بررسی احتمال کلمه «غَدوه» در روایت داود رقی
دو احتمال در فرمایش ملا اسماعیل خواجویی مطرح بود که داشتیم میخواندیم. همچنین مطلبی را افاده کرده بودند که در جلسه قبل خواندم، عبارتی را در ادامه آن آورده بودند، سریع عرض میکنم.
اشکال شاگرد:
عطفا على ما سوّدته فيما سبق أقول: الفرق بين الغدوة بالضم و بينها بالفتح لعله لم يخف على راقم السطور و إنما الذي خفي عليه وجه انتفاء الفتح في رواية داود الرَّقي١ و تعيّن الثاني فيها فهلا قرئ بالفتح ثم كان المراد منها أنه إذا غدوتم في طلب الهلال بعد طلوع الشمس مرة واحدة استمرت إلى زوالها فكذا و كذا... فكان قولنا: "إذا غدوت لطلب الهلال غدوة" كقول القائل: "إذا غدوت لطلب الحلال غدوة" ناظرا إلى السعي طول ما بين الفجر الثاني و الزوال، فإن من رزق الحلال ليس بأشد فرحة ممن رزق الهلال غرة الشهر كان أو سلخه لحلول إِحدى الحسنيين عليه. فمن غدا و لم ير الهلال استغنى عن الرواح في ذلك، و إلى الأخير أشار بقوله عليه السلام: فهيهنا هلال جديد رئي أو لم ير، اي رئي بعد الزوال ورواحاً أو لم ير. ثم إن طلب الهلال مرغوب فيه ما بين طلوع الشمس إلى الزوال بكل آناته من اليوم الثلاثين عند من يرى أن الرؤية في ذلك الوقت يحوّل الثلاثين غرة الشهر الجديد و هم على مبنيين: الأمارية والموضوعية. والغالب على الأول أن يطلب في اول النهار كما أن الغالب على الثاني أن يطلب قبيل الزوال إذا كان صحوا إلا أن سائر الاوقات مشترك بينهما إذا احتملت الموانع والطوارئ. فقد يكون - ومن سوء الحظ- غمامة في مظان طلب الهلال تسير بسير النهار يحول دون تبيّن خيط الهلال مما يوجب الترقب إلى الزوال. فاشترك المبنيان في استفادة كل رأيه من الغدوة بالفتح لو تم من غير تهافت. هذا مع أن في التعبير ب" بل" في سابق المرقوم إشارة إلى مرجوحية الأمارية وإضرابا عنه إلى أن الرؤية قبل الزوال موضوع في تحقق الشهر الجديد. والحاصل عدم انتفاء احتمال الفتح في الغدوة في الرواية. ثم إن كل هذا المحال تأييد لكم _حيال من أراد طرح الرواية_ صونا لها عن انسلاكها فيما يحال علمه إلى أهله فيبقى متروكا و ضنا بمثلها عن التلف العلمي حيث يلوح عليها ملامح الصحة و بمثلها لايكون الوضع. والحمد لله أولا وآخرا.
------------------
۱. الظاهر انه بالفتح منسوب إلى الرَّقة به أيضا ناحية بالشام.
پاسخ استاد در فدکیه:
۱- «ثم كان المراد منها أنه إذا غدوتم...» هذا لو لم یکن قوله علیه السلام «في المشرق».
۲- «ثم إن طلب الهلال مرغوب فيه...» و هذا ایضا لو لم یکن قوله علیه السلام «في المشرق».
۳- «ثم إن كل هذا المحال...» و لله درّکم فیه و کذا في ما سبقه.
۴- «الظاهر انه بالفتح منسوب إلى الرَّقة به أيضا ناحية بالشام» نعم، جزاکم الله خیر الجزاء
بدون نظر