فاروق الأمة، و أنا الهادي عن الضلالة، و أنا الذي أحصيت كل شيء عددا بعلم الله الذي أودعنيه، و سره الذي أسره إلى محمد (صلى الله عليه و آله)، و أسره النبي إلي، و أنا الذي أنحلني ربي اسمه و كلمته و حكمته و علمه و فهمه.
يا معشر الناس، سلوني قبل أن تفقدوني، اللهم إني أشهدك و أستعديك[36] عليهم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، و الحمد لله مبتلين»[37].[38]
بحارالانوار
20- خص، منتخب البصائر من كتاب الواحدة روى عن محمد بن الحسن بن عبد الله الأطروش عن جعفر بن محمد البجلي عن البرقي عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي جعفر الباقر ع قال قال أمير المؤمنين ع إن الله تبارك و تعالى أحد واحد تفرد في وحدانيته ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ثم خلق من ذلك النور محمدا ص و خلقني و ذريتي ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فأسكنه الله في ذلك النور و أسكنه في أبداننا فنحن روح الله و كلماته فبنا احتج على خلقه فما زلنا في ظلة خضراء حيث لا شمس و لا قمر و لا ليل و لا نهار و لا عين تطرف نعبده و نقدسه و نسبحه و ذلك قبل أن يخلق الخلق و أخذ ميثاق الأنبياء بالإيمان و النصرة لنا و ذلك قوله عز و جل و إذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به و لتنصرنه-[39] يعني لتؤمنن بمحمد ص و لتنصرن وصيه و سينصرونه جميعا و إن الله أخذ ميثاقي مع ميثاق محمد ص بالنصرة بعضنا لبعض فقد نصرت محمدا و جاهدت بين يديه و قتلت عدوه و وفيت لله بما أخذ علي من الميثاق و العهد و النصرة لمحمد ص و لم ينصرني أحد من أنبياء الله و رسله و ذلك لما قبضهم الله إليه و سوف ينصرونني و يكون لي ما بين مشرقها إلى مغربها و ليبعثن الله أحياء من آدم إلى محمد ص كل نبي مرسل يضربون بين يدي بالسيف هام الأموات و الأحياء و الثقلين جميعا فيا عجبا و كيف لا أعجب من أموات يبعثهم الله أحياء يلبون زمرة زمرة بالتلبية لبيك لبيك يا داعي الله قد تخللوا بسكك الكوفة قد شهروا سيوفهم على عواتقهم ليضربون بها هام الكفرة و جبابرتهم و أتباعهم من جبارة الأولين و الآخرين حتى ينجز الله ما وعدهم في قوله عز و جل وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا[40] أي يعبدونني آمنين لا يخافون أحدا من عبادي ليس عندهم تقية و إن لي الكرة بعد الكرة و الرجعة بعد الرجعة و أنا صاحب الرجعات و الكرات و صاحب الصولات و النقمات و الدولات العجيبات[41] و أنا قرن من حديد و أنا عبد الله و أخو رسول الله ص أنا أمين الله و خازنه و عيبة سره و حجابه و وجهه و صراطه و ميزانه و أنا الحاشر إلى الله و أنا كلمة الله التي يجمع بها المفترق و يفرق بها المجتمع و أنا أسماء الله الحسنى و أمثاله العليا و آياته الكبرى و أنا صاحب الجنة و النار أسكن أهل الجنة الجنة و أسكن أهل النار النار و إلي تزويج أهل الجنة و إلي عذاب أهل النار و إلي إياب الخلق جميعا و أنا الإياب الذي يئوب إليه كل شيء بعد القضاء و إلي حساب الخلق جميعا و أنا صاحب الهبات و أنا المؤذن على الأعراف-[42] و أنا بارز الشمس أنا دابة الأرض و أنا قسيم النار-[43] و أنا خازن الجنان و صاحب الأعراف-[44] و أنا أمير المؤمنين و يعسوب المتقين و آية السابقين و لسان الناطقين و خاتم الوصيين و وارث النبيين و خليفة رب العالمين و صراط ربي المستقيم و فسطاطه و الحجة على أهل السماوات و الأرضين و ما فيهما و ما بينهما و أنا الذي احتج الله به عليكم في ابتداء خلقكم و أنا الشاهد يوم الدين و أنا الذي علمت علم المنايا و البلايا و القضايا و فصل الخطاب و الأنساب و استحفظت آيات النبيين المستخفين المستحفظين و أنا صاحب العصا و الميسم-[45] و أنا الذي سخرت لي السحاب و الرعد و البرق و الظلم و الأنوار و الرياح و الجبال و البحار و النجوم و الشمس و القمر أنا القرن الحديد[46] و أنا فاروق الأمة و أنا الهادي و أنا الذي أحصيت كل شيء عددا بعلم الله الذي أودعنيه و بسره الذي أسره إلى محمد ص و أسره النبي ص إلي و أنا الذي أنحلني ربي اسمه و كلمته و حكمته و علمه و فهمه يا معشر الناس اسألوني قبل أن تفقدوني اللهم إني أشهدك و أستعديك عليهم و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و الحمد لله متبعين أمره.
بيان و إذ أخذ الله قال البيضاوي قيل إنه على ظاهره و إذا كان هذا حكم الأنبياء كان الأمم به أولى و قيل معناه أنه تعالى أخذ الميثاق من النبيين و أممهم و استغنى بذكرهم عن ذكر أممهم و قيل إضافة الميثاق إلى النبيين إضافة إلى الفاعل و المعنى إذ أخذ الله الميثاق الذي واثقه الأنبياء على أممهم و قيل المراد أولاد النبيين على حذف المضاف و هم بنو إسرائيل أو سماهم نبيين تهكما لأنهم كانوا يقولون نحن أولى بالنبوة من محمد لأنا أهل الكتاب و النبيون كانوا منا انتهى.
و قال أكثر المفسرين النصرة البشارة للأمم به و لا يخفى بعده و ما في الخبر هو ظاهر الآية.
و قال الجزري في حديث عمرو الأسقف قال أجدك قرنا قال قرن مه قال قرن من حديد القرن بفتح القاف الحصن.
أقول قد مر تفسير سائر أجزاء الخبر في كتاب أحوال أمير المؤمنين ع[47].[48]
[1] ( 3) قوله:( قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد البلخي) ساقط من« ث»« م» و في مصادر التخريج:( البجلي).
[2] ( 1) عبد الرحمن بن أبي نجران: هو التميمي مولى، كوفي، روى عن الإمام الرضا عليه السلام، و روى أبوه عن الإمام الصادق عليه السلام، ثقة، ثقة، معتمدا على ما يرويه، عده البرقي و الشيخ من أصحاب الإمام الرضا و الجواد عليهما السلام.
انظر: رجال النجاشي: 235/ 622، رجال البرقي: 54 و 57، رجال الطوسي: 380/ 9 و 403/ 7.
[3] ( 2) عاصم بن حميد الحناط الحنفي أبو الفضل، مولى، كوفي، ثقة، عين، صدوق، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، و قال الكشي: هو مولى بني حنيفة، مات بالكوفة.
انظر: رجال النجاشي: 301/ 821، رجال البرقي: 45، رجال الشيخ: 262/ 651، رجال الكشي:
367/ 682، معجم رجال الحديث 10: 197.
[4] ( 3) في« ث»« م»:( القاهرة).
[5] ( 1) في« أ»:( نزوع).
[6] ( 2) الميسم: بكسر الميم، اسم الآلة التي يكوى بها، و جمعه مياسم و مواسم.( انظر مجمع البحرين 4: 502).
[7] ( 3) في« ث»« م»:( المنكرين).
[8] ( 4) قوله:( يا معشر الناس) لم يرد في« ث»« م».
[9] ( 5) أورده الحسن بن سليمان الحلي عن كتاب الواحدة لابن أبي جمهور في مختصر البصائر بعين. السند: 130/ 2 و عنه في بحار الأنوار 53: 46/ 20 و الإيقاظ من الهجعة: 364/ 120، و أورده الأسترآبادي في تأويل الآيات 1: 116/ 30، إلى قوله عليه السلام: و سوف ينصرونني، و عنه في بحار الأنوار 26: 291/ 51 و مدينة المعاجز 3: 106/ 768.
و في تفسير البرهان 1: 646/ 4: عن سعد بن عبد الله، قطعة منه في جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام لفخر الدين الطريحي عن كتاب الواحدة،( ضمن ميراث مكتوب شيعة) 9: 133/ 87.
[10] المناقب (للعلوي) / الكتاب العتيق ؛ ص113-۱۱۴
[11] ( 2) عبد الرحمن بن أبي نجران: هو التميمي مولى، كوفي، روى عن الإمام الرضا ع، و روى أبوه عن الإمام الصادق ع، ثقة، ثقة، معتمدا على ما يرويه، عده البرقي و الشيخ من أصحاب الإمام الرضا و الجواد عليهما السلام.
انظر رجال النجاشي: 235/ 622، رجال البرقي: 54 و 57، رجال الطوسي: 380/ 9 و 403/ 7.
[12] ( 3) لم يرد أبو حمزة الثمالي في سند البحار، و الظاهر أنه سقط من يد الناسخ، لأن عاصم لم يرو عن أبي جعفرع إلا بواسطة الثمالي.
و عاصم هذا هو الحناط الحنفي أبو الفضل، مولى كوفي، ثقة عين، صدوق، روى عن أبي عبد الله، ع، عده البرقي و الشيخ من أصحاب الإمام الصادق ع، و قال الكشي: هو مولى بني حنيفة، مات بالكوفة.
انظر رجال النجاشي: 301/ 821، رجال البرقي: 45، رجال الشيخ: 262/ 651، رجال الكشي: 367/ 682، معجم رجال الحديث 10: 197.
[13] ( 1) في نسخة« ض»: احتجب عن خلقه.
[14] ( 2) آل عمران 3: 81.
[15] ( 1) في البحار: قد تخللوا، و في نسخة« ض و س»: أطلوا.
[16] ( 2) النور 24: 55.
[17] ( 3) في نسخة« س و ض» و المختصر المطبوع: في عبادي، و في البحار: من عبادي.
[18] ( 4) الدولات: الدولة في الحرب: أن تدال إحدى الفئتين على الاخرى، أي يكون مرة لهذا و مرة لهذا و الجمع دولات. انظر الصحاح 4: 1699 و 1700- دول.
[19] ( 1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة« ق».
[20] ( 2) في المختصر المطبوع: القضاء.
[21] ( 3) في البحار: الهبات، و في نسخة« س»: الهنئات.
[22] ( 4) روى الصدوق في معاني الأخبار ص 59 بسنده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر ع قال:
« خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع بالكوفة بعد منصرفه من النهروان: ... و أنا المؤذن في الدنيا و الآخرة، قال الله عز و جل\i فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين\E أنا ذلك المؤذن». سورة الأعراف 7: 44.
[23] ( 5) روى الصدوق في علل الشرائع: 162/ 1، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله ع: لم صار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع قسيم الجنة و النار؟ قال:« لأن حبه إيمان و بغضه كفر، و إنما خلقت الجنة لأهل الإيمان، و خلقت النار لأهل الكفر، فهو ع قسيم الجنة و النار، لهذه العلة، فالجنة لا يدخلها إلا أهل محبته، و النار لا يدخلها إلا أهل بغضه».
[24] ( 6) اليعسوب: ملك النحل. الصحاح 1: 181- عسب، فهو روحي فداه ملك المتقين.
و ذلك قول الشاعر: ولايتي لأمير النحل تكفيني .....
[25] ( 1) الميسم: اسم الآلة التي يكوى بها. مجمع البحرين 6: 183- و سم.
[26] ( 2) ما بين القوسين لم يرد في البحار.
[27] ( 3) نقل الاستر آبادي صدر الحديث عن كتاب الواحدة في تأويل الآيات 1: 116/ 30، إلى قوله: و سوف ينصرون، و البحراني في تفسير البرهان 1: 646/ 4، عن سعد بن عبد الله و الحر العاملي باختصار في الإيقاظ من الهجعة: 364/ 120، عن المختصر عن كتاب الواحدة، و نقله المجلسي كاملا في البحار 53: 46/ 20 عن المختصر.
[28] مختصر البصائر ؛ ص130-۱۳۴
[29] ( 1) في« ج، ي، ط»: الحسين.
[30] ( 2) في المصدر: و أمكنه.
[31] ( 3) آل عمران 3: 81.
[32] ( 4) عيبة الرجل: موضع سره.« لسان العرب- عيب- 1: 634».
[33] ( 1) القسطاس: أقوم الموازين.« لسان العرب- قسط- 7: 377».
[34] ( 2)( و الأنساب) لس في المصدر.
[35] ( 3) المسم: الحديدة التي يكوى بها.« لسان العرب- و سم- 12: 636».
[36] ( 4) استعداه: استنصره و استعانه.« لسان العرب- عدا- 15: 39».
[37] ( 5) في المصدر: لله متعين أمره.
[38] البرهان في تفسير القرآن ؛ ج4 ؛ ص95-۹۶
[39] ( 2) آل عمران: 81.
[40] ( 1) النور: 55.
[41] ( 2) قوله عليه السلام« أنا صاحب الرجعات و الكرات» أي الرجعات الى الدنيا و الدولة: الغلبة، أي أنا صاحب الغلبة على أهل الغلبة في الحروب، أو المعنى أنه كان دولة كل ذى دولة من الأنبياء و الأوصياء بسبب أنوارنا، أو كان غلبتهم على الاعادى بالتوسل بنا كما دلت عليه الاخبار الكثيرة، أو المعنى أن لي علم كل كرة، و علم كل دولة، منه رحمه الله.
[42] ( 1) روى الصدوق في المعاني ص 59 بإسناده عن جابر الجعفى، عن أبي جعفر عليه السلام قال خطب أمير المؤمنين بالكوفة منصرفه من النهروان- و ذكر الخطبة الى أن قال فيها: و أنا المؤذن في الدنيا و الآخرة قال الله عز و جل\i« فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين»\E أنا ذلك المؤذن و قال\i« و أذان من الله و رسوله»\E فأنا ذلك الاذان.
[43] ( 2) هذا هو الصحيح، و ما يقوله المولدون: هو قسيم النار و الجنة، فمعنى غير ثابت في اللغة، فان« قسيم» انما هو بمعنى مقاسم قال في الاساس:« و هو قسيمى: مقاسمى، و في حديث علي عليه السلام: أنا قسيم النار» يعنى أنه يقول للنار: هذا الكافر لك و هذا المؤمن لي. لكن المولدين يطلقون القسيم و يريدون به معنى مقسم، كما قال شاعرهم:
|
على حبه جنة |
قسيم النار و الجنة |
|
وصى المصطفى حقا |
امام الانس و الجنة. |
[44] ( 3) إشارة الى قوله تعالى\i« و على الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم»\E فقد روى في المجمع عن الحاكم الحسكانى بإسناده رفعه الى الأصبغ بن نباتة قال: كنت جالسا عند علي عليه السلام فأتاه ابن الكواء فسأله عن هذه الآية فقال: ويحك يا بن الكواء نحن نقف يوم القيامة بين الجنة و النار فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة، و من أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار.
[45] ( 4) إشارة الى انه صلوات الله عليه دابة الأرض، و قد روى الطبرسي في تفسيره ج 7 ص 347 و الزمخشري في الكشاف ج 2 ص 370 عن حذيفة، عن النبي صلى الله. عليه و آله قال: دابة الأرض طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب، و لا يفوتها هارب فتسم المؤمن بين عينيه و تكتب« مؤمن» و تسم الكافر بين عينيه و تكتب« كافر» و معها عصا موسى و خاتم سليمان، فتجلو وجه المؤمن بالعصا و تختم أنف الكافر بالخاتم، حتى يقال: يا مؤمن و يا كافر.
[46] ( 1) شبه عليه السلام نفسه بالحصن من الحديد لمناعته و رزانته و حمايته للخلق:، منه رحمه الله.
[47] ( 2) راجع ج 39 ص 335- 353 من الطبعة الحديثة: باب ما بين من مناقب نفسه القدسية.
[48] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج53 ؛ ص46-۴۹
۱۳. السلام علیک[امیرالمؤمنین] یا حجاب الوری
بحارالانوار
35- ثم قال زيارة أخرى له علیهالسلام
تقف على باب السلام و تقول اللهم إليك وجهت وجهي و عليك توكلت ربي الله أكبر كما بمنه هدانا الله أكبر إلهنا و مولانا الله أكبر ولينا الذي أحيانا الحمد لله الذي بمنه هدانا اللهم إني أشهدك و الشهادة حظي و الحق علي و أداء لما كلفتني أن محمدا ص عبدك و رسولك و نبيك و صفيك و خليلك و خاصتك و خيرتك من بريتك اللهم فصل عليه بصلواتك و احب بكراماتك و وفر ببركاتك و حي بتحياتك العالم مقيم الدعائم و مجلي الظلماء و ماحي الطخياء رسولك الشاهد و دليلك الراشد الذي اختصصته و لك أخلصته و بهدايتك بعثته و آياتك أورثته فتلا و بين و دعا و أعلن و طمست به أعين الطغيان و أخرست به ألسن البهتان و كتبت العزة لأوليائه و ضربت الذلة على أعدائه و أشهد أنه رسولك و خاتم النبيين جاء بالحق من عند الحق و صدق المرسلين و أن الذين كذبوه ذائقو العذاب الأليم و أن الذين آمنوا معه و اتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك المفلحون- ثم تقول السلام عليك يا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سيد الوصيين و حجة رب العالمين على الأولين و الآخرين السلام عليك يا أمير المؤمنين و وارث علم النبيين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين السلام عليك يا أمير المؤمنين- ياإمام الهدى و مصابيح الدجى و كهف أولي الحجى و ملجأ ذوي النهى السلام عليك يا حجاب الورى و الدعوة الحسنى و الآية الكبرى و المثل الأعلى السلام عليك يا شجرة النداء و صاحب الدنيا و الحجة على جميع الورى في الآخرة و الأولى السلام عليك يا صفي الله و خيرته و ولي الله و حجته و باب الله و حطته و عين الله و آيته السلام عليك يا عيبة غيب الله و ميزان قسط الله و مصباح نور الله و مشكاة ضياء الله السلام عليك يا حافظ سر الله و ممضي حكم الله و مجلي إرادة الله و موضع مشية الله السلام عليك يا غاية من برأه الله و نهاية من ذرأ الله و أول من ابتدع الله و الحجة على جميع من خلق الله السلام عليك أيها النبأ العظيم و الخطب الجسيم و الذكر الحكيم و الصراط المستقيم السلام عليك أيها الحبل المتين و الإمام الأمين و الباب اليقين و الشافع يوم الدين السلام عليك يا أمير المؤمنين- السلام عليك أيها الصديق الأكبر و الناموس الأنور و السراج الأزهر و الزلفة و الكوثر السلام عليك يا باب الإيمان و عين المهيمن المنان و ولي الملك الديان و قسيم الجنان و النيران السلام عليك يا معدن الكرام و موضع الحكم و قائد الأمم إلى الخيرات و النعم السلام عليك أيها الإمام التقي و العدل الوفي و الوصي الرضي و الولي الزكي السلام عليك أيها النور المصطفى و الولي المرتجى و الكريم المرتضى السلام عليك يا نور الأنوار و محل سر الأسرار و عنصر الأبرار و معلن الأخيار السلام عليك يا لسان الحق و بيت الصدق و محل الرفق السلام عليك يا نور الهدايات و مرشد البريات و عالم الخفيات السلام عليك يا صاحب العلم المخزون و عارف الغيب المكنون و حافظ السر المصون و العالم بما كان و يكون السلام عليك أيها العارف بفصل الخطاب و مثيب أوليائه يوم الحساب و المحيط بجوامع علم الكتاب و مهلك أعدائه بأليم العذاب السلام عليك يا صاحب علم المعاني و علم المثاني و النور الشعشعاني و البشر الثاني السلام عليك يا عماد الجبار و هادي الأخيار و أبا الأئمة الأطهار و قاصم المعاندين الأشرار[1]
[1] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج97 ؛ ص347-۳۴۸(روایت تا ص ۳۵۲ ادامه دارد)
۱۴.من هتکه[بیت فاطمه س]فقد هتک حجاب الله
طرف من الانباء و المناقب
الطرفة العاشرة في تصريح النبي صلى الله عليه و آله عند الوفاة بخلافة علي عليه السلام على الكبار و الصغار[1]، بمحضر الأنصار و عنه، عن أبيه، قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه و آله الوفاة دعا الأنصار، و قال: يا معشر[2] الأنصار قد حان الفراق، و قد دعيت و أنا مجيب الداعي، و قد جاورتم[3] فأحسنتم الجوار، و نصرتم فأحسنتم[4] النصرة، و واسيتم في الأموال، و وسعتم في السكنى[5]، و بذلتم لله[6] مهج النفوس، و الله مجزيكم بما فعلتم الجزاء الأوفى.
و قد بقيت واحدة، و هي[7] تمام الأمر و خاتمة العمل، العمل معها[8] مقرون به جميعا، إني أرى أن لا يفرق[9] بينهما جميعا، لو قيس بينهما بشعرة ما انقاست، من أتى بواحدة و ترك الأخرى كان جاحدا للأولى، و لا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا.
قالوا: يا رسول الله فأبن[10] لنا نعرفها، و لا نمسك عنها فنضل و نرتد عن الإسلام، و النعمة من الله و من رسوله[11] علينا، فقد أنقذنا الله بك من الهلكة يا رسول الله، (و قد بلغت و نصحت[12] و أديت، و كنت بنا رءوفا رحيما، شفيقا مشفقا[13]، فما هي[14] يا رسول الله صلى الله عليه و آله؟)[15]
قال لهم: كتاب الله و أهل بيتي، فإن الكتاب هو القرآن، و فيه الحجة و النور و البرهان، و[16] كلام الله جديد غض طري، شاهد و محكم عادل، دولة قائد بحلاله[17] و حرامه و أحكامه، بصير به[18]، قاض به[19]، مضموم فيه، يقوم غدا فيحاج به أقواما، فتزل[20] أقدامهم عن الصراط، فاحفظوني معاشر الأنصار في أهل بيتي، فإن اللطيف الخبير[21] أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
ألا و إن الإسلام سقف تحته دعامة[22]، و لا يقوم السقف إلا بها، فلو أن أحدكم أتى بذلك السقف ممدودا لا دعامة[23] تحته، فأوشك أن يخر عليه سقفه فهوى في النار.
أيها[24] الناس، الدعامة دعامة الإسلام[25]، و ذلك قوله تبارك و تعالى إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه[26] فالعمل الصالح طاعة الإمام- ولي الأمر- و التمسك بحبل الله.
أيها الناس، ألا فهمتم، الله الله[27] في أهل بيتي، مصابيح الهدى[28]، و معادن العلم، و ينابيع الحكم، و مستقر الملائكة، منهم وصيي و أميني و وارثي، و من هو مني[29] بمنزلة هارون من موسى، علي عليه السلام[30]، ألا هل بلغت؟!
و الله يا[31] معاشر الأنصار (لتقرن لله[32] و لرسوله بما عهد إليكم، أو ليضربن بعدي بالذل.
يا معاشر الأنصار)[33] ألا اسمعوا[34] و من حضر[35]، ألا[36] إن باب فاطمة بابي، و بيتها بيتي، فمن هتكه فقد هتك حجاب الله.
قال عيسى بن المستفاد[37]: فبكى أبو الحسن عليه السلام طويلا، و قطع عنه بقية الحديث[38]، و أكثر البكاء، و قال: هتك و الله[39] حجاب الله، هتك و الله[40] حجاب الله، هتك و الله حجاب الله، و حجاب الله حجاب فاطمة[41]، يا أمه يا أمه[42] صلوات الله عليها.[43]
بحارالانوار
27- كتاب الطرف، للسيد علي بن طاوس نقلا من كتاب الوصية للشيخ عيسى بن المستفاد الضرير عن موسى بن جعفر عن أبيه ع قال: لما حضرت رسول الله ص الوفاة دعا الأنصار و قال يا معشر الأنصار قد حان الفراق و قد دعيت و أنا مجيب الداعي و قد جاورتم فأحسنتم الجوار و نصرتم فأحسنتم النصرة و واسيتم في الأموال و وسعتم في المسلمين[44] و بذلتم لله مهج النفوس
و الله يجزيكم بما فعلتم الجزاء الأوفى و قد بقيت واحدة و هي تمام الأمر و خاتمة العمل العمل معها مقرون إني أرى أن لا أفترق بينهما جميعا[45] لو قيس بينهما بشعرة ما انقاست من أتى بواحدة و ترك الأخرى كان جاحدا للأولى و لا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا قالوا يا رسول الله فأين لنا بمعرفتها[46] فلا نمسك عنها فنضل و نرتد عن الإسلام و النعمة من الله و من رسوله علينا فقد أنقذنا الله بك من الهلكة يا رسول الله و قد بلغت و نصحت و أديت و كنت بنا رءوفا رحيما شفيقا فقال رسول الله ص لهم كتاب الله و أهل بيتي فإن الكتاب هو القرآن و فيه الحجة و النور و البرهان كلام الله جديد غض طري شاهد و محكم عادل و لنا قائد بحلاله و حرامه و أحكامه يقوم غدا فيحاج أقواما فيزل الله به أقدامهم عن الصراط و احفظوني معاشر الأنصار في أهل بيتي فإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ألا و إن الإسلام سقف تحته دعامة لا يقوم السقف إلا بها فلو أن أحدكم أتى بذلك السقف ممدودا لا دعامة تحته فأوشك أن يخر عليه سقفه فيهوي في النار أيها الناس الدعامة دعامة الإسلام و ذلك قوله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه[47] فالعمل الصالح طاعة الإمام ولي الأمر و التمسك بحبله أيها الناس أ فهمتم الله الله في أهل بيتي مصابيح الظلم و معادن العلم و ينابيع الحكم و مستقر الملائكة منهم وصيي و أميني و وارثي و هو مني بمنزلة هارون من موسى ألا هل بلغت معاشر الأنصار ألا فاسمعوا و من حضر ألا إن فاطمة بابها بابي و بيتها بيتي فمن هتكه فقد هتك حجاب الله قال عيسى فبكى أبو الحسن ع طويلا و قطع بقية كلامه[48] و قال هتك و الله حجاب الله هتك و الله حجاب الله هتك و الله حجاب الله يا أمه[49] صلوات الله عليها
ثم قال ع أخبرني أبي عن جدي محمد بن علي قال قد جمع رسول الله ص المهاجرين فقال لهم أيها الناس إني قد دعيت و إني مجيب دعوة الداعي قد اشتقت إلى لقاء ربي و اللحوق بإخواني من الأنبياء و إني أعلمكم أني قد أوصيت إلى وصيي و لم أهملكم إهمال البهائم و لم أترك من أموركم شيئا فقام إليه عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله أوصيت بما أوصى به الأنبياء من قبلك قال نعم فقال له فبأمر من الله أوصيت أم بأمرك قال له اجلس يا عمر أوصيت بأمر الله و أمره طاعته و أوصيت بأمري و أمري طاعة الله و من عصاني فقد عصى الله و من عصى وصيي فقد عصاني و من أطاع وصيي فقد أطاعني و من أطاعني فقد أطاع الله[50] لا ما تريد أنت و صاحبك ثم التفت إلى الناس و هو مغضب فقال أيها الناس اسمعوا وصيتي من آمن بي و صدقني بالنبوة و أني رسول الله فأوصيه بولاية علي بن أبي طالب و طاعته و التصديق له فإن ولايته ولايتي و ولاية ربي قد أبلغتكم فليبلغ الشاهد الغائب[51] أن علي بن أبي طالب هو العلم فمن قصر دون العلم فقد ضل و من تقدمه تقدم إلى النار و من تأخر عن العلم يمينا هلك و من أخذ يسارا غوى و ما توفيقي إلا بالله فهل سمعتم قالوا نعم.[52]
[1] ( 1). في« ج»« د»« و»: على الكبار و الصغار و الانصار بمحضر الأنصار
في« ه»: على الكبار و الصغار و الامصار.
[2] ( 2). في« أ»« ب»: يا معاشر. و المثبت عن« هامش أ» و باقي النسخ.
[3] ( 3). في« د»: و قد جاورتكم.
[4] ( 4). جملة( الجوار و نصرتم فأحسنتم) ساقطة من« و».
[5] ( 5). في« هامش أ»« د»« ه»« و»: في المسلمين
في« ج»: في المسكن.
[6] ( 6). في« ج»« ه»« و»: و بذلتم الله.
[7] ( 7). في« د»« ه»« و»: و بقي تمام الأمر.
[8] ( 8). جملة( العمل معها) ساقطة من« أ»« ب». و المثبت عن« هامش أ»« ج»« ه»« و»
في« د»: المعلم معها.
[9] ( 1). في« هامش أ»« ج»« د»« ه»« و»: أن لا أفرق.
[10] ( 2). في« هامش أ»« د»: فبين لنا
في« ه»« و»: فأين لنا تعرفها و لا تمسك ....
[11] ( 3). في« أ»« ب»: من الله و رسوله. و المثبت عن« هامش أ» و باقي النسخ.
[12] ( 4). في« هامش أ»« د»: و أوضحت.
[13] ( 5). ساقطة من« د»« ه»« و».
[14] ( 6). في« ج»« ه»« و»: فهم يا رسول الله.
[15] ( 7). ساقطة من« ب».
[16] ( 8). الواو عن« هامش أ»« د».
[17] ( 9). في« أ» ادخل كلمة( دولة) عن نسخة في« ج»: ولد قائد بحلاله
في« د»: و قائد و بحلاله
في« ه»« و»: ولد قائد و بحلاله. و يبدو أن الصحيح( و له قائد بحلاله).
[18] ( 10). في« هامش أ»« ج»« د»« و»: يصير به.
[19] ( 11). في« ب»: قابض به.
[20] ( 12). في« هامش أ»« د»« ه»« و»: فيزل الله أقدامهم.
[21] ( 13). ساقطة من« ب». و هي في« هامش أ» و باقي النسخ.
[22] ( 1). في« هامش أ»« د»: دعائم
في« و»: دعائمه.
[23] ( 2). في« أ»« ب»: ممدودة لا دعامة
في« د»« ه»: ممدودا إلا دعامة.
[24] ( 3). كلمة( أيها) ساقطة من« ه».
[25] ( 4). في« أ»« ب»: الدعامة دعامة به اسلام الاسلام.
[26] ( 5). فاطر؛ 10.
[27] ( 6). لفظ الجلالة الثاني ساقط من« ه».
[28] ( 7). في« هامش أ»« ج»« د»« ه»« و»: مصابيح الظلم.
[29] ( 8). في« ب»« ج»: و مني بمنزلة
في« ه»« و»: و هو مني بمنزلة.
[30] ( 9). عن« هامش أ»« د».
[31] ( 10). جملة( و الله يا) ساقطة من« د»« ه»« و»، و أدخلها في« أ» عن نسخة.
[32] ( 11). في« ج»: لتقرن الله
في« د»: لتعزن الله
في« ه»: لتعزن الله.
[33] ( 1). ساقطة من« أ»« ب».
[34] ( 2). في« هامش أ»« د»: ألا فاسمعوا و أطيعوا.
[35] ( 3). جملة( و من حضر) ساقطة من« د».
[36] ( 4). ساقطة من« و».
[37] ( 5).( بن المستفاد) عن« هامش أ»« د».
[38] ( 6). في« د»« ه»« و»: بقيته.
[39] ( 7). القسم ساقط من« ج»« د»« ه»« و».
[40] ( 8). القسم ساقط من« د».
[41] ( 9). جملة( و حجاب الله حجاب فاطمة) عن« هامش أ»« د».
[42] ( 10). جملة( يا أمه يا أمه) ساقطة من« د». و إحداهما ساقطة من« ج»« ه»
في« و»: إليه يا أمه.
[43] طرف من الأنباء و المناقب ؛ ص143-۱۴۶
[44] ( 3) في المصدر: و وسعتم في السكنى.
[45] ( 1) في المصدر: ان لا يفرق بينهما.
[46] ( 2) في المصدر: نعرفها.
[47] ( 3) فاطر: 10.
[48] ( 4) في المصدر: و قطع عنه بقية حديثه و أكثر البكاء.
[49] ( 5) في المصدر: يا أمه يا أمه.
[50] ( 1) الا ما تريد خ ل.
[51] ( 2) في المصدر: فليبلغ شاهدكم غائبكم.
[52] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج22 ؛ ص476-۴۷۸
۱۵.السلام علیک یا بیت الله و نوره و حجابه[امام صادق ع]
دلائل الامامه
204/ 40- و بإسناده إلى أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن الحسن بن شعيب، عن محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، قال: استأذنت على أبي عبد الله (عليه السلام) فخرج إلي معتب فأذن لي، فدخلت و لم يدخل معي كما كان يدخل.
فلما أن صرت في الدار نظرت إلى رجل على صورة أبي عبد الله (عليه السلام) فسلمت عليه كما كنت أفعل، قال: من أنت يا هذا؟ لقد وردت على كفر أو إيمان.
و كان بين يديه رجلان كأن على رءوسهما الطير، فقال لي: ادخل. فدخلت الدار الثانية، فإذا رجل على صورته (صلى الله عليه)، و إذا بين يديه جمع كثير كلهم صورهم واحدة، فقال:
من تريد؟ قلت: أريد أبا عبد الله.
فقال: قد وردت على أمر عظيم، إما كفر أو إيمان.
ثم خرج من البيت رجل قد بدا به الشيب، فأخذ بيدي، و أوقفني على الباب و غشي بصري من النور، فقلت: السلام عليك يا بيت الله و نوره و حجابه.
فقال: و عليك السلام يا يونس. فدخلت البيت فإذا بين يديه طائران يحكيان، فكنت أفهم كلام أبي عبد الله (عليه السلام) و لا أفهم كلامهما.
فلما خرجا قال: يا يونس، سل، نحن نجلي النور في الظلمات، و نحن البيت المعمور الذي من دخله كان آمنا، نحن عزة الله و كبرياؤه.
قال: قلت: جعلت فداك، رأيت شيئا عجيبا، رأيت رجلا على صورتك! قال:
يا يونس، إنا لا نوصف، ذلك صاحب السماء الثالثة يسأل أن أستأذن الله له أن يصيره[1] مع أخ له في السماء الرابعة.
قال: قلت: فهؤلاء الذين في الدار؟
قال: هؤلاء أصحاب القائم من الملائكة.
قال: قلت: فهذان؟
قال: جبرئيل و ميكائيل، نزلا إلى الأرض، فلن يصعدا حتى يكون هذا الأمر إن شاء الله (تعالى)، و هم خمسة آلاف.
يا يونس، بنا أضاءت الأبصار، و سمعت الآذان، و وعت القلوب الإيمان[2].[3]
بحارالانوار
62- دلائل الإمامة، للطبري عن محمد بن هارون بن موسى عن أبيه عن محمد بن همام عن أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم عن أبيه عن بعض رجاله عن حسن بن شعيب عن محمد بن سنان عن يونس بن ظبيان قال: استأذنت على أبي عبد الله ع فخرج إلي معتب فأذن لي فدخلت و لم يدخل معي كما كان يدخل فلما أن صرت في الدار نظرت إلى رجل على صورة أبي عبد الله عليه السلام فسلمت عليه كما كنت أفعل قال من أنت يا هذا لقد وردت على كفر أو إيمان و كان بين يديه رجلان كأن على رءوسهما الطير فقال ادخل فدخلت الدار الثانية فإذا رجل على صورته ع و إذا بين يديه خلق كثير كلهم صورهم واحدة فقال من تريد قلت أريد أبا عبد الله ع فقال قد وردت على أمر عظيم إما كفر أو إيمان ثم خرج من البيت رجل حين بدا به البيت [الشيب]
فأخذ بيدي فأوقفني على الباب و غشي بصري من النور فقلت السلام عليكم يا بيت الله و نوره و حجابه فقال و عليك السلام يا يونس فدخلت البيت فإذا بين يديه طائران يحكيان فكنت أفهم كلام أبي عبد الله ع و لا أفهم كلامهما فلما خرجا قال يا يونس سل نحن محل النور في الظلمات و نحن البيت المعمور الذي من دخله كان آمنا نحن عترة الله و كبرياؤه قال قلت جعلت فداك رأيت شيئا عجيبا رأيت رجلا على صورتك قال يا يونس إنا لا نوصف ذلك صاحب السماء الثالثة يسأل أن أستأذن الله له أن يصير مع أخ له في السماء الرابعة قال فقلت فهؤلاء الذين في الدار قال هؤلاء أصحاب القائم من الملائكة قال قلت فهذان قال جبرئيل و ميكائيل نزلا إلى الأرض فلن يصعدا حتى يكون هذا الأمر إن شاء الله و هم خمسة آلاف يا يونس بنا أضاءت الأبصار و سمعت الآذان و وعت القلوب الإيمان.
بيان على كفر أو إيمان أي إن أنكرت ما رأيت كفرت و إن قبلت آمنت كان على رءوسهما الطير أي لا يتحركان.[4]
[1] ( 3) في« ع، م»: يصير.
[2] ( 1) مدينة المعاجز: 394/ 128.
[3] دلائل الإمامة (ط - الحديثة) ؛ ص270-۲۷۱
[4] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج56 ؛ ص196-۱۹۷
۱۶. السلام علیک[امام زمان] یا حجاب الله الازلی القدیم
بحارالانوار
زيارة أخرى له ع قد تقدم ذكر الاستئذان في أول زيارته ع فأغنى ذلك عن الإعادة في كل زيارة فإذا دخلت بعد الإذن فقل السلام عليك يا خليفة الله في أرضه و خليفة رسوله و آبائه الأئمة المعصومين المهديين السلام عليك يا حافظ أسرار رب العالمين السلام عليك يا وارث علم المرسلين السلام عليك يا بقية الله من الصفوة المنتجبين السلام عليك يا ابن الأنوار الزاهرة السلام عليك يا ابن الأشباح الباهرة السلام عليك يا ابن الصور النيرة الطاهرة السلام عليك يا وارث كنز العلوم الإلهية السلام عليك يا حافظ مكنون الأسرار الربانية السلام عليك يا من خضعت له الأنوار المجدية السلام عليك يا باب الله الذي لا يؤتى إلا منه السلام عليك يا سبيل الله الذي من سلك غيره هلك السلام عليك يا حجاب الله الأزلي القديم السلام عليك يا ابن شجرة طوبى و سدرة المنتهى السلام عليك يا نور الله الذي لا يطفى السلام عليك يا حجة الله التي لا تخفى السلام عليك يا لسان الله المعبر عنه السلام عليك يا وجه الله المتقلب بين أظهر عباده سلام من عرفك بما تعرفت به إليه و نعتك ببعض نعوتك التي أنت أهلها و فوقها أشهد أنك الحجة على من مضى و من بقي و أن حزبك هم الغالبون و أولياءك هم الفائزون و أعداءك هم الخاسرون و أنك حائز كل علم و فاتق كل رتق و محقق كل حق و مبطل كل باطل و سابق لا يلحق رضيت بك يا مولاي إماما و هاديا و وليا و مرشدا لا أبتغي بك بدلا و لا أتخذ من دونك وليا و أنك الحق الثابت الذي لا ريب فيه لا أرتاب و لا أغتاب لأمد الغيبة و لا أتحير لطول المدة و أن وعد الله بك حق و نصرته لدينه بك صدق طوبى لمن سعد بولايتك و ويل لمن شقي بجحودك و أنت الشافع المطاع الذي لا يدافع ذخرك الله سبحانه لنصرة الدين و إعزاز المؤمنين و الانتقام من الجاحدين الأعمال موقوفة على ولايتك و الأقوال معتبرة بإمامتك من جاء بولايتك و اعترف بإمامتك قبلت أعماله و صدقت أقواله و تضاعف له الحسنات و تمحى عنه السيئات و من زل عن معرفتك و استبدل بك غيرك أكبه الله على منخريه في النار و لم يقبل له عملا و لم يقم له يوم القيامة وزنا أشهد يا مولاي أن مقالي ظاهره كباطنه و سره كعلانيته و أنت الشاهد علي بذلك و هو عهدي إليك و ميثاقي المعهود لديك إذ أنت نظام الدين و عز الموحدين و يعسوب المتقين و بذلك أمرني فيك رب العالمين فلو تطاولت الدهور و تمادت الأعصار لم أزدد بك إلا يقينا و لك إلا حبا و عليك إلا اعتمادا و لظهورك إلا توقعا و مرابطة بنفسي و مالي و جميع ما أنعم به علي ربي فإن أدركت أيامك الزاهرة و أعلامك الظاهرة و دولتك القاهرة فعبد من عبيدك معترف بحقك متصرف بين أمرك و نهيك أرجو بطاعتك الشهادة بين يديك و بولايتك السعادة فيما لديك و إن أدركني الموت قبل ظهورك فأتوسل بك إلى الله سبحانه أن يصلي على محمد و آل محمد و أن يجعل لي كرة في ظهورك و رجعة في أيامك لأبلغ من طاعتك مرادي و أشفي من أعدائك فؤادي يا مولاي وقفت في زيارتي إياك موقف الخاطئين المستغفرين النادمين أقول عملت سوءا و ظلمت نفسي و على شفاعتك يا مولاي متكلي و معولي و أنت ركني و ثقتي و وسيلتي إلى ربي و حسبي بك وليا و مولى و شفيعا و الحمد لله الذي هداني لولايتك و ما كنت لأهتدي لو لا أن هداني الله حمدا يقتضي ثبات النعمة و شكرا يوجب المزيد من فضله و السلام عليك يا مولاي و على آبائك موالي الأئمة المهتدين و رحمة الله و بركاته و علي منكم السلام ثم صل صلاة الزيارة و قد تقدم بيانها في الزيارة الأولى فإذا فرغت منها فقل اللهم صل على محمد و أهل بيته الهادين المهديين العلماء الصادقين الأوصياء المرضيين دعائم دينك و أركان توحيدك و تراجمة وحيك و حججك على خلقك و خلفائك في أرضك فهم الذين اخترتهم لنفسك و اصطفيتهم على عبادك و ارتضيتهم لدينك و خصصتهم بمعرفتك و جللتهم بكرامتك و غذيتهم بحكمتك و غشيتهم برحمتك و زينتهم بنعمتك و ألبستهم من نورك و رفعتهم في ملكوتك و حففتهم بملائكتك و شرفتهم بنبيك اللهم صل على محمد و عليهم صلاة زاكية نامية كثيرة طيبة دائمة لا يحيط بها إلا أنت و لا يسعها إلا علمك و لا يحصيها أحد غيرك اللهم صل على وليك المحيي لسنتك القائم بأمرك الداعي إليك الدليل عليك و حجتك على خلقك و خليفتك في أرضك و شاهدك على عبادك اللهم أعز نصره و امدد في عمره و زين الأرض بطول بقائه اللهم اكفه بغي الحاسدين و أعذه من شر الكائدين و ازجر عنه إرادة الظالمين و خلصه من أيدي الجبارين اللهم أعطه في نفسه و ذريته و شيعته و رعيته وخاصته و عامته و من جميع أهل الدنيا ما تقر به عينه و تسر به نفسه و بلغه أفضل أمله في الدنيا و الآخرة إنك على كل شيء قدير ثم ادع الله بما أحببت[1].[2]
[1] ( 1) مصباح الزائر ص 226- 228.
[2] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج99 ؛ ص98-۱۰۱
۱۷. «الحجاب الذی بین العبد و بین الله تعالی حب علی بن ابیطالب»
اعلام الدین
و روى جابر بن عبد الله الأنصاري عن أبي ذر قال: كنت جالسا عند النبي ص في المسجد إذ أقبل علي ع فلما رآه مقبلا قال يا با ذر من هذا المقبل فقلت علي يا رسول الله فقال يا با ذر أ تحبه فقلت إي و الله يا رسول الله إني لأحبه و أحب من يحبه فقال يا با ذر أحب عليا و أحب من أحبه فإن الحجاب الذي بين العبد و بين الله تعالى حب علي بن أبي طالب ع يا با ذر أحب عليا مخلصا فما من امرئ أحب عليا مخلصا و سأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه و لا دعا الله إلا لباه فقلت يا رسول الله إني لأجد حب علي بن أبي طالب على كبدي كبارد الماء أو كعسل النحل أو كآية من كتاب الله أتلوها و هو عندي أحلى من العسل فقال رسول الله ص نحن الشجرة الطيبة و العروة الوثقى و محبونا ورقها فمن أراد الدخول إلى الجنة فليستمسك بغصن من أغصانها.[1]
در سایر کلمات
کلام جناب عبدالمطلب:«نحن… حجابه»
فلما نظر عبد المطلب إلى الكعبة و هي خالية قال اللهم أنت أنيس المستوحشين و لا وحشة معك فالبيت بيتك و الحرم حرمك و الدار دارك و نحن عبيدك و جيرانك تمنع عنا ما تشاء و إنك على كل شيء قدير قال و أقام الشمردل في جيشه حتى أقبل أبرهة بن الصباح و معه بقية الجيش و هم أربعمائة فيل قد كدروا المياه و حطموا المراعي و سدوا المسالك و الفجاج قال فضربهم الجوع و العطش من كثرتهم قال فشكوا ذلك إلى أبرهة بن الصباح فقال لهم سيروا إلى الكعبة مسرعين قال فساروا إلى الكعبة مسرعين و قربوا منها و نهبوا دوابها و مواشيها و أموالها و ساقوا جميع ما في الأبطح من المواشي و كان لعبد المطلب ثمانون ناقة حمر الوبر سود الحدق فأخذوها جميعا و تقاسموها فمضت الرعاة و أخبروا عبد المطلب بذلك فلما سمع عبد المطلب بذلك قال الحمد لله هي مال الله و ضيافة لأهل بيته و نحن ضيفانه و أهل بيته و زواره و حجابه فإن سلمها فهي له و إن ردها فهي من إحسانه و هي عارية و أمانة عندنا ثم إن عبد المطلب لبس قميصه و تردى بردائه و احتزم بمنطقة الخيل و تنكب بقوس إسماعيل و استوى على مطيته و عزم على الخروج فقالوا له إخوته[2]
کلام جناب ابوطالب:« اصطفانا حجبه بهالیل»
32- قب، المناقب لابن شهرآشوب خطب أبو طالب في نكاح فاطمة بنت أسد الحمد لله رب العالمين رب العرش العظيم و المقام الكريم و المشعر و الحطيم الذي اصطفانا أعلاما و سدنة و عرفاء خلصاء و حجبة بهاليل أطهارا من الخنى و الريب و الأذى و العيب و أقام لنا المشاعر و فضلنا على العشائر نحب آل إبراهيم و صفوته و زرع إسماعيل في كلام له ثم قال و قد تزوجت فاطمة بنت أسد[3] و سقت المهر و نفذت الأمر فاسألوه و اشهدوا فقال أسد زوجناك و رضينا بك ثم أطعم الناس فقال أمية بن الصلت-
أغمرنا عرس أبي طالب- فكان عرسا لين الحالب-
إقراؤه البدو بأقطاره- من راجل خف و من راكب-
فنازلوه سبعة أحصيت- أيامها للرجل الحاسب[4].[5]
خلیفه دوم
و في رواية الأصمعي أنه قال ع رأيته ينظر في حرم الله إلى حريم الله فقال عمر اذهب وقعت عليك عين من عيون الله و حجاب من حجب الله تلك يد الله اليمنى يضعها حيث يشاء.[6]
شعر شعراء
العبدي
يا علي بن أبي طالب يا ابن الأول يا حجاب الله و الباب القديم الأزلي
أنت أنت العروة الوثقى التي لم تفصل أنت باب الله من يأتيك منه يصل[7]
[1] أعلام الدين في صفات المؤمنين ؛ ص136
[2] الأنوار في مولد النبي صلى الله عليه و آله ؛ ص65-۶۶
[3] ( 2) في المصدر: و قد تزوجت بنت أسد.
[4] ( 3) مناقب آل أبي طالب 1: 357.
[5] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج35 ؛ ص98
[6] بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج39 ؛ ص88
[7] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ؛ ج3 ؛ ص274