اربع ضوابط   ایشان در آن عنوان ششم چند تا ضابطه آوردند: ١.ضابطه اول «موضوع له له تعلقٌ فی الشریعة [1] » یک لفظی است که مردم به کار می‎برند و تعلق به شرع دارد و مفصل بحث می‎کنند، ٢.ضابطه ثانیه «الذی ورد له تحدیدٌ فی الشرع» [2] یعنی یک لفظی است که خود شارع مقدس برایش تعریف ارائه داده است «فهو اقسام» [3] که بحث می‎کنند. ٣.ضابطه ثالثه «ما لم یرد له تحدیدٌ فی الشرع سواءٌ کان اصل التعبیر من الشارع أو من المکلفین» [4] که اصلا برای او در شرع تعریفی نیامده است، این هم ضابطه سوم است. ۴.ضابطه چهارم این است که «إذا کان المرجع فی تحقیق معنی اللفظ إلی کلمة أهل اللغة» [5] این جا دیگر باید مراجعه به اهل لغت بکنیم الضابطة الرابعة: إذا كان المرجع في تحقيق معنى اللفظ إلى كلمة أهل اللغة ‌ ، بمعنى: المتتبعين للاستعمالات الملاحظين للمقامات الذين صنفوا في ضبط المعاني تصانيف كثيرة، فإن اتحد مفاد كلامهم في معنى اللفظ فلا إشكال في ذلك، و إن اختلفت كلماتهم كما اتفق ذلك في مثل الكعب و الصعيد و الطهور، و معنى السحر و الغناء و الكهانة و نحوها، و معنى السلاح، و في إطلاق اسم الأنساب إلى المراتب اللاحقة، و في صدق النسبة من طرف الام‌ [6] «الضابطة الرابعة: إذا كان المرجع في تحقيق معنى اللفظ إلى كلمة أهل اللغة ‌ ، بمعنى: المتتبعين للاستعمالات الملاحظين للمقامات الذين صنفوا في ضبط المعاني تصانيف كثيرة،» و بعد شروع می‎کنند چند تا مثال می‎زنند «الكعب» «و أرجلکم إلی الکعبین» حسابی در لغت سر آن بحث است «و الصعيد و الطهور، و معنى السحر و الغناء و الكهانة و نحوها، و معنى السلاح، و في إطلاق اسم الأنساب إلى المراتب اللاحقة، و في صدق النسبة من طرف الام،» که مثال ‎ های خیلی خوبی در این 20 – 30 صفحه‎ای که در عنوان ششم العناوین فرمودند آوردند که آن روز هم سفارش کردم که ان شاء الله مراجعه بفرمایید و یک دور مطالعه کنید. [1] الضابطة الأولى: إذا كان الموضوع الذي تعلق به الحكم في الشريعة تكليفيا أو وضعيا مشتركا بينه و بين موضوع آخر مغاير له في الحكم ‌ (العناوين الفقهية؛ ج‌1، ص: ۱۸۲) [2] العناوين الفقهية، ج‌1، ص: ۱۸۹ [3] همان [4] همان، ص۲۱۱ [5] همان، ص۲۲۰ [6] همان، ص۲۲۰