رفتن به محتوای اصلی

«کتب علیکم الصیام»

این آیه شریفه برای ما نحن فیه بهترین مثال است. بحث در ظاهر آیه است که همه می‌دانیم. به بحث‌ نسخ و چیزهایی که عده‌ای گفتند کاری نداریم[1]. آیه‌ی ۱۸۳ سوره‌ی مبارکه بقره:

 «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ* أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون* شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ…»

آیه‌ی شریفه فرموده روزه برای شما واجب است. آیه‌ی بعدی می‌فرماید «مَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه»؛ روزه‌ی ماه مبارک واجب است. «فلیصمه»؛ باید روزه بگیرید.

دنباله ی آیه می‌فرماید: «وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ»؛ معنای رایجی که الان هست را می‌گویم و به تفسیر دیگران فعلا کار نداریم. آیه می‌فرماید کسانی که باید با زحمت روزه را انجام دهند و برای آن‌ها عسر دارد. «یطِيقُونَهُ»؛ یعنی یفعلونه بالطاقة؛ یعنی نهایت سعی خود را می‌کند و غایت طاقت خود را صرف می‌کند تا روزه بگیرد. «وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ»؛ روزه را بخورد و عوض آن، فدیه بدهد.

فمن تطوّع خیراً

«فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ»؛ ظاهر تطوّع این است که به اطعام می‌خورد. احتمال دیگر این است که تطوع به صوم بخورد که با آن کاری نداریم[2].

قسمتی که مقصود من می‌باشد، این‌جاست. بعد از این‌که آیه فرمود «كُتِبَ» و «فَلْيَصُمْهُ»، حالا می‌فرماید «وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ»، یعنی بر آن‌ها روزه گرفتن حرام است؟ الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ یحرم علیهم الصوم؟ نه، آیه نفرمود «یحرم». اگر حرام باشد برای «وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ» است، روزه سفر حرام است. برای مریضی که روزه مضر است، حرام است.

اما در «عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ»؛ کسی که روزه سختش است، «فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ». دنباله‌اش می‌فرماید «وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ»؛ اگر سختتان است، مانعی ندارد، فدیه بدهید. اما اگر روزه بگیرید بهتر است[3].


[1] «و على الذين يطيقونه» الهاء يعود إلى الصوم عند أكثر أهل العلم أي يطيقون الصوم خير الله المطيقين الصوم من الناس كلهم بين أن يصوموا و لا يكفروا و بين أن يفطروا و يكفروا عن كل يوم بإطعام مسكين لأنهم كانوا لم يتعودوا الصوم ثم نسخ ذلك بقوله‏ «فمن شهد منكم الشهر فليصمه»( مجمع البيان في تفسير القرآن،ج‏2،ص493)

و قد ذكر بعضهم: أن الجملة تفيد الرخصة ثم فسخت فهو سبحانه و تعالى خير المطيقين للصوم من الناس كلهم يعني القادرين على الصوم من الناس بين أن يصوموا و بين أن يفطروا و يكفروا عن كل يوم بطعام مسكين، لأن الناس كانوا يومئذ غير متعوذين بالصوم ثم نسخ ذلك بقوله: فمن شهد منكم الشهر فليصمه، و قد ذكر بعض هؤلاء: أنه نسخ حكم غير العاجزين، و أما مثل الشيخ الهرم و الحامل و المرضع فبقي على حاله، من جواز الفدية.

و لعمري إنه ليس إلا لعبا بالقرآن و جعلا لآياته عضين، و أنت إذا تأملت الآيات الثلاث وجدتها كلاما موضوعا على غرض واحد ذا سياق واحد متسق الجمل رائق البيان، ثم إذا نزلت هذا الكلام على وحدته و اتساقه على ما يراه هذا القائل وجدته مختل السياق، متطارد الجمل يدفع بعضها بعضا، و ينقض آخره أوله، فتارة يقول‏ كتب عليكم الصيام، و أخرى يقول: يجوز على القادرين منكم الإفطار و الفدية، و أخرى يقول: يجب عليكم جميعا الصيام إذا شهدتم الشهر، فينسخ حكم الفدية عن القادرين و يبقى حكم غير القادرين على حاله، و لم يكن في الآية حكم غير القادرين، اللهم إلا أن يقال: إن قوله: يطيقونه، كان دالا على القدرة قبل النسخ فصار يدل بعد النسخ على عدم القدرة، و بالجملة يجب على هذا أن يكون قوله: و على الذين يطيقونه‏ في وسط الآيات ناسخا لقوله: كتب عليكم الصيام، في أولها لمكان التنافي، و يبقى الكلام في وجهه تقييده بالإطاقة من غير سبب ظاهر، ثم قوله: فمن شهد منكم الشهر فليصمه‏ في آخر الآيات ناسخا لقوله: و على الذين يطيقونه‏ في وسطها، و يبقى الكلام في وجه نسخه لحكم القادرين على الصيام فقط دون العاجزين، مع كون الناسخ مطلقا شاملا للقادر و العاجز جميعا، و كون المنسوخ غير شامل لحكم العاجز الذي يراد بقاؤه و هذا من أفحش الفساد.

و إذا أضفت إلى هذا النسخ بعد النسخ ما ذكروه من نسخ قوله: شهر رمضان‏ إلخ لقوله: أياما معدودات‏ إلخ، و نسخ قوله: أياما معدودات‏ إلخ، لقوله: كتب عليكم الصيام، و تأملت معنى الآيات شاهدت عجبا.( الميزان في تفسير القرآن ،ج‏2،ص12)    

[2] و قوله‏ «فمن تطوع خيرا فهو خير له» قيل معناه من أطعم أكثر من مسكين واحد عن عطا و طاووس و قيل أطعم المسكين الواحد أكثر من قدر الكفاية حتى يزيده على نصف صاع عن مجاهد و يجمع بين القولين قول ابن عباس من تطوع بزيادة الإطعام و قيل معناه من عمل برا في جمع الدين فهو خير له عن الحسن و قيل من صام مع الفدية عن الزهري‏( مجمع البيان في تفسير القرآن،ج‏2،ص494)

[3] 4- قوله تعالى‏ و على الذين يطيقونه فدية

قيل كان القادر على الصوم مخيرا بينه و بين الفدية بكل يوم نصف صاع و قيل مد «فمن تطوع خيرا» أي زاد على الفدية «فهو خير له» و لكن صوم هذا القادر خير له ثم نسخ ذلك بقوله تعالى‏ فمن شهد منكم الشهر فليصمه‏ و قيل إنه غير منسوخ بل المراد بذلك الحامل المقرب و المرضع القليلة اللبن و الشيخ و الشيخة فإنه لما ذكر المرض المسقط للفرض و كان هناك أسباب أخر ليست بمرض عرفا لكن يشق معها الصوم ذكر حكمها فيكون تقديره و على الذين يطيقونه ثم عرض لهم ما يمنع الطاقة فدية و هذا روي عن الصادق عليه السلام‏ و هو أولى لأن التخصيص خير من النسخ و يؤيد هذا القول ما قرئ شاذا عن ابن عباس «يطوقونه» أي يتكلفونه و على قول من قال إن الآية بجملتها منسوخة لا منافاة لما قلناه لأن رفع الوجوب كما قلنا من قبل لا يستلزم رفع الجواز كما تقرر في الأصول.( كنز العرفان فى فقه القرآن، ج‏1،ص 203-204)