معنای اتقان در «احکمناه» در کتاب سند العروه
استاد: علی حال من ادامه بحث را عرض میکنم هر چه ماند برای بعد پی جویی میکنیم. در کتاب سند العروه فرمودهاند:
فقوله: (هذا باب أحكمناه) يعني تمكّنا منه، فقال (ع): «لا تقل كهذا يا أبا الحسن فإنك رجل ورع» . فالإمام (ع) ههنا يوصيه بالورع في عدم التسرع في الاستنتاج وعدم التسرع في البناء المنهجي في الاستدلال؛ لكونه أحكم هذا الباب، وذلك لأن التسرع بسبب عدم الفحص اللازم وعدم التزود من وجوه أخرى لها علاقة بالبحث، فقال له: «يا أبا الحسن إنك رجل ورع» فلا يتسرع في البناء المنهجي وهو يسبب الكسالة وعدم الجهد في الاستنتاج وتحصيل المطالب الحقة، فهو يوصيه بالتحفظ والورع في نفس النهج الاستدلالي بعدم التسرع والحكم بأنه قد أحكم هذا الباب، وإن من الأشياء ما هو مضيّق ليس يجرى إلا على وجه واحد، منها وقت الجمعة ليس وقتها إلا حد واحد حين تزول الشمس، ومن الأشياء أشياء موسعة، تجرى على وجوه كثيرة وهذا منها والله إن له عندي لسبعين وجها. فكيف تتسرع بحصره في أربع فإن الورع قد استعمل بلحاظ الاستنباط.[1]
«فقوله: (هذا باب أحكمناه) يعني تمكّنا منه»؛ یعنی در آن قوی شدیم. چهار وجه یاد گرفتیم. بعد امام فرمودند: «لا تقل كهذا يا أبا الحسن فإنك رجل ورع». فالإمام (ع) ههنا يوصيه بالورع في عدم التسرع في الاستنتاج وعدم التسرع في البناء المنهجي في الاستدلال»؛ شما صبر کن، هنوز وجوه دیگری هم هست. نگو «احکمناه».
«لكونه أحكم هذا الباب، وذلك لأن التسرع بسبب عدم الفحص اللازم وعدم التزود من وجوه أخرى لها علاقة بالبحث، فقال له: «يا أبا الحسن إنك رجل ورع» فلا يتسرع في البناء المنهجي وهو يسبب الكسالة وعدم الجهد في الاستنتاج»؛ اگر صبر نکنی کسالت میآید. این هم دومی بود.
شاگرد: این همان معنای شما است؟
استاد: «تمکناه»، نه یعنی من الامام، یعنی تمکنا من المساله. مطالبی را عرض میکنم، الآن میرسیم.
[1] سند العروة الوثقی، ج ۱،ص ۳۶۰-۳۶۱
بدون نظر