# ٢. قاعده اولیه در خلل در نماز



# الف) «لا تعاد»؛ مخالف قاعده

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">الآن </span><span lang="AR-SA">در کلاس صریحاً می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">فرمایند که «</span><span class="QuoteChar">**<span lang="AR-SA" style="mso-ascii-font-family: IRLotus; mso-hansi-font-family: IRLotus;">لاتعاد الصلاة</span>**</span>[<span class="MsoFootnoteReference"><span lang="AR-SA"><span dir="LTR" style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 14.0pt; font-family: IRLotus; mso-fareast-font-family: IRLotus; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[1\]</span></span></span></span>](#_ftn1)<span class="QuoteChar">**<span lang="AR-SA" style="mso-ascii-font-family: IRLotus; mso-hansi-font-family: IRLotus;">» </span>**</span><span lang="AR-SA">خلاف قاعده است و</span><span class="QuoteChar">**<span lang="AR-SA" style="mso-ascii-font-family: IRLotus; mso-hansi-font-family: IRLotus;"> «الا» </span>**</span><span lang="AR-SA">در آن موافق قاعده است[<span class="MsoFootnoteReference"><span dir="LTR" style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 14.0pt; font-family: IRLotus; mso-fareast-font-family: IRLotus; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[2\]</span></span></span>](#_ftn2)</span>

<div id="bkmrk-" style="text-align: justify;">---

</div>[<span class="MsoFootnoteReference"><span dir="LTR"><span style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 12.0pt; font-family: IRBadr; mso-fareast-font-family: IRBadr; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[1\]</span></span></span></span>](#_ftnref1) <span style="mso-spacerun: yes;"> </span><span lang="AR-SA">و بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر ع أنه قال:لا تعاد الصلاة إلا من خمسة الطهور و الوقت و القبلة و الركوع و السجود.( وسائل الشيعة ؛ ج‏۱ ؛ ص۳۷۱-٣٧٢)</span>

[<span class="MsoFootnoteReference"><span dir="LTR"><span style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 12.0pt; font-family: IRBadr; mso-fareast-font-family: IRBadr; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[2\]</span></span></span></span>](#_ftnref2) <span lang="AR-SA">و حينئذ لو لم يكن لنا حديث «لا تعاد»<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>كان مقتضى القاعدة بطلان‌ الصلاة، و خروج تلك القطعة عن الزمان الذي وقعت الصلاة الفاقدة للجزء فيه عن دائرة سعة التكليف، و وقوع التكليف فيما عدا ذلك الزمان، لأنّ المطلوب صرف الوجود. و المكلّف متمكّن من صرف الوجود بعد التذكّر و سعة الزمان.</span>

**<span lang="AR-SA">هذا ما تقتضيه القاعدة الأولية</span>**<span lang="AR-SA">، **و لكن بعد ورود حديث «لا تعاد»** و حكومته على أدلّة الاجزاء و الشرائط، **يكون مقتضى القاعدة صحّة الصلاة** و عدم وجوب الإعادة، إذا كان المنسي غير الأركان لأنّ بقاء الجزء المنسي على جزئيته يستلزم الحكم بإعادة الصلاة و «لا تعاد» تنفي الإعادة، فلا بدّ من سقوط ذلك الجزء عن كونه جزء فحديث «لا تعاد» بلازمه ينفي جزئية المنسي و يكون مخصّصا لما دلّ على جزئيّته بقول مطلق، حتّى في حال النسيان و يجعلها مقصورة بحال العمد، و ما يلحق به من الجهل. كلّ ذلك لأجل حكومة «لا تعاد» على الأدلّة الأولية، و معلوم أنّ نتيجة كلّ حكومة هي التخصيص.( كتاب الصلاة (للنائيني)؛ ج‌۲، ص: ۱۹۴-۱۹۵)</span>

<span lang="AR-SA">و اما الصورة الثالثة و هي ما إذا طرء النسيان بعد الوصول الى حد الركوع و تذكر بعد التجاوز من الحد الأقصى فهل يجب عليه العود الى حد الركوع متقوسا و يراعى الاستقرار و الذكر في المحل المذكور أو يجب عليه الانتصاب و الركوع عن انتصاب و عدم الاعتداد بما وقع أو يكتفى بالركوع الذي صدر منه و يغتفر ترك الطمأنينة و الذكر لان تركهما من السهو المغتفر **بالقاعدة الثانوية المستفادة من لا تعاد الصلاة** الا من خمسة وجوه(كتاب الصلاة (للحائري)؛ ص: ۲۳۹)</span>

<span lang="AR-SA">و أمّا **مقتضى القاعدة الثانوية- و هي قاعدة لا تعاد**- فانحصار الإعادة الكاشفة عن البطلان في موارد خمسة، فالاختلال بما يعتبر في صحة الصلاة وجودا أو عدما غير ضار في غير تلك الموارد، عدا مورد الانصراف من العلم و من الجهل البسيط، حسب ما قدمناه سابقا: من لزوم لغوية الأوامر الواردة في الحث على تعليم الأحكام و تعلّمها، إذ لو صحت صلاة من لا يعلم أحكامها ملتفتا إليها غير معتن لتعلّمها للزم كون إيجاب تعلّمها لغوا(كتاب الصلاة (للمحقق الداماد)؛ ج‌2، ص: ۲۴۶)</span>

<span lang="AR-SA">و أمّا **القاعدة الثانوية المستفادة من قولهم عليهم السّلام: لا تعاد الصلاة** إلّا من‌ خمسة، فتفصيل الكلام فيها يحتاج إلى التكلّم في مدلول الحديث الشريف لكونه المدرك في الحكم بعدم الإعادة في مباحث الصلاة غالبا.( كتاب الصلاة (للأراكي)؛ ج‌۲، ص: ۴۳۷-۴۳۸)</span>

<span lang="AR-SA">کلماتی که در بالا نقل شد، همه مربوط به سده های متأخر فقه است و نوعاً متأثر از مباحث استدلالی عقلی که در مسئله صورت گرفته است. این در حالی است که در متقدمین اصحاب، قاعده اولیه را اتفاقاً اجزاء می دانند و فراوان به قاعده الامر یقتضی الاجزاء تمسک نموده اند:</span>

**<span lang="AR-SA">١.صلاه شدة الخوف:</span>**

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">مسألة ۴۱۷ \[إذا صلى صلاة شدة الخوف ثم بان بطلان ظنه.\] إذا رأى سوادا فظن أنه عدو، فصلى صلاة شدة الخوف إيماء، ثم تبين أنه لم يكن عدوا و انما كان وحشا، أو إبلا، أو بقرا، أو قوما مارة لم يجب عليه الإعادة . و للشافعي فيه قولان: أحدهما: مثل ما قلناه لا اعادة عليه، و الثاني: عليه الإعادة ، و به قال أبو حنيفة . دليلنا: قوله تعالى «فَإِنْ‌ خِفْتُمْ‌ فَرِجٰالاً أَوْ رُكْبٰاناً» و هذا خائف فيجب أن تجوز صلاته، لأنه امتثل المأمور به. و أيضا عموم الأخبار الواردة بالأمر بالصلاة في حال شدة الخوف**، و الأمر يقتضي الاجزاء،** و إيجاب الإعادة يحتاج الى دليل.( الخلاف، ج 1، ص 646)</span>

**<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">٢. نماز با جهل به نجاست:</span>**

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">و لو لم يعلم و خرج الوقت فلا قضاء و هل يعيد مع بقاء الوقت‌؟ فيه قولان، أشبههما أنّه لا إعادة. (۱) </span>

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span>(«قال دام ظله»: و لو لم يعلم و خرج الوقت، فلا قضاء و هل يعيد مع بقاء الوقت‌؟ فيه قولان أشبههما انه لا اعادة. قلت: بتقدير خروج الوقت، لا خلاف فيما ذكره، و امّا مع بقاء الوقت فمذهب المرتضى، و المفيد، و الشيخ - في باب تطهير الثياب من النهاية -، أنّه لا يعيد و عليه المتأخّر. و قال الشيخ - في باب المياه من كتاب النهاية -: يعيد و الأوّل أظهر و أشبه، **من حيث انه صلّى صلاته مأمورا بها و الأمر، امتثاله يقتضي الاجزاء.** و يدل عليه ما رواه أبو بصير عن ابى عبد اللّه عليه السّلام، قال: سألته عن رجل يصلّى و في ثوبه جنابة أو دم حتّى فرغ من صلاته ثم علم‌؟ قال: مضت صلاته و لا شيء عليه .( کشف الرموز، ج ١،‌ص ١١۴)</span>

<span lang="FA" style="font-family: 'Cambria',serif; mso-bidi-font-family: Cambria; mso-bidi-language: FA;"> </span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">قال رحمه اللّه: و لو نسي الاحرام و لم يذكر حتى أكمل مناسكه، قيل: يقضي ان كان واجبا، و قيل: يجزيه، و هو المروي. أقول: القول الاول ذهب إليه ابن ادريس عملا بقوله عليه السّلام «الاعمال بالنيات و لكل امرئ ما نوى» و قوله عليه السّلام «لكل امرئ من عمله ما نواه» شرط في وقوع العمل الاقتران، و حيث لا نية فلا عمل. و القول الثاني ذهب إليه الشيخ رحمه اللّه، تمسكا بقوله عليه السّلام «رفع عن امتي الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه» . و يضعف بأن المراد منه نفي المؤاخذة بالعرف، و نحن نقول به، و لانه مع استمرار النسيان يكون مأمورا بايقاع باقي الافعال **و الامر يقتضي الاجزاء**. و لما رواه جميل بن دراج عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليهما السّلام في رجل نسي أن يحرم أو جهل و قد شهد المناسك كلها و طاف و سعى، قال: يجزيه نيته اذا كان قد نوى ذلك و قد تم حجه و ان لم يهل (ایضاح ترددات الشرائع، ج ١، ص ١۶٧-١۶٨)</span>

**<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">٣. نماز </span><span lang="AR-SA">عاریاً</span>**

<span lang="FA" style="font-family: 'Cambria',serif; mso-bidi-font-family: Cambria; mso-bidi-language: FA;"> </span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">فرع: لو صلّى عاريا لم يعد الصّلاة قولا واحدا. و لو صلّى في الثّوب فالأقرب انّه لا يعيد أيضا و إن كان الشّيخ قد أوجب عليه الإعادة مع التّمكّن من غسل الثّوب معوّلا على رواية عمّار، و هي عندنا ضعيفة، و الأصل صحّة الصّلاة، إذ الأمر يقتضي الإجزاء.( منتهی المطلب، ج ٣، ص ٣٠۴)</span>

**<span lang="FA">۴</span><span lang="FA" style="font-family: 'Arial',sans-serif; mso-ascii-font-family: Cambria; mso-hansi-font-family: Cambria; mso-bidi-language: FA;">.</span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">نماز در راحله اضطراراً</span>**

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">الثالثة: لا تصحّ‌ الفريضة على الراحلة اختياراً إجماعاً؛ لاختلال الاستقبال وإن كانت منذورةً‌، سواء نذرها راكباً أو مستقرّاً على الأرض؛ لأنّها بالنذر أُعطيت حكم الواجب، وكذا صلاة الجنازة؛ لأنّ‌ أظهر أركانها القيام، وأقوى شروطها الاستقبال. وقد روى عبدالله بن سنان عن الصادق عليه السلام: أيصلّي الرجل شيئاً من الفرائض</span><span lang="FA" style="font-family: 'Cambria',serif; mso-bidi-font-family: Cambria; mso-bidi-language: FA;"> </span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;"> راكباً من غير ضرورةٍ؟ فقال: «لا» . وروى عبد الرحمن بن أبي عبدالله عنه عليه السلام: «لا يصلّي الفريضة على الدابّة إلّا مريض» . و «شيء» نكرة في سياق نفيٍ‌، فيعمّ‌، و «الفريضة» محلّى بلام الجنس؛ إذ لا معهود، فيعمّ‌. ويدلّان على جواز ذلك عند الضرورة، وعليه دلّ‌ قوله تعالى: «فَإِنْ‌ خِفْتُمْ‌ فَرِجٰالاً أَوْ رُكْبٰاناً» ، وهو يدلّ‌ بفحواه على مطلق الضرورة، وقد تقدّم ذكر صلاة النبيّ‌ صلى الله عليه و آله على الراحلة في المطر . والعامّة منعوا من الفريضة على الراحلة عند الضرورة، إلّاأن يخاف الانقطاع عن الرفقة بالنزول، أو يخاف على نفسه أو ماله بالنزول، فيصلّي ثمّ‌ يعيد إذا نزل عنها. ويُبطله: أنّ‌ **الامتثال يقتضي الإجزاء.(** موسوعة الشهید الاول، ج ٧، ص ١٢۵-١٢۶**)**</span><span lang="FA" style="font-family: 'Cambria',serif; mso-bidi-font-family: Cambria; mso-bidi-language: FA;"> </span>

<span lang="AR-SA">این موارد تنها مشتی از خروار است. تمسک فقها به این قاعده در فروع مختلف به چشم می خورد که برخی دیگر از آن ها عبارتند از:</span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;"> نماز با تیمم،نسیان احرام تا پایان اعمال، ظهور خطای اجتهاد در قبله(بالاجتهاد)، میت غسل داده شده به دست کافر، اعاده نماز بعد از تیمم دادن میت، خروج نجاست از میت بعد از غسل، بلوغ صبی در اثناء نماز، زوال عذر محصر بعد از بعث هدی، روزه در سفر معصیت، حیض بعد از طواف، نماز احتیاط با تذکر مورد نقص نماز، تبین ادا بودن نماز بعد از نیت قضا ، علم ماموم به فسق امام بعد از نماز، زکات داده شده به غنی با توهم فقر او، مسح بر حائل للضروره او التیقه، همراه داشتن وسیله غصبی در نماز، پیدا کردن هدی بعد از اتیان به بدل.</span>

<span lang="AR-SA">در تعلیقه بعد نیز نمونه های دیگری از رویکرد متقدمین اصحاب گزارش شده است.</span>

<div id="bkmrk--1" style="mso-element: footnote-list;"><div id="bkmrk--2" style="mso-element: footnote;"></div></div>

# ب) «لا تعاد»؛ موافق قاعده

<span lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span>و حال آن</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">که هر کسی با ذهن صاف ابتداءً «لاتعاد» را بشنود، نمی</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">بیند که «الا» در آن مطابق قاعده است و لاتعاد خلاف قاعده است . **«لاتعاد<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>الا»** یعنی فقط این ۵ مورد هستند که خصوصیت دارند. نه این</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">که این ۵ مورد با همه موارد مشترک باشند و با «</span><span class="QuoteChar">**<span lang="AR-SA" style="mso-ascii-font-family: IRLotus; mso-hansi-font-family: IRLotus;">لا</span>**</span><span class="QuoteChar"><span dir="LTR" style="font-size: 12.0pt; mso-bidi-font-size: 14.0pt; font-family: IRLotus; mso-bidi-font-family: IRBadr;">‌</span></span><span class="QuoteChar">**<span lang="AR-SA" style="mso-ascii-font-family: IRLotus; mso-hansi-font-family: IRLotus;">تعاد</span>**</span><span lang="AR-SA">» بخواهیم آن</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">ها را استثناء بزنیم. </span>

#### **<span lang="FA">تفکیک بین وضع و تکلیف</span>**

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">الآن روی حساب استدلالات فقهی، بر تمام خطاباتی که به نحو تکلیفی آمده، وضع را نیز متفرع می‌کنیم؛ می‌گوییم وقتی امر وجوبی باشد و شما عمداً آن جزء را ترک کنی، باطل است، اما از حیث ثبوت و دقت بحث این‌طور نیست.</span>

<span lang="AR-SA">شخص عمداً چیزی را که شارع واجب کرده است، ترک می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">کند؛ پس کار حرام انجام داده است و جزئی از صلات را که وجوبی بوده نیاورده است؛ لذا چوب <span style="mso-spacerun: yes;"> </span>می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">خورد و مستحق چوب است، اما این</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">که «نمازت را دوباره بخوان» را از کجا آورده</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">ایم؟ این اول الکلام است. چوبش را می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">خورد، نه این</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">که کل نماز را باید دوباره بخواند. این مئونه زائده است، زیرا می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">خواهیم به مولی نسبت بدهیم.</span><span lang="AR-SA" style="mso-bidi-language: FA;"> </span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">خیلی هم لوازم دارد که بگوییم هر کجا امری بیاید که این امر وجوبی جزء ندبی مثل قنوت داشته باشد و یا حتی جزء وجوبی داشته باشد، به این معناست که اگر عمداً<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>آن‌را ترک کنی، نماز باطل می‌شود. در حالی که این بطلان یک مئونه اضافه‌ای می‌خواهد که از جانب مولی داشته باشیم[<span class="MsoFootnoteReference"><span dir="LTR" style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 14.0pt; font-family: IRLotus; mso-fareast-font-family: IRLotus; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: FA;">\[1\]</span></span></span>](#_ftn1).</span>

#### **<span lang="FA">کلام آیت الله حکیم</span>**

<span lang="AR-SA">در مستمسک وقتی به «لاتعاد» می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">رسند، می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">گویند طبیعت این است حتی اگر سهو هم کرده باشی، مامور به نیامده است. لذا «</span><span class="QuoteChar">**<span lang="AR-SA" style="mso-ascii-font-family: IRLotus; mso-hansi-font-family: IRLotus;">لاتعاد الصلاة الا من خمس</span>**</span><span lang="AR-SA">» خلاف قاعده است. زیرا واجبات نماز را سهو کردی و انجام ندادی. در ادامه می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">گویند چطور با این</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">که مامور به و طبیعت نیامده باید ثبوتاً «</span><span class="QuoteChar">**<span lang="AR-SA" style="mso-ascii-font-family: IRLotus; mso-hansi-font-family: IRLotus;">لاتعاد</span>**</span><span lang="AR-SA">» را تصحیح کنیم؟ خیلی جالب است سراغ این می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">روند که طبیعت مراتب دارد. </span>

##### **<span lang="AR-SA">مراتب طبیعت </span>**

<span lang="AR-SA">در جلد ۷، صفحه ۳۸۵ می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">گویند[<span class="MsoFootnoteReference"><span dir="LTR" style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 14.0pt; font-family: IRLotus; mso-fareast-font-family: IRLotus; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[2\]</span></span></span>](#_ftn2):</span>

> **<span lang="AR-SA">و فيه: ما قد عرفت الإشارة إليه: من أن حمله على ما يقابل وجوب الإعادة مطلقا- الذي يقتضيه الإطلاق- لا يخرجه عن كونه حاكما على أدلة الجزئية و الشرطية، لأن الحكومة ناشئة عن كونه ناظرا إلى تلك الأدلة و لا يخرج عن كونه كذلك بمجرد حمله على نفي الإعادة في الجاهل.</span>**
> 
> **<span lang="AR-SA">و دعوى: أنه لا يقوى على الحكومة على تلك الأدلة التي هي كالصريحة في الجزئية و الشرطية على اختلاف ألسنتها. مدفوعة: إذ هو لا ينفي الجزئية و الشرطية مطلقا، و إنما ينفيها بالنسبة الى بعض مراتب الصلاة، كما في سائر موارد تعدد المطلوب. و مقتضى الجمع- بينه و بين أدلة الجزئية- هو الالتزام بأن الصلاة ذات مرتبتين مثلا: إحداهما: كاملة متقومة بالشي‌ء المعين، و يكون جزءاً لها. و أخرى: ناقصة غير متقومة به، فاذا فات الشي‌ء المعين فاتت المرتبة الكاملة و فاتت مصلحتها أيضاً، و بقيت الناقصة و حصلت مصلحتها على نحو لا يمكن التدارك[<span dir="LTR">\[3\]</span>](#_ftn3).</span>**

**<span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">«و فیه ما عرفت»</span><span lang="AR-SA" style="font-family: IRBadr;">؛</span>**<span lang="AR-SA"> خیلی زیبا حکومت لاتعاد را بر ادله جزئیه اثبات می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">کند. در ادامه می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">فرمایند:</span> **<span lang="AR-SA">«مدفوعة اذ هو لا ینفی الجزئیه و الشرطیه مطلقا و انما ینفیها بالنسبه الی بعض مراتب الصلات و مقتضی الجمع هو الالتزام احدئهما کامل متقوم بالشی المعین و یکون جزئا لها و اخری ناقص و غیر متقومه به فاذا فاتت الشیء المعین فاتت المرتبه الکامله و فاتت مصلحتها ایضا و بقی فی الناقص و حصلت مصلحتها علی نحو لایمکن التدارک»؛</span><span lang="AR-SA" style="font-family: IRBadr;"> </span>**<span lang="AR-SA">این را می پذیرند که وقتی ماهیت به صورت ناقصه بیاید، مصلحت هم می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">آید. زیرا پیکره هست. اما این</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">که می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">فرمایند **«لایمکن التدارک»** در جای خودش بحث دارد زیرا هنوز فضا باز است و فورا نمی</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">توانیم بگوییم «لایمکن». </span>

<span lang="AR-SA">علی ای حال بحث خیلی خوب و عالی</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">ای است. در پشت صفحه می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">گویند: «</span><span class="QuoteChar">**<span lang="AR-SA" style="mso-ascii-font-family: IRLotus; mso-hansi-font-family: IRLotus;">لان الجزء المنسی فی حال النسیان لم یخرج عن کونه جزئا ذاتا ضرورةً و انما ثبت الاجتزاء بدونه</span>**</span>[<span class="MsoFootnoteReference"><span lang="AR-SA"><span dir="LTR" style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 14.0pt; font-family: IRLotus; mso-fareast-font-family: IRLotus; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[4\]</span></span></span></span>](#_ftn4)<span lang="AR-SA">»؛ یعنی اجتزاء و ماهیت بدون آن باقی است.</span>

##### **<span lang="AR-SA">جزئیت قنوت</span>**

<span lang="AR-SA">اتفاقا در یک جای دیگر از مستمسک، وقتی می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">خواهند جزئیت قنوت را برای نماز رد کنند، می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">گویند که قنوت اصلا جزء نماز نیست. بلکه قنوت، عملی مستحب است که مقارن نماز انجام می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">شود[<span class="MsoFootnoteReference"><span dir="LTR" style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 14.0pt; font-family: IRLotus; mso-fareast-font-family: IRLotus; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[5\]</span></span></span>](#_ftn5). زیرا می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">گویند چطور می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">شود که چیزی واجب باشد ولی ترک آن جایز باشد. خب همین حرف<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>را که وقتی می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">خواهید «لاتعاد» را ثبوتا تصحیح کنید – که حرف خوبی است- در قنوت هم بگویید. چرا وقتی به قنوت می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">رسید می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">گویید که این <span style="mso-spacerun: yes;"> </span>جزء نماز نیست؟ بلکه قنوت جزء ندبی نماز است. لذا امور دیگری هم می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">توانیم داشته باشیم که جزء نماز است اما جزء تکلیفی نماز، نه وضعی. یعنی اگر آن را نیاوری چوب می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">خوری اما<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>نمازت باطل نیست. این ثبوتاً معقول است. </span>

#### **<span lang="FA">انواع جزء</span>**

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">نحوه جزئیّت و این که یک چیزی جزء یک ماهیّت مخترعه است انواع و اقسامی دارد:</span>

##### **<span lang="FA">١.جزء ندبی </span>**

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">گاهی می‌گویم که جزء است یعنی اگر عمداً هم نیاورید،‌ اتفاقی نمی افتد ولی اگر بیاورید جزء این است که امروزه از آن تعبیر به مکمّلات می‌کنند. بعضی از غذاها را می‌گویند. مثلاً می‌گویند که اصل این دوا یا دعا،‌ ‌ از چه تشکیل می‌شود؟ از اجزای رئیسیه و از اجزای مکمّل. </span>

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">اجزای مکمّل مثل قنوت نماز می‌ماند. یعنی عمداً هم اگر آن را ترک بکنید ماهیّت از بین نرفته است و صدمه نخورده است،‌ اما جزء است. جزئیّت را نمی‌توانیم انکار کنیم. پس ما سه گونه جزئیّت داریم. جزئیّت ندبیه. نه به این معنی که جزئیّت آن ندبی است. جزء است اما به نحوی است که می‌گوییم جزء مستحب،‌ یعنی اگر هم نیاوردید برای ماهیّت اتفاقی نمی افتد. </span>

##### **<span lang="FA">٢. جزء وجوبی تکلیفی</span>**

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">یک قسم دیگر هم این‌گونه است که جزء وجوبی است اما به وجوب تکلیفی. جزء وجوبی تکلیفی یعنی اینکه باید این جزء را بیاورید و اگر هم آن را نیاورید استحقاق عقاب هست. اما اگر عمداً هم نیاوردید عمل شما باطل نیست و دیگر شرطیّت نداشت. فقط شما یک تکلیفی را ترک کرده‌اید</span>

##### **<span lang="FA">٣. جزء وجوبی وضعی</span>**

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span>یکی هم جزء وجوبی است به وجوب شرطی که اگر نباشد اصلاً ماهیّت هم از بین می‌رود. این سه نحوه جزئیّت هم بسیار مهم است. حالا در مواردی‌که ما شک بکنیم، اجازه برائت داریم در هر آنچه که کلفت زائده بیاورد.</span>

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">حالا وجوب شرطی خودش می‌تواند انواعی داشته باشد که آن در کلمات علما هست. چون بعضی از جاها در استظهارات از ادله،‌ علما به آن ارتکازات خودشان که مراجعه می‌کرده‌اند،‌ در آن جا تفصیلات خوبی داده‌اند.<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>مثلاً جزء وجوبی شرطی. جزء است و وجوباً هم جزء است و شرط هم هست. خود همین قابل تفصیل است. چگونه؟‌</span>

##### **<span lang="AR-SA">٣/١. جزء وجوبی وضعی ذُکری</span>**

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span>به جزء وجوبی شرطی ذُکری. می‌گوییم که جزء است و واجب هم هست. شرط هم هست. اگر سهو و نسیان کردید نه. اما. </span>

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">این‌ها به‌راحتی متصور است. نفس الامریّت هم دارد. بعضی از آنها در مواردی نیامده است و مخفی شده است. در بین اقسام دیگر مخفی شده است. وقتی که مخفی شده است امر را در کلاس‌های دقت های علمی مشکل کرده است. اگر این‌ها را تفصیل بدهیم و ثبوت آن را تصور بکنیم و برای اثبات آن هم ادله اثباتیه بیاوریم در خیلی از جاها و در مواردی کار راحت می‌شود و کار برای برائت هم آسان‌تر می‌شود.</span>

### **<span lang="FA">لا تعاد؛ الکل ینتفی بانتفاء احد اجزائه</span>**

<span lang="AR-SA">خب بنابراین جواب «الکل ینتفی بانتفاء احد اجزائه» چیست؟ </span>

<span lang="AR-SA">این است که تا تشکیک در ماهیت[<sup><span dir="LTR" style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 14.0pt; font-family: IRLotus; mso-fareast-font-family: IRLotus; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[6\]</span></span></sup>](#_ftn6).، حل نشود نباید این حرف</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">ها را بزنید. «الکل ینتفی بانتفاء احد اجزائه»، به نظر جلیل یک قضیه است که اگر یک حیثی را در نظر بگیرد درست است؛ یعنی هر کلی از آن حیثِ کلّ خودش ینتفی؛ اما این اصالتاٌ به معنای نفی طبیعت نیست، این که بگویید الکل به معنای «الماهیة المحققة و الطبیعة» است که ینتفی بانتفاء احد اجزائه را قبول نداریم؛ چون طبیعت ذومراتب است، عرض عریض دارد و تشکیک در آن ثابت است. بعض مراتب عدیده</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">اش که برود اصل الطبیعه هم می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">رود؛ ،اما خیلی از اجزائش با این که وقتی موجود است جزء الطبیعة است، می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">تواند برود و چون طبیعت عرض عریض دارد، وقتی برود اصل الطبیعه نمی</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">رود. این</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">ها یک مغالطات و مسامحاتی در قاعده عقل است.</span>

<span lang="AR-SA">لذا این قاعده محکوم به تشکیک در ماهیت است. آن را که حل کردید آن</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">وقت برگردید و بگویید که «الکل ینتفی بانتفاء احد اجزائه». </span>

### **<span lang="FA">ثمره تعیین اصل اولیه </span>**

<span lang="AR-SA">وقتی مقام ثبوتی بحث این</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">چنین واضح شد، فواید کثیره دارد. یعنی انسان وقتی به جایی می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">رسد و می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">بیند که چه چیزی فرموده</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">اند، می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">فهمد که استدلال تاب نداشته که آن را فرموده اند. اما اگر ثبوت را صاف کردید و جلو رفتید و استدلال <span style="mso-spacerun: yes;"> </span>تاب پیدا کرد، چرا روایت را کنار می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">گذارید؟! چرا به راحتی معنا می</span><span dir="LTR">‌</span><span lang="AR-SA">کنید و دلتان جمع است که مقصود همین است؟!</span>

<span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">اگر سبکی جلو برویم که مستثناء لا تعاد الا من خمس موافق قاعده باشد و مستثنی منه آن که بسیار هستند، خلاف قاعده باشد، در این صورت لا صلاه الا بفاتحه الکتاب مثل وجوب سوره که در آن اختلاف است، می</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">شود. چون وقتی برای کسی که فتوایش این است اماره تام شد –چه در فاتحة الکتاب و چه در سوره- قاعده این می‌شود که اگر سهوا هم ترک شد، نماز باطل است. چون آن را نیاورده است. اما لاتعاد می‌گوید ما در این</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">ها استثناء قائل می</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">شویم. برخلاف قاعده می</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">گوییم که چه فاتحه چه سوره سهوا ترک شود بلا اشکال است. </span>

<span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">بنابراین در این</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">جا «لاصلاه الا بفاتحه الکتاب» کاری انجام نداده است. زیرا قاعده می</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">گوید اگر فاتحه یا حتی تشهد را ولو سهوا به جا نیاوردی، مأمور به را انجام نداده</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">ای. زیرا همه‌اش واجبات‌ نماز است و وقتی هم که مأمور به در نماز نیامده ولو سهوی هم باشد، باطل است پس «لاصلاة الا بفاتحه الکتاب» چه چیزی را می</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">رساند؟! با این بیان باید بگوییم مطلبی غیر فقهی را می</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">رساند، یعنی یک چیزی است که مراد از آن امری معنوی و قرب و... می</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">باشد. خب این خلاف ظاهر لاصلاة است. </span>

<span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">اما اگر آن طرفش را بگیریم خیلی خوب می</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">شود. یعنی اصل بر این است که ما باید برای وضعی بودن دلیل داشته باشیم. و «لاتعاد» هم همین اصل را می</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">گوید. مستثنی منه موافق اصل است اما مستثنی خلاف اصل است. یعنی خود شارع<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>دارد مئونه<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>اضافی را به عبد القاء می‌کند و می‌گوید که من برای این پنج مورد علاوه بر آن تکلیفی که برای همه قرار داده‌ام، وضعیت را هم قرار داده</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">ام. طبق این بیان «لاصلاة الا بفاتحه الکتاب» هم معنا پیدا می</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">کند. یعنی اهمیت این جزء را بیان می</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">کند که اگر عمدا هم ترک کردی باطل است. به عبارت دیگر لاتعاد می‌گوید ولو سهواً هم ترک کردی نماز باطل نیست. اما لاصلاة می</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">گوید اگر عمدا هم ترک کردی نماز باطل است. یعنی یک چیز اضافه</span><span dir="LTR" style="color: black; background: white;">‌</span><span lang="AR-SA" style="color: black; background: white;">ای از تکلیف را برای فاتحة الکتاب اضافه می‌کند و می‌گوید جزئیت وضعیه در آن پنج مورد مطلقا چه در سهو و چه در عمد ثابت است. اما لاصلاة می‌گوید که فاتحه جزئیت تکلیفیه دارد اما جزئیت وضعیه ذکریة هم دارد.</span>

<div id="bkmrk-" style="text-align: justify;">---

</div>[<span class="MsoFootnoteReference"><span dir="LTR"><span style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 12.0pt; font-family: IRBadr; mso-fareast-font-family: IRBadr; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[1\]</span></span></span></span>](#_ftnref1) <span lang="AR-SA">این نحوه استدلال در کلمات فقها نیز سابقه فراوان دارد«ایجاب الاعاده یحتاج الی دلیل»:</span>

<span lang="AR-SA">دیدن منی در لباس مختص</span>

<span lang="AR-SA">إذا وجد الرجل في ثوبه منيا و لم يذكر وقت خروجه منه فإن كان ذلك الثوب يلبسه هو و غيره فلا يجب عليه الغسل و يستحب له أن يغتسل احتياطا، و إن كان لا يستعمله غيره وجب عليه الغسل لأنه يتحقق خروجه منه، و ينبغي أن نقول: إنه يستحب له أن يغتسل و يعيد كل صلاة صلاها من أول نومة نامها في ذلك الثوب، و الواجب أن يغتسل و يعيد الصلوات التي صلاها من آخر نومة نامها فيه لأنه لا يقوم إلى صلاة إلا مع غلبة ظن أن ثوبه طاهر، و لو قلنا: إنه لا يجب عليه إعادة شيء من الصلاة كان قويا، و هو الذي أعمل به **لأن إيجاب الإعادة يحتاج إلى دليل شرعی**(المبسوط في فقه الإمامیة، تهران - ایران، مکتبة المرتضوية، جلد: ۱، صفحه: ۲۸)</span>

<span lang="AR-SA">مسح بر جبیره:</span>

<span lang="AR-SA">و الذي نقوله: أنه يجوز له أن يمسح على الجبائر، و لا يجب أن يكون على طهر، و يلزمه استيعابها، و يجوز له استباحة الصلوات الكثيرة بذلك. </span>

<span lang="AR-SA">دليلنا: على ذلك: الاية التي قدمناها، و الاخبار، و هي على عمومها **و إيجاب الإعادة يحتاج الى دليل**.( الخلاف، جلد: ۱، صفحه: ۱۶۰)</span>

<span lang="AR-SA">ناسی الماء فی رحله و تیمم:</span>

<span lang="AR-SA">من نسي الماء في رحله فتيمم، ثم وجد الماء في رحله، فان كان قد فتش و طلب، و لم يظفر به، بأن خفي عليه مكانه، أو ظن أنه ليس معه ماء، مضت صلاته، و ان كان فرط و تيمم، ثم ذكر، وجب عليه إعادة الصلاة. ...</span>

<span lang="AR-SA">دليلنا: على انه إذا لم يفتش لزمته الإعادة: لأنه ترك الطلب، و قد بينا انه واجب فاذا كان واجبا لم يجز التيمم من دونه، و أما إذا طلب و لم يجد، فإنما قلنا لا يجب عليه الإعادة، لأنه فعل ما أمر به، فان فرضه في هذا الوقت التيمم و الصلاة، و قد فعلهما، **و وجوب الإعادة يحتاج الى دليل**.( الخلاف،<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>جلد: ۱، صفحه: ۱۶۴)</span>

<span lang="AR-SA">اقتدا به امام کافر</span>

<span lang="AR-SA">إذا ائتم بكافر على ظاهر الإسلام، ثم تبين أنه كان كافرا، لا يجب عليه الإعادة، و لا يحكم على الكافر بالإسلام بمجرد الصلاة، سواء كان صلى في جماعة أو فرادى، و انما يحكم بإسلامه إذا سمع منه الشهادتين...</span>

<span lang="AR-SA">دليلنا: إجماع الفرقة، و الاخبار بذلك قد ذكرناها في الكتاب الكبير و قد قدمنا أيضا فيما تقدم بعضها. </span>

<span lang="AR-SA">و أيضا **وجوب الإعادة يحتاج الى دليل و الأصل براءة الذمة**. </span>

<span lang="AR-SA">فأما الحكم بإسلامه فإنه يحتاج الى دليل. (.، الخلاف، جلد: ۱، صفحه: ۵۵۰. )</span>

<span lang="AR-SA">ارتداد بعد از اذان گفتن</span>

<span lang="AR-SA">مسألة - ٢٦ -: إذا أذن ثمَّ‌ ارتد جاز لغيره أن يبني على أذانه و يقيم، لأن **إيجاب الإعادة يحتاج الى دليل،** و أذانه حين كان مسلما محكوم بصحته. </span>

<span lang="AR-SA">و قال الشافعي و أصحابه: لا يعتد بذلك و ينبغي أن يستأنف من أوله.( الخلاف، ، جلد: ۱، صفحه: ۶۴۶)</span>

<span lang="AR-SA">توان قیام در اثناء نماز بعد از عجز</span>

<span lang="AR-SA">الثالث: تتغيّر مراتب الصلاة بتغيّر أحوال المريض</span>

<span lang="AR-SA">في طرفي الزيادة و النقصان، فلو صلّى مضطجعا فوجد خفّة للقعود، قعد و أتمّ‌ صلاته. </span>

<span lang="AR-SA">و كذا لو صلّى جالسا فوجد خفّة للقيام، قام و أتمّ‌، و لا يستأنف، **لأنّ‌ الدخول في تلك الحال وقع مشروعا، و الإعادة يحتاج إلى دليل.** </span>

<span lang="AR-SA">و كذا لو صلّى قائما فتجدّد العجز صلّى جالسا، أو كان جالسا فعجز اضطجع و أتمّ‌ صلاته من غير استئناف.( منتهی المطلب في تحقیق المذهب،<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>جلد: ۶، صفحه: ۴۴۱)</span>

<span lang="AR-SA">اعاده حج مرتد بعد از اسلام مجدد</span>

<span class="noor-h71"><span lang="AR-SA" style="font-size: 18.0pt;">المسألة الثالثة - </span></span><span class="h"><span lang="AR-SA">\[هل تجب إعادة الحج على المرتد إذا تاب و المخالف إذا استبصر؟\]</span></span>

<span lang="AR-SA">المشهور بين الأصحاب انه لو حج المسلم ثم ارتد ثم عاد إلى الإسلام لم تجب عليه الإعادة. و كذا المخالف إذا استبصر لا تجب عليه الإعادة. </span>

<span lang="AR-SA">و قد وقع الخلاف هنا في الموضعين، اما في المرتد فنقل عن الشيخ القول بوجوب الإعادة بعد التردد في المسألة، مستندا الى ان ارتداده يدل على ان إسلامه أولا لم يكن إسلاما فلا يصح حجه. </span>

<span lang="AR-SA">قال في المعتبر بعد نقل ذلك عنه: و ما ذكره (رحمه الله) بناء على قاعدة باطلة قد بينا فسادها في الأصول. </span>

<span lang="AR-SA">و يدفعه صريحا قوله (عز و جل) </span><span class="ayah1"><span lang="AR-SA">إِنَّ‌ الَّذِينَ‌ آمَنُوا ثُمَّ‌ كَفَرُوا ثُمَّ‌ آمَنُوا </span></span><span lang="AR-SA">حيث اثبت الكفر بعد الايمان. </span>

<span lang="AR-SA">و ربما استدل على وجوب الإعادة أيضا بقوله تعالى </span><span class="ayah1"><span lang="AR-SA">وَ مَنْ‌ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ‌ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ‌</span></span>

<span lang="AR-SA">و رد بأن الإحباط مشروط بالموافاة على الكفر، كما يدل عليه قوله (عز و جل) </span><span class="ayah1"><span lang="AR-SA">وَ مَنْ‌ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ‌ عَنْ‌ دِينِهِ‌ فَيَمُتْ‌ وَ هُوَ كٰافِرٌ فَأُولٰئِكَ‌ حَبِطَتْ‌ أَعْمٰالُهُمْ‌</span></span>

**<span lang="AR-SA">و بالجملة فإنه قد اتى بالحج على الوجه المأمور به فيكون مجزئا، و القول بالإبطال و الإعادة يحتاج الى دليل</span>**<span lang="AR-SA">، و ليس فليس.( </span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، جلد: ۱۴، صفحه: ۱۵۷</span><span lang="AR-SA">)</span>

[<span class="MsoFootnoteReference"><span dir="LTR"><span style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 12.0pt; font-family: IRBadr; mso-fareast-font-family: IRBadr; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[2\]</span></span></span></span>](#_ftnref2) <span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span>عبارت کامل ایشان در مستمسک این است:</span> <span lang="AR-SA">المعروف بين الأصحاب: أن الجاهل بالحكم بمنزلة العامد في جميع المنافيات من فعل أو ترك، بل عن شرح الألفية للكركي: نسبته إلى عامة الأصحاب. و العمدة فيه: عموم أدلة الجزئية للعالم و الجاهل، بل اشتهر: امتناع اختصاصها بالأول، للزوم الدور - فتأمل - و مقتضى ذلك هو البطلان بالإخلال للوجه المتقدم في العامد. و أما ما عن مسعدة بن زياد - في قوله تعالى: (اَلْحُجَّةُ‌ الْبٰالِغَةُ‌..) «إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي أ كنت عالماً؟</span><span class="hadith1"><span lang="AR-SA"> فان قال: نعم. قال تعالى له: أ فلا عملت بعلمك‌؟ و إن قال: كنت جاهلا. قال تعالى: أ فلا تعلمت حتى تعمل‌؟ فيخصمه، فتلك الحجة البالغة»</span></span><span lang="AR-SA"> فإنما يدل على حسن عقاب الجاهل لانقطاع عذره، و لا يدل على بطلان عمله الناقص، لإمكان كون الصلاة ذات مراتب متفاوتة في الكمال و النقصان، فيكون الشيء جزءاً أو شرطا لبعضها فيفوت بفواته، و لا يكون جزءاً أو شرطا لبعضها الآخر فيصح بدونه، بنحو لا يمكن تدارك الفائت. و لذا نسب إلى الأصحاب: الحكم بصحة عمل الجاهل بالجهر و الإخفات و القصر و التمام، مع استحقاق العقاب فالعقاب لا يستلزم البطلان و وجوب التدارك. </span>

<span lang="AR-SA">كما أن مما ذكرنا يظهر: أن تسليم عموم أدلة الجزئية و امتناع تقييدها بالعلم لا ينافي قيام الدليل على صحة الناقص و عدم وجوب التدارك، إذ على هذا يكون التكليف بالكامل مشتركا بين العالم و الجاهل، و التكليف بالناقص منوطاً بالجهل بالتكليف بالكامل. فالعمدة - إذا - إثبات ذلك الدليل الدال على الصحة فإن تمَّ‌، و إلا فالحكم بالبطلان للقاعدة المتقدمة. و المصنف (قده) يرى تمامية ذلك الدليل. و كأنه إطلاق صدر صحيح زرارة - المروي في الفقيه و التهذيب - عن أبي جعفر (ع): «لا تعاد الصلاة إلا من خمسة: الطهور، و الوقت، و القبلة، و الركوع، و السجود، ثمَّ‌ قال: القراءة سنة و التشهد سنة، و لا تنقض السنة الفريضة» فإن إطلاقه شامل للجاهل بالحكم. و لأجله فصل بين الخلل في الركن - زيادة أو نقيصة - و بين الخلل في غيره، فجزم بالبطلان في الأول، لقيام الدليل بالخصوص على قدحه في الصحة - كالاستثناء في الصحيح المذكور، و كغيره مما سنشير إليه في محله - فترفع به اليد عن صدر الصحيح. و قوى الصحة في الثاني، أخذاً باطلاقه </span>

<span lang="AR-SA">و ربما يستشكل فيه، و تارة: بعدم وروده لبيان نفي الإعادة مطلقا بشهادة وجوب الإعادة على العامد إجماعا، فيسقط إطلاقه عن الحجية. </span>

<span lang="AR-SA">و يجب الاقتصار فيه على المتيقن - و هو نفي الإعادة في خصوص السهو و النسيان - كما فهمه الأصحاب. مع أنه لو سلم وروده في مقام البيان و ظهوره في الإطلاق دار الأمر بين تقييده و تقييد إطلاق أدلة الجزئية و الشرطية الشامل لحالي العلم و الجهل، و الأول أولى. مع أنه يكفي في تقييده الإجماع - المستفيض بالنقل - على مساواة الجاهل للعالم. </span>

<span lang="AR-SA">و فيه: أن وجوب الإعادة على العامد لا يدل على عدم وروده في مقام البيان كسائر العمومات المخصصة بالأدلة اللبية التي لا ينبغي الإشكال في حجيتها في الباقي. مع أن البناء على ذلك يمنع من التمسك به في السهو مطلقا و كون الحكم فيه متيقنا - لو سلم - فالاعتماد يكون على اليقين لا عليه. و كون تقييده أولى من تقييده إطلاق أدلة الجزئية و الشرطية غير ظاهر، بل العكس أولى، لأنه حاكم عليها، و هو مقدم على المحكوم. و الإجماع في المقام بنحو يجوز به رفع اليد عن ظاهر الأدلة غير ظاهر، لقرب دعوى كون مستنده ملاحظة القواعد الأولية، و عدم ثبوت ما يوجب الخروج عنها عند المجمعين لا أنه إجماع على البطلان تعبدا. </span>

<span lang="AR-SA">و أخرى: بأن ظاهر ذيل الصحيح كون الوجه - في نفي الإعادة - كون ما عدا الخمسة سنة، فيجب تقييده بما دل على وجوب الإعادة بترك السنة متعمدا، </span>

<span class="sanadhadith1"><span lang="AR-SA">كصحيح محمد بن مسلم عن أحدهما (ع): </span></span><span class="hadith1"><span lang="AR-SA">«إن الله - عز و جل - فرض الركوع و السجود. و القراءة سنة، فمن ترك القراءة متعمداً أعاد الصلاةو من نسي القراءة فقد تمت صلاته و لا شيء عليه»</span></span><span lang="AR-SA"> و إطلاق العمد يشمل الجاهل، لأنه عامد في ترك الجزء و إن كان عن جهل. </span>

<span lang="AR-SA">و فيه: أن الظاهر من العمد صورة العلم - كما هو الشائع من استعماله في العرف و في النصوص - فلا يشمل الجاهل. و كون المراد ما يقابل الناسي - و لو بقرينة المقابلة - غير ظاهر، إذ هو ليس بأولى من أن يراد بالنسيان مطلق العذر و الاقتصار عليه بالخصوص، لكونه الشائع المتعارف. بل الثاني أولى، لأن حمل اللاحق على ما يقابل السابق أولى من العكس. مع أن لازمه وجوب الإعادة في ناسي الحكم، و في جاهل الموضوع، و فيمن اعتقد أنه فعل الجزء فتركه ثمَّ‌ تبين له أنه لم يفعل و غير ذلك من أنواع الخلل عن سهو و عذر مما لم يكن نسيانا للقراءة، و لا يظن الالتزام به، فيتعين لذلك رفع اليد عن ظاهر التعبير بالنسيان، و حمله على مطلق العذر العرفي المقابل للعمد، فيدخل جميع ذلك فيه حتى الجاهل. لا أقل من المساواة بين الحملين، الموجبة للإجمال و الرجوع الى إطلاق </span><span class="sanadhadith1"><span lang="AR-SA">حديث: </span></span><span lang="AR-SA">«لا تعاد..». </span>

<span lang="AR-SA">و أما موثق منصور: «قلت لأبي عبد الله (ع): إني صليت المكتوبة فنسيت</span><span class="hadith1"><span lang="AR-SA"> أن أقرأ في صلاتي كلها، فقال (ع): أ ليس قد أتممت الركوع و السجود؟ قلت: بلى. قال (ع): فقد تمت صلاتك إذا كنت ناسياً»</span></span><span lang="AR-SA"> فيمكن أن يكون الحصر فيه في قبال العامد، بقرينة عدم وجوب الإعادة على غيره من المعذورين في إيقاع الخلل. </span>

<span lang="AR-SA">و ثالثة: بأن نفي الإعادة يراد به ما يقابل وجوبها. و من المعلوم أن وجوب الإعادة، تارة: يكون حكما تأسيسياً حادثا في ظرف صدق الإعادة و عدمها، و ذلك حيث يكون الفعل المعاد حين وقوعه لا حكم له يقتضي الإعادة - كالفعل المشتمل على الخلل الناشئ عن نسيان الجزء أو الشرط - فان النسيان منشأ للعجز عن فعل المنسي و ارتفاع القدرة عليه التي هي شرط التكليف، فلا يكون مكلفا حال النسيان بالإعادة، و أخرى: يكون تأكيداً - كوجوب الإعادة على العامد الملتفت أو الجاهل المقصر - فان الخطاب لما لم يكن مانع من ثبوته كان مقتضيا لوجوب الإعادة من حين وقوع الفعل من العامد أو الجاهل، فاذا ورد الأمر بالإعادة كان تأكيداً لما قبله. و حينئذ نقول - </span><span class="hadith1"><span lang="AR-SA">«لا تعاد..»</span></span><span lang="AR-SA"> المذكور في الصحيح - إما أن يراد به ما يقابل وجوب الإعادة مطلقاً. و لازمه أن يكون معارضا لجميع أدلة الجزئية و الشرطية في المستثنى منه، إذ لازمه نفي مفاد تلك الأدلة من الجزئية و الشرطية، و حيث انه لا يصلح لمعارضتها، فاللازم حمله على ما يقابل وجوب الإعادة تأسيساً، فلا يشمل العامد، و لا الجاهل و لا الناسي للحكم. </span>

<span lang="AR-SA">و فيه: ما قد عرفت الإشارة إليه: من أن حمله على ما يقابل وجوب الإعادة مطلقا - الذي يقتضيه الإطلاق - لا يخرجه عن كونه حاكما على أدلة الجزئية و الشرطية، لأن الحكومة ناشئة عن كونه ناظرا إلى تلك الأدلة و لا يخرج عن كونه كذلك بمجرد حمله على نفي الإعادة في الجاهل. </span>

<span lang="AR-SA">و دعوى: أنه لا يقوى على الحكومة على تلك الأدلة التي هي كالصريحة في الجزئية و الشرطية على اختلاف ألسنتها. مدفوعة: إذ هو لا ينفي الجزئية و الشرطية مطلقا، و إنما ينفيها بالنسبة الى بعض مراتب الصلاة، كما في سائر موارد تعدد المطلوب. و مقتضى الجمع - بينه و بين أدلة الجزئية - هو الالتزام بأن الصلاة ذات مرتبتين مثلا: إحداهما: كاملة متقومة بالشيء المعين، و يكون جزءاً لها. و أخرى: ناقصة غير متقومة به، فاذا فات الشيء المعين فاتت المرتبة الكاملة و فاتت مصلحتها أيضاً، و بقيت الناقصة و حصلت مصلحتها على نحو لا يمكن التدارك. و ليس حمل تلك الأدلة على الجزئية بلحاظ بعض مراتب الصلاة مما تأباه، حتى يجب التصرف بالحديث الشريف. كيف لا! و الناسي - الذي هو المورد المتيقن للحديث - يتعين الالتزام فيه بذلك أيضا، لأن الجزء المنسي في حال النسيان لم يخرج عن كونه جزءاً ذاتا ضرورة، و إنما ثبت الاجتزاء بدونه، نظير موارد قاعدة الميسور. فاذاً الأخذ بإطلاق الحديث متعين. </span>

<span lang="AR-SA">فان قلت: ظاهر الصحيح كون نفي الإعادة لأجل صحة الصلاة مطلقا و تماميتها مطلقا، و هذا ينافي عدم تمامية الصلاة ببعض مراتبها، فلا يكون الجمع المذكور عرفيا. </span>

<span lang="AR-SA">قلت: لا يظهر من الصحيح ذلك، لأن عدم لزوم الإعادة أعم من ذلك، بل لعل ظاهر </span>

<span class="sanadhadith1"><span lang="AR-SA">قوله (ع) - في ذيله -: </span></span><span class="hadith1"><span lang="AR-SA">«و لا تنقض السنة الفريضة» </span></span><span lang="AR-SA">هو عدم بطلان الفريضة - من الأجزاء و الشرائط - بالخلل الاتي من قبل السنة، لا عدم الخلل أصلا بفوات السنة، فيكون في نفسه ظاهرا في الجمع المذكور، لا أنه آب عنه. </span>

<span lang="AR-SA">و أما ما</span><span class="sanadhadith1"><span lang="AR-SA"> في صحيح ابن مسلم المتقدم: </span></span><span class="hadith1"><span lang="AR-SA">«فقد تمت صلاته»</span></span><span lang="AR-SA"> - و نحوه في موثق منصور - فالمراد منه تمامية صلاته المأتي بها و صحتها، و هو لا ينافي عدم بطلان صلاة الجاهل بالحكم بفوات بعض مراتب المصلحة، كما ورد في صحيح زرارة - الوارد في فوات الجهر و الإخفات جهلا مع بنائهم على نقص صلاته في الجملة، و فوات بعض مراتب مصلحتها و استحقاق العقاب لذلك، فلا مانع من أن يكون الحديث الشريف وارداً هذا المورد. </span>

<span lang="AR-SA">نعم لا تبعد دعوى انصرافه إلى صورة صدور الفعل المعاد بداعي الامتثال الجزمي، فلا يشمل العامد في الترك، و لا المتردد في الصحة و الفساد. و الوجه فيه: أن الظاهر كونه مسوقا لإحداث الداعي إلى الإعادة، فلا يشمل من كان له داع إلى الإعادة.(مستمسک العروة الوثقی، ج ٧، ص ٣٨١-٣٨٧)</span>

[<span class="MsoFootnoteReference"><span dir="LTR"><span style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 12.0pt; font-family: IRBadr; mso-fareast-font-family: IRBadr; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[3\]</span></span></span></span>](#_ftnref3) <span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">مستمسك </span><span lang="AR-SA">العروة</span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;"> الوثقى، ج‌۷، ص: ۳۸۵</span>

[<span class="MsoFootnoteReference"><span dir="LTR"><span style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 12.0pt; font-family: IRBadr; mso-fareast-font-family: IRBadr; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[4\]</span></span></span></span>](#_ftnref4) <span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">مستمسک العروة الوثقی، ج ٧، ص<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>٣٨۶</span>

[<span class="MsoFootnoteReference"><span dir="LTR"><span style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 12.0pt; font-family: IRBadr; mso-fareast-font-family: IRBadr; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[5\]</span></span></span></span>](#_ftnref5)<span lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span>عن المحقق الثاني الاستشكال فيه: بأنه قيام متصل بقيام القراءة فهما قيام واحد، و لا يكون الواحد واجباً و مندوباً. و أجيب عنه <span class="m">..... </span></span>

<span lang="AR-SA">في الروض و عن المدارك: «بأنه ممتد يقبل الانقسام إلى الواجب و الندب، و اتصاله بالواجب مع وجود خواص الندب فيه لا يدل على الوجوب». </span>

<span lang="AR-SA">و استشكل فيه في الجواهر: بأن جواز ترك القيام المقارن للقنوت بترك القنوت معه لا يقتضي الندب، بعد أن كان الترك إلى بدل و هو الفرد الآخر من القيام الذي هو أقصر من هذا الفرد، كما هو شأن سائر الواجبات التخييرية. بل يمكن أن يقال لا جزء مندوب في الصلاة أصلا، و مرجع الجميع إلى أفضل أفراد الواجب التخييري، لأنه لا تجوز مخالفة حكم الأجزاء للجملة، فالأمر إذا تعلق بكل ذي أجزاء جزء إلى أجزائه قطعاً. </span>

<span lang="AR-SA">و فيه - أولا -: أن لازم ما ذكر لزوم الإتيان بالقنوت و نحوه من الأجزاء المندوبة بنية الوجوب لا الندب، و هو - مع أنه خلاف الإجماع ظاهراً - مخالف لمرتكزات المتشرعة. </span>

<span lang="AR-SA">و ثانياً: أن ذلك خلاف المستفاد من أدلة مشروعيتها، إذ هي ما بين ظاهر في الاستحباب مثل: أحب أن تفعل كذا. و ينبغي أن تفعل كذا و نحوهما و ما بين ما هو محمول عليه كالأمر بشيء منها المعارض بما يدل على جواز تركه. و بين مثل الأمر بالصلاة معه و الأمر بالصلاة بدونه، الذي قد عرفت في مبحث تكبيرات الافتتاح أن الجمع العرفي بينهما يقتضي أن يكون للزائد مصلحة غير ملزمة زائدة على مصلحة الصلاة الملزمة التي يحصلها مجموع الأجزاء، فالأمر به يكون نفسياً استحبابياً، لا غيرياً، و لا إرشادياً إلى دخله في المصلحة، و لا نفسياً ضمنياً فلاحظ ما سبق في مبحث تكبيرات الافتتاح. </span>

<span lang="AR-SA">و العجب من شيخنا (ره) في الجواهر كيف رد ظهور نصوص الافتتاح في الوجوب التخييري بين الواحدة و الأكثر بمخالفته للإجماع، و لم يوافق المجلسي (ره) على الأخذ به، و مع ذلك التزم في المقام بأن الأجزاء المندوبة واجبية بالوجوب التخييري من غير فرق بين القنوت و تكبيرات الافتتاح الست و أدعيتها و غيرها. نعم ما ذكره من امتناع المخالفة بين الجزء و الكل في الحكم مسلم لا غبار عليه، و قد أشرنا إليه مراراً، لكن المتعين حينئذ رفع اليد عن كونها أجزاء، و الالتزام بأنها أمور مستحبة في الكل، لا الالتزام بوجوبها التخييري الذي عرفت الاشكال عليه.</span><span lang="AR-SA" style="mso-bidi-language: AR;"> </span>

<span lang="AR-SA">نعم ما ذكره: من أن جواز ترك القيام المقارن للقنوت بترك القنوت معه لا يقتضي الندب في محله، لأن المندوب ما يجوز تركه مع وجود شرط ندبه، لا ما يجوز تركه في حال ترك شرط ندبه، فان جميع الواجبات المشروطة بشرط يجوز تركها بترك شرط وجوبها، و لا يصح أن يقال: هي مندوبة فإذا كان شرط وجوب القيام الواجب حال القنوت هو القنوت فجواز تركه بترك القنوت لا يقتضي ندبه، فإطلاق المندوب على القيام في حال القنوت مسامحة ظاهرة.</span>

<span lang="AR-SA">(مستمسک العروه الوثقی، ج ۶، ص ٩٣-٩۵)</span>

[<span class="MsoFootnoteReference"><span dir="LTR"><span style="mso-special-character: footnote;"><span style="font-size: 12.0pt; font-family: IRBadr; mso-fareast-font-family: IRBadr; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA;">\[6\]</span></span></span></span>](#_ftnref6) <span lang="AR-SA">تنبيه نقل ديدگاه بعضى از فلاسفه درباره‌ى تشكيك در ماهيات</span><span class="noor-h41"><span lang="AR-SA" style="font-size: 18.0pt;"> </span></span>

<span lang="AR-SA">عدم تشكيك در جوهر نظر جمهور فلاسفه‌ى مشّاء و پيروان معلم اول است. پيروان افلاطون و طرفداران مكتب اشراق كه وجود را اعتبارى و ذهنى و ماهيت را اصيل مى‌شمارند، تقدم موجب تام بر معلولش را به ماهيت مى‌دانند؛ بدين سبب، چنان باور دارند كه ماهيت علت بر ماهيت معلول مقدم است؛ اگر ماهيت جوهرى علت شىء گرديد، بر معلولش مقدم خواهد بود و حتى جوهر معلول در جوهريت مانند سايه‌ى جوهر علت است؛ و اين تقدم و تأخر همان تشكيك است.</span>

<span lang="AR-SA">پيروان مكتب اشراق - چنان‌كه تقدم و تأخر در جوهريت را درست مى‌دانند - قوت و ضعف در جوهريت را نيز جايز مى‌شمارند و معتقدند جوهر مجرد از جوهر مادى قوى‌تر است، چنان‌كه جوهر عقلى از جوهر نفسى قوى‌تر شمرده مى‌شود. آن‌ها حتى مى‌گويند تشكيك در انواع يك جوهر مثل جوهر مادى نيز جايز است. نوع حيوانى مانند انسان كه حساسيتى بيش‌تر از پشه دارد، حيوانيّتش نيز از پشه شديدتر است. اشراقيان تشكيك در مقوله‌ى اعراض، مانند كيف‌وكم، را نيز تجويز كرده‌اند و مى‌گويند در نفس معناى «كميت مطلقه» و نفس معناى «كيفيت مطلقه» تفاوت وجود دارد؛ يك سواد، از حيث مفهوم سواد، از سواد ديگر شديدتر است؛ يك خط، از حيث مفهوم خط داشتن، از خط ديگر كامل‌تر است؛ همچنين عدد ده از حيث كميت عددى با عدد پنج تفاوت دارد. در تمام اين موارد، با قطع نظراز همه‌ى لواحق و اضافات عارضى، عرض‌ها شدت و ضعف دارند. البته عرف مردم در بعضى از اين موارد ادوات تفصيل و مبالغه را به كار نمى‌برند؛ ولى عدم استفاده‌ى مردم از ادوات تفصيل و مبالغه سبب نمى‌شود حكيم تفاوت آن‌ها را ناديده بگيرد.</span>

<span lang="AR-SA">انسان از اعتقاد محشّى تجريد و بعضى از بزرگان كه با شدت و مبالغه‌ى هرچه تمام‌تر تشكيك در جوهر را نفى مى‌كنند و درعين‌حال اصالت ماهيت و اعتباريت وجود را مى‌پذيرند، در شگفتى فرومى‌رود. آن‌ها مى‌گويند در ماهيات هيچ‌گونه تشكيك و تفاوت وجود ندارد؛ اما از طرفى معتقدند ماهيت علت بر ماهيت معلول مقدم است و چنان‌كه علت و معلول هردو جوهر باشند، ناگزير بايد جوهر علت را از حيث جوهريت بر جوهر معلول مقدم دانست. پذيرش اين مطلب به‌معناى پذيرش تشكيك در ماهيات است. در حقيقت اينان خود را با چيزى درگير مى‌كنند كه از آن گريخته‌اند؛</span>

<span lang="AR-SA">به بيان ديگر، نوعى ناسازگارى در كلام اينان مشاهده مى‌شود. از سويى تشكيك ماهيات را نفى مى‌كنند و از طرفى ماهيت علت را بر معلول مقدم مى‌دانند. تحقيق و توضيح بيش‌تر اين مطلب، در آينده خواهد آمد.(ترجمه مبدأ و معاد(ملاصدرا)، ص ٩٩-١٠٠)</span>

<span lang="AR-SA">کلام شهید مطهری در مسئله:</span>

<span lang="AR-SA">نظريه‌اى كه بو على در اينجا دارد اين است كه امور مشكك هميشه در غير ذاتى‌هاست، يعنى در جنس و نوع و فصل نيست، بلكه در كلى‌هاى عرَضى است. مثلاً حيوان جنس است، ناطق فصل است و انسان نوع است؛ يا آب يك ماهيتى است كه بيان نوعيت يك شىء را مى‌كند. هر جا كه پاى ذات و ماهيتى در كار باشد (جنس و فصل و نوع را ما مى‌گوييم: ماهيت) صدق آن ذات و ماهيت بر مصداقهايش به نحو متواطى است و نه به نحو مشكك. ذاتها و ذاتيها بر مصداقهاى خودشان به‌طور متواطى صدق مى‌كنند؛ يعنى بين مصداقهاى ذاتها و ذاتيها تقدم و تأخر نيست، ولى عرضيها بر مصداقهاى خودشان به‌طور مشكك صدق مى‌كنند، زيرا مصداق عرضى در واقع مصداق واقعى نيست. هر چيزى كه مصداق يك كلى عرضى است حكايتگر يك نسبت ميان مصداق و آن كلى است....</span>

<span lang="AR-SA">اكنون كه اين مطلب معلوم شد مى‌گوييم بو على و امثال وى مى‌گويند هر جا كه كلى از نوع «ذات» و «ذاتى»باشد آن كلى حتماً متواطى خواهد بود و نمى‌تواند كلى مشكك باشد. هيچ ماهيت نوعى يا ماهيت جنسى يا ماهيت فصلى نمى‌تواند كلى مشكك باشد و قهراً نمى‌تواند ميان افرادش تقدم و تأخر باشد؛ چنين چيزى امكان ندارد. ازاين‌جهت است كه مى‌گويند: تشكيك در «ذاتى» محال است؛ تشكيك در ماهيت محال است.</span>

<span lang="AR-SA">بعد مى‌گوييم: پس تشكيك در كجاست‌؟ مى‌گويند تشكيك در آن نوع دوم يعنى در كلى عرضى است كه نسبتى ميان دو امر برقرار است و در نسبت شدت و ضعف پيدا مى‌شود. نسبت، يك مفهوم انتزاعى است و ديگر خودش يك عينيتى و يك ماهيتى ندارد. شدت و ضعف‌ها، مربوط به اختلافها و تفاوتها در نسبت ميان دو شىء است نه اينكه اين در ذات خودش و آن در ذات خودش هر دو مصداق يک ذات باشند و مع‌ذلك بين آنها تفاوت باشد؛ نه، تشكيك در مورد دو امرى است كه از نظر اينكه مصداق يك ذات هستند هيچ تفاوتى بينشان نيست ولى در نسبت با يك شىء سوم بين آنها تفاوت وجود دارد. نسبت، يك امرى است كه تشكيك بردار است، يعنى شدت و ضعف بردار است، اشديت و اضعفيت بردار است، اقليت و اكثريت بردار است، اولويت و اوليت بردار است...</span>

<span lang="AR-SA">پس امثال بو على تشكيك را به معناى اينكه مابه‌الاشتراك عين مابه‌الامتياز باشد - به آن معنايى كه بعد عرض خواهيم كرد - قبول نكرده‌اند؛ تا اين مقدار را قبول كرده‌اند، حال اسمش را هرچه مى‌خواهيد بگذاريد.</span>

<span lang="AR-SA">نظريۀ شيخ اشراق در مورد جارى بودن تشكيك در كليات ذات و عرضى </span>

<span lang="AR-SA">بعد شيخ اشراق آمده اين حرف را رد كرده و گفته است كه نه، همان گونه كه تشكيك در كليهاى عرضى جايز است در كليهاى ذاتى هم جايز است. مثلاً ممكن است كه ما دو آب داشته باشيم و يكى آب‌تر باشد يعنى در آب بودن كه همان مابه‌الاشتراك آنهاست با يكديگر اختلاف داشته باشند، و يا ممكن است دو انسان در انسان بودن - همان ماهيت انسان بودن - با يكديگر اختلاف داشته باشند.</span>

<span lang="AR-SA">ضرورتى ندارد كه هرجا كه ما كلى مشككى داريم آن كلى مشكك با افراد خودش نسبت عرضى داشته باشد نه نسبت ذاتى؛ بلكه ممكن است كه «كلى» ذاتىِ افراد خودش باشد و درعين حال تشكيك هم در آن وجود داشته باشد.</span>

<span lang="AR-SA">اين همان مطلبى است كه در اوايل همين كتاب شرح منظومه خوانديم كه:</span>

**<span lang="AR-SA">اَلْــمَــيْــزُ امّـا بِـتَـمـامِ الـذّاتِ <span style="mso-tab-count: 1;"> </span>اَوْ بَعْضِها اوْ جا بِمُنْضَمّاتٍ</span>**

**<span lang="AR-SA">بِالنَّقْصِ وَ الْكَمالِ فِى الْمَهِيَّة</span> <span dir="LTR"><span style="mso-tab-count: 1;"> </span><span style="mso-spacerun: yes;"> </span><span style="mso-tab-count: 1;"> </span></span><span lang="AR-SA">اَيْضاً يَجوزُ عِنْدَ الاشْراقِيَّة</span>**

<span lang="AR-SA">كه بيت دوم دربارۀ همين مطلبى است كه در اينجا گفتيم.</span>

<span lang="AR-SA">نظريۀ صدر المتألهين </span>

<span lang="AR-SA">صدر المتألهين آمد و نظر شيخ اشراق را رد كرد همچنان كه نظر بو على را رد كرد.</span>

<span lang="AR-SA">حرف شيخ اشراق را كه اصلاً قبول نكرد كه واقعاً ماهيت بتواند در ماهيت بودن خودش يك امر مشككى باشد، ولى يك مطلب ديگرى بيان كرد كه باز از اصالت وجود نتيجه مى‌شد و آن اين بود كه گفت اصلاً تشكيك حقيقى ربطى به عالم ماهيات ندارد؛ تشكيك حقيقى مال وجود است؛ آنجا كه مابه‌الاشتراك واقعاً عين مابه‌الامتياز مى‌شود قضيه به حقيقت وجود برمى‌گردد.</span>

<span lang="AR-SA">همۀ تشكيكها يا در آخر به وجود برمى‌گردد يا تشكيكهايى است كه در امور اعتبارى جارى است، كه البته وقتى در امور اعتبارى باشد جزء حقايق نيست و از دايرۀ بحث فلسفى خارج است. هر جا كه يك تشكيك حقيقى باشد در آنجا مابه‌الاشتراك عين مابه‌الامتياز است و آن چيزى كه مابه‌الاشتراك و مابه‌الامتياز هر دو در آن يكى مى‌شود حقيقت وجود است. اصلاً باب معانى و مفاهيم و باب كليات همگى از دايرۀ تشكيك بيرون هستند.( شرح منظومه مبسوط‍‌ (مجموعه آثار استاد شهید مطهری)، جلد: ۱۰، صفحه:۴٨٧-۴۹۰)</span>

<span lang="AR-SA">عبارات آخوند در این باره، یکسان نیست. ایشان، در بسیاری از کتب خود تشکیک در ماهیت را می پذیرد:</span>

<span lang="AR-SA">به عنوان نمونه در اسفار:« و لا أجدك‏ ممن تفطنت هناك بقسم رابع ذهب إليه فلاسفة الإشراق ينقدح به الحصر و هو أن الافتراق ربما لا يكون بتمام الماهية و لا ببعض منها و لا بلواحق‏ زائدة عليها بل بكمال في نفس الماهية بما هي هي و نقص فيها بأن يكون نفس الماهية مختلفة المراتب بالكمال و النقص و لها عرض بالقياس إلى مراتب نفسها وراء ما لها من العرض بالقياس إلى أفرداها المتضمنة لها و لغيرها من الفصول و اللواحق.</span>

<span lang="AR-SA">و هذا مما وقع فيه الاختلاف بين الفريقين فاحتجت أتباع المشائية على بطلانه بأن الأكمل إن لم يكن مشتملا على شي‏ء ليس في الأنقص فلا افتراق بينهما- و إن اشتمل على شي‏ء كذا فهو إما معتبر في سنخ الطبيعة فلا اشتراك بينهما و إما زائد عليها فلا يكون إلا فصلا مقوما أو عرضيا زائدا</span>

<span lang="AR-SA">و هذا الاحتجاج مع قطع النظر عن انتقاضه بالعارض ردي جدا بل هو مصادرة على المطلوب الأول إذ الكلام في أن التفارق قد يكون بنفس ما وقع فيه التوافق بين الشيئين لا بما يزيد عليه.( الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة ؛ ج‏۱ ؛ ص۴۲۷)</span>

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">یا در تفسیر قرآن:«</span> <span lang="AR-SA">و «النور» مع أنه أمر ذاتي غير خارج عن ذوات الأنوار المجردة الواجبية و العقلية و النفسية، إلا أنه متفاوت في الكمال و النقص متدرّج في الشدة و الضعف</span><span lang="AR-SA" style="mso-bidi-language: AR;"> </span><span lang="AR-SA">و إطلاقه على الذوات النوريّة على سبيل التشكيك، إذ لم يقم برهان على استحالة كون الذاتي مقولا على أفراده بالتشكيك، و هكذا حقيقة النور لها مراتب متفاوتة في القوة و الضعف، و الكمال و النقص، و غاية كماله النور الإلهي - و هو النور الغني - ثمّ الأنوار العالية المنقسمة إلى العقلية و النفسية، ثم الأنوار السافلة المنقسمة إلى الأنوار الكوكبية و العنصرية</span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">»( تفسیر القرآن الکریم، جلد: ۴، صفحه: </span><span lang="AR-SA">۳۵۲</span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">) و علاوه‌ براین دو مورد در الحکمة المتعالیة في الأسفار العقلیة الأربعة، جلد: ۱، صفحه:٣٠۵-۳۰۶<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>و جلد: ۲، صفحه: ۹-١٠<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>و جلد: ۲، صفحه:۶٢-۶۳ و همین‌طور </span><span lang="AR-SA">شرح هدایه اثیریه ج2 ص174-178 و </span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">شرح و تعلیقه صدر المتالهین بر الهیات شفا (ملاصدرا)، جلد: ۱، صفحه: ۵۸۵</span>

<span lang="AR-SA">لکن در الشواهد الربوبیه </span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">می‌فرماید</span><span lang="AR-SA"> که تشکیک در ماهیات، راجع است به تشکیک در انحاء وجودات:</span>

<span lang="AR-SA">و أما أتباع الرواقيين و حكماء الفرس فنقل عنهم صاحب حكمة الإشراق القول بوقوع التشكيك و التفاوت بالأشدية في بعض الأنواع و الذاتيات للأشياء كماهية النور و الحرارة و المقدار و كذلك في الجوهر كما أنهم ذهبوا إلى التفاوت بالأقدمية بحسب الماهيات و قد مر بطلانه.</span>

<span lang="AR-SA">و **أما تفصيل مباحث التشكيك مستقصى فقد أوردناه في الأسفارو رجحنا هناك جانب القول بالأشدية بحسب الماهية و المعنى و هاهنا نقول هذا التفاوت كالتفاوت بالأقدمية يرجع إلى أنحاء الوجودات** فللوجود أطوار مختلفة في نفسه و المعاني لأطواره(الشواهد الربوبیة في المناهج السلوکیة، صفحه: ۱۳۴)</span>

<span lang="AR-SA">برخی از حکماء معاصر، نیز یا با استناد به دیدگاه آخوند در اسفار و یا مستقلّاً تشکیک در ماهیات را پذیرفته اند:</span>

<span lang="AR-SA">مرحوم استاد حسن زاده آملی:</span>

**<span lang="AR-SA">الحق جواز التشكيك في الماهية</span>**<span lang="AR-SA">، و قد برهن على التفصيل في الفصل الخامس من المرحلة الثالثة من الأسفار (ج ١ - ط ١ - ص ١١١-١٠٦) و مع التشكيك فيها كان الوجود باقيا على أصالته ايضا فتدبر. و ما جرى من القلم من عدم التشكيك في الماهية في نثر الدرارى (ج ١ - ص ١٢٧) فانما هو على ممشي المشاء.( شرح المنظومة (تعلیقات حسن زاده)، جلد: ۲، صفحه: ۶۹)</span>

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">هذا هو بيان ما في الكتاب على ممشي المشاء؛ و لكن الحق ما ذهب اليه الرواقيون في المقام، و ورود البحث يوجب الإسهاب و الخروج عن اسلوب تعليقة الكتاب فعليك بالتنبيه التفصيلى من الفصل الخامس من المرحلة الثالثة من الاسفار في ضابط الاختلاف التشكيكي على أنحائه. </span><span lang="AR-SA">(</span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">شرح المنظومة (تعلیقات حسن زاده)، جلد: ۲، صفحه:۶٨</span><span lang="AR-SA">)</span>

<span lang="AR-SA">به نظر می رسد با این بیان، وجه سایر کلمات ایشان که گاهی در مقام ردّ تشکیک در ماهیت است نیز روشن می شود.</span>

<span lang="AR-SA">مرحوم سید رضا صدر ره:</span>

**<span lang="AR-SA">و الحقّ جواز وقوع التشكيك فيها</span>**<span lang="AR-SA">؛ لعدم وجود ما يرشدنا إلى استحالته كي يؤوّل ما يتراءى فيه التشكيك في الماهيّة إلى التشكيك في الوجود، و لمشاهدة الوجدان بأنّ لكلّ نوع أفراد ممتازة واجدة لكمالاته التي تفقدها أفراده الاخر و أوّل الدليل على إمكان الشيء وقوعه.( صحائف من الفلسفة (تعلیقة علی شرح المنظومة للسبزواري)، صفحه:٣۶۴)</span>

<span lang="AR-SA">برخی نیز مانند شهید مطهری تشکیک تبعی را در ماهیات مطرح کرده اند:</span>

<span lang="AR-SA">گفتيم لازمۀ اين حرف اين است كه ما در مسئلۀ «تشكيك در ماهيت» تجديد نظر كنيم و **بدون اينكه نظريۀ مشهور را نفى كرده باشيم به «تشكيك تبعى ماهيت» قائل شويم**. در مورد اينكه آيا تشكيك در ماهيت جايز است يا جايز نيست شيخ مى‌گويد جايز نيست و مرحوم آخوند هم مى‌گويد جايز نيست؛ همه مى‌گويند جايز نيست و اين را يكى از دلايل اصالت وجود دانسته‌اند. ما هم مى‌گوييم تشكيك در ماهيت جايز نيست ولى به اين نحو كه محال است وجود اصيل نباشد و ماهيت اصيل باشد و تشكيك هم از ذات خودش برخيزد. اما يك نوع ديگر تشكيك در ماهيت مى‌توان داشت كه با حرف آقايان هم منافات ندارد و آن تشكيك تبعى به تبع وجود است. ماهيت در ذات خودش قابل تشكيك نيست ولى به تبع وجود قابل تشكيك هست.(</span><span lang="AR-SA" style="mso-bidi-language: FA;"> </span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">درسهاى اسفار: مبحث حركت (مجموعه آثار استاد شهید مطهری)، جلد: ۱۱، صفحه:۴۷۴</span><span lang="AR-SA">)</span>

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">یا مانند مرحوم سید جلال آشتیانی آن را به وجود ارجاع دهند:</span>

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">، و لازمه تحقق التشكيك في الماهية و لا نسلّم بطلانها و ان سلمنا بطلانها، يرجع التشكيك في الوجود لاصالته و اعتباريّتها.(<span style="color: black;"> منتخباتی از آثار حکمای الهی ایران، جلد: ۳، صفحه: ۳۳۱</span>)</span>

<span lang="AR-SA">اين بود خلاصۀ معناى تشكيك در ماهيت و براهينى كه شيخ و اتباع او از براى نفى تشكيك اقامه فرموده‌اند از مصادره و مغالطه خالى نمى‌باشد. از مطاوى كلمات مذكوره در اين رساله به خوبى آشكار و واضح شد كه نفس ذات ماهيات خالى از جميع اقسام تشكيك و انحاى تمايز و تفاضل مى‌باشند، اگر ماهيت به هر نحوى از انحاى تقدم و تأخر و شدت و ضعف بخواهد متصف شود، بايد به واسطۀ امرى و جهتى غير از ذات و حقيقت خود باشد(</span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">جلال الدین، هستی از نظر </span><span lang="AR-SA">فلسفه و عرفان، صفحه: ١٣٩)</span>

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">در این میان، استاد فیاضی قائل به تفصیل بین ماهیات جنسیّه و نوعیّه است و تشکیک را در اولی مجاز و در دیگری ممنوع </span><span lang="FA" style="font-family: IRLotus; mso-ascii-font-family: IRBadr; mso-hansi-font-family: IRBadr; mso-bidi-language: FA;">می‌داند</span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">:</span>

<span lang="AR-SA">و قد عرفت ان فی التشکیک فی الماهیة ثلاثة اقوال:</span>

<span lang="AR-SA">١.ما ذهب الیه الآخوند فی الشواهد من استحالته مطلقا سواء کانت الماهیة جنسا ام نوعا تبعا للمشائین</span>

<span lang="AR-SA">٢.ما ذهب الیه الآخوند فی سائر کتبه تبعا لشیخ الاشراق من جواز التشکیک فی الماهیة مطلقاً</span>

<span lang="AR-SA">٣.ما هو الحق من جوازه فی الماهیة الجنسیة و امتناعه فی الماهیة‌ النوعیة </span>

<span lang="AR-SA">مشائین ولو این را نگفته‌اند اما اگر به ایشان توجه می‌دادی، چه بسا می‌گفتند. چون می‌گویند سواد یک جنس است و هر مرتبه از سواد برای خودش یک نوع است. پس جنس، سوادِ مشکّک شد. ولو این که نوع، سواد مشکک نیست. نوع که افراد مختلف داشته باشد، نداریم. اما جنس داریم که افراد مختلف دارد. افراد انواع، افراد اجناس هم هستند. اگر کسی به مشائین می‌گفت تشکیک در جنس را جائز می‌دانید؟ می‌گفتند بله.ما خودمان به این قائل هستیم(تقریر درس اسفار استاد فیاضی، جلسه ١٩/ ٩/ ١٣٩٧)</span>

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">در این زمینه </span><span lang="FA">همچنین</span> <span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">ببینید: مدخل </span>[<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">تشکیک</span>](file:///C:/Users/Osoul-2/AppData/Roaming/Microsoft/Word/%D8%AA%D8%B4%DA%A9%DB%8C%DA%A9)<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;"> در سایت دائرة المعارف بزرگ اسلامی، مقاله «</span>[<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">تشکیک از دیدگاه صدرالمتالهین، سهروردی و ابن‌سینا</span>](https://www.sid.ir/FileServer/JF/14001613912202.pdf)<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">» و مقاله «</span>[<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">بررسی ناسازگاری آراء ملاصدرا در مبحث تشکیک در ماهیات</span>](https://www.sid.ir/FileServer/JF/4010613970203.pdf)<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">»</span>

<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">برای بررسی تفصیلی کلمات استاد در </span><span lang="FA" style="font-family: IRLotus; mso-ascii-font-family: IRBadr; mso-hansi-font-family: IRBadr; mso-bidi-language: FA;">این‌باره</span><span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;"> به مقاله «</span>[<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;">شبهه صدقیه، فصل چهارم»</span>](https://almabahes.bahjat.ir/%d8%b4%d8%a8%d9%87%d9%87-%d8%b5%d8%af%d9%82%db%8c%d9%87/#toc_63)<span lang="FA" style="mso-bidi-language: FA;"> مراجعه فرمایید.</span>

<div id="bkmrk--1" style="mso-element: footnote-list;"><div id="bkmrk--2" style="mso-element: footnote;"></div></div>