از غدیر تا عاشورا؛
تنزیل و تأویل آیه شریفه «الیوم یئس الذین کفروا من دینکم»
فصل اول:
«قتال علی التنزیل»؛ مقابله نبی اکرم صلی الله علیه و آله با کفر
تمهید
[1]«اللهم کن لولیک الحجة بن الحسن صلواتک علیه و علی آبائه فی هذه الساعة و فی کل ساعة ولیاً و حافظاً و قائداً و ناصراً و دلیلاً و عیناً حتی تسکنه ارضک طوعاً و تمتعه فیها طویلاً.»
«اللهم منّ علینا بظهور ولیک و عجّل له بالفرج و العافیة و النصر.»
«رب اشرح لی صدری و یسر لی امری واحلل عقدة من لسانی یفقهوا قولی و اجعل لی وزیراً من اهلی هارون اخی اشدد به ازری و اشرکه فی امری کی نسبحک کثیراً و نذکرک کثیراً انک کنت بنا بصیراً.»
به مناسبت این ایام و الان که طرف عصر عاشورای سال ۱۴۴۸ است، یک نکتهای که به ذهن قاصر آمد، گفتم ضبط بشود که بماند؛ آن کسانی که صاحبنظر هستند در آن تامل کنند، ببینند سر میرسد یا نه.
البته فضای تنزیل و تأویل آیات شریفه و ارتباطش با معارف الهیه و معارف دین، نسبت به ذهن امثال بنده بسیار فضای بالاتر و برتر و دورافقی است. اما خب همانطور که شیخ الطائفه قدسسره در مقدمه تبیان فرمودند، تفسیر به رأی با ذکر این که احتمال دارد که این معنا مراد از آیه باشد، احتمال دارد که تنزیل باشد یا تأویل باشد و سایر محتملات [تفاوت دارد][2]؛ ذکر احتمال در فضای علمی نه تنها ممنوع نیست بلکه مرغوبٌفیه و سیره علما بوده که به ما طلبهها یاد دادند.
غدیر؛ تنزیل آیه «الیوم یئس الذین کفروا من دینکم»
و لذا از این باب نه از باب اینکه چیزی بخواهم عرض کنم، از باب اینکه احتمالی به ذهن قاصر آمد، این احتمال را عرض کنم و اگر بخواهم یک عنوان برای این بحث قرار بدهم، عنوانش این است که: غدیر، تنزیل آیه شریفه «الیوم یئس الذین کفروا من دینکم فلا تخشوهم واخشون» و به دنبالش «الیوم اکملت لکم دینکم و اتممت علیکم نعمتی و رضیت لکم الاسلام دیناً»(المائدة/۳) است.تنزیلِ «الیوم یئس الذین کفروا»، روز شریف غدیر است.
عاشوراء؛ تأویل آیه «الیوم یئس الذین کفروا من دینکم»
به ذهن قاصر آمد که با یک بیانی، تأویل «الیوم یئس الذین کفروا» روز عاشورا است.
«أنا أقاتل علی التنزیل و أنت تقاتل علی التأویل»
و این هم اقتباس شده است از همان حدیث معروفی که فریقین نقل کردند که «یا علیّ أنا اقاتل علی التنزیل و أنت تقاتل علی التأویل[3]». آیات شریفه برای نصرت دین خدا که اسلام است [آمده]-و در حقیقت هم با ایمان واقعی یکی است ولو تا در دار دنیا هستیم، اسلام و اصل شریعت ختمیّه مجرایش روی حساب ظاهر هست و ایمان در او نهفته است تا روز «تبلی السرائر»- و لذا پیامبر خدا صلی الله علیه و آله و سلم مقاتلهشان بر تنزیل بود [طبق] اوامر الهی در کتاب خدا که مبارزه با شرک و کفر میکردند؛ اما «تقاتل علی التأویل».
[1] تنظیم و گردآوری مطالبی که در روز عاشوراء سال ۱۴۴۸ قمری مطابق با ۴/۴/۱۴۰۵ افاده شده است. علاوهبر آن، از افادات جلسه دوم و سوم مباحث کلامی در زمینه شیوه مناظره و جلسه دوم «شرح خطبه خطّ الموت علی ولد آدم» نیز بهره گرفته شده است که در متن با کروشه متمایز شدهاند.
[2] ایشان در ابتدا میفرمایند که از روایات اصحاب به دست میآید که منبع تفسیر قرآن تنها روایات صحیح اهلبیت است و تفسیر به رأی جایز نیست:
و اعلم ان الرواية ظاهرة في اخبار أصحابنا بأن تفسير القرآن لا يجوز إلا بالأثر الصحيح عن النبي صلى الله عليه و آله، و عن الائمة عليهم السلام، الذين قولهم حجة كقول النبي (ص)، و ان القول فيه بالرأي لا يجوز.
و روى العامة ذلك عن النبي (ص) انه قال: (من فسر القرآن برأيه و أصاب الحق، فقد اخطأ)
و كره جماعة من التابعين و فقهاء المدينة القول في القرآن بالرأي: كسعيد بن المسيب و عبيدة السلماني، و نافع، و محمد بن القاسم، و سالم بن عبد الله، و غيرهم. و روي عن عائشة أنها قالت: لم يكن النبي «ص» يفسر القرآن إلا بعد أن يأتي به جبرائيل (ع).( التبيان في تفسير القرآن،ج1، ص4)
ایشان در ادامه و در مقام جمع بین این دسته روایات با آیاتی که قرآن را قابل فهم عمومی جامعه معرّفی میکند میفرماید:
و الذي نقول في ذلك: إنه لا يجوز ان يكون في كلام الله تعالى و كلام نبيه تناقض و تضاد. و قد قال الله تعالى: «إنا جعلناه قرآنا عربيا» و قال:«بلسان عربي مبين»و قال: «و ما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه» و قال: «فيه تبيان كل شيء» و قال: «ما فرطنا في الكتاب من شيء» فكيف يجوز ان يصفه بانه عربي مبين، و انه بلسان قومه، و انه بيان للناس و لا يفهم بظاهره شيء؟ و هل ذلك إلا وصف له باللغز و المعمى الذي لا يفهم المراد به إلا بعد تفسيره و بيانه؟ و ذلك منزه عنه القرآن. و قد مدح الله أقواما على استخراج معاني القرآن فقال: «لعلمه الذين يستنبطونه منهم»، و قال في قوم يذمهم حيث لم يتدبروا القرآن، و لم يتفكروا في معانيه: «أ فلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها»و قال النبي (ص). (اني مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله، و عترتي أهل بيتي) فبين ان الكتاب حجة، كما أن العترة حجة. و كيف يكون حجة ما لا يفهم به شيء؟ و روى عنه عليه السلام انه قال: (إذا جاءكم عني حديث، فاعرضوه على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فاقبلوه، و ما خالفه فاضربوا به عرض الحائط).و روي مثل ذلك عن أئمتنا عليهم السلام، و كيف يمكن العرض على كتاب الله، و هو لا يفهم به شيء؟ (التبيان في تفسير القرآن،ج۱، ص۴-۵)
ایشان در مقام جمع، معانی قرآن را به چهار دسته تقسیم میکند:
و كل ذلك يدل على ان ظاهر هذه الاخبار متروك و الذي نقول به: إن معاني القرآن على أربعة أقسام:
أحدها- ما اختص الله تعالى بالعلم به، فلا يجوز لأحد تكلف القول فيه، و لا تعاطي معرفته، و ذلك مثل قوله تعالى: «يسئلونك عن الساعة أيان مرساها قل: إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو» و مثل قوله تعالى: «إن الله عنده علم الساعة ...» الى آخرها. فتعاطي معرفة ما اختص الله تعالى به خطأ.
و ثانيها- ما كان ظاهره مطابقا لمعناه، فكل من عرف اللغة التي خوطب بها، عرف معناها، مثل قوله تعالى: «و لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق» و مثل قوله تعالى: «قل هو الله أحد» و غير ذلك.
و ثالثها- ما هو مجمل لا ينبئ ظاهره عن المراد به مفصلا. مثل قوله تعالى:«أقيموا الصلاة، و آتوا الزكاة» و مثل قوله: «و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا»و قوله: «و آتوا حقه يوم حصاده» و قوله:«في أموالهم حق معلوم» و ما أشبه ذلك. فان تفصيل أعداد الصلاة و عدد ركعاتها، و تفصيل مناسك الحج و شروطه، و مقادير النصاب في الزكاة لا يمكن استخراجه إلا ببيان النبي (ص) و وحي من جهة الله تعالى. فتكلف القول في ذلك خطأ ممنوع منه، يمكن ان تكون الاخبار متناولة له.
و رابعها- ما كان اللفظ مشتركا بين معنيين فما زاد عنهما، و يمكن ان يكون كل واحد منهما مرادا. فانه لا ينبغي أن يقدم احد به فيقول: ان مراد الله فيه بعض ما يحتمل- إلا بقول نبي او امام معصوم- بل ينبغي ان يقول: ان الظاهر يحتمل لأمور، و كل واحد يجوز أن يكون مرادا على التفصيل. و الله أعلم بما أراد.
و متى كان اللفظ مشتركا بين شيئين، أو ما زاد عليهما، و دل الدليل على انه لا يجوز ان يريد إلا وجها واحدا، جاز ان يقال: إنه هو المراد.
و متى قسمنا هذه الأقسام، نكون قد قبلنا هذه الاخبار و لم نردها على وجه يوحش نقلتها و المتمسكين بها، و لا منعنا بذلك من الكلام في تأويل الآي جملة.( التبيان في تفسير القرآن،ج۱، ص۵-۶)
و سپس به بیان حجج قابل استناد در مقام تفسیر میپردازد:
و لا ينبغي لأحد ان ينظر في تفسير آية لا ينبئ ظاهرها عن المراد تفصيلا، أو يقلد أحدا من المفسرين، إلا ان يكون التأويل مجمعا عليه، فيجب اتباعه لمكان الإجماع، لأن من المفسرين من حمدت طرائقه، و مدحت مذاهبه، كابن عباس، و الحسن، و قتادة، و مجاهد و غيرهم. و منهم من ذمت مذاهبه، كأبي صالح، و السدي و الكلبي و غيرهم. هذا في الطبقة الاولى. و أما المتأخرون فكل واحد منهم نصر مذهبه، و تأول على ما يطابق أصله، و لا يجوز لأحد أن يقلد أحدا منهم، بل ينبغي ان يرجع الى الادلة الصحيحة: إما العقلية، أو الشرعية، من اجماع عليه، أو نقل متواتر به، عمن يجب اتباع قوله، و لا يقبل في ذلك خبر واحد، خاصة إذا كان مما طريقه العلم، و متى كان التأويل يحتاج الى شاهد من اللغة، فلا يقبل من الشاهد إلا ما كان معلوما بين اهل اللغة، شائعا بينهم. و أما طريقة الآحاد من الروايات الشاردة، و الألفاظ النادرة، فانه لا يقطع بذلك، و لا يجعل شاهدا على كتاب الله و ينبغي أن يتوقف فيه و يذكر ما يحتمله، و لا يقطع على المراد منه بعينه، فانه متى قطع بالمراد كان مخطئا، و ان أصاب الحق، كما روي عن النبي (ص) لأنه قال تخمينا و حدسا و لم يصدر ذلك عن حجة قاطعة. و ذلك باطل بالاتفاق.( التبيان في تفسير القرآن،ج1، ص۶-۷)
[3] این روایت در کتب مختلف از منابع عامه نقل شده است؛ بهعنوان نمونه در مسند احمد آمده است:
١١٢٥٨ - حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني فطر ، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " فيكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل على تنزيله " (كتاب مسند أحمد ط الرسالة، ج۱۷، ص۳۶۰ )
شعیب ارنؤوط در تعلیقه خود بر این حدیث مینویسد: حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير فطر: وهو ابن خليفة المخزومي، فقد روى له البخاري، مقرونا، وقد توبع. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة بن زيد القرشي. وإسماعيل بن رجاء: هو ابن ربيعة الزبيدي. وسيأتي بالأرقام (۱۱۲۸۹) و (۱۱۷۷۵) ، ومطولا برقم (۱۱۷۷۳) ، وسنخرجه هناك.
١١٧٧٣ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا فطر، عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن أبيه، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه، فانقطعت نعله، فتخلف عليها علي يخصفها، فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومضينا معه، ثم قام ينتظره وقمنا معه، فقال: " إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن، كما قاتلت على تنزيله "، فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر فقال: " لا، ولكنه خاصف النعل ". قال: فجئنا نبشره، قال: وكأنه قد سمعه.(كتاب مسند أحمد ط الرسالة، ج۱۸، ص۲۹۶)
ارنؤوط در تعلیقه خود بر این حدیث نیز مینویسد:حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير فطر: وهو ابن خليفة المخزومي، فقد روى له البخاري مقرونا، وقد توبع.
حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي، ورجاء والد إسماعيل: هو ابن ربيعة. وأخرجه القطيعي في زوائده على "الفضائل" لأحمد (١٠٧١) -ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ١/۶۷-، والحاكم ٣/١٢٢-١٢٣ من طريق عبيد الله بن موسى، كلاهما عن فطر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/۶۴ من طريق عبد الملك بن حميد بن أبي غنية -ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" ٧/۲۶۶۶-، والقطيعي في زوائده على "الفضائل" لأحمد (١٠٨٣) ، والنسائي في "الكبرى" (۸۵۴۱) ، وأبو يعلى (١٠٨١) ، وابن حبان (۶۹۳۷) ، والحاكم ٣/١٢٢-١٢٣، والبيهقي في "الدلائل" ۶/۴۳۶، والبغوي في "شرح السنة" (۲۵۵۷) ، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٣٨٦) من طريق الأعمش، كلاهما عن إسماعيل بن رجاء، به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
ابن حبان نیز در کتاب صحیح خود چنین آورده است:
٣٢٧٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله"، قال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: "لا"، فقال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: "لا، ولكن خاصف النعل"، قال: وكان أعطى عليا نعله يخصفها. (كتاب صحيح ابن حبان التقاسيم والأنواع، ج4، ص199)
البانی نیز در تعلیقات خود بر این کتاب روایت را صحیح میشمارد: كتاب التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، ج10، ص۷۴
حاکم نیز در مستدرک این روایت را ذکر کرده است:
۴۶۷۰ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة من أصل كتابه، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا أبو غسان، ثنا عبد السلام بن حرب، ثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد.
قال ابن أبي غرزة: وحدثنا عبيد الله بن موسى، ثنا فطر بن خليفة ، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد ، قال: كنا مع رسول الله ﷺ، فانقطعت نعله فتخلف علي يصلحها فمشى قليلا، ثم قال: "إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله". فاستشرف لها القوم، وفيهم أبو بكر وعمر ، قال أبو بكر: أنا هو. قال: "لا". قال عمر: أنا هو. قال: "لا، ولكن خاصف النعل". يعني عليا، فأتيناه فبشرناه فلم يرفع به رأسه كأنه قد كان سمعه من رسول الله ﷺ .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.(كتاب المستدرك على الصحيحين ط المنهاج القويم، ج۶، ص40 و كتاب المستدرك على الصحيحين ط الرسالة، ج۵، ص573)
ذهبی نیز با کلام حاکم موافق است: علی شرط البخاری و مسلم.( المستدرك على الصحيحين للحاكم ط دارالکتب العلمیة، ج ۳، ص ۱۳۲)
البانی نیز این روایت را در عداد روایات صحیحه کتاب خود ذکر میکند و میگوید: " إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن، كما قاتلت على تنزيله، فاستشرفنا ولفظ الحاكم وغيره: " فلم يرفع رأسه، كأنه قد كان سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم "، وقال: " صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذهبي. قلت: وهذا من أوهامهما، فإن إسماعيل بن رجاء وأباه لم يخرج لهما البخاري، فهو على شرط مسلم وحده. ويقابل هذا الوهم قول الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٩ / ١٣٣ - ۱۳۴) : " رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير فطر بن خليفة، وهو ثقة ". قلت: فمن عادة الهيثمي في مثل هذا الإسناد أن يطلق قوله: " ورجاله رجال الصحيح "، ولا يستثني، لأن فطرا هذا من رجال البخاري، إلا أن الدارقطني قد قال فيه: " لم يحتج به البخاري ". وصرح الخزرجي وغيره أن البخاري يروي له مقرونا بآخر، لكنه قد توبع كما أشرت إلى ذلك في أول التخريج بقولي: " ... من طرق "، فالحديث صحيح لا ريب فيه.( كتاب سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج۵، ص۶۳۹)
از نکات جالب در کلام او تعریض وی است به سید عبدالحسین شرف الدین و اینکه در نقل روایت تحریف انجام داده و برای مذمت صحابه قاتلت علی تنزیله را تبدیل کرده به قوتلتم علی تنزیله: (تنبيه آخر) : لقد ساق الحديث الشيعي المذكور في حاشية الكتاب (ص ۱۶۶) بلفظ : " كما قوتلتم على تنزيله "، فحرف قوله صلى الله عليه وسلم: " قاتلت "، إلى قوله " قوتلتم "، غمزا في الصحابة وطعنا فيهم، عامله الله بما يستحق.(همان، ص ۶۴۱-۶۴۲) این در حالی است که این نقل در کتب قدیمی اهلسنت مانند مصنف ابن ابی شیبه موجود است:
۳۴۲۵۳- حدثنا بن أبي (غنية) عن أبيه عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: كنا جلوسا في المسجد فخرج رسول الله ﷺ فجلس إلينا ولكأن على رؤوسنا الطير لا يتكلم أحد منا، فقال: "إن منكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قوتلتم على تنزيله"، فقام أبو بكر فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: "لا"، فقام عمر فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: "لا ولكنه خاصف النعل في الحجرة"، قال: فخرج علينا علي ومعه نعل رسول الله ﷺ يصلح منها .(كتاب المصنف ابن أبي شيبة ت الشثري، ج۱۸، ص۶۱)
الشثری محقق کتاب در تعلیقه میگوید: صحيح؛ أخرجه البخاري (۱۱۷۷۳)، والنسائي في الكبرى (۷۵۴۱)، وابن حبان (۶۹۳۷)، والحاكم ٣/ ١٢٢، وابن عدي ٧/ ٢٦٦٦، وأبو نعيم في الحلية ١/ ۶۷، وأبو يعلى (۱۰۶۸)، والبغوي (۲۵۵۷)، والقطيعي في زوائد الفضائل (١٠٨٣)، والبيهقي في الدلائل ۶/ ۴۳۶، وابن الجوزي في العلل (۳۸۶).
این روایت را همچنین سیوطی در الجامع الکبیر، ج ۲۲، ص ۵۰۴ و در جامع الأحادیث، ج ۳۸، ص ۴۸۵ ذکر کرده است. علاوهبراین ها مراجعه کنید به کنز العمال، ج ۱۳، ص ۱۰۷ و المسند المصنف المعلل، ج ۲۸، ص ۶۳۷
در کتب شیعی نیز منابع فراوانی وجود دارد که از آن میان میتوان به این موارد اشاره کرد:
قال سليم: و حدثني أبو ذر و سلمان و المقداد، ثم سمعته من علي عليه السلام، قالوا: إن رجلا فاخر علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلي: أي أخي، فاخر العرب، فأنت أكرمهم ابن عم، و أكرمهم أبا، و أكرمهم أخا، و أكرمهم نفسا، و أكرمهم نسبا، و أكرمهم زوجة، و أكرمهم ولدا، و أكرمهم عما، و أعظمهم عناءا بنفسك و مالك، و أتمهم حلما، و أكثرهم علما، و أنت أقرأهم لكتاب الله، و أعلمهم بسنن الله، و أشجعهم قلبا، و أجودهم كفا، و أزهدهم في الدنيا، و أشدهم اجتهادا، و أحسنهم خلقا، و أصدقهم لسانا، و أحبهم إلى الله و الي.
و ستبقى بعدي ثلاثين سنة، تعبد الله و تصبر على ظلم قريش، ثم تجاهد في سبيل الله اذا وجدت أعوانا، تقاتل على تأويل القرآن - كما قاتلت على تنزيله - الناكثين و القاسطين و المارقين من هذه الأمة، تقتل شهيدا، تخضب لحيتك من دم رأسك، قاتلك يعدل عاقر الناقة في البغض إلى الله و البعد من الله، و يعدل قاتل يحيى ابن زكريا و فرعون ذا الأوتاد.( کتاب سلیم بن قیس الهلالي. مؤسسة البعثة. قسم الدراسات الإسلامية، ۱۴۰۷، ص ۵۱.)
عنه قال حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبد الله بن يحيى بن خاقان المقرئ ببغداد قال حدثنا أحمد بن الحسن بن الفضل بن ربيع أبو العباس مولى بني هاشم قال حدثني عثمان بن أبي شيبة في مسند أنس قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا عبد الله بن عوف عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله قال: أوصياء الأنبياء الذين [يقومون] بعدهم بقضاء ديونهم و إنجاز عداتهم و يقاتلون على سنتهم ثم التفت إلى علي عليه السلام فقال أنت وصيي و أخي في الدنيا
و الآخرة تقضي ديني و تنحو [تنجز] عداتي و تقاتل على سنتي تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل فأنا خير الأنبياء و أنت خير الأوصياء و سبطاي خير الأسباط و من صلبهما يخرج الأئمة التسعة مطهرون معصومون قوامون بالقسط و الأئمة بعدي على عدد نقباء بني إسرائيل و حواري عيسى هم عترتي من لحمي و دمي.( كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثنی عشر. بيدار، ۱۴۰۱، ص ۷۵.)
۶۶-۷۲۶- أخبرنا الحفار، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي الحافظ، قال: حدثني أبو الحسن علي بن موسى الخزاز من كتابه، قال: حدثنا الحسن بن علي الهاشمي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا أبو مريم، عن ثوير بن أبي فاختة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قال أبي: دفع النبي (صلى الله عليه و آله) الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ففتح الله عليه، و أوقفه يوم غدير خم، فأعلم الناس أنه مولى كل مؤمن و مؤمنة، و قال له: "أنت مني، و أنا منك". و قال له: "تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل". و قال له: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى". و قال له: "أنا سلم لمن سالمت، و حرب لمن حاربت". و قال له: "أنت العروة الوثقى". و قال له: "أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدي". و قال له: "أنت إمام كل مؤمن و مؤمنة، و ولي كل مؤمن و مؤمنة بعدي" و قال له: "أنت الذي أنزل الله فيه: «و أذان من الله و رسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر» . و قال له:" أنت الآخذ بسنتي و الذاب عن ملتي ". (الأمالي (للطوسي)، ص ۳۵۱.)
ما أسلموا و لکن استسلموا
و لذاست که امیرالمؤمنین علیهالسلام در روز صفین هنگامی که با پرچم برافراشته شده از سوی عمروعاص مواجه شد فرمودند:«والذی فلق الحبة و برأ النسمة ما أسلموا و لکن استسلموا و أسروا الکفر فلما وجدوا أعواناًرجعوا إلی عداوتهم منا إلا أنهم لم یدعوا الصلاة»(وقعة صفین، ص ۲۱۵)
این عبارت از جناب عمار نیز نقل شده است که « «فقال له رجل: يا أبا اليقظان، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله: قاتلوا الناس حتى يسلموا، فإذا أسلموا عصموا مني دماءهم وأموالهم؟ قال: بلى، ولكن والله ما أسلموا ولكن استسلموا، وأسرّوا الكفر حتى وجدوا عليه أعواناً.»(همان، ص ۲۱۵ و ۲۱۶)
در نهجالبلاغه نیز آمده است:«فوالذی فلق الحبة و برأ النسمة ما أسلموا و لکن استسلموا و أسروا الکفر فلما وجدوا أعواناً علیه أظهروه»(نهج البلاغة(صبحی صالح)،نامه ۱۶، ص ۳۷۴)
معاویة و أصحابه کفار بالتأویل
و امام مجتبی در مورد معاویه و اصحابش فرموند:«علة مصالحتی لمعاویة علة مصالحة رسول الله صلی الله علیه و آله لبنی ضمرة و بنی أشجع و لأهل مکة حین انصرف من الحدیبیة أولئک کفار بالتنزیل و معاویة و أصحابن کفار بالتأویل»(علل الشرائع، ج ۱، ص ۲۱۱ و بحارالانوار، ج ۴۴، ص ۲)
از همین منظر، میتوان فهم منسجمتری از حجم قابل توجهی از روایات تأویلی در تفاسیر روایی به دست داد؛ روایاتی که مفاهیمی چون ایمان، کفر، نفاق، هدایت و ضلالت را بر ولایت امیرالمؤمنین علیهالسلام و نیز بر موضع مخالفان آن حضرت تطبیق کردهاند. بر این اساس، آنچه بیش از بقای صورت ظاهری اسلام مورد تهدید قرار میگیرد، حقیقت و باطن آن است و ازاینرو، تأکید روایات بر مقابله با چنین دشمنی است؛ چرا که دشمن حقیقی اسلام در مرحله پساغدیر، کفار باطنی هستند و کفار ظاهری از هدم دین مأیوس شدهاند. البته روشن است که وجود این روایات و اشاره به معنای باطنی در قرآن کریم، به معنای نفی حقیقت ظاهری نیست، بلکه بر تثبیت آن دلالت دارد.از این منظر، واقعه عاشورا را نیز میتوان در امتداد همین تقابل فهم کرد: اگرچه شهادت سیدالشهداء علیهالسلام ضربهای سهمگین بر پیکره ظاهری جامعه اسلامی وارد ساخت، اما با استمرار خط وصایت در وجود امام سجاد علیهالسلام و حفظ جان آن حضرت در دربار یزید، این مسئله حل شد. بدینسان، آنچه در ساحت ظاهر تاریخ به صورت شهادت و شکست جلوه کرد، در ساحت حقیقت ولایت به انقطاع وصایت نینجامید و خط امامت استمرار یافت.
مقابله با کفر و مراحل آن
۱. مکه و شعب ابی طالب
در مقاتله بر تنزیل، ده سال اول در مکه، سه سال در شعب، چه سختیهایی کشیده شد. آنها را دیگر خدا خودش میداند. آنها صبر برای اصلی بود که نهال اسلام یک کمی رشد بکند.
۲. هجرت
بعد اگر هجرت نبود، محو این نهال میشد، محو اسلام میشد. نمیگذاشتند. خلاصه میآمدند میکشتند؛ لیلة المبیت برای چه بود؟ جمع شده بودند شهید کنند حضرت را. اگر هجرت نبود، محو اسلام میشد.
۳. در مدینه؛ قتال علی التنزیل
با هجرت مبارک حضرت، محو اسلام از دست کفار گرفته شد ولی کفار هنوز امید داشتند. در زمانی که در مدینه تشریف داشتند، زمان «اقاتل علی التنزیل»؛ چه سختیهایی با همان مقاتلهای که جنگها، غزوه ها، سریه ها تحقق پیدا کرد و سختیهایی که بود. ولی کفار امید داشتند. میگفتند حالا این یک نفر است، میرود، خلاصه یک روزی وفات میکند، بعدش دیگر نمیگذاریم پا بگیرد.
عید غدیر؛ یأس کفار از محو اسلام
آمد و آمد تا روز غدیر. روز غدیر خدای متعال که تدبیر امر دینش را میکند، میداند غدیر چه شد و لذا خدای متعال میفرماید: «الیوم یئس الذین کفروا من دینکم». امروز دیگر روز یأس کفار است از اینکه طمع کنند اسلام را محو کنند. اگر پیامبر خدا هم بروند، امیرالمؤمنین جایشان هستند و این سلسله میرود تا ذریه طیبه و معصومین علیهمالسلام. «یئس الذین کفرو من دینکم»[1].
پس روز یأس محو اصل دین اسلام، روز غدیر است. آیه شریفه هم تنزیلش برای غدیر است.«الیوم یئس»؛ همه سختیهایی که کشیدید، با امروز سبب شد؛ آن سختیها و مقاتلهها نتیجه داد و در روز غدیر یأس آنها شد از محو اسلام.
[1] مرحوم علامه طباطبائی در المیزان پس از ذکر وجوه مختلف برای روز مطرح شده در آيه شریفه(الميزان في تفسير القرآن، ج5، ص ۱۶۸-۱۷۴) و رد همه آنها میفرماید:
قوله: «اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم»- و اليأس يقابل الرجاء، و الدين إنما نزل من عند الله تدريجا- يدل على أن الكفار قد كان لهم مطمع في دين المسلمين و هو الإسلام، و كانوا يرجون زواله بنحو منذ عهد و زمان، و إن أمرهم ذلك كان يهدد الإسلام حينا بعد حين، و كان الدين منهم على خطر يوما بعد يوم، و إن ذلك كان من حقه أن يحذر منه و يخشاه المؤمنون.
فقوله: «فلا تخشوهم»، تأمين منه سبحانه للمؤمنين مما كانوا منه على خطر، و من تسر به على خشية، قال تعالى: «ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم»: (آل عمران: ۶۹)، و قال تعالى: «ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا و اصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير»: (البقرة: ۱۰۹). و الكفار لم يكونوا يتربصون الدوائر بالمسلمين إلا لدينهم، و لم يكن يضيق صدورهم و ينصدع قلوبهم إلا من جهة أن الدين كان يذهب بسؤددهم و شرفهم و استرسالهم في اقتراف كل ما تهواه طباعهم، و تألفه و تعتاد به نفوسهم، و يختم على تمتعهم بكل ما يشتهون بلا قيد و شرط.
فقد كان الدين هو المبغوض عندهم دون أهل الدين إلا من جهة دينهم الحق فلم يكن في قصدهم إبادة المسلمين و إفناء جمعهم بل إطفاء نور الله و تحكيم أركان الشرك المتزلزلة المضطربة به، و رد المؤمنين كفارا كما مر في قوله: «لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا» (الآية) قال تعالى: «يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون» الصف: ۹): (الصف: ۹).
و قال تعالى: «فادعوا الله مخلصين له الدين و لو كره الكافرون»: (المؤمن: ۱۴).
و لذلك لم يكن لهم هم إلا أن يقطعوا هذه الشجرة الطيبة من أصلها، و يهدموا هذا البنيان الرفيع من أسه بتفتين المؤمنين و تسرية النفاق في جماعتهم و بث الشبه و الخرافات بينهم لإفساد دينهم.
و قد كانوا يأخذون بادئ الأمر يفترون عزيمة النبي ص و يستمحقون همته في الدعوة الدينية بالمال و الجاه، كما يشير إليه قوله تعالى: «و انطلق الملأ منهم أن امشوا و اصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد»: (- ص: ۶) أو بمخالطة أو مداهنة، كما يشير إليه قوله: «ودوا لو تدهن فيدهنون»: (القلم: ۹)، و قوله: «و لو لا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا»: (إسراء: ۷۴)، و قوله: «قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون و لا أنتم عابدون ما أعبد»: (الكافرون: ۳) على ما ورد في أسباب النزول.
و كان آخر ما يرجونه في زوال الدين، و موت الدعوة المحقة، أنه سيموت بموت هذا القائم بأمره و لا عقب له، فإنهم كانوا يرون أنه ملك في صورة النبوة، و سلطنة في لباس الدعوة و الرسالة، فلو مات أو قتل لانقطع أثره و مات ذكره و ذكر دينه على ما هو المشهود عادة من حال السلاطين و الجبابرة أنهم مهما بلغ أمرهم من التعالي و التجبر و ركوب رقاب الناس فإن ذكرهم يموت بموتهم، و سننهم و قوانينهم الحاكمة بين الناس و عليهم تدفن معهم في قبورهم، يشير إلى رجائهم هذا قوله تعالى: «إن شانئك هو الأبتر:» (الكوثر: ۳) على ما ورد في أسباب النزول.
فقد كان هذه و أمثالها أماني تمكن الرجاء من نفوسهم، و تطمعهم في إطفاء نور الدين، و تزين لأوهامهم أن هذه الدعوة الطاهرة ليست إلا أحدوثة ستكذبه المقادير و يقضي عليها و يعفو أثرها مرور الأيام و الليالي، لكن ظهور الإسلام تدريجا على كل ما نازله من دين و أهله، و انتشار صيته، و اعتلاء كلمته بالشوكة و القوة قضى على هذه الأماني فيئسوا من إفساد عزيمة النبي ص، و إيقاف همته عند بعض ما كان يريده، و تطميعه بمال أو جاه.
قوة الإسلام و شوكته أيأستهم من جميع تلك الأسباب أسباب:- الرجاء- إلا واحدا، و هو أنه (ص) مقطوع العقب لا ولد له تخلفه في أمره، و يقوم على ما قام عليه من الدعوة الدينية فسيموت دينه بموته، و ذلك أن من البديهي أن كمال الدين من جهة أحكامه و معارفه- و إن بلغ ما بلغ- لا يقوى بنفسه على حفظ نفسه، و أن سنة من السنن المحدثة و الأديان المتبعة لا تبقى على نضارتها و صفائها لا بنفسها و لا بانتشار صيتها و لا بكثرة المنتحلين بها، كما أنها لا تنمحي و لا تنطمس بقهر أو جبر أو تهديد أو فتنة أو عذاب أو غير ذلك إلا بموت حملتها و حفظتها و القائمين بتدبير أمرها.
و من جميع ما تقدم يظهر أن تمام يأس الكفار إنما كان يتحقق عند الاعتبار الصحيح بأن ينصب الله لهذا الدين من يقوم مقام النبي ص في حفظه و تدبير أمره، و إرشاد الأمة القائمة به فيتعقب ذلك يأس الذين كفروا من دين المسلمين لما شاهدوا خروج الدين عن مرحلة القيام بالحامل الشخصي إلى مرحلة القيام بالحامل النوعي، و يكون ذلك إكمالا للدين بتحويله من صفة الحدوث إلى صفة البقاء، و إتماما لهذه النعمة، و ليس يبعد أن يكون قوله تعالى: «ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا و اصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير»: (البقرة: 109) باشتماله على قوله: «حتى يأتي»، إشارة إلى هذا المعنى.
و هذا يؤيد ما ورد من الروايات أن الآية نزلت يوم غدير خم، و هو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة عشر من الهجرة في أمر ولاية علي (ع)، و على هذا فيرتبط الفقرتان أوضح الارتباط، و لا يرد عليه شيء من الإشكالات المتقدمة.
ثم إنك بعد ما عرفت معنى اليأس في الآية تعرف أن اليوم: «في قوله اليوم يئس الذين كفروا من دينكم ظرف متعلق بقوله: «يئس» و إن التقديم للدلالة على تفخيم أمر اليوم، و تعظيم شأنه، لما فيه من خروج الدين من مرحلة القيام بالقيم الشخصي إلى مرحلة القيام بالقيم النوعي، و من صفة الظهور و الحدوث إلى صفة البقاء و الدوام.
و لا يقاس الآية بما سيأتي من قوله: «اليوم أحل لكم الطيبات» (الآية) فإن سياق الآيتين مختلف فقوله: «اليوم يئس»، في سياق الاعتراض، و قوله: «اليوم أحل»، في سياق الاستيناف، و الحكمان مختلفان: فحكم الآية الأولى تكويني مشتمل على البشرى من وجه و التحذير من وجه آخر، و حكم الثانية تشريعي منبئ عن الامتنان. فقوله: «اليوم يئس»، يدل على تعظيم أمر اليوم لاشتماله على خير عظيم الجدوى و هو يأس الذين كفروا من دين المؤمنين، و المراد بالذين كفروا- كما تقدمت الإشارة إليه- مطلق الكفار من الوثنيين و اليهود و النصارى و غيرهم لمكان الإطلاق.
و أما قوله: «فلا تخشوهم و اخشون» فالنهي إرشادي لا مولوي، معناه أن لا موجب للخشية بعد يأس الذين كنتم في معرض الخطر من قبلهم- و من المعلوم أن الإنسان لا يهم بأمر بعد تمام اليأس من الحصول عليه و لا يسعى إلى ما يعلم ضلال سعيه فيه- فأنتم في أمن من ناحية الكفار، و لا ينبغي لكم مع ذلك الخشية منهم على دينكم فلا تخشوهم و اخشوني.
و من هنا يظهر أن المراد بقوله: «و اخشون» بمقتضى السياق أن اخشوني فيما كان عليكم أن تخشوهم فيه لو لا يأسهم و هو الدين و نزعه من أيديكم، و هذا نوع تهديد للمسلمين كما هو ظاهر، و لهذا لم نحمل الآية على الامتنان.
و يؤيد ما ذكرنا أن الخشية من الله سبحانه واجب على أي تقدير من غير أن يتعلق بوضع دون وضع، و شرط دون شرط، فلا وجه للإضراب من قوله: «فلا تخشوهم» إلى قوله: «و اخشون» لو لا أنها خشية خاصة في مورد خاص.
و لا تقاس الآية بقوله تعالى: «فلا تخافوهم و خافون إن كنتم مؤمنين»: (آل عمران: ۷۵) لأن الأمر بالخوف من الله في تلك الآية مشروط بالإيمان، و الخطاب مولوي، و مفاده أنه لا يجوز للمؤمنين أن يخافوا الكفار على أنفسهم بل يجب أن يخافوا الله سبحانه وحده.
فالآية تنهاهم عما ليس لهم بحق و هو الخوف منهم على أنفسهم سواء أمروا بالخوف من الله أم لا، و لذلك يعلل ثانيا الأمر بالخوف من الله بقيد مشعر بالتعليل، و هو قوله: «إن كنتم مؤمنين» و هذا بخلاف قوله: «فلا تخشوهم و اخشون» فإن خشيتهم هذه خشية منهم على دينهم، و ليست بمبغوضة لله سبحانه لرجوعها إلى ابتغاء مرضاته بالحقيقة، بل إنما النهي عنها لكون السبب الداعي إليها- و هو عدم يأس الكفار منه- قد ارتفع و سقط أثره فالنهي عنه إرشادي، فكذا الأمر بخشية الله نفسه، و مفاد الكلام أن من الواجب أن تخشوا في أمر الدين، لكن سبب الخشية كان إلى اليوم مع الكفار فكنتم تخشونهم لرجائهم في دينكم و قد يئسوا اليوم و انتقل السبب إلى ما عند الله فاخشوه وحده فافهم ذلك.
فالآية لمكان قوله: «فلا تخشوهم و اخشون» لا تخلو عن تهديد و تحذير، لأن فيه أمرا بخشية خاصة دون الخشية العامة التي تجب على المؤمن على كل تقدير و في جميع الأحوال فلننظر في خصوصية هذه الخشية، و أنه ما هو السبب الموجب لوجوبها و الأمر بها.؟
لا إشكال في أن الفقرتين أعني قوله. «اليوم يئس»، و قوله: «اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي»، في الآية مرتبطان مسوقتان لغرض واحد، و قد تقدم بيانه فالدين الذي أكمله الله اليوم، و النعمة التي أتمها اليوم- و هما أمر واحد بحسب الحقيقة- هو الذي كان يطمع فيه الكفار و يخشاهم فيه المؤمنون فأيأسهم الله منه و أكمله و أتمه و نهاهم عن أن يخشوهم فيه، فالذي أمرهم بالخشية من نفسه فيه هو ذاك بعينه و هو أن ينزع الله الدين من أيديهم، و يسلبهم هذه النعمة الموهوبة.
و قد بين الله سبحانه أن لا سبب لسلب النعمة إلا الكفر بها، و هدد الكفور أشد التهديد، قال تعالى: «ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم و أن الله سميع عليم»: (الأنفال: ۵۳) و قال تعالى: «و من يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب»: (البقرة: ۲۱۱) و ضرب مثلا كليا لنعمه و ما يئول إليه أمر الكفر بها فقال و «ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع و الخوف بما كانوا يصنعون»: (النحل: ۱۱۲).
فالآية أعني قوله: «اليوم يئس- إلى قوله- دينا» تؤذن بأن دين المسلمين في أمن من جهة الكفار، مصون من الخطر المتوجه من قبلهم، و أنه لا يتسرب إليه شيء من طوارق الفساد و الهلاك إلا من قبل المسلمين أنفسهم، و إن ذلك إنما يكون بكفرهم بهذه النعمة التامة، و رفضهم هذا الدين الكامل المرضي، و يومئذ يسلبهم الله نعمته و يغيرها إلى النقمة، و يذيقهم لباس الجوع و الخوف، و قد فعلوا و فعل.
و من أراد الوقوف على مبلغ صدق هذه الآية في ملحمتها المستفادة من قوله: «فلا تخشوهم و اخشون» فعليه أن يتأمل فيما استقر عليه حال العالم الإسلامي اليوم ثم يرجع القهقرى بتحليل الحوادث التاريخية حتى يحصل على أصول القضايا و أعراقها.
و لآيات الولاية في القرآن ارتباط تام بما في هذه الآية من التحذير و الإيعاد و لم يحذر الله العباد عن نفسه في كتابه إلا في باب الولاية، فقال فيها مرة بعد مرة: «و يحذركم الله نفسه»: (آل عمران: ۳۰۲۸) و تعقيب هذا البحث أزيد من هذا خروج عن طور الكتاب.( الميزان في تفسير القرآن، ج5، ص ۱۷۴-۱۷۹)
فصل دوم:
مقابله با نفاق و مراحل آن از اینجا کفر تنزیلی، کافر و مشرک در ظاهر مأیوس شدند از اینکه این دین را بتواند محو کند. اما نوبت به چه رسید؟ نوبت طمع نفاق و منافقین رسید در محو دین و محو ایمان. شروع کردند.
۱. رزیة یوم الخمیس
نقطه آغاز آن، رزیه یومالخمیس است[1]. وقتی احساس شد که حضرت میخواهند خط غدیر را ادامه بدهند و تثبیت کنند، به هر نحوی بود ممانعت کردند و نگذاشتند. و به طوری که این هم از اتمام حجتهای الهی است که هفت حدیث در صحیح بخاری راجع به این رزیه یومالخمیس آمده است با تعابیر «غلبه الوجع»، «یهجر»؛ نعوذ بالله تعالی. و لذا حضرت فرمودند که «قوموا عنّی». از این مطلب که حضرت فرمودند قوموا عنی، نشان میدهد آنها که تا آخر پایش ایستادند که جلوگیری کنند. در جواب ذهبی که گفته است که اگر امر وجوبی بود، لازم بود تکرار کنند که قلم و دوات بیاورید؛ پس این ندبی بوده است؛ آیتالله بهجت میفرمودند با کلمه قوموا عنی تکرار فرمود، شما نفهمیدید؛ یا خودتان را به نفهمی میزنید؛ من عرض میکنم قوموا عنی یعنی من از حرفم دست برنداشتم، امری بود، لزومش را شما مخالفت کردید با آن. خلاصه این اولین قدم بود و ادامه کار.
[در صحیح بخاری
[هفت جای صحیح بخاری، قضیه رزیه یوم الخمیس را آورده است. این شوخی است؟! به مناسبتهای مختلف آورده. آن جایی که با «هجر» کنار هم میرود، میگوید:«قال بعضهم» چون فوری همه میفهمیدند که این بعض کیست. اما آن جایی که در کنار هجر نیامده به اسم تصریح میکند؛«غلبه الوجع». هفت مورد را میآورد، اینها شوخی است؟! در صحیح مسلم هم همینطور است[2].
این دفاعی است که خداوند از پیامبر مظلوم خودش در بستر مریضی و شهادت کرده است. این کارها را بکنند و بعد بگویند نوشتن حدیث ممنوع است و هیچ کسی جز کتاب الله چیزی نگوید و نقل نکند. تا صد سال اینگونه بود. تا زمان زُهری اینگونه بود؛ ممنوعیت تحدیث و ممنوعیت کتابت حدیث[3]. خود اهلسنت مفصل دارند؛ «تدوین السنة». کتابها و پایان نامه هایی که نوشته اند را ببینید[4]. اینها قشنگ روشن است. به همین سادگی کار خودشان را بکنند؟! نه.
خداوند از آن جهاتی که حکمت الهیه بوده، جلوی کار را نگرفته است. در روایت معراج آمده است که «فأبی عَلیّ[5]». حاج آقا مکرّر میگفتند. از ناحیه خداوند متعال جواب آمده که این فتنه در امت اسلامی هست.
اماخب حالا که هست، خدا دست بسته است؟! نه، «وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرين[6]». چطور اتمام حجت میکند؟ یکی از آقایانی که مباحثه میآمد میگفت من با غالب آخوندها و مولوی های سیستان که شیعه شدند، آشنا هستم. میگفتند تنها چیزی که ما را لرزاند، همین قضیه رزیه یوم الخمیس بود. شوخی نیست. کسی که یک مقدار عقل دارد نمیتواند از آن رد شود[7].]
نبض نگرفته…
[خدا رحمت کند آقای دکتر پاک نژاد را[8]! ایشان پزشک بود، به مدرسه تشریف میآوردند و برای بچهها حرف میزدند. میگفت اهلسنت به حرفهای من خیلی اعتنا دارند. بهعنوان پزشک کتاب مینوشت[9]،مثلاً کتاب «مظلومی گمشده در سقیفه[10]».
ایشان میگفت من دکتر هستم -ببینید چه حرفهای قشنگی!- سید هم بود، با آن حال سیادت میفرمودند: من یک عمر پزشکی کردم. تجربه دارم- پزشک بسیار خوبی هم بود-وقتی بالاسر مریض میروم و نبض او را میگیرم، میفهمم تب دارد اما نمی فهمم چند درجه تب دارد. میگفت اینها را در کتاب هایم نوشته ام. کسی که تب دارد –نستجیر بالله- برای اینکه به هذیان بیاید یک درجه خاصی از تب نیاز است، بالای چهل و یک درجه. میگفت من میفهمم که مریض تب دارد اما نمیدانم به آن درجه از تب رسیده که هذیان بگوید یا نه. میفرمودند با نبضِ نگرفته چطور دومی آن جمله را گفت؟! ببینید چه جملهای! «نبض نگرفته»؛ و حتی اگر هم نبض بگیرد، من که پزشک هستم نمی فهمم به آن درجه رسیده یا نه! آن هم چه جملهای بگوید! کسی که در بستر بیماری است بگوید چیزی را بیاورید تا «لن تضلوا ابداً»[11].]
[1] بنابراین مخالفت با استقرار ولایت امیرالمؤمنین(ع) پس از پیامبر اکرم(ص) صرفاً به واقعه سقیفه محدود نبوده، بلکه از سالهای پایانی حیات رسول خدا(ص) در قالب مجموعهای از اقدامات و تدابیر سیاسی دنبال شده است.
الف) توطئه ترور رسول خدا صلی الله علیه و آله-واقعه عقبه
نخستین حلقه این سلسله، واقعه عقبه است. در منابع اهلسنّت، اصل این حادثه بهصراحت گزارش شده است. مسلم از حذیفه نقل میکند که در عقبه، چهارده یا پانزده نفر حضور داشتند و دوازده تن از آنان را «حرب لله ولرسوله» معرفی میکند:« حدثنا زهير بن حرب. حدثنا أبو أحمد الكوفي. حدثنا الوليد بن جميع. حدثنا أبو الطفيل قال:كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس. فقال: أنشدك بالله! كم كان أصحاب العقبة؟ قال فقال له القوم: أخبره إذ سألك. قال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر. فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر. وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد. وعذر ثلاثة. قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا بما أراد القوم. وقد كان في حرة فمشى فقال "إن الماء قليل. فلا يسبقني إليه أحد" فوجد قوما قد سبقوه. فلعنهم يومئذ.»(كتاب صحيح مسلم ت عبد الباقي، ج۴، ص۲۱۴۴، ح ۲۷۷۹)
در تعلیقه کتاب صحیح مسلم نیز آمده است:« (العقبة) هذه العقبة ليست العقبة المشهورة بمنى، التي كانت بها بيعة الأنصار، رضي الله عنهم. وإنما هذه عقبة على طريق تبوك، اجتمع المنافقون فيها للغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. فعصمه الله منهم.»
در روایت تفصیلیتر مسند احمد از ابوالطفیل از حذیفه آمده است که پس از بازگشت پیامبر(ص) از تبوک، حضرت از عقبه عبور میکرد، در حالی که حذیفه زمام مرکب را در دست داشت و عمار از پشت آن را میراند؛ در این هنگام گروهی نقابزده بر آنان وارد شدند و پیامبر(ص) به عمار فرمود که آنان قصد داشتند مرکب حضرت را رم دهند تا او را به زمین افکنند: «أرادوا أن ينفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم فيطرحوه». حذیفه و عمار شمار آنان را چهارده یا پانزده نفر و دوازده تن را از دشمنان خدا و رسول معرفی میکنند:« حدثنا يزيد، أخبرنا الوليد يعني ابن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أمر مناديا فنادى: إن رسول الله أخذ العقبة، فلا يأخذها أحد، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوده حذيفة ويسوق به عمار إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل، غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة: " قد، قد " حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ورجع عمار، فقال: " يا عمار، هل عرفت القوم؟ " فقال: قد عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون قال: " هل تدري ما أرادوا؟ " قال: الله ورسوله أعلم، قال: " أرادوا أن ينفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم فيطرحوه " قال: فسأل عمار رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: نشدتك بالله، كم تعلم كان أصحاب العقبة فقال: أربعة عشر فقال: إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر، فعذر رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ثلاثة قالوا: والله ما سمعنا منادي رسول الله، وما علمنا ما أراد القوم، فقال عمار: أشهد أن الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد قال الوليد: وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس: وذكر له: أن في الماء قلة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى: " أن لا يرد الماء أحد قبل رسول الله فورده رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد رهطا قد وردوه قبله، فلعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ " .(كتاب مسند أحمد ط الرسالة، ج۳۹، ص۲۱۰، ، ح۲۳۷۹۲ ».شعیب ارنؤوط در تعلیقه کتاب سند روایت را قوی و مطابق قواعد مسلم در صحیح خود میداند:« إسناده قوي على شرط مسلم. يزيد: هو ابن هارون.»
ج) عقبه هرشی-توطئه دوم
پس از غدیر، ، اقدام دیگری در عقبه رخ داد. در روایت ارشادالقلوب، پس از بیان واقعه غدیر، ماجرای حرکت پیامبر(ص) از عقبه و تلاش گروهی برای رمدادن مرکب حضرت گزارش میشود:« فاجتمعا فأرسلا إلى جماعة الطلقاء والمنافقين فخبراهم بالأمر، فأقبل بعضهم على بعض وقالوا: انّ محمّداً يريد أن يجعل هذا الأمر في أهل بيته كسنّة كسرى وقيصر إلى آخر الدهر، ولا والله ما لكم في الحياة من حظّ إن أفضى هذا الأمر إلى عليّ بن أبي طالب، وانّ محمداً عاملكم على ظاهركم وانّ علياً يعاملكم على ما يجد في نفسه منكم، فأحسنوا النظر لأنفسكم في ذلك وقدّموا رأيكم فيه.ودار الكلام فيما بينهم وأعادوا الخطاب وأحالوا الرأي، فاتّفقوا على أن ينفروا بالنبي صلّى الله عليه وآله ناقته على عقبة ، وقد كانوا صنعوا مثل ذلك في غزاة تبوك فصرف الله الشرّ عن نبيّه صلّى الله عليه وآله.»(إرشاد القلوب إلی الصواب، ج ۲، ص ۱۹۵)
ب) صحیفه ملعونه
در روایات شیعه، واقعه عقبه با مسئله ولایت امیرالمؤمنین(ع) پیوند صریحتری پیدا میکند. در روایت مفصل حذیفه که در إرشاد القلوب نقل شده، پس از واقعه عقبه، ابوبکر، عمر، ابوعبیده و سالم با یکدیگر درباره این امر به نجوا پرداخته و تعاهد میکنند؛ سپس، پس از ورود به مدینه، گرد آمده و نوشتهای تنظیم میکنند که نخستین بند آن چنین بوده است: «وكان أوّل ما في الصحيفة النكث لولاية علي بن أبي طالب عليه السلام، وأنّ الأمر لأبي بكر وعمر وأبي عبيدة وسالم معهم، ليس بخارج منهم»؛ در ادامه، ابوعبیده به عنوان امین آن صحیفه معرفی میشود:« قال الفتى فأخبرني يرحمك الله عما كتب جميعهم في الصحيفة لأعرفه فقال حذيفة حدثني [حدثتني] بذلك أسماء بنت عميس الخثعمية امرأة أبي بكر أن القوم اجتمعوا في منزل أبي بكر فتآمروا في ذلك و أسماء تسمعهم و تسمع جميع ما يدبرونه في ذلك حتى اجتمع رأيهم على ذلك فأمروا سعيد بن العاص الأموي فكتب لهم الصحيفة باتفاق منهم و كانت نسخة الصحيفة هذا بسم الله الرحمن الرحيم* هذا ما اتفق عليه الملأ من أصحاب محمد رسول الله ص من المهاجرين و الأنصار الذين مدحهم الله في كتابه على لسان نبيه ص اتفقوا جميعا بعد أن اجتهدوا في رأيهم و تشاوروا في أمورهم و كتبوا هذه الصحيفة نظرا منهم إلى الإسلام و أهله على غابر الأيام و باقي الدهور ليقتدي بهم من يأتي من بعدهم من المسلمين أما بعد فإن الله بمنه و كرمه بعث محمدا رسولا إلى الناس كافة بدينه الذي ارتضاه لعباده فأدى ذلك و بلغ ما أمره الله به و أوجب علينا القيام بجمعه حتى إذا أكمل الدين و فرض الفرائض و أحكم السنن و اختار ما عنده فقبضه إليه مكرما محبورا من غير أن يستخلف أحدا من بعده و جعل الاختيار إلى المسلمين يختارون لأنفسهم من وثقوا برأيه و نصحه لهم و إن للمسلمين برسول الله أسوة حسنة قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله و اليوم الآخر و إن رسول الله ص لم يستخلف أحدا لئلا يجري من أهل بيت واحد فيكون إرثا دون سائر المسلمين و لئلا يكون دولة بين الأغنياء منهم و لئلا يقول المستخلف إن هذا الأمر باق في عقبه من ولد إلى ولد إلى يوم القيامة و الذي يجب على المسلمين عند مضي خليفة من الخلفاء أن يجتمع ذوو الرأي و الصلاح منهم فيتشاوروا في أمورهم فمن رأوه مستحقا لها ولوه أمورهم و جعلوا [جعلوه] القيم عليهم فإنه لا يخفى على أهل كل زمان من يصلح منهم للخلافة. فإن ادعى مدع من الناس جميعا أن رسول الله استخلف رجلا بعينه نصبه للناس و نص عليه باسمه و نسبه فقد أبطل في قوله و أتى بخلاف ما يعرفه أصحاب رسول الله و خالف على جماعة المسلمين و إن ادعى مدع أن خلافة رسول الله إرث و أن رسول الله يورث فقد أحال في قوله لأن رسول الله قال نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة و إن ادعى مدع أن الخلافة لا تصلح إلا لرجل واحد من بين الناس جميعا و أنها مقصورة فيه و لا تنبغي لغيره لأنها تتلو النبوة فقد كذب لأن النبي قال أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم و إن ادعى مدع أنه مستحق الإمامة و الخلافة بقربه من رسول الله ثم هي مقصورة عليه و على عقبها يرثها الولد منهم والداه ثم هي كذلك في كل عصر و كل زمان لا تصلح لغيرهم و لا ينبغي أن تكون لأحد سواهم إلى أن يرث الله الأرض و من عليها فليس له و لا لولده و إن دنا من النبي ص نسبه لأن الله يقول و قوله القاضي على كل أحد- إن أكرمكم عند الله أتقاكم و قال رسول الله إن ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم و قربهم [أقربهم] كلهم يد على [من] سواهم فمن آمن بكتاب الله و أقر بسنة رسول الله ص فقد استقام و أناب و أخذ بالصواب و من كره ذلك من فعالهم فخالف الحق و الكتاب و فارق جماعة المسلمين فاقتلوه فإن في قتله صلاحا للأمة و قد قال رسول الله ص من جاء إلى أمتي و هم جمع ففرق بينهم فاقتلوه و اقتلوا أي فرد كائنا من كان من الناس فإن الاجتماع رحمة و الفرقة عذاب و قال لا تجتمع أمتي على الضلال أبدا و إن المسلمين يد واحدة على من سواهم فإنه لا يخرج عن جماعة المسلمين إلا مفارق معابدهم و مظاهر عليهم أعداءهم فقد أباح الله و رسوله دمه و أحل قتله و كتب سعيد بن العاص باتفاق ممن أثبت اسمه و شهاداته آخر هذه الصحيفة في المحرم سنة عشر من الهجرة و الحمد لله رب العالمين* و صلى الله على محمد النبي و آله و سلم ثم دفعت الصحيفة إلى أبي عبيدة بن الجراح فوجه بها إلى مكة فلم تزل الصحيفة في الكعبة مدفونة إلى أن ولي الأمر عمر بن الخطاب فاستخرجها من موضعها»(إرشاد القلوب إلی الصواب، ج ۲، ص ۲۰۱-۲۰۳) در کتاب سلیم این ماجرا اینگونه گزارش شده است:« فقال طلحة بن عبيد الله - وكان يقال له (داهية قريش) -: فكيف نصنع بما ادعى أبو بكر وعمر وأصحابه الذين صدقوه وشهدوا على مقالته يوم أتوا بك تعتل وفي عنقك حبل، فقالوا لك: (بايع)، فاحتججت بما احتججت به من الفضل والسابقة، فصدقوك جميعا. ثم ادعى أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وآله يقول: (إن الله أبى أن يجمع لنا أهل البيت النبوة والخلافة)، فصدقه عمر وأبو عبيدة بن الجراح وسالم ومعاذ بن جبل؟ ثم أقبل طلحة فقال: كل الذي ذكرت وادعيت حق وما احتججت به من السابقة والفضل نحن نقر به ونعرفه، وأما الخلافة فقد شهد أولئك الخمسة بما سمعت! فقام عند ذلك علي عليه السلام - وغضب من مقالة طلحة - فأخرج شيئا قد كان يكتمه وفسر شيئا قد كان قاله يوم مات عمر لم يدروا ما عنى به، وأقبل على طلحة - والناس يسمعون - فقال: يا طلحة، أما والله ما من صحيفة ألقى الله بها يوم القيامة أحب إلي من صحيفة هؤلاء الخمسة الذين تعاهدوا على الوفاء بها في الكعبة في حجة الوداع: (إن قتل الله محمدا أو مات أن يتوازروا ويتظاهروا علي فلا أصل إلى الخلافة.»(کتاب سلیم بن قیس، ج ۱، ص ۲۰۳-۲۰۴)
طبق این روایت، باید میان تعاهد نخستِ پنج تن در کعبه در حجةالوداع و صحیفهای که پس از بازگشت به مدینه بر اساس همان تعاهد نوشته شد، تفکیک نمود؛ در این گزارش، تعاهد کعبه پیش از واقعه غدیر قرار دارد و پس از غدیر و ماجرای عقبة هرشی، هنگام ورود به مدینه، صحیفهای بر اساس آن تعاهد نوشته میشود. در الکافی نیز مستقل از این گزارش، امام باقر(ع) محل تعاهد را در کعبه معرفی میکند و میفرماید: «في هذا الموضع تعاقد القوم إن مات رسول الله صلى الله عليه وآله أو قتل ألا يردوا هذا الأمر في أحد من أهل بيته أبداً» و چهار تن را نام میبرد: «الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح وسالم ابن الحبيبة».(الکافی، ج۴، ص۵۴۵، ح۲۸).
د)رزیة یوم الخمیس
در مرحله بعد، یعنی در روزهای پایانی حیات پیامبر(ص)، حادثه معروف به رزیة یوم الخمیس رخ داد. پیامبر(ص) در حالی که بیماری بر ایشان شدت یافته بود، فرمود: «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً»؛ اما در برابر این درخواست، عمر گفت: «إن النبي قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله» و در پی آن میان حاضران اختلاف و نزاع پدید آمد و پیامبر(ص) فرمود: «قوموا عني». ابن عباس بعدها این حادثه را با تعبیر «إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين كتابه» یاد کرد. این واقعه با همین مضمون در صحیح بخاری، ح۱۱۴، ۳۰۵۳، ۴۴۳۲ و ۷۳۶۶ و در صحیح مسلم، ح۱۶۳۷ و طرق دیگر آمده است.
هـ) سقیفة
سرانجام، پس از رحلت پیامبر(ص)، با شکل گرفتن سقیفه بنیساعده و غصب خلافت، مقاصد برنامهریزی شده جریان نفاق به حسب ظاهر جامه تحقق پوشید «و یأبی الله إلا ان یتمّ نوره و لو کره الکافرون»
از این منظر، میتوان خط سیر رواییِ ارائهشده را چنین خلاصه کرد: تعاهد پنهانی در حجّةالوداع و تنظیم صحیفه ← اعلان ولایت در غدیر خم ← تلاش عقبه برای ساقط کردن پیامبر(ص) ← تنظیم یا تثبیت صحیفه پس از بازگشت به مدینه ← رزیة یوم الخمیس و جلوگیری از نگارش وصیت مکتوب ← رحلت پیامبر(ص) ← اجتماع شتابزده در سقیفه و بیعت با ابوبکر.
برای مطالعه بیشتر در این زمینه به صفحات«واقعه عقبه»،«جریان سقیفه» و «متن صحیفه ملعونه» در سایت فدکیه مراجعه نمایید.
[2] ماجرای رزیة یوم الخمیس و گفتگوهای صورت گرفته بین پیامبرخدا با جماعت اصحاب در جای جای صحیح بخاری و مسلم و با تعابیر مختلف گزارش شده است..(ضمن عذر خواهی از نقل مستقیم این کلمات):
١. هجر رسول الله/ رسول الله یهجر
٢٨٨٨ - حدثنا قبيصة: حدثنا ابن عيينة، عن سليمان الأحول، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه قال: يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء، فقال:اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه يوم الخميس، فقال: (ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا). فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: (دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه). وأوصى عند موته بثلاث: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم). ونسيت الثالثة.( كتاب صحيح البخاري ت البغا ، ج ٣، ص۱۱۱۱- باب جوائز الوفد)
٢١- (۱۶۳۷) حدثنا إسحاق بن إبراهيم. أخبرنا وكيع عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ أنه قال:يوم الخميس! وما يوم الخميس! ثم جعل تسيل دموعه. حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ائتوني بالكتف والدواة (أو اللوح والدواة) أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا) فقالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر(كتاب صحيح مسلم ت عبد الباقي، ج ٣، ص۱۲۵۷)
٢. ما شأنه اهجر؟ استفهموه:
۴۱۶۸- حدثنا قتيبة: حدثنا سفيان، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس: يوم الخميس، وما يوم الخميس؟! اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: (ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا). فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: ما شأنه، أهجر، استفهموه؟ فذهبوا يردون عليه، فقال: (دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه). وأوصاهم بثلاث، قال: (أخرجوا المشركين من الجزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم). وسكت عن الثالثة، أو قال: فنسيتها(كتاب صحيح البخاري ت البغا ، ج ۴، ص۱۶۱۲- باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته)
و همینطور: كتاب صحيح البخاري ت البغا ، ج ٣، ص۱۱۵۵- باب إخراج اليهود من جزيرة العرب و كتاب صحيح مسلم ت عبد الباقي، ج ٣، ص۱۲۵۷
٣. قد غلبه / غلب علیه الوجع
۶۹۳۲ - حدثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال:
لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم قال، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، قال: (هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده). قال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع، وعندكم القرآن. فحسبنا كتاب الله. واختلف أهل البيت، اختصموا: فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قوموا عني).
قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، من اختلافهم ولغطهم.( كتاب صحيح البخاري ت البغا ، ج ۶، ص۲۶۸۰- باب كراهية الاختلاف)
و همینطور: كتاب صحيح البخاري ت البغا ، ج ۴، ص۱۶۱۲- باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته و كتاب صحيح البخاري ت البغا ، ج ۵، ص۲۱۴۶- باب قول المريض قوموا عني و كتاب صحيح البخاري ت البغا ، ج ١، ص۵۴- باب كتابة العلم و كتاب صحيح مسلم ت عبد الباقي، ج ٣، ص۱۲۵۹
برای مشاهده تفصیلی مستندات به پیوست شماره ۱ مراجعه فرمایید.
[3] ۴۱۵- أخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف، نا أحمد بن محمد بن عباس، نا محمد بن الحسن، نا الزبير بن بكار قال: حدثني محمد بن حسن، عن عبد العزيز الدراوردي قال: «أول من دوّن العلم وكتبه ابن شهاب»( جامع بيان العلم وفضله، ج ۱، ص ۳۲۰)
۴۳۷- وأخبرنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا محمد بن الحسن، عن مالك بن أنس قال: «أول من دون العلم ابن شهاب»(همان، ص ٣٣١)
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن يحيى ثعلب، ثنا الزبير بن بكار، حدثني محمد بن الحسن بن زبالة، عن مالك بن أنس قال: «أول من دون العلم ابن شهاب»( حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج ۳، ص ۳۶۳)
وقد كان السلف الصالح من الصحابة والتابعين لا يكتبون الحديث ولكنهم يؤدونه لفظا ويأخذونه حفظا إلا كتاب الصدقة وشيئا يسيرا يقف عليه الباحث بعد الاستقصاء حتى خيف عليه الدروس وأسرع في العلماء الموت فكتب عمر بن عبد العزيزإلى عامله على المدينة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري التابعي: انظر ما كان عندك أي: في بلدك من سنة أو حديث فاكتبه فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء ولا تقبل إلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم - وليفشوا العلم وليجلسوا حتى يعلم من لا يعلم فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرا، فتوفي عمر بن عبد العزيز قبل أن يبعث إليه أبو بكر بما كتبه وكان عمر قد كتب بمثل ذلك أيضا إلى أهل الآفاق وأمرهم بالنظر في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمعه.
وأول من دونه بأمره وذلك على رأس المائة الأولى: أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري المدنيففي الحلية عن سليمان بن داود قال: أول من دون العلم ابن شهاب، وعن ابن شهاب قال: لم يدون هذا العلم أحد قبل تدويني ثم كثر بعد ذلك التدوين ثم التصنيف وحصل بذلك خير كثير فلله الحمد.( الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة ، ص ٣-۴)
وأما ابتداء تدوين الحديث فإنه وقع على رأس المائة في خلافة عمر بن عبد العزيز بأمره؛ ففي صحيح البخاري: "وكتب عمر بن عبد العزيز أبي أبي بكر بن حزم: انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه؛ فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء) ، وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان بلفظ: "كتب عمر بن عبد العزيز إلى الآفاق: انظروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجمعوه". قال في فتح الباري: "يستفاد من هذا ابتداء تدوين الحديث النبوي، ثم أفاد أن أول من دونه بأمر عم بن عبد العزيز ابن شهاب الزهري". اهـوأخرج الهروي في ذم الكلام من طريق يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار قال:"لم يكن الصحابة ولا التابعون يكتبون الأحاديث، إنما كانوا يؤدونها لفظا، ويأخذونها حفظا، إلا كتاب الصدقات والشيء اليسير الذي يقف عليه الباحث بعد الاستقصاء حتى خيف عليه الدروس وأسرع في العلماء الموت، أمر عمر بن عبد العزيز أبا بكر الحزمي، فيما كتب إليه: أن انظر ما كان من سنة أو حديث فاكتبه.
وقال مالك في الموطأ رواية محمد بن الحسن: "أخبرنا يحي بن سعيد أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الأمصار إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم به. علقه البخاري في صحيحه"
وروى عبد الرزاق عن ابن وهب، سمعت مالكا يقول: "كان عمر بن عبد العزيز يكتب إلى الأمصار يعلمهم السنن والفقه، ويكتب إلى المدينة يسألهم عما مضى، وأن يعملوا بما عندهم، ويكتب إلى أبي بكر بن حزم أن يجمع السنن، ويكتب بها إليه، فتوفي عمر بن عبد العزيز وقد كتب ابن حزم كتبا قبل أن يبعث بها إلينا ... " اهـ. وفي رواية أن عمر بن عبد العزيز، كتب إلى عامله على المدينة أبي بكر بن حزم يأمره: "..انظر ما كان من حديث رسول الله أو سنة ماضية، أو حديث عمرة فاكتبه"، وقد ضم إليها في بعض الروايات اسم القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (۱۰۷هـ) .
وكلاهما من تلاميذ عائشة؛ فكانا أعلم الناس بأحاديثها عن رسول الله، ولقد قام أبو بكر بن حزم بما عهد إليه عمر، ولكن هذا الخليفة العظيم لحق بربه قبل أن يطلعه على نتائج سعيه، على أن عمر كان قد كتب إلى أهل الآفاق وإلى عماله في الأمصار بمثل ما كتب إلى ابن حزم.
وكان أول من استجاب له في حياته وحقق له غايته عالم الحجاز والشام محمد بن مسلم بن شهاب الزهري المدنيالذي دون له في ذلك كتابا، فغدا عمر يبعث إلى كل أرض دفترا من دفاتره، وحق للزهري أن يفخر بعلمه قائلا: "لم يدون هذا العلم أحد قبل تدويني".
ويخيل إلى الباحث عندما يبلغ هذه المرحلة من الدراسة أن فكرة كره التدوين قد اختفت إلى الأبد، وأنها في هذا العصر بدأت تنسى.( تدوين السنة ومنزلتها، ص: ۴۴-۴۵)
وهذه أهم النتائج التي يمكن استخلاصها من الكتاب:
أولاً: أنه لم يصح حديث في النهي عن كتابة الحديث سوى حديث أبى سعيد الخدري الذي رواه مسلم، مع اختلاف بين البخاري ومسلم في رفعه ووقفه.
ثانياً: أن الأمر استقر في حياته صلى الله عليه وسلم على إباحة الكتابة، وقد قدَّم المؤلف عدة أدلة على ذلك، بل ذكر أدلة من الكتاب والسُّنَّة على الحث على الكتابة.
ثالثاً: أن التدوين بمعناه الواسع - وهو الجمع - قد بدأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.
رابعاً: أن امتناع من امتنع من الصحابة والتابعين عن كتابة الحديث ليس للنهي الوارد في حديث أبي سعيد الخدري، ولكن هذا الامتناع معلَّلٌ بأسبابٍ أخرى منها: -الخوف من انكباب الناس على الكتب وانشغالهم بها عن القرآن، وقد أورد الخطيب عن السلف النصوص الكثيرة المصرحة بذلك.
ومنها الحفاظ على ملكة الحفظ عند المسلمين إذ الاتكال على الكتاب يضعفها، ولذلك كان بعضهم يكتب ثم يمحو ما كتب، ولو كان النهي عن الكتابة مستقراً عندهم لما كتبوا ابتداءً.( تدوين السنة النبوية نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري، ص ٧٣)
برخی از معاصرین اهل سنت، درصدد تخطئه این مطلب برآمده اند و خواسته اند با تفکیک بین تدوین به معنای گردآوری منظم و کتابت، مشکل را حل کنند:
هناك لبس فهم من التأريخ لتدوين السنة المشرفة، أدى هذا اللبس إلى أن السنةلم تكتب إلا في نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الهجريين، وبالتحديد ابتداء من عهد عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - حين أمر بتدوين السنة.
وممن دونها في هذا العهد بأمر من عمر بن عبد العزيز محمد بن مسلم ابن شهاب الزهري (ت۱۲۴هـ) الذي قال: "لم يدون هذا العلم أحد قبل تدويني"؛ قال ابن حجر : "وأول من دون الحديث ابن شهاب الزهري على رأس المائة بأمر عمر بن عبد العزيز.
"ويقول السيوطي : وأما ابتداء تدوين الحديث فإنه وقع على رأس المائة في خلافة عمر بن عبد العزيز. وفي الحلية عن مالك قال: أول من دون العلم ابن شهاب .
فهم من هذا وغيره أن كتابة السنة لم تكن إلا في عهد عمر بن عبد العزيز وبعده، وأنه كان يعتمد في حفظها قبل ذلك على الصدور.
وتلقف ذلك المستشرقون، فجعلوا ذلك دليلاً على أن السنة كانت عرضة للنسيان والتغيير، ولا يفيدها أنها دونت بعد تسعين عاماً أو أكثر.
وكان هذا الاتهام في عصرنا، أما المصنفون القدماء فكانوا على يقين أن السنة حفظت؛ سواء كانت في الصدور أو في الصحف والكتب؛ بل كانوا على يقين من أنه كانت هناك كتابات - وكثيرة في هذه السنين، قبل عهد عمر بن عبد العزيز - كما سيتبين في هذه الصفحات.
وكانوا يعنون بتدوين السنة جمعها في دواوين وليس ابتداء كتابتها، كما يدل على ذلك لفظ التدوين فمعناه هو تجميع الصحف في ديوان….
ومما يدل على التفرقة بينهما قول ابن حجر: إن آثار النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن في عصر أصحابه وكبار من تبعهم مدونة في الجوامع ولا مرتبة
فتأمل في قوله: "مدونة في الجوامع" أي في كتب جامعة. وفي قوله: "ولا مرتبة":أي ليست مرتبة كما كانت في المصنفات المرتبة بعد هذه الفترة. ولا يعني ذلك أن الحديث لم يكتب في صحف في القرن الأول الهجري ابتداء من عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومما يزيد الأمر وضوحاً أن ابن حجر قال بعد هذا: " ثم حدث في أواخر عصر التابعين تدوين الآثار وتبويب الأخبار ... فأول من جمع ذلك الربيع بن صبيح، وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما، وكانوا يصنفون كل باب على حدة، إلى أن قام كبار أهل الطبقة الثالثة، فدونوا الأحكام" .
فهذا النص في غاية من الأهمية في مسألة الكتابة والتدوين والتصنيف، فبالإضافة إلى قوله "مدونة في الجوامع" أي جمعت ما كان موجوداً، وقوله و"تبويب الأخبار" يعني أن هذه المرحلة لم تكن مرحلة الإنشاء، وإنما مرحلة التبويب.
بالإضافة إلى ذلك نجد أن قوله: "فأول من جمع ذلك" يفيد أن الجمع يعني أكثر من عمل التسجيل، وكأن هناك كتابات جمعت في هذا العصر.
وكذلك قوله "وكانوا يصنفون كل باب على حدة إلى أن قام كبار أهل الطبقة الثالثة، فدونوا الأحكام، فصنف الإمام مالك".
فإذاً كانت هذه المرحلة مرحلة ترتيب وتصنيف وجمع كل باب على حِدَة، وهذا غير الكتابة في القرن الأول التي سنجدها واقعاً عملياً إن شاء الله عزَّ وجلَّ.
وهذا على الرغم من أن كلمة التدوين تستعمل بمعنى الكتابة الآن، ولكن هذا لا يحجب عنا الحقيقة، وهي أنهما كانا يستعملان بمعنيين مختلفين.( كتابة السنة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وأثرها في حفظ السنة النبوية ، ص: ۲-۵)
او در فصل دوم کتاب خود به کتب صحابه بعد از رسول خدا صلی الله علیه و آله اشاره میکند و در این میان، ده صحیفه را نام میبرد(همان، ص ۵۴)
این در حالی است که زهری خود در اینباره میگوید:« ۲۰۴۸۶- أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: «كنا نكره كتاب العلم حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء، فرأينا ألا نمنعه أحدا من المسلمين» (كتاب الجامع معمر بن راشد ، ج ١١، ص۲۵۸)
ابناثیر نیز میگوید: « وكان اعتمادهم أولاً على الحفظ والضبط في القلوب والخواطر غير ملتفتين إلى ما يكتبونه، ولا معوِّلين على ما يسطرونه محافظة على هذا العلم كحفظهم كتاب الله عز وجل، فلما انتشر الإسلام، واتسعت البلاد، وتفرقت الصحابة في الأقطار وكثرت الفتوح ومات معظم الصحابة وتفرق أصحابهم وأتباعهم وقلَّ الضبط احتاج العلماء إلى تدوين الحديث وتقييده بالكتابة، ولعمري إنها الأصل، فإن الخاطر يغفل، والذهن يغيب، والذكر يهمل، والقلم يحفظ ولا ينسى" (تدوين السنة النبوية في القرنين الثاني والثالث للهجرة، ص: ۶)
در این زمینه همچنین به سایت فدکیه، صفحه علم حدیث، مدخل تدوین السنة مراجعه فرمایید.
[4] کتابهایی از قبیل: تقیید العلم خطیب بغدادی، کتابة السنة فی عهد النبی صلی الله علیه و سلم، تدوین السنة و منزلتها، تدوین السنة النبویة فی القرنین الثالث و الثانی، السنة قبل التدوین، كتابة السنة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وأثرها في حفظ السنة النبوية
[5] اليقين باختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين ؛ النص ؛ ص426
۱۰۱ شف، كشف اليقين عن أبي جعفر بن بابويه برجال المخالفين رويناه من كتابه كتاب أخبار الزهراء عن الحسن بن محمد بن سعيد عن فرات بن إبراهيم عن محمد بن علي الهمداني عن أبي الحسن خلف بن موسى عن عبد الأعلى الصنعاني عن عبد الرزاق عن معمر عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس قال: ... معاشر الناس إني لما أسري بي إلى السماء فما مررت بملإ من الملائكة في سماء من السماوات إلا سألوني عن علي بن أبي طالب و قالوا يا محمد إذا رجعت إلى الدنيا فأقرئ عليا و شيعته منا السلام فلما وصلت إلى السماء السابعة و تخلف عني جميع من كان معي من ملائكة السماوات و جبرئيل ع و الملائكة المقربين... ناجيت ربي تبارك و تعالى و قمت بين يديه و تقدم إلي عز ذكره بما أحبه و أمرني بما أراد و لم أسأله لنفسي شيئا و في علي ع إلا أعطاني و وعدني الشفاعة في شيعته و أوليائه ثم قال لي الجليل جل جلاله يا محمد من تحب من خلقي قلت أحب الذي تحبه أنت يا ربي فقال لي جل جلاله فأحب عليا فإني أحبه و أحب من يحبه و أحب من أحب من يحبه فخررت لله ساجدا مسبحا شاكرا لربي تبارك و تعالى فقال لي يا محمد علي وليي و خيرتي بعدك من خلقي اخترته لك أخا و وصيا و وزيرا و صفيا و خليفة و ناصرا لك على أعدائي يا محمد و عزتي و جلالي لا يناوي عليا جبار إلا قصمته و لا يقاتل عليا عدو من أعدائي إلا هزمته و أبدته يا محمد إني اطلعت على قلوب عبادي فوجدت عليا أنصح خلقي لك و أطوعهم لك فاتخذه أخا و خليفة و وصيا و زوجه ابنتك فإني سأهب لهما غلامين طيبين طاهرين تقيين نقيين فبي حلفت و على نفسي حتمت إنه لا يتولين عليا و زوجته و ذريتهما أحد من خلقي إلا رفعت لواءه إلى قائمة عرشي و جنتي و بحبوحة كرامتي و سقيتهمن حظيرة قدسي و لا يعاديهم أحد أو يعدل عن ولايتهم يا محمد إلا سلبته ودي و باعدته من قربي و ضاعفت عليهم عذابي و لعنتي يا محمد إنك رسولي إلى جميع خلقي و إن عليا وليي و أمير المؤمنين و على ذلك أخذت ميثاق ملائكتي و أنبيائي و جميع خلقي و هم أرواح من قبل أن أخلق خلقا في سمائي و أرضي محبة مني لك يا محمد و لعلي و لولدكما و لمن أحبكما و كان من شيعتكما و لذلك خلقته من طينتكما فقلت إلهي و سيدي فاجمع الأمة فأبى علي و قال يا محمد إنه المبتلى و المبتلى به و إني جعلتكم محنة لخلقي أمتحن بكم جميع عبادي و خلقي في سمائي و أرضي و ما فيهن لأكمل الثواب لمن أطاعني فيكم و أحل عذابي و لعنتي على من خالفني فيكم و عصاني و بكم أميز الخبيث من الطيب يا محمد ...
كتاب المحتضر، للحسن بن سليمان مما رواه من كتاب المعراج عن الصدوق عن الحسن بن محمد بن سعيد مثله( بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج۱۸ ؛ ص۳۹۷-۴٠١)
۲۷- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن سماعة عن أبي عبد الله ع قال: كان رسول الله ص ذات ليلة في المسجد فلما كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين ع فناداه رسول الله ص فقال يا علي قال لبيك قال هلم إلي فلما دنا منه قال يا علي بت الليلة حيث تراني فقد سألت ربي ألف حاجة فقضاها لي و سألت لك مثلها فقضاها و سألت لك ربي أن يجمع لك أمتي من بعدي فأبى علي ربي فقال الم أ حسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون.( بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج۲۴؛ ص۲۲۸)
این مضمون با عبارتی مشابه نیز در روایات شیعه و سنّی به چشم میخورد:
حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا محمد بن علي بن دحيم، ثنا عباد بن سعيد بن عباد الجعفي، ثنا محمد بن عثمان بن أبي البهلول، حدثني صالح بن أبي الأسود، عن أبي المطهر الرازي، عن الأعشى الثقفي، عن سلام الجعفي، عن أبي برزة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى عهد إلي عهدا في علي، فقلت: يا رب بينه لي، فقال: اسمع فقلت: سمعت، فقال: إن عليا راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبني، ومن أبغضه أبغضني، فبشره بذلك ". فجاء علي فبشرته، فقال: يا رسول الله أنا عبد الله، وفي قبضته، فإن يعذبني فبذنبي، وإن يتم لي الذي بشرتني به فالله أولى بي، قال: " قلت: اللهم اجل قلبه، واجعل ربيعه الإيمان " فقال الله: قد فعلت به ذلك، ثم إنه رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي، فقلت: يا رب أخي وصاحبي، فقال: إن هذا شيء قد سبق، إنه مبتلى، ومبتلى به "(كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ط السعادة، ج ١، ص۶۶-۶۷)
أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو بكر الطلحي نا محمد بن علي بن دحيم نا عباد بن سعيد بن عباد الجعفي نا محمد بن عثمان بن أبي البهلول حدثني صالح بن أبي الأسود عن أبي المطهر الرازي عن الأعش الثقفي عن سلام الجعفي عن أبي برزة قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إن الله عهد إلي في علي عهدا فقلت يا رب بينه لي فقال أسمع فقلت سمعت فقال إن عليا راية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبه أحبني ومن أبغضه أبغضنيفبشره بذلك فجاء علي فبشرته فقال يا رسول الله أنا عبد الله وفي قبضته فإن يعذبني فبذنبي وإن يتم الذي بشرتني به فالله أولى بي قال قلت اللهم أجل قلبه واجعل ربيعه الايمان فقال الله قد فعلت به ذلك ثم إنه رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشئ ولم يخص به أحدا من أصحابي فقلت يا رب أخي وصاحبي فقال إن هذا شئ قد سبق أنه مبتلى ومبتلى به (كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر ، ج ۴٢، ص۲۹۰-۲۹۱) وكتاب مناقب علي لابن المغازلي، ص۹۷و كتاب مختصر تاريخ دمشق ، ج ١٧، ص۳۷۳
در کتب شیعه:
فإنه حدثني خالد عن الحسن بن محبوب عن محمد بن يسار [سيار] عن مالك الأسدي عن إسماعيل الجعفي قال كنت في المسجد الحرام قاعدا- و أبو جعفر ع في ناحية فرفع رأسه- فنظر إلى السماء مرة و إلى الكعبة مرة- ثم قال: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا- من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى و كرر ذلك ثلاث مرات ثم التفت إلي فقال:أي شيء يقولون أهل العراق في هذه الآية يا عراقي قلت يقولون- أسرى به من المسجد الحرام إلى البيت المقدس فقال: لا ليس كما يقولون، و لكنه أسرى به من هذه إلى هذه- و أشار بيده إلى السماء و قال ما بينهما حرم، قال فلما انتهى به إلى سدرة المنتهى تخلف عنه جبرئيل فقال رسول الله ص: يا جبرئيل في هذا الموضع تخذلني فقال تقدم أمامك- فو الله لقد بلغت مبلغا- لم يبلغه أحد من خلق الله قبلك- فرأيت من نور ربي و حال بيني و بينه السبخة [التسبيحة]،- قلت: و ما السبخة جعلت فداك فأومى بوجهه إلى الأرض و أومى بيده إلى السماء- و هو يقول جلال ربي ثلاث مرات، قال يا محمد! قلت: لبيك يا رب- قال فيم اختصم الملأ الأعلى قال قلت سبحانك لا علم لي إلا ما علمتني- قال فوضع يده- أي يد القدرةبين ثديي- فوجدت بردها بين كتفي- قال فلم يسألني عما مضى و لا عما بقي إلا علمته قال: يا محمد فيم اختصم الملأ الأعلى قال قلت: يا رب في الدرجات و الكفارات و الحسنات- فقال: يا محمد قد انقضت نبوتك و انقطع أكلك فمن وصيك فقلت يا رب قد بلوت خلقك- فلم أر من خلقك أحدا أطوع لي من علي فقال و لي يا محمد فقلت يا رب إني قد بلوت خلقك- فلم أر في خلقك أحدا أشد حبا لي من علي بن أبي طالب ع قال: و لي يا محمد فبشره بأنه راية الهدى- و إمام أوليائي و نور لمن أطاعني- و الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني و من أبغضه فقد أبغضني، مع ما أني أخصه بما لم أخص به أحدا، فقلت يا رب أخي و صاحبي و وزيري و وارثي، فقال إنه أمر قد سبق أنه مبتلى- و مبتلى به مع ما أني قد نحلته و نحلته و نحلته- و نحلته أربعة أشياء عقدها بيده- و لا يفصح بها عقدها.( تفسير القمي ؛ ج2 ؛ ص243-٢۴۴)
۶۰- ابن عقدة، قال: أخبرنا محمد بن هارون الهاشمي قراءة عليه، قال:أخبرنا محمد بن مالك بن الأبرد النخعي، قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، قال: حدثنا غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده عن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: «لما أسري بي إلى السماء، ثم من السماء إلى السماء، ثم إلى سدرة المنتهى، أوقفت بين يدي ربي (عز و جل)، فقال لي: يا محمد. فقلت: لبيك ربي و سعديك. قال: قد بلوت خلقي، فأيهم وجدت أطوع لك؟ قال: قلت: رب عليا. قال: صدقت يا محمد، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك، و يعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟
قال: قلت: اختر لي، فإن خيرتك خير لي. قال: قد اخترت لك عليا، فاتخذه لنفسك خليفة و وصيا، فإني قد نحلته علمي و حلمي و هو أمير المؤمنين حقا، لم يقلها أحد قبله و لا أحد بعده. يا محمد، علي راية الهدى، و إمام من أطاعني، و نور أوليائي، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني، و من أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك يا محمد». فقال النبي صلى الله عليه و آله: «رب فقد بشرته».
فقال علي: أنا عبد الله و في قبضته إن يعذبني فبذنوبي، لم يظلمني شيئا، و إن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي.
فقال: «اللهم أجل قلبه و اجعل ربيعه الإيمان بك. قال: قد فعلت ذلك به يا محمد، غير أني مختصه بشيء من البلاء لم أختص به أحد من أوليائي. قال:قلت: رب أخي و صاحبي. قال: إنه قد سبق في علمي أنه مبتلى و مبتلى به، لو لا علي لم يعرف حزبي و لا أوليائي و لا أولياء رسلي»( فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ؛ ص۶۰) همین طور در نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم السلام ؛ ص۱۷۱ و و الأمالي (للطوسي) ؛ النص ؛ ص۳۴۳ و ص۳۵۳-٣۵۴ و الروضة في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام (لابن شاذان القمي) ؛ ص۷۸-٧٩ و التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين ؛ النص ؛ ص ۵۴۳ و كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ؛ ج۱ ؛ ص۱۰۸ و كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة)، ج1، ص: ۱۰۸(و نقلت من كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب تأليف الشيخ الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي و قرأته عليه بإربل في مجلسين ... أخرجه الحافظ في الحلية) و كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ؛ ج۱ ؛ ص۳۴۶(و من مناقب موفق بن أحمد الخوارزمي مرفوعا إلى علي رضي الله عنه و كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ؛ النص ؛ ص۲۳۱و ص۲۷۸و بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج۱۸، ص:٣٧١-۳۷۲ و ص ٣٧٣ و ج ٣۶، ص ۵۶ و ج ٣٧، ص ٢٩٢ و ج ٣٨، ص ١٠۵ و ج ۴٠، ص ۴٩ و ص ٨٠
[6] آل عمران۵۴
[7] جلسه اول مباحث کلامی در مورد شیوه مناظره، مورخ ۲۷/۹/۱۴۰۰
[8] زندگی نامة مختصری از دکتر سیدرضا پاک نژاد، چندین ماه قبل از شهادتش به قلم خود او:
«[نام و شهرت]: دکتر سیدرضا پاکنژاد ـ ۱۳۰۳ [اشاره به تاریخ تولد است] ـ دبستان ملی اسلام ۶ سال ـ دبیرستان ایرانشهر یزد ۶ سال ـ دانشکده پزشکی ۶ سال ـ مقدمات عربی نزد حجتالاسلام آقای عرب عجم یزد در ارتباط تمام برنامه های دانشکده پزشکی با اسلام ـ ۳۹ جلد کتاب اولین دانشگاه و آخرین پیامبر (حدود ۱۳۰۰۰ صفحه) چاپ شده، [جلدِ] چهلم زیر چاپ است ـ جلدهای چندی [نیز] چاپ نشده است.
پس از اخذ دیپلم پنجم متوسطه، به مکه معظمه مشرف شدم. در آن سال (۱۳۲۱) چون موضوع گردن زدن ابوطالب یزدی در مکة معظمه پیش آمد، ۳۱ روز در مکه بازداشت بودم. سفرمان شش ماه و هفت روز طول کشید. در ۱۳۲۳ به ایران بازگشتم. دو سال آموزگار دبستان ملی اسلام [بودم] و یک سال در دبیرستان ایرانشهر تدریس کردم. یک سال در بازار یزد منشی و دو سال در تهران ابتدا منشی و بعد مدیر تجارتخانه شدم.
[سال های] ۳۱ - ۱۳۳۰ به دانشکده پرشکی وارد شدم. بهمن ۱۳۳۶ رسالة دکترایم را تحت عنوان «تمام برنامه دانشکده پزشکی در اسلام» با درجة ممتاز گذرانده، به سمت پزشک درمانگاه بیمه اجتماعی یزد منصوب[شدم]، شش ماه رئیس بیمارستان هراتی و یک سال رئیس بهداری بیمه شدم. بعد با توصیة ساواک به درمانگاه برگشتم و یک نوبت به ساواک اصفهان فرستاده شدم.
در اولین دوره انتخابات مجلس شورای اسلامی، نوبت اول به نمایندگی انتخاب شدم (با حدود ۴۲ هزار رأی).
در سال های ۳۲ - ۱۳۳۰ حدود دو سال تحت عنوان «محمد(ص) در کتاب های مقدس» در روزنامة ناصر یزد مقاله داشتم. در آیین اسلام و مکتب اسلام و روزنامه های محلی نیز مقالاتی دارم ـ دو هزار سال تقویم قهقرا به نام تقویم پاک نوشتم. در ۱۳۴۳ اولین جلد کتابم به نام اولین دانشگاه و آخرین پیامبر چاپ و منتشر شد که انبساطی از تمام برنامه های پزشکی در اسلام است.»
شهید دکتر سیدرضا پاکنژاد پزشکی دلسوز و انسانی به تمام وارسته و پرهیزگار بود. او همچون پدری برای محرومان و مستضعفان جامعه، همیشه ملجاء و پناهگاه آن ها بود…
معمولاً صبح ها به درمانگاه یا اداره می رفت و شب ها نماز را در مسجد به جای می آورد و بعد از نماز تا پاسی از شب به طبابت و معالجة بیماران، که اغلب از طبقات محروم جامعه بودند می-پرداخت.
در فاصلة چندین ساعتی که عصرها فرصت داشت، معمولاً یا در دبیرستان ها و مراکز آموزشی و تربیتی به ایراد سخنرانی و رفع اشکالات جوانان و نوجوانان می پرداخت، یا آن که در جلساتی که مربوط به امور خیریه و کمک به مردم بود شرکت می جست و گاهی برای سخنرانی و ایجاد جلسات مذهبی به روستاها و شهرهای اطراف یزد مسافرت می کرد.
در کنار این ها ریاست هیأت مدیره ده ها گروه آموزشی، صندوق خیریه، بیمارستان و... را نیز برعهده داشت. ده ها نفر از افرادی که فریب فرقه های ضاله را خورده بودند به همت استدلال او مسلمان و شیعه شدند….
او چند نسل را با کوشش های پیگیرانه، سخنرانی، ایجاد جلسات و... از گمراهی و افتادن به دام گروه های سیاسی و استعماری نجات داد. سلامت فکر و مذهب اغلب جوانان یزد در طی سالیانی دراز و ایجاد پایگاه در میان آن ها و عدم نفوذ گروهکها، مرهون خدمات و کوشش های خستگیناپذیر اوست.
در عین حال استفاده از افکار و زحمات او منحصر به چند شهر استان نشد و نمی شود. بلکه او با همة گرفتاری ها و وقت نداشتن ها، بحمدلله توانست چهل و چند جلد کتاب تحقیقی و علمی خود را به تشنگان حقیقت برساند. ایشان همیشه ذکر می کرد: «الطاف الهی و ارحم الراحمینیِ خداوند متعال شامل حال من است» زیرا با این وقت کم و تعدد گرفتاری ها، باز هم موفق به تألیف این گوهرهای گرانبها شده بود.
او همیشه می گفت که من در شبانه روز چند ساعت بیشتر خواب ندارم و هر گاه خوابم بیاید، با چند دقیقه استراحت جبران می نمایم. و اغلب همیشه سرحال و شاد بود، در ملاقات با افراد حتی اگر چندین ساعت هم طول می کشید خستگی به خود راه نمی داد. (سایت تاریخ شفاهی ایران، مقاله یادگار پزشک پژوهنده)
سيدرضا در كنار تحصيل علم طب، به فراگيري زبان و ادبيات عرب نيز پرداخت و دروس حوزوي را تا سطح مقدمات نزد حجت الاسلام والمسلمين عجم طي كرد.
دكتر پاك نژاد پيش از پيروزي انقلاب اسلامي با انتخاب مسئوليت آموزگاري در مدارس شهر يزد، حسابداري و طبابت و سرانجام رياست بيمارستان هراتي و بيمه يزد، خدمات قابل توجهي را به همنوعان خود ارائه كرد. …
برپايي جلسات تفسير قرآن سيدرضا پاك نژاد، آوازه شهر يزد و موجب جذب نيروهاي مذهبي شده بود..
شهيد سيدرضا پاك نژاد در سالهاي قبل از پيروزي انقلاب اسلامي دو سفر به حج، چهار سفر به عراق (براي زيارت)، يك سفر به سوئيس، پاريس، لندن و برلين براي تحقيقات علمي داشته است.
دكتر پاك نژاد كه دانش آموخته مكتب امام صادق (ع) بود، توانست فقه و طب را با هم درآميخته، با كنكاش در علوم پزشكي و اسلامي، احكام و فتواي مراجع تقليد را در علم پزشكي بكار گيرد. وي با طرح مطالب پزشكي و انطباق آن با فقه و نيز بررسي علوم و معارف اسلامي كتب متعددي را تأليف نمود كه مهمترين آن يكصد و ده جلد كتاب با عنوان «اولين دانشگاه و آخرين پيامبر» است كه 40 جلد آن به زيور چاپ آراسته شده است.
در بخشي از كتاب «اولين دانشگاه و آخرين پيامبر» محقق شهيد به تشريح اوج و تجلي زلال ترين معرفت و ارادت مردم ايران نسبت به معارف و اولياء دين و پيشوايان مذهب و ائمه اطهار «عليه السلام» پرداخته و آورده است: «اگر به قريه هاي دور و ده هاي كشور ايران و بعضي نقاط ديگر آن برويد، از دور خانه هايي چند خراب و خشتي و در آن ميان، يك عمارت قشنگ و تميز مي درخشد، اگر بپرسيد از كيست؟ جواب خواهيد شنيد: از حسين (ع) و بنام «حسينيه» (وبلاگ آشنایی با فرهنگ مردم یزد)
[9] دکتر سید حسن پاک نژاد برادر شهید در مصاحبه با مجله شاهد یاران اینگونه میگوید:
دکتر سید رضا، یک هفته پیش از شهادت شان، با من تماس گرفتند و گفتند بیا با توکار دارم. من راه افتادم و خدمت شان رسیدم. در گرمای اول تیرماه ایستادند و گفتند که حرف هایی با تو دارم؛ گفتم بفرمایید اولین سؤال شان این بود: «آیا من در حق تو کوتاهی کرده ام؟» پرسیدم: «چرا این سؤال را می کنید؟»گفتند: «می خواهم مطمئن بشوم» من به شوخی گفتم: «نه تنها کوتاهی نکرده اید، بلکه خیلی هم خوبی کرده اید» و پرسیدم ماجرا چیست؟ گفتند: «تا حالا احساس می کردم که در ته قلبم نقطه سیاهی است، الآن احساس می کنم که آن سیاهی ها پاک شده و آماده رفتن هستم» پرسیدم: «می خواهید به جبهه بروید؟» برای این که ایشان سابقه جبهه داشتند: پاسخ دادند: «خیر، من دوست ندارم دنبال شهادت بروم، خوش تر دارم که شهادت به دنبال من بیاید. احساس می کنم که دیگر کار من تمام است» بعد، شروع کردند در مورد تمام افراد فامیل- اعمّ از پدر، مادر، برادران و غیره-اظهارنظر و سفارش کردند و از من خواستند و مرا قسم دادند که بسیاری از آن ها بین خودمان باشند. در مورد دوستان نیز همین طور، بعضی از اشخاص را به نام ذکر می کردند. در مورد خواب شان نیز
مطالبی گفتند، خوابی که در سال 1321 دیده بودند و این که بخشی از آن را برای کسی نگفته اند و اکنون با من در میان می گذارند: «در کلاس 11 تحصیل می کردم. خواب دیدم که دارم قرآن را ورق می زنم. دیدم در بین خطوط قرآن نوشته شده بود: سید رضا پاک نژاد. بعضی جاها ریز، در قسمت هایی درشت تر و جاهایی هم به بزرگی خطوط قرآن. صبح به مدرسه رفتم و هنگام بازگشت، نزدیک ظهر، در اداره مالیات -دارایی فعلی-آقای میبدی را دیدم و خوابم را به ایشان گفتم. ایشان متأکدا از من پرسیدند که آیا خودت این خواب را دیده ای؟و بعد پرسیدند: یادت هست که چند جای قرآن بود؟یادت است که در چند جا، نام تو به درشتی خطوط قرآن نوشته شده بود؟گفتم: نه. گفتند: هرچند تا که بوده، به تعداد تکرار نامت کتاب خواهی نوشت و آن تعداد که حروف به درشتی قرآن بود، شماره کتاب های قرآنی است که می ماند و در مجلس قانون گذاری اسلامی هم شرکت خواهی کرد»
ایشان تا این جای خواب را به همگان گفته بودند. به آقای آتشی هم همین طور و این قسمت را هم به من گفتند که کسی نمی داند و این بود که: «آقای میبدی به من گفتند: در راه قرآن هم شهید می شوی. برای من محرز بود که در آن زمان انتخابات موفق می شوم. چون ایشان به من گفته بودند که در مجلس قانون گذاری اسلامی شرکت می کنی. اکنون هم برای شهادت آماده ام چون احساس می کنم این خواب می خواهد تحقق پیدا کند و کار من تمام است»
خلاصه، صحبت های بسیاری کردیم. ، بسیار مفصل. سپس به منزل پدرمان رفتیم. من به برادرم گفتم شاید کسی باور نکند که شما این خواب دیده اید. ، در صورتی که از سوی من نقل بشود دکتر، قلم و کاغذ خواستند و آن خواب را تماما با خط خود نوشتند. از ایشان درخواست کردم زندگی نامه خود را به رشته تحریر درآورد. شروع کردند و حدود یک صفحه نیم نوشتند و گفتند: «اگر زنده ماندم، بیشتر می نویسم، در جاهای دیگر هم مطالبی نوشتم که آنها را پیدا خواهی کرد و اگر هم نماندم، همین کفایت می کند »(سایت حوزه، مصاحبه با دکتر سید حسن پاک نژاد)
در جای دیگر این خواب با این تتمه نقل شده است:
« اخوی حتی می گفتند که وقتی خواب را تعریف کردم و معبر آن را چنین تعبیر کرد، من خنده ام گرفت. با خودم گفتم وقتی معلمم از من می خواهد انشاء بنویسم که مثلاً ده خط باشد، هی می شمرم ولی ده خط نشده، حالا من چطور نویسنده می شوم؟ این اواخر به من می گفتند جلد اول کتابم را یا سیزده بار پاکنویس کردم و یازده سال نوشتم یا سیزده سال نوشتم یازده بار پاکنویس کردم، ولی الان سالی چهار تا پنج جلد کتاب می نویسم. قطعاً به همین دلیل، یکی از تأکیداتی که ایشان داشتند این بود که راضی نیستند حتی یک کلمه از کتاب جا به جا شود.» (سایت تاریخ شفاهی ایران، مقاله یادگار پزشک پژوهنده)
[10] «مظلومی گمشده در سقیفه» عنوان ٨جلد کتاب از مجموعه ۴٠ جلدی کتاب «اولین دانشگاه و آخرین پیامبر» است. عنوان این هشت جلد به این شرح است:
جلد بیست و پنجم: مظلومی گمشده در سقیفه ج(۱)، تهران: کانون انتشارات حبیبی،۱۲۴۲.
جلد بیست و ششم: مظلومی گمشده در سقیفه ج(۲)، رفتار شناسی عمر، یهود در سقیفه ،؟
جلد بیست و هفتم: مظلومی گمشده در سقیفه ج(۳)؛ رفتار شناسی عایشه، قم : موسسه مهدیه اشکذر یزد،(۱۳۵۷).
جلد بیست و هشتم: مظلومی گمشده در سقیفه ج(۴)؛ مقدمه ای بر رفتار شناسی ابابکر(۱)، قم: موسسه مهدیه اشکذر، ۱۳۹۸ق
جلد بیست و نهم: مظلومی گمشده در سقیفه ج (۵)، مقدمه ای بر رفتار شناسی ابابکر(۲)،؟.
جلد سی ام: مظلومی گمشده در سقیفه ج (۶)، مقدمه ای بر رفتار شناسی ابابکر(۳)،؟
جلد سی ویکم: مظلومی گمشده در سقیفه ج (۷).
جلد سی و دوم: مظلومی گمشده در سقیفه ج (۸)، یهود و قریش، تحلیلی از تاریخ اسلام، بی جا، موسسه خیریه علمی و دینی مهدیه اشکذر،۱۳۵۸(وبلاگ کاریز یزد، مقاله کتابشناسی دکتر سید رضا پاک نژاد)
در مورد زمینه تألیف کتاب مظلومی در سقیفه گفته شده است:
در پاسخ این بخش از پرسش تان که گفتید من چقدر به شهید نزدیک بودم، باید بگویم بسیار زیاد. پس از این که کتاب«مظلومی گمشده در این سقیفه»را توضیح کردند آیت اللّه سید محمد هادی میلانی-از مراجع تقلید در مشهد-نامه ای به ایشان نوشتند و به مضمون: «من این کتاب را خواندم، بسیار جالب بود و از آن خوشم آمد. در مورد مظلومیت جدّت هم بنویس »این نامه نزد من بود که ۲ یا ۳ماه پیش از این مصاحبه، آن را به پسر ایشان(دکتر حسن)دادم. سپس، دکتر پاک نژاد شروع به نوشتن درباره حضرت علی(ع) کردند و گفتند: «این را می خواهم هدیه کنم به کسی»نام کتاب علی (ع)، مظلومی گمشده در سقیفه بود. مرحوم پدرمان گفتند: «چه کسی را در نظر داری؟»گفتند: «می خواهم آن را به حضرت فاطمه زهرا(س)تقدیم کنم»پرسیدم: «چرا ایشان؟»جواب دادند: «چون آن حضرت(س)بیشترین رنج را از سقیفه کشیدند»اول کتاب شان هم نوشتند: «تقدیم به مادرم حضرت زهرا (س)که بیشترین رنج را از سقیفه کشید» بعد توضیح دادند که چرا و چگونه آن حضرت(س)این رنج ها را متحمل شدند. به یاد دارم که همه ما بسیار متأثر شدیم و گریه می کردیم و حال مرحوم والده مان به هم خورد، که دکتر آب آوردند و به صورت شان پاشیدند و سیلی به صورت شان زدند، تا ایشان به حال بیاید و خودشان نیز به شدت گریه می کردند. (سایت حوزه، مصاحبه با دکتر سید حسن پاک نژاد)
گزارشی دیگر از نامه مرحوم آیت الله میلانی:
به گفته دکتر سیدحسن پاک نژاد، برادر کوچکتر شهید دکتر سیدرضا پاک نژاد: «ایشان یک چند جلدی از اولین دانشگاه و آخرین پیامبر را نوشته بودند که آیت الله سیدمحمد هادی میلانی برای شان نامه ای نوشتند …. در این نامه نوشته بودند که من 19 جلد از کتاب شما را خواندم و بهره بردم. خوب است با قلم شیوایی که دارید، در مورد مظلومیت جدتان هم کتابی بنویسید. اخوی که خود نیز تصمیم داشتند کتابی در یک جلد به نام «علی(ع) مظلومی گمشده در سقیفه» بنویسند، سرانجام با تأیید و توصیه معظمٌ له، مبادرت به این امر کردند و در مورد حق بزرگی که در ماجرای سقیفه از حضرت علی(ع) غصب شد، این کتاب را نوشتند. یادم است که می خواستند این کتاب را به کسی تقدیم کنند. من خانه بودم و مرحوم ابوی و مرحوم والده هم بودند از ابوی پرسیدند و گفتند: من این کتاب را نوشته ام، می خواهم آن را به کسی تقدیم کنم، نظر شما چیست؟ ابوی گفتند: نمی دانم، هر طور که خودتان صلاح می دانید. دکتر گفت: نظر خودم من این است که چون بیشترین رنج را حضرت فاطمه زهرا(س) را از سقیفه بردند، من هم می خواهم کتاب را به ایشان تقدیم کنم. هم مرحوم ابوی و هم مرحوم والده استخاره کردند و گفتند خیلی خوب آمد(سایت تاریخ شفاهی ایران، مقاله یادگار پزشک پژوهنده)
حکایت نگارش این کتاب اینگونه نیز گزارش شده است:
آقای سيد احمد دعايی از فضلای يزدی است. یک وقتی برای سخنرانی در جمع روحانیون حج به يزد رفته بودم. در جلسهای از خود ايشان شنيدم كه گفت: زمانی با مرحوم آقای دكتر پاكنژاد صاحب كتاب «اولين دانشگاه و آخرين پيامبر (صلی الله علیه و آله و سلم)» و مرحوم دكتر رمضانخانی سه نفری به مشهد رفته بودیم. با هم خدمت مرحوم آقای ميلانی رفتيم. مرحوم پاكنژاد به مرحوم آقای ميلانی گفت: من خواستهای دارم دعا كنيد اجابت شود. ايشان گفت: ديديم مرحوم آقای ميلانی سرش را نزديك گوش آقاي پاكنژاد بردند و چيزيهايی گفتند. موقعی كه آقای پاكنژاد از محضر آقای ميلانی مرخص شدند يك حالتی به ايشان دست داده بود كه ديگر راهش را پيدا نمیكرد. میگفت كجا بايد برويم. گفتم چرا اينطور هستید؟ گفت حالا نمیتوانم بگويم. مرا برسانيد همانجايی كه بوديم. با ايشان رفتيم همان مكانی كه بوديم و زمانی كه حالش جا آمد گفت: بله من ديشب حرم بودم و از امام هشتم (علیه السلام) خواستم كه حضرت توفيق بدهند تا كتابی راجع به مظلوميت حضرت امير (علیه السلام) بنويسم و اين مطلب بين خودم و امام هشتم (علیه السلام) بود. صبح كه رفتيم پيش آقای ميلانی و به ایشان گفتم كه من يك خواستهای دارم، شما دعا كنيد كه اين خواستهی من اجابت شود، آقای ميلانی سرشان را نزديك گوش من آوردند و فرمودند: آن خواستهای كه ديشب از امام هشتم (علیه السلام) خواستهای كه يك كتابی راجع به مظلوميت حضرت امير (علیه السلام) بنويسی موفق خواهی شد.
مرحوم آقای پاكنژاد كتابی راجع به مظلوميت حضرت امير (علیه السلام) و سقيفه نوشته به نام "مظلومی گمشده در سقيفه" كه كتاب جالبی هم هست.(وبلاگ استاذنا مطالب استاد حاج شیخ جواد مروی، مقاله نکاتی از زندگانی مرحوم آیتالله العظمی میلانی)
[11] جلسه دوم مباحث کلامی در مورد شیوه مناظره، مورخ ۲۸/۹/۱۴۰۰
۲. صبر بیست و پنج ساله
با فاصله کوتاهی سقیفه و دستگاه عظیم نفاق، کارشان را شروع کردند برای اینکه اصل دین را از بین ببرند.
چه شواهدی هم دارد در اینکه نفاق میخواست اصل دین را از بین ببرد، حتی همین اسلام ظاهری را. اما نمیشد. میخواستند مراحلی طی کنند و جلو بروند، مرتب خدای متعال مکاید اینها را نقش بر آب میکرد. «یریدون لیطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره»(صف/۸)، ولی قوام کارش صبر بود، غصه بود، «صبرت و فی العین قذی و فی الحلق شجی[1]». بیست و پنج سال صبرهایی کشیده شد که معادل بود با آن صبرهای حضرت در ده سال مکه و سه سال شعب ابیطالب.
این صبرها برای حفظ چه بود ؟ اینکه منافقین طمع داشتند در اینکه ایمان را که ولایت امیرالمؤمنین بود، اصل نبوت پیامبر خدا و دین بود، اول ولایت را جلویش را گرفتند، با نفاق که داشتند پیروز ظاهری هم شدند. حالا در درازمدت اصل دین هم به تبع محو ولایت[دربرنامه کارشان بود]. خب، صبری که امیرالمؤمنین کردند، سبب شد که اینها نتوانند ولایت را محو کنند. خلاصه حضرت بودند، نمیتوانستند با ایشان کاری بکنند، میبینید هفتاد بار هم «لولا علی لهلک عمر[2]» آمد. ولی در چنین فضایی طمع داشتند که ولایت را محو کنند. برنامه هم ریختند که امیرالمؤمنین را شهید کنند[3]. حضرت زهرا را که شهید کردند که حافظ اساسی ولایت بود؛ ولی خود امیرالمؤمنین را هم در نقشه داشتند؛ ولی حضرت بودند و با خون دل نگه داشتند. اینها طمعشان در محو ولایت، طمع نفاق در محو ولایت، ثابت بود؛ مشغول کار بودند.
خب حالا رسید به یک نقطهای که اگر این نقطه به یک نحوی جلو میرفت، طمع نفاق در محو ولایت منجّز میشد. یعنی موفق میشدند به توفیق شیطانی(موفّق لغوی)-توفیق واقعی از ناحیه خدای متعال است اما آنها به خیال خودشان توفیقی دیدند. در دید خودشان موفق میشدند که این کار را انجام بدهند- چه کاری را؟ محو ولایت. در خلافت اولی و دومی، شرایط طوری بود و طوری جلو رفت که زمینه محو ولایت فراهم نبود. اولی، خودش دومی را تعیین کرد. خب، این خلافت دومی بسیار طمع در محو ولایت را قوی میکرد. ده سال هم چه کارها کرد. بعدش یک دفعه با کار ابولؤلؤ مواجه شد، ضربت خوردن خلیفه دوم پیش آمد و اینجا شرایط فراهم نبود که مثل عبدالله بن عمر تعیین بشود. کسانی بودند که نوبت به او نمیرسید. گفت که اگر ابوعبیده جراح بود، نمیدانم سالم بود،اینها بودند، من آنها را تعیین میکردم[4]؛ ولی حالا هیچ کدام نیستند. لذا شورا تعیین کرد. شورای شش نفره سر جایش هم بحث کردند که میدانست که چنین شورایی عبدالرحمن بن عوف چه کار میکند و خلاصه عثمان میشود.
این بود که تعیین شورا برای انجاز آن طمع محو ولایت، کار را جلو برد. عثمان سر کار آمد که باز مقدمات فراهم بشود برای چه؟ برای اینکه خلاصه دنیا بگذرد، زمان وفات علی هم میگذرد و همه این تشکیلات غدیر و نصب ولایت و مسئله ولایت، نسیاً منسیاً میشود.
[1] نهج البلاغة(صبحی صالح)، خطبه ۳، ص ۴۸
[2] این عبارت معروف را ابن عبدالبر در استیعاب نقل کرده است:
قال أحمد ابن زهير: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن.
وقال في المجنونة التي أمر برجمها وفي التي وضعت لستة أشهر، فأراد عمر رجمها - فقال له على: إن الله تعالى يقول: ﴿وحمله وفصاله ثلاثون شهرا .. ﴾. الحديث. وقال له: إن الله رفع القلم عن المجنون … الحديث، فكان عمر يقول: لولا علي لهلك عمر.( كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب ت البجاوي، ج۳، ص۱۱۰۲)
ابوبکر ابن العربی نیز در کتاب خود مینویسد:« وقتل عثمان، فلم يبق على الأرض أحق بها من علي، فجاءته على قدر، في وقتها ومحلها. وبين الله على يديه من الأحكام والعلوم ما شاء الله أن يبين. وقد قال عمر: " لولا علي لهلك عمر " وظهر من فقهه وعلمه في قتال أهل القبلة - من استدعائهم ومناظرتهم، وترك مبادرتهم، والتقدم إليهم قبل نصب الحرب معهم وندائه: لا نبدأ بالحرب. ولا يتبع مول، ولا يجهز على جريح، ولا تهاج امرأة، ولا نغنم لهم مالا - وأمره بقبول شهادتهم، والصلاة خلفهم، حتى قال أهل العلم: لولا ما جرى ما عرفنا قتال أهل البغي.(كتاب العواصم من القواصم ط الأوقاف السعودية، ص۱۹۴)
ذهبی نیز مینویسد:« قال وأمر برجم مجنونة فقال له علي إن القلم رفع عن المجنون حتى يفيق فأمسك وقال لولا علي لهلك عمر
قلنا هذه الزيادة ليست معروفة فإن كان عمر لا يعلم بخبرها فلا ضير أو علم وذهل أو اجتهد فله أسوة بغيره وما هو بمعصوم.» (كتاب المنتقى من منهاج الاعتدال، ص۳۵۳)
این در حالی است که شهرت این عبارت بهگونهای است که کتب ادبیات آن را بهعنوان شاهد مثال برای مباحث خود مطرح کردهاند:
ومن حذف الخبر قوله تعالى: لولا أنتم لكنا مؤمنين
أى لولا أنتم مضلونا وقول عمر بن الخطاب رضى الله عنه: لولا على لهلك عمر، أى لولا على حاضر أو مفت.( كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب، ج۷، ص۷۹)
قال صاحب الكتاب: ولـ "لولا" و"لوما" معنى آخر, وهو امتناع الشيء لوجود غيره, وهما في هذا الوجه داخلتان على اسم مبتدأ, كقولك: "لولا علي لهلك عمر".(كتاب شرح المفصل لابن يعيش، ج۵، ص۹۰)
" والله إن رأيت مثله قط، وفيها إن شعرنا إلا بالكتاب، (وقد) للتقريب في الماضي نحو قد قامت الصلاة، وللتقليل في نحو قولهم: إن الكذوب قد يصدق، (وكلا) للردع، والتنبيه نحو ﴿كلا سيعلمون﴾ [النبأ: ٤] (لو) لامتناع الثاني لامتناع الأول نحو لو أكرمتني لأكرمتك أو لامتناع الثاني لوجود الأول نحو لولا علي لهلك عمر.(المغرب في ترتيب المعرب ط الكتاب العربي، ص۵۳۶)
و همینطور کتب فقهی:
فأما الحبل فهو أن تكون المحدودة حبلى حاملا بولد فهو مانع من جلدها كما هو مانع من رجمها، سواء كان حملها من زنا أو حلال؛ لأن جلد الحامل مفض إلى تلفها وتلف حملها، وكلا الأمرين محظور.
ولأن عليا قال لعمر رضوان الله عليهما وقد أمر بحد زانية حامل إنه لا سبيل لك على ما في بطنها، فردها وقال: " لولا علي لهلك عمر) فإذا وضعت حملها وهي في نفاسها فإن أمن من تلفها فيه جلدت، وإن خيف من تلفها فيه أمهلت.(كتاب الحاوي الكبير، ج۱۳، ص۲۱۳)
و یا کتب اصولی:
القسم الأول باطل، أما أنه لا يجوز أن يكون للخوف والتقية؛ فلأنا نعلم من حال الصحابة شدة انقيادهم للحق وأنهم لا تأخذهم في ذلك لومة لائم لاسيما فيما لا يتعلق به رغبة ولا رهبة في العاجل، وكيف يحتمل هناك الخوف والتقية مع ما علم من حالهم أنهم يرون الإنكار في محله إرشادا، ويفرحون بالإرشاد والتنبيه على الحق، ولهذا قال عمر- رضي الله عنه-: "لولا علي لهلك عمر".( كتاب نهاية الوصول في دراية الأصول، ج7،ص3124 )
به همین جهت در فتاوای الشبکة الإسلامیة میخوانیم:
[السؤال]
ـ[من قال لولا علي لهلك عمر؟ ولكم الشكر.]ـ
[الفتوى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن هذه المقولة قالها أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه؛ كما نقله ابن عبد البر في الاستيعاب.
والله أعلم.
[تاريخ الفتوى]
١٢ محرم ١٤٢٩(كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية، ج۸، ص۳۰۷)
در این زمینه همچنین به پیوست«حسبنا کتاب الله- کل الناس أفقه من عمر» از مجموعه پیوست های مقاله گردآوری«بایستگی های حوزوی در عصر حاضر» مراجعه فرمایید.
[3] در اصل ابوسعید عصفری از اصول روایی به جامانده آمده است:«عبّاد أبو سعيد ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : أمر أبو بكر خالد بن الوليد ، فقال : إذا أنا سلّمت فاضرب عنق عليّ ، قال : وبدا لأبي بكر فسلّم في نفسه ، ثمّ نادى : يا خالد ! لا تفعل ما أمرتك به من شيء ، فالتفت عليّ ( عليه السلام ) إلى خالد - لعنه الله - فقال :يا خالد ! أكنت فاعلا ؟ قال : نعم والله . قال : أنت أضيقُ حلقةً من ذاك.»(الأصول الستة عشر، ص ۱۴۳)
فضل بن شاذان نیز در الایضاح مینویسد:« وروى سفيان بن عيينة والحسن بن صالح بن حىّ وأبو بكر بن عيّاش وشريك بن عبد الله وجماعة من فقهائكم أنّ أبا بكر أمر خالد بن الوليد فقال : اذا أنا فرغت من صلاة الفجر وسلّمت فاضرب عنق عليّ فلمّا صلّى بالنّاس فى آخر صلاته ندم على ما كان منه فجلس فى صلاته مفكّرا حتّى كادت الشّمس أن تطلع ثمّ قال : يا خالد لا تفعل ما أمرتك [ به] ثلاثا ؛ ثمّ سلّم وكان عليّ يصلّى الى جنب خالد يومئذ ؛ فالتفت عليّ الى خالد فاذا هو مشتمل على السّيف تحت ثيابه فقال له : يا خالد أو كنت فاعلا؟ ـ قال : اى والله اذا لوضعته فى أكثرك شعرا فقال عليّ صلوات الله عليه : كذبت ولؤمتأنت أضيق حلقة من ذاك ، أما والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة لو لا ما سبق به القضاء لعلمت أىّ الفريقين شرّ مكانا وأضعف جندا فقيل. لسفيان وابن حىّ ولوكيع : ما تقولون فيما كان من أبى بكر فى ذلك؟ ـ فقالوا جميعا : كانت سيّئة لم تتمّ ؛ وأمّا من يجسر من أهل المدينة فيقولون : وما بأس بقتل رجل فى صلاح الأمّة ؛ إنّه إنّما أراد قتله لأنّ عليّا أراد تفريق الأمّة وصدّهم عن بيعة أبى بكر.
فهذه روايتكم على أبى بكر الاّ أنّ منكم من يكتم ذلك ويستشنعه فلا يظهره وقد جعلتم هذا الحديث حجّة فى كتاب الصّلاة فى باب من أحدث قبل أن يسلّم وقد قضى التّشهّد انّ صلاته تامّة وذلك أنّ أبا بكر أمر خالد بن الوليد بأمر فقال : اذا أنا سلّمت من صلاة الفجر فافعل كذا وكذا ؛ ثمّ بدا له فى ذلك الأمر فخاف ان هو سلّم أن يفعل خالد ما أمره به فلمّا قضى التّشهّد قال : يا خالد لا تفعل ما أمرتك [ به ] ثمّ سلّم.
وقد حدّث به أبو يوسف القاضى ببغداد فقال له بعض أصحابه : يا با يوسف وما الّذي أمر أبو بكر خالد بن الوليد [ به ]؟ ـ فانتهره وقال له : اسكت وما أنت وذاك؟!
فو الله لئن كان عليّ سامعا مطيعا لأبى بكر راضيا ببيعته ما فى الأرض جور يوصف به أحد أجور من هذا أن يأمر بضرب عنق رجل قد أقرّ هو وأصحابه أنّ رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ قد شهد له أنّه من أهل الجنّة وهو [ له] سامع مطيع ، ولئن كان غير راض ببيعته انّ الأمر لكما قالت الشيعة فى تقدّمه عليه بغير رضى منه.»(الإیضاح، ص ۱۵۵-۱۵۹)
در تفسیر علی بن ابراهیم نیز آمده است:« قال فرجع أبو بكر إلى منزله وبعث إلى عمر فدعاه ثم قال أما رأيت مجلس علي منا اليوم، والله لأن قعد مقعدا مثله ليفسدن أمرنا فما الرأي قال عمر الرأي أن تأمر بقتله، قال فمن يقتله قال خالد بن الوليد فبعثا إلى خالد فأتاهما فقالا نريد أن نحملك على أمر عظيم، قال حملاني ما شئتما ولو قتل علي بن أبي طالب، قالا فهو ذاك، فقال خالد متى أقتله قال أبو بكر إذا حضر المسجد فقم بجنبه في الصلاة فإذا أنا سلمت فقم إليه فاضرب عنقه، قال نعم فسمعت أسماء بنت عميس ذلك وكانت تحت أبي بكر فقالت لجاريتها اذهبي إلى منزل علي وفاطمة فأقرئيهما السلام وقولي لعلي إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين فجاءت الجارية إليهما فقالت لعلي ع إن أسماء بنت عميس تقرأ عليكما السلام وتقول إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين، فقال علي (ع) قولي لها إن الله يحيل بينهم وبين ما يريدون ثم قام وتهيأ للصلاة وحضر المسجد ووقف خلف أبي بكر وصلى لنفسه وخالد بن الوليد إلى جنبه ومعه السيف فلما جلس أبو بكر في التشهد ندم على ما قال وخاف الفتنة وشدة علي وبأسه فلم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم حتى ظن الناس أنه قد سها، ثم التفت إلى خالد فقال يا خالد لا تفعل ما أمرتك به السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال أمير المؤمنين ع يا خالد ما الذي أمرك به قال أمرني بضرب عنقك، قال وكنت تفعل قال إي والله لولا أنه قال لي لا تفعل لقتلتك بعد التسليم، قال فأخذه (علي) ع فضرب به الأرض واجتمع الناس عليه فقال عمر يقتله ورب الكعبة فقال الناس يا أبا الحسن الله الله بحق صاحب هذا القبر فخلى عنه، قال فالتفت إلى عمر وأخذ بتلابيبه وقال يا ابن الصهاك لولا عهد من رسول الله ص وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ثم دخل منزله »( تفسيرالقمي، ج ۲، ص ۱۵۸-۱۵۹)
در احتجاج نیز چنین آمده است:« وروى أن أبا بكر وعمر بعثا إلى خالد بن الوليد فواعداه وفارقاه على قتل علي عليه السلام وضمن ذلك لهما، فسمعت ذلك الخبر أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر في خدرها، فأرسلت خادمة لها، وقالت ترددي في دار علي وقولي له " الملأ يأتمرون بك ليقتلوك " ففعلت الجارية وسمعها علي عليه السلام، فقال رحمها الله قولي لمولاتك فمن يقتل الناكثين والمارقين والقاسطين؟
ووقعت المواعدة لصلاة الفجر إذ كان أخفى، واختيرت للسدفة والشبهة [فإنهم كانوا يغسلون بالصلاة حتى لا تعرف المرأة من الرجل] ولكن الله بالغ أمره، وكان أبو بكر قال لخالد بن الوليد: إذا انصرفت من صلاة الفجر فاضرب عنق علي. فصلى إلى جنبه لأجل ذلك وأبو بكر في الصلاة يفكر في العواقب فندم فجلس في صلاته حتى كادت الشمس تطلع يتعقب الآراء ويخاف الفتنة ولا يأمن على نفسه. فقال قبل أن يسلم في صلاته: يا خالد لا تفعل ما أمرتك به - ثلاثا - وفي رواية أخرى لا يفعلن خالد ما أمر به، فالتفت علي عليه السلام فإذا خالد مشتمل على السيف إلى جانبه فقال: يا خالد ما الذي أمرك به؟ قال: بقتلك يا أمير المؤمنين قال: أو كنت فاعلا؟ فقال، أي والله لولا أنه نهاني لوضعته في أكثرك شعرا فقال له علي عليه السلام: كذبت لا أم لك من يفعله أضيق حلقة است منك، أما والذي فلق الحبة وبرئ النسمة لولا ما سبق به القضاء لعلمت أي الفريقين شر مكانا واضعف جندا.
وفي رواية أخرى لأبي ذر رحمه الله أن أمير المؤمنين عليه السلام أخذ خالدا بأصبعيه السبابة والوسطى في ذلك الوقت، فعصره عصرا فصاح خالد صيحة منكرة، ففزع الناس وهمتهم أنفسهم وأحدث خالد في ثيابه وجعل يضرب برجليه الأرض ولا يتكلم. فقال أبو بكر لعمر: هذه مشورتك المنكوسة، كأني كنت أنظر إلى هذا وأحمد الله على سلامتنا، وكلما دنى أحد ليخلصه من يده لحظة تنحى عنه رعبا فبعث أبو بكر وعمر إلى العباس فجاء وتشفع إليه وأقسم عليه فقال: بحق هذا القبر ومن فيه وبحق ولديه وأمهما إلا تركته، ففعل ذلك وقبل العباس بين عينيه.»(الاحتجاج علی أهل اللجاج، ج ۱، ص ۸۹-۹۰)
برای مشاهده سایر موارد به صفحه«یا خالد لا تفعل» در سایت فدکیه مراجعه فرمایید.
[4] حدثنا أبو المغيرة، وعصام بن خالد، قالا: حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد، وغيرهما، قالوا: لما بلغ عمر بن الخطاب سرغ حدث أن بالشام وباء شديدا، قال: بلغني أن شدة الوباء في الشام، فقلت: إن أدركني أجلي، وأبو عبيدة بن الجراح حي، استخلفته، فإن سألني الله: لم استخلفته على أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ قلت: إني سمعت رسولك صلى الله عليه وسلم يقول: " إن لكل نبي أمينا، وأميني أبو عبيدة بن الجراح " فأنكر القوم ذلك، وقالوا: ما بال عليى قريش؟! - يعنون بني فهر - ثم قال: فإن أدركني أجلي، وقد توفي أبو عبيدة، استخلفت معاذ بن جبل، فإن سألني ربي عز وجل: لم استخلفته؟ قلت: سمعت رسولك صلى الله عليه وسلم يقول: " إنه يحشر يوم القيامة بين يدي العلماء نبذة ".(كتاب مسند أحمد ط الرسالة، ج۱، ص۲۶۳)
١٢٩ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع: أن عمر بن الخطاب، كان مستندا إلى ابن عباس، وعنده ابن عمر، وسعيد بن زيد، فقال: اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئا، ولم أستخلف من بعدي أحدا، وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب، فهو حر من مال الله عز وجل، فقال سعيد بن زيد: أما إنك لو أشرت برجل من المسلمين، لائتمنك الناس، وقد فعل ذلك أبو بكر وائتمنه الناس. فقال عمر: قد رأيت من أصحابي حرصا سيئا، وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، ثم قال عمر: لو أدركني أحد رجلين، ثم جعلت هذا الأمر إليه لوثقت به: سالم مولى أبي حذيفة، وأبو عبيدة بن الجراح(كتاب مسند أحمد ط الرسالة، ج۱، ص۲۸۰-۲۸۱)
وقد روى عن عمر أنه قال: لو كان سالم حيا ما جعلتها شورى. وذلك بعد أن طعن فجعلها شورى، وهذا عندي على أنه كان يصدر فيها عن رأيه، والله أعلم.( كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب ت البجاوي، ج2،ص568)
در کتاب سلیم آمده است:« ولم قال عمر - حين دعانا رجلا رجلا - لابنه عبد الله - وها هو ذا -أنشدك بالله، ما قال لك حين خرجنا؟ فقال عبد الله: أما إذ ناشدتني فإنه قال: إن بايعوا أصلع بني هاشم حملهم على المحجة البيضاء، وأقامهم على كتاب ربهم وسنة نبيهم!
ثم قال عليه السلام: يا بن عمر، فما قلت أنت عند ذلك؟ قال: قلت له: فما يمنعك - يا أبه - أن تستخلفه؟ قال: فما رد عليك؟ قال: رد علي شيئا أكتمه قال عليه السلام: فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قد أخبرني بكل ما قال لك وقلت له. قال: ومتى أخبرك؟ قال عليه السلام: أخبرني في حياته ثم أخبرني به ليلة مات أبوك في منامي، ومن رآى رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام فقد رآه في اليقظة.
قال له ابن عمر: فما أخبرك؟ قال عليه السلام: أنشدك الله يا بن عمر، لئن حدثتك به لتصدقني. قال: أو أسكت قال: فإنه قد قال لك - حين قلت له: فما يمنعك أن تستخلفه؟ - قال: الصحيفة التي كتبناها بيننا والعهد الذي تعاهدنا عليه في الكعبة في حجة الوداع فسكت ابن عمر فقال: أسألك بحق رسول الله صلى الله عليه وآله لما أمسكت عني!
قال سليم: فلقد رأيت ابن عمر في ذلك المجلس وقد خنقته العبرة وعيناه تسيلان دموعا.»(کتاب سلیم بن قیس، ج ۱، ص ۲۰۵-۲۰۶)
برای مشاهده تفصیلی منابع در این زمینه به صفحه «کاندیداهای عمر برای خلافت» در سایت فدکیه مراجعه فرمایید.
۳. ماجرای قتل عثمان
خب عثمان سر کار آمد. همین سیزده سال چه کارها شد؛ آن چیزی که میخواهم عرض کنم خیلی مهم است که بزنگاه کار است و آن، قضیه کشته شدن عثمان است.
خلیفه اول وفات کرد، دومی که کشته شد، سومی هم کشته شد. کشته شدن، یک دفعه فضا را بحرانی میکند، صحنههای جدیدی پدید میآورد.
نکتهای که هست و خیلی مهم است، این که ولو کشته شدن عثمان خیلی آثار ناجوری داشت و الان هم دارد، اما چارهای هم نبود. یعنی آثار بد کشته شدن او، فسادش و بدیش بسیار کمتر بود از اینکه عثمان خودش راحت در بستر بمیرد.چرا؟
چون خودش از قبل گفت در مسند احمد بن حنبل آمده، یک صفحهای هم مفصل در تحفه الاخیار است که منابعش آمده است. در مسند احمد نقل میکند که عثمان به کار پیامبر خدا صلی الله علیه و آله و سلم استشهاد کرد و بعد گفت و قسم هم شاید خورده آنطور که به خاطرم میآید که اگر تمام کلیدهای بهشت در دست من عثمان باشد، «لأعطیتها کلها بنی امیه حتی یدخلوا الجنة عن آخرهم[1]»؛ تمام کلیدهای بهشت دست من باشد، همهاش را به بنیامیه میدهم.
قتل عثمان؛ مانع استمرار خلافت در بنی امیة
شما ببینید چنین کسی بخواهد وفات کند، میگذارد خلافت از بنیامیه در برود؟ ابوسفیان تا شورا رای را به عثمان دادند، زمان وفات عثمان که نبود قبلش همان زمانی که خلافت عثمان پیش آمد معروف است گفت «معشر بنی امیه تلقفوها تلقف الکره فوالله ما من جنة ولا نار[2]»؛ مثل توپ به همدیگر پاس بدهید. مبادا بگذارید این خلافت از دست شما بنیامیه در برود، و عثمان اگر در شرایط عادی کشته نشده بود، قطعاً این کار را میکرد؛ اگر در بستر بود و خلیفه و وصیت و دم و دستگاه عظیمی که به پا میشد.
و نکته مهم این است که اگر عثمان وصیت میکرد و خلیفه اموی بعد از او میآمد و این مستمر میشد خلافت در بنیامیه بلا ریب ولایت محو میشد. یعنی خوب وارد بودند که چه کار کنند که امیرالمؤمنین که از دنیا رفتند و ذریهشان رفتند، اثر در آثارشان نماند.
نوشتن حدیث و تحدیث و اینها را که ممنوع کرده بودند، تا صد سال ممنوع هم بود. اینها که ممنوع بود، این هم وصیت میکرد و خلافت مستمر میشد، ببینید چه دم و دستگاهی میشد.
لذا اینجا جایش بود که امیرالمؤمنین صلوات الله علیه فرمودند:من نه موافقم نه مخالف[3]. موافق نبودن حضرت، خب [معلوم است]خلیفه را ریختند که او را بکشند با آن لوازم عجیبی که داشت. اما چرا مخالف نبودم؟ به خاطر اینکه اگر میماند مفسدهاش بالاتر بود. اگر میماند خلافت را در بنیامیه مستمر میکرد و این محو ولایت بود و محو ولایت در درازمدت مساوی بود با محو اسلام.
«إلا دفنّا دفنّا»
شاهدش، حرف معروف معاویه است. من اشاره میکنم برای اهل فضل، گفت «الاّ دفنّا دفنّا[4]». مغیره آمد-نقل معروف که آیتالله بهجت چقدر این را میگفتند-اوقاتش تلخ بود پسرش گفت چه شده؟ گفت «جئت من عند اخبث الناس». گفتم حالا دیگر به اینها[5] خوبی بکن، گفت: «هیهات هیهات. ابوبکر رفت اسمش نماند. عمر رفت با خودش اسمش را هم برد. عثمان هم رفت، اما این ابن ابی کبشه- که تعبیر جسارت آمیز معاویه بود-در پنج وقت در ماذنهها اسمش را میبرند. اگر ما این را دفن نکنیم تا که در قدرتیم، دُفِنّا؛ ما هم روزی اسممان هیچ کجا نخواهد بود.»
یزید هم که به خیال خودش پیروز شده بود همان شعر معروف را خواند: «لیت اشیاخی ببدر شهدوا[6]» که من انتقام را گرفتم، بعد میگوید: «لعبت هاشم»، سبحان الله نعوذ بالله تعالی، «لعبت هاشم بالملک»[7].
[1] حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم - يعني ابن الفضل - حدثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، قال:دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم عمار بن ياسر، فقال: إني سائلكم، وإني أحب أن تصدقوني: نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشا على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم.( كتاب مسند أحمد ط الرسالة، ج1، ص۴۹۲-۴۹۳)
قال: دعا عثمان رجالا من أصحاب رسول الله، ﷺ، فيهم عمار بن ياسر، فقال: إني سائلكم وإني أحب أن تصدقوني، نشدتكم الله، أتعلمون أن رسول الله، ﷺ، كان يؤثر قريشا على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم. فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه - يعني عمارا - أقبلت مع رسول الله، ﷺ، آخذا بيدي نتمشى في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون، فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهر هكذا؟ فقال له النبي، ﷺ:» اصبر «. ثم قال:» اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت «. تفرد به أحمد، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب.(كتاب البداية والنهاية ت التركي، ج۱۰، ص۲۹۱)
برای مشاهده سایر منابع به صفحه« لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم» در سایت فدکیه مراجعه فرمایید.
[2] بلاذری در انساب الأشراف مینویسد: «وروى هشام بن محمد الكلبي عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن أبا سفيان دخل على عثمان وهو مكفوف، ثم خرج من عنده وهو يقول: تلقفوها يا بني أمية تلقف الكرة فما الأمر على ما يقولون.»( كتاب أنساب الأشراف ط الفكر، ج۵، ص۱۹)
در کتاب اخبار الدولة العباسیه نیز مناظرهای بین ابن عباس و معاویه نقل شده است که در ضمن آن آمده :« قال ابن عباس: لئن قلت ذلك يا معاوية لطالما أنكرتم ضوء البدور، وشعاع النور، وسميتم كتاب الله بيننا اسطورا، ومحمدا صلى الله عليه وسلم ساحرا وصنبورا ، ولقول القائل تلقفوها يا بني أمية تلقف الكرة، لا بعث ولا نشور، وتغنموا نسيم هذا الروح فما بعده أوبة ولا كرور، وكان لعمر الله القطب الذي عليه رحى الضلالة تدور. فغضب معاوية وقال: يا ابن عباس اربع على نفسك ولا تقس يومك بأمسك، هيهات! صرح الحق عن محضه ، وزلق الباطل عن دحضه، أما إذا أبيت فأنا كنت أحق بالأمر من ابن عمك. قال ابن عباس: ولم ذاك، وعلي كان مؤمنا وكنت كافرا، وكان مهاجرا وكنت طليقا.(كتاب أخبار الدولة العباسية، ص۴۸)
این عبارت، از جمله مطالبی است که طبری از مضامین نامه ای که معتضد دستور داد بر مردم خوانده شود و اطرافیانش مانع شدند، نقل کرده است:
ومنه ما يرويه الرواه من قوله: يا بنى عبد مناف تلقفوها تلقف الكره، فما هناك جنه ولا نار وهذا كفر صراح يلحقه به اللعنه من الله كما لحقت «الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون» (كتاب تاريخ الطبري تاريخ الرسل والملوك وصلة تاريخ الطبري، ج۱۰، ص۵۸)
وفيها أمر المعتضد أن يكتب إلى الأقطار، برد الفاضل من سهام المواريث، على ذوي الأرحام، وإبطال ديوان المواريث. من تاريخ القاضي شهاب الدين بن أبي الدم، قال: وفيها أمر بكتبة الطعن، في معاوية وابنه وأبيه، وإباحة لعنهم، وكان من جملة ما كتب في ذلك: بعد الحمد لله والصلاة على نبيه، وأنه لما بعثه الله رسولا، كان أشد الناس في مخالفته بنو أمية، وأعظمهم في ذلك أبو سفيان ابن حرب، وشيعته من بني أمية، قال الله تعالى في كتابه العزيز " والشجرة الملعونة " " الإسراء: ٦٠ " اتفق المفسرون أنه أراد بها بني أمية. ورأى النبي صلى الله عليه وسلم أبا سفيان مقبلا ومعاوية يقوده، ويزيد أخو معاوية يسوق به، فقال: " لعن الله القائد والراكب والسائق " وقد روى أن أبا سفيان قال: يا بني عبد مناف، تلقفوها تلقف الكرة، فما هناك جنة ولا نار. وطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم معاوية ليكتب بين يديه، فتأخر عنه، واعتذر بطعامه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لا أشبع الله بطنه " فبقي لا يشبع، وكان يقول: والله ما أترك الطعام شبعا وإنما أتركه إعياء.(كتاب المختصر في أخبار البشر، ج۲، ص۵۷)
مضمون این نامه و این عبارت در سایر کتب تاریخی نیز ذکر شده است: كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار ط العلمية، ج۲۶، ص۹۳ و كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج16، ص۲۱۳.
برای مشاهده تفصیلی منابع در این زمینه به صفحه مربوط به «بنی امیه و بنی مروان» در سایت فدکیه مراجعه نمایید.
[3] حضرت در خطبه ۳۰ نهجالبلاغه میفرمایند:«لو امرت به لکنت قاتلاً و لو نهیت عنه لکنت ناصراً»(نهج البلاغة(صبحی صالح)، ص ۷۴)
[4] قال المطرف بن المغيرة بن شعبة: " دخلت مع أبي على معاوية، فكان أبي يأتيه فيتحدث معه، ثم ينصرف إلي فيذكر معاوية وعقله، ويعجب بما يرى منه، إذ جاء ذات ليلة فأمسك عن العشاء، ورأيته مغتما، فانتظرته ساعة، وظننت أنه لأمر حدث فينا، فقلت: ما لي أراك مغتما منذ الليلة؟ فقال: يا بني جئت من أكفر الناس وأخبثهم، قلت: وما ذاك؟ قال: قلت له وقد خلوت به: إنك قد بلغت سنا يا أمير المؤمنين، فلو أظهرت عدلا، وبسطت خيرا فإنك قد كبرت، ولو نظرت إلى إخوتك من بني هاشم، فوصلت أرحامهم، فوالله ما عندهم اليوم شيء تخافه، وإن ذلك مما يبقى لك ذكره، وثوابه؟ فقال: هيهات هيهات! أي ذكر أرجو بقاءه! ملك أخو تيم فعدل وفعل ما فعل، فما عدا أن هلك، حتى هلك ذكره إلا أن يقول قائل: أبو بكر.
ثم ملك أخو عدي، فاجتهد وشمر عشر سنين، فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره، إلا أن يقول قائل: عمر.وإن ابن أبي كبشة ليصاح به كل يوم خمس مرات: أشهد أن محمدا رسول الله فأي عمل يبقى؟ وأي ذكر يدوم بعد هذا لا أبا لك؟ لا والله إلا دفنا دفنا "(كتاب الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار، ص219)
[5] بنی هاشم
[6] بلاذری در انساب الاشراف مینویسد:«قالوا: وقال يزيد بن معاوية حين بلغه خبر وقعة الحرة:
ليت أشياخي ببدر شهدوا … جزع الخزرج من وقع الأسل»(كتاب أنساب الأشراف ط الفكر، ج۵، ص۳۵۱)
ابن کثیر نیز در تاریخ خود مینویسد:«وقال محمد بن حميد الرازي، وهو شيعي: ثنا محمد بن يحيى الأحمري، ثنا ليث، عن مجاهد قال: لما جيء برأس الحسين، فوضع بين يدي يزيد تمثل بهذه الأبيات:
ليت أشياخي ببدر شهدوا … جزع الخزرج من وقع الأسل
فأهلوا واستهلوا فرحا ثم … قالوا لي هنيا لا تسل
حين حكت بقباء بركها … واستحر القتل في عبد الأشل
قد قتلنا الضعف من أشرافهم … وعدلنا ميل بدر فاعتدل
قال مجاهد: نافق فيها، والله ثم والله ما بقي في جيشه أحد إلا تركه.»(كتاب البداية والنهاية ت التركي، ج۱۱، ص۵۵۸)
«وما جرى عليهم عند الحرة من مسلم بن عقبة وجيشه، فرح بذلك فرحا شديدا، فإنه كان يرى أنه الإمام، وقد خرجوا عن طاعته، وأمروا عليهم غيره، فله قتالهم حتى يرجعوا إلى الطاعة، ولزوم الجماعة، كما أنذرهم بذلك على لسان النعمان بن بشير ومسلم بن عقبة ثلاثة أيام كما تقدم، وقد جاء في الحديث الصحيح: «من جاءكم وأمركم جميع يريد أن يفرق بينكم فاقتلوه كائنا من كان». وأما ما يوردونه عنه من الشعر في ذلك، واستشهاده بشعر ابن الزبعرى في وقعة أحد التي يقول فيها:
ليت أشياخي ببدر شهدوا … جزع الخزرج من وقع الأسل
حين حكت بقباء بركها … واستحر القتل في عبد الأشل
قد قتلنا الضعف من أشرافهم … وعدلنا ميل بدر فاعتدل
وقد زاد بعض الروافض فيها فقال:
لعبت هاشم بالملك فلا … ملك جاء ولا وحي نزل
فهذا إن قاله يزيد بن معاوية فلعنة الله عليه ولعنة اللاعنين، وإن لم يكن قاله فلعنة الله على من وضعه عليه ليشنع عليه به وعلى ملوك المسلمين، وسنذكر ترجمة يزيد بن معاوية قريبا، وما ذكر عنه، وما قيل فيه، وما كان يعانيه من الأفعال والقبائح والأقوال، في السنة الآتية، فإنه لم يمهل بعد وقعة الحرة وقتل الحسين إلا يسيرا حتى قصمه الله الذي قصم الجبابرة قبله»(كتاب البداية والنهاية ت التركي، ج۱۱، ص۶۳۱)
برای مشاهده تفصیلی منابع متعدد این شعر به صفحه«لیت اشیاخی ببدر لعبت هاشم بالملک» از سایت فدکیه مراجعه نمایید.
[7] در مسئله تلاش منافقین برای محو دین، نقش بنی امیه را باید نقشی منحصر به فرد دانست. این درست است که ماجرای غصب خلافت توسط دیگران آغاز شد اما به نظر میرسد که هیچکدام از خلفاء سابقین پایگاه اجتماعی لازم را برای تغییرات اساسی و بازگرداندن دین از مسیر اصلی خود، نداشتند. این تنها بنی امیه بود که بهعنوان یک خاندان سرشناس و ریشهدار در میان قریش عدّه و عده کافی برای تحقق این هدف شوم را دارا بود. و لذاست که ابوسفیان که در هنگام غصب خلافت، تیم و عدی را شایسته چنین جایگاهی نمی دید و این دو طایفه را پست ترین گروه از قریش میخواند و به امیرالمؤمنین و عباس عموی پیامبر پیشنهاد قیام بر ضد حکومت میداد به هنگام به قدرت رسیدن بنی امیه آنها را به مثل«تلقّفوا تلقّف الکرة» دعوت میکرد. بنابراین اصلیترین دشمن برای هدم دین که پایگاه و موقعیت اجتماعی و توان مالی و انسانی برای تحقق این مقصود، بنی امیه بودهاند؛ کسانی که در زیارت عاشوراء محور لعن و نفرینند و اگر ماجرای شهادت مظلومانه امام نبود چیزی باقی نمی گذاشتند.
شواهد این مطلب را در این مجموعه نقل میتوان یافت:
قالوا: ومشى معاوية بمكة مع عمر يوما، وعمر راكب، فقلن نسوة من قريش: ابن حنتمة راكب وابن هند راجل.(كتاب أنساب الأشراف ط الفكر، ج5، ص۱۸)
وقالوا: لما حج أبو بكر حج معه أبو سفيان، فكلمه أبو سفيان فرفع أبو بكر صوته، فقال أبو قحافة لأبي بكر: يا بني اخفض صوتك عند ابن حرب، فقال أبو بكر: إن الله قد هدم بالإسلام بيوتا، وبيت أبي سفيان مما هدم، وبنى بالإسلام بيوتا مهدومة في الجاهلية، وبيتك مما بناه.(كتاب أنساب الأشراف ط الفكر، ج۵، ص۱۴)
وذكر ابن المبارك، عن مالك بن مغول، عن أبى الخير، قال: لما بويع لأبى بكر جاء أبو سفيان بن حرب إلى علي، فقال: غلبكم على هذا الأمر أرذل بيت في قريش، أما والله لأملأنها خيلا ورجالا. قال: فقال على:ما زلت عدوا للإسلام وأهله، فما ضر ذلك الإسلام وأهله شيئا، وإنا رأينا أبا بكر لها أهلا، وهذا الخبر مما رواه عبد الرزاق، عن ابن المبارك.(كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب ت البجاوي، ج۳، ص۹۷۴)
۴. صلح امام مجتبی
خب آمد و تا منجر شد به شهادت امیرالمؤمنین صلوات الله علیه. حالا معاویه با آن جریانات و مظلومیتهایی که حضرت داشتند، دارد کار را ادامه میدهد و با لطائف الحیلی که بر اهل فضل پوشیده نیست، خودش را در مقامی داشت در میآورد که لشکر امام مجتبی سلام الله علیه را از هم بپاشاند و بلکه پاشاند و لوازم بعدیاش.
جنگ امام با معاویه؛ جنگ متقارن
اینجا اگر صلح امام علیه السلام نبود، باز از نقطههای عطف بود برای محو ایمان. چرا؟ به خاطر اینکه شرایط بیرونی طوری بود که یک جنگی که صورت گرفته بود بعد از جمل و اینها،(صفّین) هنوز ادامه میخواست پیدا کند. با حکمیت یک توقفی حاصل شده بود. بعد از آن جنگ صفین ادامهاش میشد زمان امام مجتبی سلام الله علیه؛ و جنگ صفین روی اصطلاحات، یک جنگ منظم متقارن بود[1]؛ دو تا لشکر عظیم با هم.
اثر پیروزی در جنگ متقارن: محو مغلوب
پیروزیها در جنگ متقارن، در جنگهای منظم، وقتی یک طرف پیروز میشود دیگر تاریخ را او مینویسد، سرنوشت کار را او تعیین میکند و آن که مغلوب میشود دیگر نسیاً منسیاً میشود. خب چون جنگ صفین یک جنگ متقارن برابر بود، اینجا صلح امام علیه السلام سبب شد محو ایمان نشود. چرا؟
چون اگر روی تقدیراتی هم که خدای متعال میداند، این جنگ را معاویه غالب میشد و امام را شهید میکردند، حضرت سیدالشهدا را شهید میکردند، غلبه یک جنگ برابر منظم متقارن بود، دیگر بنیامیه و دستگاهشان غالب میشد، اثر در آثار ایمان و ولایت و مطالب اصلی دین خدا نمیماند و زمینه فراهم میشد برای همان چیزی که خودش گفت که «الا دفنا دفنا». باید از بین ببریم[2].
و پسرش هم یزید به خیالش که الان دیگر همه کار تمام شده است لذا گفت: «لیت اشیاخی ببدر شهدوا». لذا گفت: «لعبت هاشم». گفت حالا دیگر ما این کار را تمام میکنیم.
پس صلح امام مجتبی سلام الله علیه، سبب جلوگیری از محو ایمان بود. اگر این صلح نمیشد به یک جنگ متقارن به پیروزی میرسید، آن طرف محو میکرد؛ محو بالکل، نسیاً منسیاً. و این نشد.
و عرض شد که خودِ امام حسن علیهالسلام آمدند محضر پدر مبارکشان صلواتالله علیه و گفتند در صفین هم آن لواء رسولالله که موجب فتح است باز کنید؛ درخواستی بود که از ناحیه معصومین بین خودشان اسراری دارند علیایحال برای این بود که بماند نظام فکری و اعتقادی شیعه معلوم باشد. درخواست کردند که این لواء را بیاورید، حضرت فرمودند نه، ما دیگر مثل جمل نخواهیم داشت. اینجا لواء نصر، لواء رسولالله صلیالله علیه و آله و سلم میماند برای اینکه «لا ینشرها بعدی إلا القائم»صلواتالله علیه. خودِ امام حسن علیهالسلام اینها شاهد بودند، همه شنیدند، حضرت هم شنید؛ یعنی چه؟ یعنی این صفین ادامه پیدا کند به ظفر نخواهد رسید.
و لذا خودِ امام حسن علیهالسلام در جواب آن معترضین، فرمودند که این صلح من از آنچه آفتاب بر او بتابد برتر است[3].
ملاحظه فرمودید؟ اینقدر اهمیت داشت این مسئله که صیانت کرد در آن موقعیت که یک جنگ برابر متقارن رسمی به پیروزی آن طرف باطل منجر نشود و این جلوی آن را گرفت. و همانجا بود که باز در کمالالدین صدوق رضوانالله علیه است که امام مجتبی سلامالله علیه در جواب اعتراضات اشاره فرمودند که شما چه میگویید؟ بله «لایكون منّا أهل البيت إمامٌ إلا وفي عنقه بيعة لطاغية زمانه». هیچکدام امام از ما اهلبیت نیست مگر اینکه بیعتی برای طاغیه زمانش بر عنق و گردنش خدا قرار داده إلا ابن خيرة الإماء. استثنایش فقط حضرت بقیةالله هستند، فرزند مبارک حضرت نرجس خاتون صلواتالله و سلامه علیه[4].
[1] جنگ متقارن به نوعی از منازعه نظامی اطلاق میشود که در آن طرفین، از حیث ماهیت نیروها، سازمان نظامی، تجهیزات و شیوههای بهکارگیری قدرت، از قابلیتهای نسبتاً مشابهی برخوردارند و عمدتاً در قالب نبردهای متعارف و مستقیم با یکدیگر مواجه میشوند. در مقابل، جنگ نامتقارن در شرایطی شکل میگیرد که میان طرفین از نظر توان نظامی، منابع، فناوری یا سازماندهی تفاوت قابلتوجهی وجود داشته باشد و طرف ضعیفتر برای جبران این نابرابری، از راهبردها و شیوههای غیرمتعارف، مانند جنگ چریکی و سایر روشهای غیرمستقیم، بهره گیرد. بنابراین، وجه تمایز اصلی این دو مفهوم نه صرفاً در شدت یا مقیاس جنگ، بلکه در میزان تقارن قابلیتها و تفاوت در شیوههای اعمال قدرت نظامی است.
[2] مرحوم صدوق در علل الشرائع بابی در زمینه علت صلح امام مجتبی علیهالسلام دارند. در این باب آمده است:
۱۵۹ باب العلة التي من أجلها صالح الحسن بن علي (ص) معاوية بن أبي سفيان و داهنه و لم يجاهده
۱. أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن ابن فضال عن ثعلبة عن عمر بن أبي نصر عن سدير قال قال أبو جعفر (ع) و معنا ابني يا سدير اذكر لنا أمرك الذي أنت عليه فإن كان فيه إغراق كففناك عنه و إن كان مقصرا أرشدناك قال فذهبت أن أتكلم فقال أبو جعفر (ع) أمسك حتى أكفيك أن العلم الذي وضع رسول الله (ص) عند علي (ع) من عرفه كان مؤمنا و من جحده كان كافرا ثم كان من بعده الحسن (ع) قلت كيف يكون بذلك المنزلة و قد كان منه ما كان دفعها إلى معاوية فقال اسكت فإنه أعلم بما صنع لو لا ما صنع لكان أمر عظيم.
در روایت دوم امام به دو نکته تصریح میفرمایند اول اینکه معاویه و یارانش کفار بالتأویلند در مقابل کفار بالتنزیل و دوم اینکه نتیجه جنگ کشته شدن تمامی شیعیان امیرالمؤمنین علیهالسلام و صلح برای حفظ جان امام و شیعیان بوده است:
۲. حدثنا علي بن أحمد بن محمد (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن موسى بن داود الدقاق قال حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا أبو العلاء الخفاف عن أبي سعيد عقيصا قال قلت للحسن بن علي بن أبي طالب يا ابن رسول الله لم داهنت معاوية و صالحته و قد علمت أن الحق لك دونه و أن معاوية ضال باغ فقال يا أبا سعيد أ لست حجة الله تعالى ذكره على خلقه و إماما عليهم بعد أبي (ع) قلت بلى قال أ لست الذي قال رسول الله (ص) لي و لأخي الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا قلت بلى- قال فأنا إذن إمام لو قمت و أنا إمام إذ لو قعدت يا أبا سعيد علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله (ص) لبني ضمرة و بني أشجع و لأهل مكة حين انصرف من الحديبية أولئك كفار بالتنزيل و معاوية و أصحابه كفار بالتأويل يا أبا سعيد إذا كنت إماما من قبل الله تعالى ذكره لم يجب أن يسفه رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة و إن كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبسا أ لا ترى الخضر (ع) لما خرق السفينة و قتل الغلام و أقام الجدار سخط موسى (ع) فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبره فرضي هكذا أنا سخطتم علي بجهلكم بوجه الحكمة فيه و لو لا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلا قتل.(علل الشرائع، ج ۱، ص ۲۱۰-۲۱۱ و بحارالانوار، ج ۴۴، ص ۱-۲)
در مناقب ابن شهرآشوب نیز آمده است: وفي رواية إنما هادنت حقنا للدماء و صيانتها و إشفاقا على نفسي و أهلي و المخلصين من أصحابي.( بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج۴۴، ص ۵۶)
[3] حنان بن سدير عن أبيه سدير بن حكيم عن أبيه عن أبي سعيد عقيصا قال: لما صالح الحسن بن علي بن أبي طالب ع معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته فقال الحسن ع ويحكم ما تدرون ما عملت و الله الذي عملت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت أ لا تعلمون أني إمامكم و مفترض الطاعة عليكم و أحد سيدي شباب أهل الجنة بنص من رسول الله ص علي قالوا بلى قال أ ما علمتم أن الخضر لما خرق السفينة و أقام الجدار و قتل الغلام كان ذلك سخطا لموسى بن عمران ع إذ خفي عليه وجه الحكمة في ذلك و كان ذلك عند الله تعالى ذكره حكمة و صوابا أ ما علمتم أنه ما منا أحد إلا و يقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي خلفه روح الله عيسى ابن مريم ع فإن الله عز و جل يخفي ولادته و يغيب شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ذاك التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيدة الإماء يطيل الله عمره في غيبته ثم يظهره بقدرته في صورة شاب ابن دون الأربعين سنة ذلك ليعلم أن الله على كل شيء قدير.( کفایة الأثر فی النص علی الأئمة الاثنی عشر، ص ۲۲۵ و کمال الدین، ج ۱، ص ۳۱۶ و الاحتجاج، ج ۲، ص ۲۸۹ و بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج۴۴، ص ۱۹)
[4] صلح امام مجتبی از همان ابتدا با سؤالات متعددی از جانب شیعیان مواجه بود چه در زمان حضرت و چه بعد از ایشان و پاسخهایی که ائمه معصومین به این مسئله دادهاند نیز متفاوت است برخی به امور ظاهریه و برخی به اسرار باطنی آن اشاره کردهاند و در برخی بین هر دو جمع کردهاند. از جمله این روایت احتجاج که در ابتدای آن به وجه ظاهری و وجوب حفظ جان امام و شیعیان اشاره کردهاند و اینکه اگر جنگ میشد همین اصحاب امام را به دشمن واگذار میکردند و در پایان به سرّ باطنی آنکه به حکومت رسیدن معاویه و فتح نهایی اهلبیت به دستان امام زمان است اشاره شده:
عن زيد بن وهب الجهني قال: لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع، فقلت:ما ترى يا بن رسول الله فإن الناس متحيرون؟ فقال: أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهدا أحقن به دمي، وأومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما، والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير، أو يمن علي فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه علي الحي منا والميت.
(قال): قلت: تترك يا بن رسول الله شيعتك كالغنم ليس لها راع؟
قال: وما أصنع يا أخا جهينة أني والله أعلم بأمر قد أدى به إلي ثقاته: أن أمير المؤمنين عليه السلام قال لي - ذات يوم وقد رآني فرحا -: يا حسن أتفرح كيف بك إذا رأيت أباك قتيلا؟! كيف بك إذا ولي هذا الأمر بنو أمية، وأميرها الرحب البلعوم، الواسع الإعفجاج، يأكل ولا يشبع، يموت وليس له في السماء ناصر ولا في الأرض عاذر، ثم يستولي على غربها وشرقها، يدين له العباد ويطول ملكه، يستن بسنن أهل البدع الضلال، ويميت الحق وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله يقسم المال في أهل ولايته، ويمنعه من هو أحق به، ويذل في ملكه المؤمن، ويقوى في سلطانه الفاسق، ويجعل المال بين أنصاره دولا، ويتخذ عباد الله خولا يدرس في سلطانه الحق، ويظهر الباطل، ويقتل من ناواه على الحق، ويدين من لاواه على الباطل، فكذلك حتى يبعث الله رجلا في آخر الزمان، وكلب من الدهر، وجهل من الناس، يؤيده الله بملائكته، ويعصم أنصاره، وينصره بآياته، ويظهره على أهل الأرض حتى يدينوا طوعا وكرها، يملأ الأرض قسطا وعدلا، ونورا وبرهانا، يدين له عرض البلاد وطولها، لا يبقى كافر إلا آمن به ولا صالح إلا صلح، ويصطلح في ملكه السباع، وتخرج الأرض نبتها، وينزل السماء بركتها، وتظهر له الكنوز، يملك ما بين الخافقين أربعين عاما، فطوبى لمن أدرك أيامه، وسمع كلامه.(الاحتجاج علی أهل اللجاج، ج ۲، ص ۱۰-۱۱ و بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج۴۴، ص ۲۰)
امام در پاسخ به سفیان بن لیلی نیز طبق نقل کشی به همین مسئله اشاره میکنند:
قال رسول الله ص لن تذهب الأيام و الليالي حتى يلي أمر هذه الأمة رجل واسع البلعوم رحب الصدر يأكل و لا يشبع و هو معاوية(بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج۴۴، ص ۲۴)
۵. شهادت سیدالشهداء
خب حضرت صلح کردند، معاویه رفت، یزید آمد جایش.حالا چه؟ حالا با زور میخواهد از حضرت بیعت بگیرد«و ليکن مع الجواب رأس الحسین علیه السلام[1]» و در واقع که اصلا کاری به بیعت او نداشت؛ رقیب مهم خودش را امام حسین میدانست، هر جوری بود حضرت را به لطائف الحیل میکشت[2]. ابو مسلم برای بنیالعباس چقدر خدمت کرد، وقتی احساس خطر کردند او را کشتند یا ابوسلمه خلال، او را هم همینطور کشتند. منظور، میدید که امام رقیب او باشد؟ نه؛ طاقتش را نداشت.
خلاصه وقتی آمد، امام «خرج منها خائفاً یترقب»؛ با آن برنامهای که پیش آمد، خود امام این آیه شریفه را خواندند. از مدینه آمدند بیرون و مکه و جریانات بعدی و برای اینکه احترام حرم بماند به طرف عراق حرکت کردند و برنامههایی که همه میدانند.
جنگ امام با یزید؛ جنگ نامتقارن
نکته اینجا است، آن چه که همه عرض من در این چند کلمه هست سر این است که: جنگ کربلا یک جنگ نابرابر بود. جنگی بود که همه میدانستند یک کسی که الان قدرت مطلقه دستش است، آمدهاند یک گروه محدودی را محاصره کردند که کلشان را درو کنند به خیال خودشان و محو کنند.
مظلومیت مغلوب؛ مانع از محو نام او
اینجا وقتی پیروز میشود، پیروزی است که درست است وقتی پیروز شد خیالش میرسد میتواند محو کند آنها را؛ اما چون در جنگ متقارن، مغلوب خودش رجز «انا رجل» میخوانده در قبال او، خب وقتی مغلوب میشود همه میگویند خب جنگ بود و مغلوب شد. اما در جنگ نامتقارن نابرابر، کسی که مغلوب میشود مظلوم است. چون اینها محاصرهاش کردند، یک تعدادی کمی مظلومانه شهید شدند در مقابل،
امام و نزول بر حکم ابن زیاد
و آن هم نزول بر حکم[3]، که حضرت علی اکبر سلام الله علیه در تاریخ میخ این امر را کوبیدند برای پدرشان صلوات الله علیه که چه؟ نگاه کنید همه تواریخ شیعه و سنی آوردند رجز حضرت علی اکبر سلام الله علیه را که خودشان را معرفی کردند، بعد چه فرمودند؟ فرمودند که: «والله (یا تالله) لا يحکم فينا ابن الدعی[4]»؛ لا يحکم فينا. یعنی الان رسیده به ذلت، «هیهات منا الذّلة». ما را اجبار کردند بر نزول بر حکم ابن الدعی، عبیدالله بن زیاد ملعون. یعنی همه برویم و تسلیم بشویم و کار دست او بیفتد، اشاره کند همه ما را بکشند به بدترین وجه که این کار را هم میکرد و سر جایش بحثش شده است[5]، و یا اینکه نه، بگوید مثلاً کذا. «لا یحکم فینا، والله تالله لا یحکم فینا ابن الدعی». حضرت علیاکبر این را جاودانه کردند، میخش را کوبیدند. به هر تاریخ شیعه و سنی هر منصفی مراجعه کند ببیند این رجز حضرت بود برای این که بگویند پدر من در شرایطی شهید شد که از او نزول بر حکم ابن الدعی را خواسته بودند. تسلیم بشوند؛ هر چه او گفت که اگر اشاره کرد گردن همه را بزنند و اگر نکرد اختیار دست او باشد.حضرت فرمودند «هیهات منا الذله... حجور طابت و طهرت[6]»، ابا دارند آن دامنهای پاک که ما اینجور ذلتی را بپذیریم. روشن هم هست بر هر عاقلی. خب ببینید نزول بر حکم، یک مظلومیت آشکار است در یک نزاع نابرابر. کسی که این ذلت را نپذیرفته و شهید شده، پیروزِ او توهم دارد میکند که این مظلوم را نسیاً منسیاً میکنم، ابداً دیگر ممکن نیست. ذهن عموم عرف عام، مدافع مظلوم است، فطرتشان، مدافع مظلوم است. میگویند در یک نزاع نابرابر، شما مظلومانه کسی را شهید کردید. این را نمیگذارند دیگر که نسیاً منسیاً بشود و بتواند آن دشمن کار خودش را انجام بدهد در اینکه ایمان را محو کند.
«لا تمحو ذکرنا و لا تمیت وحینا»
اینجاست که این جمله معروف صادره از لسانِ تالی تلوِ عصمت، لسانِ «أنتِ بحمدالله عالمةٌ غیر معلَّمة[7]» [ارزش خودش را نشان میدهد] که حضرت در مقابل آن دشمنی که احساس پیروزیِ قدرت دارد، قسم یاد کردند: «والله لا تُمیتُ وَحیَنا و لا تَمحو ذِکرَنا[8]». دیگر ممکن نیست شما بتوانید وحی و اسلام و دین و ایمان را از بین ببرید. «لا تَمحوا ذِکرَنا»، ولایت ما اهل بیت میخش کوبیده شد. ممکن نیست که شما طمع بکنید در محو آن، با این قسمی که یاد کردند اینها بیان شد.
[1] فلما ورد الكتاب على يزيد لعنه الله كتب الجواب إلى عتبة أما بعد فإذا أتاك كتابي هذا فعجل علي بجوابه و بين لي في كتابك كل من في طاعتي أو خرج عنها و ليكن مع الجواب رأس الحسين بن علي ع فبلغ ذلك الحسين فهم بالخروج من أرض الحجاز إلى أرض العراق(الأمالی للصدوق، ص ۱۵۲)
در نقل طبری از نامه یزید ملعون به ولید بن عتبه و همین طور در نقل بلاذری در انساب الاشرف،تصریح به اخذ بیعت شدیده است:فخذ حسینا...بالبیعة اخذا شدیدا لیست فیه رخصة حتی یبایعوا(كتاب تاريخ الطبري تاريخ الرسل والملوك وصلة تاريخ الطبري، ج ۵، ص ۳۳۸) نامه ای که به قدر موش گوش است و به صورت سرّی به دست حاکم مدینه رسیده است:
قال أبو مخنف وعوانة وغيرهما: ولي يزيد بن معاوية وعمال أبيه: على الكوفة النعمان بن بشير الأنصاري، وعلى البصرة عبيد الله بن زياد، وعلى المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وعلى مكة عمرو بن سعيد الأشدق - وقال بعضهم: كان على مكة الحارث بن خالد، وعلى المدينة الأشدق والأول أثبت - فلما ولي كتب إلى الوليد مع عبد الله بن عمرو بن أويس، أحد بني عامر بن لؤي: أما بعد فإن معاوية بن أبي سفيان كان عبدا من عبيد الله أكرمه الله واستخلفه وخوله ومكن له فعاش بقدر، ومات بأجل فرحمة الله عليه، فقد عاش محمودا، ومات برا تقيا. والسلام.
وكتب إليه في صحيفة كأنها أذن فأره: أما بعد فخذ حسينا وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذا شديدا، ليست فيه رخصة ولا هوادة، حتى يبايعوا والسلام.( كتاب أنساب الأشراف ط الفكر، ج ۵، ص۳۱۳ و همچنین: كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص6 - كتاب البداية والنهاية ت التركي، ج ۱۱، ص۴۶۷)
اما در نقل ابن اعثم دو تفاوت وجود دارد:
اولا زیادتی دستور به قتل امام علیه السلام:«فمن أبي عليك منهم فاضرب عنقه و ابعث إليّ برأسه»(الفتوح، ج ۵، ص ۱۰)
ثانیا صحبت از دو نامه شده است. نامه ای که در ابتدا یزید ملعون نوشت و متن آن گذشت و نامه دومی که پس از بیان حاکم بر اصرار امام بر عدم بیعت و در مقام پاسخ به او نوشت که « فلما ورد الكتاب على يزيد غضب لذلك غضبا شديدا، و كان إذا غضب انقلبت عيناه فعاد أحول، قال: فكتب إلى الوليد بن عتبة. ذكر كتاب يزيد بن معاوية إلى الوليد بن عتبة من عبد اللّه يزيد أمير المؤمنين إلى الوليد بن عتبة، أما بعد، فإذا ورد عليك كتابي هذا فخذ البيعة ثانيا على أهل المدينة بتوكيد منك عليهم، و ذر عبد اللّه بن الزبير فإنه لن يفوتنا و لن ينجو منا أبدا ما دام حيا، و ليكن مع جوابك إليّ رأس الحسين بن علي، فإن فعلت ذلك فقد جعلت لك أعنة الخيل و لك عندي الجائزة و الحظ الأوفر و النعمة واحدة و السلام. »(الفتوح، ج ۵، ص ۱۸)
خوارزمی نیز در مقتل خود چنین ذکر کرده است:« و كتب إلى جميع البلاد بأخذ البيعة له، فكان على المدينة يومئذ مروان بن الحكم فعزله و ولى مكانه ابن عمّه - الوليد بن عتبة بن أبي سفيان - و كتب إليه: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ من عبد اللّه يزيد أمير المؤمنين إلى الوليد بن عتبة: أما بعد، فإن معاوية كان عبدا من عبيد اللّه أكرمه و استخلفه و مكن له، ثمّ قبضه إلى روحه و ريحانه و رحمته و ثوابه، عاش بقدر و مات بأجل، و قد كان عهد إلي و أوصاني: أن أحذر - آل أبي تراب - و جرأتهم على سفك الدّماء، و قد علمت يا وليد أن اللّه تعالى منتقم للمظلوم عثمان بن عفان من آل أبي تراب بآل سفيان، لأنهم أنصار الحقّ و طلاب العدل، فإذا ورد عليك كتابي هذا، فخذ البيعة لي على جميع أهل المدينة. قال: ثمّ كتب - صحيفة صغيرة - كأنها اذن فارة فيها: أما بعد - فخذ الحسين؛ و عبد اللّه بن عمر؛ و عبد الرحمن بن أبي بكر؛ و عبد اللّه بن الزبير، بالبيعة أخذا عنيفا ليست فيه رخصة، فمن أبى عليك منهم، فاضرب عنقه، و ابعث إلي برأسه و السّلام.»( مقتل الحسین للخوارزمی، ج ۱، ص ۲۶۲)
در سایر منابع:
قال فلما مات معاوية كتب يزيد إلى الوليد بن عقبة بن أبي سفيان بالمدينة يأخذ البيعة من هؤلاء الأربعة أخذا ضيقا ليست فيه رخصة فمن تأبى عليك منهم فاضرب عنقه و ابعث إلي برأسه.( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، ج۴، ص ۸۸)
فلما مات معاوية و ذلك في النصف من رجب سنة ستين من الهجرة كتب يزيد الى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان- و كان واليا على المدينة من قبل معاوية- يأمره بأخذ البيعة ليزيد من أهل الحجاز و أن يدعو الحسين بن علي عليهما السلام و عبد الله بن عمر و عبد الله بن الزبير و عبد الرحمن بن أبي بكر و أن لا يفارقهم دون البيعة، و من أبى منهم قتله.( الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم، ص ۵۴۰)
فكتب الوليد إلى يزيد يخبره الخبر بما كان من ابن الزبير، ثم ذكر له بعد ذلك أمر الحسين، فلما ورد الكتاب على يزيد و قرأه غضب غضبا شديدا، و كان إذا غضب انقلبت عيناه فصار أحول،
فكتب إلى الوليد بن عتبة:من عبد الله أمير المؤمنين يزيد إلى الوليد بن عتبة.أما بعد:فإذا ورد عليك كتابي هذا فخذ البيعة ثانيا على أهل المدينة و ذر عبد الله ابن الزبير فإنه لا يفوتنا، و ليكن مع جواب كتابي رأس الحسين، فإن فعلت ذلك فقد جعلت لك أعنة الخيل، و لك عندي الجائزة العظمى و الحظ الأوفر، و السلام.فلما ورد الكتاب على الوليد و قرأه عظم ذلك عليه، ثم قال: لا و الله لا يراني الله بقتل ابن نبيه و لو جعل يزيد لي الدنيا بما فيها.( تسلية المجالس و زينة المجالس (مقتل الحسين عليه السلام)، ج۲، ص ۱۵۴)
برای مشاهده تفصیلی منابع این نقل به صفحه«ولیکن مع الجواب رأس الحسین بن علی ع» در سایت فدکیه مراجعه نمایید.
[2] و شهادت امام در نگاه یزید، نقطه پایانی نقشه ای بود که با غصب خلافت آغاز شده بود.سید ابن طاووس به نقل از بلاذری در انساب الأشراف مینویسد:« قال البلاذري: لمّا قُتل الحسين عليه السلام كتب عبد الله بن عمر إلى يزيد بن معاوية:«أما بعد، فقد عظمت الرزية، وجلت المصيبة، وحدث في الإسلام حدث عظيم، ولا يوم كيوم الحسين.»فكتب إليه يزيد:«أما بعد يا أحمق، فإنّا جئنا إلى بيوتٍ منجّدة، وفُرُشٍ ممهّدة، ووسائدَ منضّدة، فقاتلنا عنها؛ فإن يكن الحق لنا فعن حقنا قاتلنا، وإن كان الحق لغيرنا فأبوك أول من سنّ هذا، وابتزّ واستأثر بالحق على أهله.»( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، ص ۲۴۷، ح ۳۴۸)
در ادامه جریان به دست بنی امیه رسید و با توجه به قاعده«إلا دفنّا دفنّا» با گرفتن خلافت از امام مجتبی و صلح با ایشان و شهادت مظلومانه ایشان پیگیری شد و حال نوبت به آخرین بازمانده اصحاب الکساء میرسید؛ کسی که با شهادت او ماجرای وصایت خاتمه پیدا میکرد و شهادتش، نقطه پایانی برای این نقشه شوم محسوب میشد.
در علل الشرائع از امام صادق علیهالسلام در مقام تفاوت گذاری بین روز عاشورا با سایر ایام حزن اهلبیت نقل شده است:«حدّثنا أبوالفرج المظفّر بن أحمد القزويني قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الكوفي الأسدي ، قال : حدّثنا سهل بن زياد الآدمي ، قال : حدّثنا سليمان بن عبدالله الخزّاز الكوفي ، قال : حدّثنا عبدالله بن الفضل الهاشمي ، قال : قلت لأبي عبدالله جعفر بن محمّد الصادق عليهالسلام : يابن رسول الله ، كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة وغمّ وجزع ، وبكاء ، دون اليوم الذي قُبض فيه رسول الله صلىاللهعليهوآله ، واليوم الذي ماتت فيه فاطمة عليهاالسلام ، واليوم الذي قُتل فيه أمير المؤمنين عليهالسلام ، واليوم الذي قُتل فيه الحسن عليهالسلام بالسمّ ؟
فقال : «إنّ يوم قتل الحسين عليهالسلام أعظم مصيبة من جميع سائر الأيّام ، وذلك أنّ أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق على الله تعالى كانوا خمسة ، فلمّا مضى عنهم النبيّ صلىاللهعليهوآله بقي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام ، فكان فيهم للناس عزاء وسلوة ، فلمّا مضت فاطمة عليهاالسلام كان في أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهماالسلام للناس عزاء وسلوة ، فلمّا مضى منهم أمير المؤمنين عليهالسلام كان للناس في الحسن والحسين عليهماالسلام عزاء وسلوة ، فلمّا مضى الحسن عليهالسلام كان للناس في الحسين عليهالسلام عزاء وسلوة ، فلمّا قُتل الحسين عليهالسلام لم يكن بقي من أهل الكساء أحد للناس فيه بعد عزاءوسلوة ، فكان ذهابه كذهاب جميعهم ، كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم ، فلذلك صار يومه أعظم الأيّام مصيبة.»(علل الشرائع، ج ۲، ص ۴۱)
تعبیر زینب کبری از برادر با عنوان«یا خلیفة الماضین» نیز اشاره به چنین جایگاهی دارد:« وروي من طريق آخر ، إن زينب لما سمعت مضمون الأبيات كانت في موضع آخر منفردة مع النساء والبنات خرجت حاسرة تجر ثوبها حتى وقفت عليه ، وقالت واثكلاه ليت الموت أعدمني الحياة ، أليوم ماتت أمي فاطمة ، وأبي علي ، وأخي الحسن ، يا خليفة الماضين وثمال الباقين. »(اللهوف فی قتلی الطفوف، ص ۸۱-۸۲).
سرّ تبرک جستن و عید اعلام کردن این روز از سوی دستگاه بنی امیه که «اللهم إن هذا یوم تبرکت به بنو أمیة»و «و هذا یوم فرحت به آل زیاد و آل مروان» نیز میتواند همین نکته باشد که نقطه تحقق اهداف چندین ساله جریان نفاق بود.
اما ازآنجاکه أبی الله الا أن یتمّ نوره» و «یمکرون و یمکر الله» این نقشه با شهادت مظلومانه حضرت سیدالشهداء و امتداد جریان وصایت در امام سجاد و حفاظت الهی از جان ایشان در دربار یزید ولو به واسطه ظاهری غرور و نخوت یزید و تقیه طولانی مدت امام در دوران امامت، ناکام ماند.
از سوی دیگر امامان با سفارش به عزاداری و گریه بر امام شهید و تثبیت روز عزاء بودن این روز نه روز عید و شادی مانع از تحقق اهداف شوم بنی امیه در این راستا شدند.
[3] پس از رد پیشنهادات عمرسعد در گفتوگو با سیدالشهداء علیهالسلام، ابنزیاد به مشورت شمر علیهم لعائن الله به عمرسعد نامه نوشت و گفت تو تنها حق داری امام را بین دو گزینه مخیر کنی یا با ما بجنگد و یا راضی شود به هرچه ابنزیاد در حق او حکم میکند. اینجاست که امام آن خطبه معروف را میخواند و میفرماید که از سوی ابنزیاد بین این دو گزینه مخیر شده است؛ جهاد و ذلت و هیهات منّا الذلّة که همان نزول بر حکم آن ملعون است.
مقصود از «النزول على حکم ابن زیاد» آن بود که امام حسین علیهالسلام از هرگونه شرط و مطالبهای در برابر طرف مقابل دست بردارد و حکم او را بپذیرد؛ تعبیری که در ادبیات سیاسی ـ نظامی معاصر، نزدیکترین معادل آن «تسلیم بیقید و شرط» (unconditional surrender) است و با صلح تفاوت جوهری دارد. صلح، توافق بر سر شروط مشترک است؛ تسلیم، پذیرش اراده طرف مقابل؛ و تسلیم بیقید و شرط، پذیرش آن اراده، بدون امکان شرطگذاری از سوی طرف تسلیمشونده. لذاست که چنین تسلیمی در بیان بلند امام به ذلت تعبیر میشود و از آن تبری میجوید.
شیخ مفید در ارشاد میفرماید:
و لما رأى الحسين نزول العساكر مع عمر بن سعد بنينوى و مددهم لقتاله أنفذ إلى عمر بن سعد أني أريد أن ألقاك فاجتمعا ليلا فتناجيا طويلا ثم رجع عمر بن سعد إلى مكانه و كتب إلى عبيد الله بن زياد.
أما بعد فإن الله قد أطفأ النائرة و جمع الكلمة و أصلح أمر الأمة هذا حسين قد أعطاني عهدا أن يرجع إلى المكان الذي أتى منه أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين له ما لهم و عليه ما عليهم أو أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده فيرى فيما بينه و بينه رأيه و في هذا لكم رضى و للأمة صلاح. فلما قرأ عبيد الله الكتاب قال هذا كتاب ناصح مشفق على قومه فقام إليه شمر بن ذي الجوشن فقال أ تقبل هذا منه و قد نزل بأرضك و إلى جنبك و الله لئن رحل من بلادك و لم يضع يده في يدك ليكونن أولى بالقوة و لتكونن أولى بالضعف و العجز فلا تعطه هذه المنزلة فإنها من الوهن و لكن لينزل على حكمك هو و أصحابه فإن عاقبت فأنت أولى بالعقوبة و إن عفوت كان ذلك لك.
قال له ابن زياد نعم ما رأيت الرأي رأيك اخرج بهذا الكتاب إلى عمر بن سعد فليعرض على الحسين و أصحابه النزول على حكمي فإن فعلوا فليبعث بهم إلي سلما و إن هم أبوا فليقاتلهم فإن فعل فاسمع له و أطع و إن أبى أن يقاتلهم فأنت أمير الجيش و اضرب عنقه و ابعث إلي برأسه.( الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج۲، ص۸۷)
این مطلب در مواضع مختلف کتاب تکرار شده است از جمله:
فروى عبد الله بن ربيعة الحميري فقال إني لعند يزيد بن معاوية بدمشق إذ أقبل زحر بن قيس حتى دخل عليه فقال له يزيد ويلك ما وراءك و ما عندك فقال أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله و نصره ورد علينا الحسين بن علي في ثمانية عشر من أهل بيته و ستين من شيعته فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا أو ينزلوا على حكم الأمير عبيد الله بن زياد أو القتال فاختاروا القتال على الاستسلام فغدونا عليهم مع شروق الشمس فأحطنا بهم من كل ناحية ... فأطرق يزيد هنيهة ثم رفع رأسه فقال قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين أما لو أني صاحبه لعفوت عنه.( الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج۲، ص ۱۱۸)
این مطلب در منابع متعدد عامه نیز ذکر شده است:
۳۴ - قالوا (ظ): و تواقف الحسين و عمر بن سعد خلوين، فقال الحسين: اختاروا مني الرجوع إلى المكان الذي أقبلت منه، أو أن أضع يدي في يد يزيد فهو ابن عمي ليرى رأيه في و إما أن تسيروني إلى ثغر من ثغور المسلمين فأكون رجلا من أهله لي ما له و عليّ ما عليه!!! و يقال انه لم يسأله إلا أن يشخص إلى المدينة فقط. فكتب عمر بن سعد إلى عبيد اللّه بن زياد بما سأل ( الحسين) فأراد عبيد اللّه أن يجيبه إلى ذلك، فقال له شمر بن ذي الجوشن الكلابي ثم الضبابي: لا تقبلن (منه) إلا أن يضع يده في يدك فإنه ان لم يفعل ذلك كان أولى بالقوة و العز، و كنت أولى بالضعف و العجز فلا ترض (منه) إلا بنزوله على حكمك هو و أصحابه!!! فإن عاقبت كان ذلك لك، و إن غفرت كنت أولى بما يفعله، لقد بلغني أن حسينا و عمر يجلسان ناحية من العسكر يتناجيان و يتحادثان عامة الليل. فقال له ابن زياد: نعم ما رأيت فاخرج بهذا الكتاب إلى عمر بن سعد فلنعرض على حسين و أصحابه النزول على حكمي فإن فعلوا بعث بهم إلي سلما، و إن هم أبوا قاتلهم فإن فعل فاسمع له و أطعه، و إن أبى أن يقاتلهم فأنت أمير الناس وثب عليه فاضرب عنقه و ابعث إلي برأسه. و كان كتابه إلى عمر: أما بعد فإني لم أبعثك إلى حسين لتطاوله و تمنيه السلامة و تكون له عندي شافعا، فانظر فإن نزل حسين و أصحابه على الحكم (كذا) فابعث بهم إلي سلما، و إن أبوا فازحف إليهم حتى تقتلهم و تمثل بهم فإنهم لذلك مستحقون!!! و إن قتلت حسينا فأوطئ الخيل صدره و ظهره لنذر نذرته و قول قلته!!! فإنه عاق مشاق قاطع ظلوم، فإن فعلت ذلك جزيناك جزاء السامع المطيع، و إن أنت أبيت فاعتزل عملنا و جندنا و خل بين شمر بن ذي الجوشن و بين العسكر و أمر الناس، فإنا قد أمرناه فيك بأمرنا و السلام.( أنساب الاشراف، ج ۳، ص ۱۸۲-۱۸۳)
قال هشام فحدثني عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع الجذامي عن أبيه عن الغاز بن ربيعة الجرشى من حمير قال والله إنا لعند يزيد بن معاوية بدمشق إذ أقبل زحر بن قيس حتى دخل على يزيد بن معاوية فقال له يزيد ويلك ما وراءك وما عندك فقال أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله ونصره ورد علينا الحسين بن على في ثمانية عشر من أهل بيته وستين من شيعته فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الامير عبيد الله بن زياد أو القتال فاختاروا القتال على الاستسلام فعدونا عليهم مع شروق الشمس فأحطنا بهم من كل ناحية(تاریخ الطبری، ج ۴، ص ۳۵۱)
هشام عن أبى مخنف عن عبد الملك بن نوفل قال حدثنى أبى قال لما قتل الحسين عليه السلام قام ابن الزبير في أهل مكة وعظم مقتله وعاب على أهل الكوفة خاصة ولام أهل العراق عامة فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه وصلى على محمد صلى الله عليه وسلم أن أهل العراق غدر فجر إلا قليلا وإن أهل الكوفة شرار أهل العراق وأنهم دعوا حسينا لينصروه ويولوه عليهم فلما قدم عليهم ثاروا إليه فقالوا له إما أن تضع يدك في أيدينا فنبعث بك إلى ابن زياد بن سمية سلما فيمضى فيك حكمه وإما أن تحارب فرأى والله إنه هو وأصحابه قليل في كثير وإن كان الله عز وجل لم يطلع على الغيب أحدا أنه مقتول ولكنه اختار الميتة الكريمة على الحياة الذميمة فرحم الله حسينا وأخزى قاتل حسين(تاریخ الطبری، ج ۴، ص ۳۶۴)
برای مشاهده تفصیلی منابع به صفحه«بیعت یا ذلت-هیهات منّا الذلَّة» در سایت فدکیه مراجعه فرمایید.
[4] كان آخر من بقي مع الحسين من أصحابه سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعمي، قال: وكان أول قتيل من بني أبي طالب يومئذ علي الأكبر بن الحسين بن علي، وأمه ليلى ابنة أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي، وذلك أنه أخذ يشد على الناس وهو يقول:
أنا علي بن حسين بن علي ... نحن ورب البيت أولى بالنبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي.(كتاب تاريخ الطبري تاريخ الرسل والملوك وصلة تاريخ الطبري، ج5، ص446)
وحدثنيه أحمد بن سعيد، عن يحيى بن الحسن [العلوي] ، عن بكر بن عبد الوهاب، عن إسماعيل بن أبي إدريس، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين: إن أول قتيل قتل من ولد أبي طالب مع الحسين ابنه علي، قال: فأخذ يشد على الناس وهو يقول:
أنا علي بن الحسين بن علي ... نحن وبيت الله أولى بالنبي
من شبث ذاك ومن شمر الدني ... أضربكم بالسيف حتى يلتوي
ضرب غلام هاشمي علوي ... ولا أزال اليوم أحمي عن أبي
والله لا يحكم فينا ابن الدعي (كتاب مقاتل الطالبيين ،ص۱۱۵)
وكان آخر من بقي من أصحاب الحسين سويد بن أبي المطاع الخثعمي، وكان أول من قتل من آل بني أبي طالب يومئذ علي الأكبر ابن الحسين، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفية، وذلك أنه حمل عليهم وهو يقول:
أنا علي بن الحسين بن علي ... نحن ورب البيت أولى بالنبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي(كتاب الكامل في التاريخ ت تدمري، ج3، ص۱۷۹)
وكان أول قتيل قتل من أهل الحسين من بني أبي طالب علي الأكبر ابن الحسين بن علي، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي، طعنه مرة بن منقذ بن النعمان العبدي فقتله، لأنه جعل يقي أباه، وجعل يقصد أباه، فقال علي بن الحسين:
أنا علي بن الحسين بن علي … نحن -وبيت الله- أولى بالنبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي … كيف ترون اليوم ستري عن أبي(كتاب البداية والنهاية ط دار ابن كثير،ج8، ص۲۶۲)
ثم اقتتلوا حتى وقت الظهر، وصلى بهم الحر صلاة الخوف، ثم اقتتلوا بعد الظهر، وخرج علي بن الحسين الأكبر فشد على الناس وهو يقول:
أنا علي بن الحسين بن علي ... نحن ورب البيت أولى بالنبي
۱۴۰/ ب/ تالله لا يحكم فينا ابن الدعي(كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج5، ص۳۴۰)
وكان أول قتيل من بنى أبى طالب يومئذ على الأكبر ابن الحسين، وأمه ليلى ابنة أبى مرة بن عروة بن مسعود الثقفية، وذلك أنه حمل على الناس وهو يقول:
أنا على بن الحسين بن على ... نحن ورب البيت أولى بالنبى
تالله لا يحكم فينا ابن الدعى(كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب، ج۲۰، ص۴۵۵)
برای مشاهده تفصیلی منابع به صفحه« رجز مشهور حضرت علي أکبر ع دال بر نزول بر حکم و هیهات منا الذلة-لا یحکم فینا ابن الدعي» در سایت فدکیه مراجعه نمایید.
[5] مرحوم طبرسی در بحث از وجه قتال امام علیهالسلام با دشمنان و حل تفاوت رویه حضرت با سایر امامان میفرماید: فإن عورضنا بأن الحسين (ع) قاتل وحده فالجواب أن فعله يحتمل وجهين … و الآخر أنه غلب على ظنه أنه لو ترك قتالهم قتله الملعون ابن زياد صبرا كما فعل بابن عمه مسلم فكان القتل مع عز النفس و الجهاد أهون عليه.( مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۲، ص ۵۱۶)
محقق کرکی نیز این احتمال را تقویت میکنند:«أما فعل الحسين صلوات اللّه عليه فإنه لا نعلم منه أنّ المصلحة كانت في المهادنة و تركها، و لعله عليه السلام علم أنه لو هادن يزيد عليه اللعنة لم يف له،…على أنه عليه السلام في الوقت الذي تصدى للحرب فيه لم يبق له طريق إلى المهادنة، فإن ابن زياد لعنه اللّه كان غليظا في أمرهم عليهم السلام، فربما فعل بهم ما هو فوق القتل أضعافا مضاعفة.»
علامه مجلسی این احتمال را مطابق شواهد میدانی میداند و مینویسد آنها بههیچوجه امام را رها نمی کردند. به جناب مسلم که امان دادند او را به چه وضعی به شهادت رساندند، امام را که امان هم نداده بودند: «بل الظاهر أنه صلوات الله عليه لو كان يسالمهم و يبايعهم لا يتركونه لشدة عداوتهم و كثرة وقاحتهم بل كانوا يغتالونه بكل حيلة و يدفعونه بكل وسيلة و إنما كانوا يعرضون البيعة عليه أولا لعلمهم بأنه لا يوافقهم في ذلك أ لا ترى إلى مروان لعنه الله كيف كان يشير على والي المدينة بقتله قبل عرض البيعة عليه و كان عبيد الله بن زياد عليه لعائن الله إلى يوم التناد يقول اعرضوا عليه فلينزل على أمرنا ثم نرى فيه رأينا أ لا ترى كيف أمنوا مسلما ثم قتلوه.»( بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج45، ص۹۹-۱۰۰)
صاحب جواهر نیز میفرماید:«و ما وقع من الحسين عليه السلام مع أنه من الأسرار الربانية و العلم المخزون يمكن أن يكون لانحصار الطريق في ذلك، علما منه عليه السلام أنهم عازمون على قتله على كل حال كما هو الظاهر من أفعالهم و أحوالهم و كفرهم و عنادهم.»(جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج۲۱، ص۲۹۵)
[6] احتجاجه ع على أهل الكوفة بكربلاء
عن مصعب بن عبد اللهلما استكف الناس بالحسين ع ركب فرسه و استنصت الناس حمد الله و أثنى عليه ثم قال تبا لكم أيتها الجماعة و ترحا و بؤسا لكم حين استصرختمونا ولهين فأصرخناكم موجفين فشحذتم علينا سيفا كان في أيدينا و حمشتم علينا نارا أضرمناها على عدوكم و عدونا فأصبحتم إلبا على أوليائكم و يدا على أعدائكم من غير عدل أفشوه فيكم و لا أمل أصبح لكم فيهم و لا ذنب كان منا إليكم- فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا و السيف مشيم و الجأش طامن و الرأي لما يستحصف و لكنكم أسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبى و تهافتم إليها كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفها و ضلة فبعدا و سحقا لطواغيت هذه الأمة و بقية الأحزاب و نبذة الكتاب و مطفئي السنن و مؤاخي المستهزءين الذين جعلوا القرآن عضين و عصاة الإمام و ملحقي العهرة بالنسب و لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم و في العذاب هم خالدون أ فهؤلاء تعضدون و عنا تتخاذلون أجل و الله خذل فيكم معروف نبتت عليه أصولكم و اتزرت عليه عروقكم فكنتم أخبث ثمر شجر للناظر و أكلة للغاصب ألا لعنة الله على الظالمين الناكثين الذين ينقضون الأيمان بعد توكيدها و قد جعلوا الله عليهم كفيلا ألا و إن الدعي ابن الدعي قد تركني بين السلة و الذلة و هيهات له ذلك مني هيهات منا الذلة أبى الله ذلك لنا و رسوله و المؤمنون و حجور طهرت و جدود طابت أن يؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ألا و إني زاحف بهذه الأسرة على قلة العدد و كثرة العدو و خذلة الناصر ثم تمثل فقال
فإن نهزم فهزامون قدما و إن نهزم فغير مهزمينا
و ما إن طبنا جبن و لكن منايانا و دولة آخرينا
فلو خلد الملوك إذا خلدنا و لو بقي الكرام إذا بقينا
فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا(الاحتجاج علی أهل اللجاج، ج ۲، ص ۳۰۰)
[7] فقال علي بن الحسين يا عمة اسكتي ففي الباقي من الماضي اعتبار و أنت بحمد الله عالمة غير معلمة فهمة غير مفهمة إن البكاء و الحنين لا يردان من قد أباده الدهر فسكتت- ثم نزل ع و ضرب فسطاطه و أنزل نساءه و دخل الفسطاط.(الاحتجاج علی أهل اللجاج، ج ۲، ص ۳۰۵)
[8] فقامت زينب بنت علي بن أبي طالب ع فقالت الحمد لله رب العالمين و صلى الله على رسوله و آله أجمعين صدق الله سبحانه كذلك يقول ثم كان عاقبة الذين أساؤا السواى أن كذبوا بآيات الله و كانوا بها يستهزؤن أ ظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض و آفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الأسراء أن بنا هوانا عليه و بك عليه كرامة و أن ذلك لعظم خطرك عنده فشمخت بأنفك و نظرت في عطفك جذلان مسرورا حيث رأيت الدنيا لك مستوثقة و الأمور متسقة و حين صفا لك ملكنا و سلطاننا فمهلا مهلا أ نسيت قول الله تعالى و لا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما و لهم عذاب مهين أ من العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك و إماءك و سوقك بنات رسول الله ص سبايا قد هتكت ستورهن و أبديت وجوههن تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد و يستشرفهن أهل المناهل و المناقل و يتصفح وجوههن القريب و البعيد و الدني و الشريف ليس معهن من رجالهن ولي و لا من حماتهن حمي و كيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء و نبت لحمه من دماء الشهداء و كيف يستبطئ في بغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشنف و الشنئان و الإحن و الأضغان ثم تقول غير متأثم و لا مستعظم لأهلوا و استهلوا فرحا ثم قالوا يا يزيد لا تشل منتحيا على ثنايا أبي عبد الله سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخصرتك و كيف لا تقول ذلك و قد نكأت القرحة و استأصلت الشافة بإراقتك دماء ذرية محمد ص و نجوم الأرض من آل عبد المطلب و تهتف بأشياخك زعمت أنك تناديهم فلتردن وشيكا موردهم و لتودن أنك شللت و بكمت و لم تكن قلت ما قلت و فعلت ما فعلت اللهم خذ لنا بحقنا و انتقم من ظالمنا و أحلل غضبك بمن سفك دماءنا و قتل حماتنا فو الله ما فريت إلا جلدك و لا حززت إلا لحمك و لتردن على رسول الله ص بما تحملت من سفك دماء ذريته و انتهكت من حرمته في عترته و لحمته حيث يجمع الله شملهم و يلم شعثهم و يأخذ بحقهم و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون و حسبك بالله حاكما و بمحمد ص خصيما و بجبرئيل ظهيرا و سيعلم من سول لك و مكنك من رقاب المسلمين بئس للظالمين بدلا و أيكم شر مكانا و أضعف جندا و لئن جرت علي الدواهي مخاطبتك إني لأستصغر قدرك و أستعظم تقريعك و أستكثر توبيخك لكن العيون عبرى و الصدور حرى ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء فهذه الأيدي تنطف من دمائنا و الأفواه تتحلب من لحومنا- تلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل و تعفرها أمهات الفراعل و لئن اتخذتنا مغنما لتجدنا وشيكا مغرما حين لا تجد إلا ما قدمت يداك و ما ربك بظلام للعبيد فإلى الله المشتكى و عليه المعول فكد كيدك و اسع سعيك و ناصب جهدك فو الله لا تمحو ذكرنا و لا تميت وحينا و لا تدرك أمدنا و لا ترحض عنك عارها و هل رأيك إلا فند و أيامك إلا عدد و جمعك إلا بدد يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين ف الحمد لله رب العالمين-الذي ختم لأولنا بالسعادة و المغفرة و لآخرنا بالشهادة و الرحمة و نسأل الله أن يكمل لهم الثواب و يوجب لهم المزيد و يحسن علينا الخلافة إنه رحيم ودود و حسبنا الله و نعم الوكيل.(اللهوف علی قتلی الطفوف، ص ۱۸۱-۱۸۶)
فصل سوم:
عاشوراء؛ تأویل «الیوم یئس الذین کفروا»
تأویل «الیوم یئس الذین کفروا»
خب خدای متعال، به آن احتمالی که من میخواهم عرض کنم، کتاب او تنزیل دارد. روز غدیر فرمود: «الیوم یئس الذین کفروا من دینکم». تنزیلش با این شد، دیگر مأیوس شدند اسلام را بتوانند از بین ببرند. اما نفاق، کار خودش را شروع کرد. روز عاشورا چون صبغه نزاع، نزاع نابرابر و مظلومیت در کمال مظلومیت و شقاوت پیروز میدان ظاهری در کمال شقاوت، قساوت و ظلم بود، دیگر تمام شد کار این که نفاق بتواند ایمان را محو کند.