۲. صبر بیست و پنج ساله
با فاصله کوتاهی سقیفه و دستگاه عظیم نفاق، کارشان را شروع کردند برای اینکه اصل دین را از بین ببرند.
چه شواهدی هم دارد در اینکه نفاق میخواست اصل دین را از بین ببرد، حتی همین اسلام ظاهری را. اما نمیشد. میخواستند مراحلی طی کنند و جلو بروند، مرتب خدای متعال مکاید اینها را نقش بر آب میکرد. «یریدون لیطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره»(صف/۸)، ولی قوام کارش صبر بود، غصه بود، «صبرت و فی العین قذی و فی الحلق شجی[1]». بیست و پنج سال صبرهایی کشیده شد که معادل بود با آن صبرهای حضرت در ده سال مکه و سه سال شعب ابیطالب.
این صبرها برای حفظ چه بود ؟ اینکه منافقین طمع داشتند در اینکه ایمان را که ولایت امیرالمؤمنین بود، اصل نبوت پیامبر خدا و دین بود، اول ولایت را جلویش را گرفتند، با نفاق که داشتند پیروز ظاهری هم شدند. حالا در درازمدت اصل دین هم به تبع محو ولایت[دربرنامه کارشان بود]. خب، صبری که امیرالمؤمنین کردند، سبب شد که اینها نتوانند ولایت را محو کنند. خلاصه حضرت بودند، نمیتوانستند با ایشان کاری بکنند، میبینید هفتاد بار هم «لولا علی لهلک عمر[2]» آمد. ولی در چنین فضایی طمع داشتند که ولایت را محو کنند. برنامه هم ریختند که امیرالمؤمنین را شهید کنند[3]. حضرت زهرا را که شهید کردند که حافظ اساسی ولایت بود؛ ولی خود امیرالمؤمنین را هم در نقشه داشتند؛ ولی حضرت بودند و با خون دل نگه داشتند. اینها طمعشان در محو ولایت، طمع نفاق در محو ولایت، ثابت بود؛ مشغول کار بودند.
خب حالا رسید به یک نقطهای که اگر این نقطه به یک نحوی جلو میرفت، طمع نفاق در محو ولایت منجّز میشد. یعنی موفق میشدند به توفیق شیطانی(موفّق لغوی)-توفیق واقعی از ناحیه خدای متعال است اما آنها به خیال خودشان توفیقی دیدند. در دید خودشان موفق میشدند که این کار را انجام بدهند- چه کاری را؟ محو ولایت. در خلافت اولی و دومی، شرایط طوری بود و طوری جلو رفت که زمینه محو ولایت فراهم نبود. اولی، خودش دومی را تعیین کرد. خب، این خلافت دومی بسیار طمع در محو ولایت را قوی میکرد. ده سال هم چه کارها کرد. بعدش یک دفعه با کار ابولؤلؤ مواجه شد، ضربت خوردن خلیفه دوم پیش آمد و اینجا شرایط فراهم نبود که مثل عبدالله بن عمر تعیین بشود. کسانی بودند که نوبت به او نمیرسید. گفت که اگر ابوعبیده جراح بود، نمیدانم سالم بود،اینها بودند، من آنها را تعیین میکردم[4]؛ ولی حالا هیچ کدام نیستند. لذا شورا تعیین کرد. شورای شش نفره سر جایش هم بحث کردند که میدانست که چنین شورایی عبدالرحمن بن عوف چه کار میکند و خلاصه عثمان میشود.
این بود که تعیین شورا برای انجاز آن طمع محو ولایت، کار را جلو برد. عثمان سر کار آمد که باز مقدمات فراهم بشود برای چه؟ برای اینکه خلاصه دنیا بگذرد، زمان وفات علی هم میگذرد و همه این تشکیلات غدیر و نصب ولایت و مسئله ولایت، نسیاً منسیاً میشود.
[1] نهج البلاغة(صبحی صالح)، خطبه ۳، ص ۴۸
[2] این عبارت معروف را ابن عبدالبر در استیعاب نقل کرده است:
قال أحمد ابن زهير: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن.
وقال في المجنونة التي أمر برجمها وفي التي وضعت لستة أشهر، فأراد عمر رجمها - فقال له على: إن الله تعالى يقول: ﴿وحمله وفصاله ثلاثون شهرا .. ﴾. الحديث. وقال له: إن الله رفع القلم عن المجنون … الحديث، فكان عمر يقول: لولا علي لهلك عمر.( كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب ت البجاوي، ج۳، ص۱۱۰۲)
ابوبکر ابن العربی نیز در کتاب خود مینویسد:« وقتل عثمان، فلم يبق على الأرض أحق بها من علي، فجاءته على قدر، في وقتها ومحلها. وبين الله على يديه من الأحكام والعلوم ما شاء الله أن يبين. وقد قال عمر: " لولا علي لهلك عمر " وظهر من فقهه وعلمه في قتال أهل القبلة - من استدعائهم ومناظرتهم، وترك مبادرتهم، والتقدم إليهم قبل نصب الحرب معهم وندائه: لا نبدأ بالحرب. ولا يتبع مول، ولا يجهز على جريح، ولا تهاج امرأة، ولا نغنم لهم مالا - وأمره بقبول شهادتهم، والصلاة خلفهم، حتى قال أهل العلم: لولا ما جرى ما عرفنا قتال أهل البغي.(كتاب العواصم من القواصم ط الأوقاف السعودية، ص۱۹۴)
ذهبی نیز مینویسد:« قال وأمر برجم مجنونة فقال له علي إن القلم رفع عن المجنون حتى يفيق فأمسك وقال لولا علي لهلك عمر
قلنا هذه الزيادة ليست معروفة فإن كان عمر لا يعلم بخبرها فلا ضير أو علم وذهل أو اجتهد فله أسوة بغيره وما هو بمعصوم.» (كتاب المنتقى من منهاج الاعتدال، ص۳۵۳)
این در حالی است که شهرت این عبارت بهگونهای است که کتب ادبیات آن را بهعنوان شاهد مثال برای مباحث خود مطرح کردهاند:
ومن حذف الخبر قوله تعالى: لولا أنتم لكنا مؤمنين
أى لولا أنتم مضلونا وقول عمر بن الخطاب رضى الله عنه: لولا على لهلك عمر، أى لولا على حاضر أو مفت.( كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب، ج۷، ص۷۹)
قال صاحب الكتاب: ولـ "لولا" و"لوما" معنى آخر, وهو امتناع الشيء لوجود غيره, وهما في هذا الوجه داخلتان على اسم مبتدأ, كقولك: "لولا علي لهلك عمر".(كتاب شرح المفصل لابن يعيش، ج۵، ص۹۰)
" والله إن رأيت مثله قط، وفيها إن شعرنا إلا بالكتاب، (وقد) للتقريب في الماضي نحو قد قامت الصلاة، وللتقليل في نحو قولهم: إن الكذوب قد يصدق، (وكلا) للردع، والتنبيه نحو ﴿كلا سيعلمون﴾ [النبأ: ٤] (لو) لامتناع الثاني لامتناع الأول نحو لو أكرمتني لأكرمتك أو لامتناع الثاني لوجود الأول نحو لولا علي لهلك عمر.(المغرب في ترتيب المعرب ط الكتاب العربي، ص۵۳۶)
و همینطور کتب فقهی:
فأما الحبل فهو أن تكون المحدودة حبلى حاملا بولد فهو مانع من جلدها كما هو مانع من رجمها، سواء كان حملها من زنا أو حلال؛ لأن جلد الحامل مفض إلى تلفها وتلف حملها، وكلا الأمرين محظور.
ولأن عليا قال لعمر رضوان الله عليهما وقد أمر بحد زانية حامل إنه لا سبيل لك على ما في بطنها، فردها وقال: " لولا علي لهلك عمر) فإذا وضعت حملها وهي في نفاسها فإن أمن من تلفها فيه جلدت، وإن خيف من تلفها فيه أمهلت.(كتاب الحاوي الكبير، ج۱۳، ص۲۱۳)
و یا کتب اصولی:
القسم الأول باطل، أما أنه لا يجوز أن يكون للخوف والتقية؛ فلأنا نعلم من حال الصحابة شدة انقيادهم للحق وأنهم لا تأخذهم في ذلك لومة لائم لاسيما فيما لا يتعلق به رغبة ولا رهبة في العاجل، وكيف يحتمل هناك الخوف والتقية مع ما علم من حالهم أنهم يرون الإنكار في محله إرشادا، ويفرحون بالإرشاد والتنبيه على الحق، ولهذا قال عمر- رضي الله عنه-: "لولا علي لهلك عمر".( كتاب نهاية الوصول في دراية الأصول، ج7،ص3124 )
به همین جهت در فتاوای الشبکة الإسلامیة میخوانیم:
[السؤال]
ـ[من قال لولا علي لهلك عمر؟ ولكم الشكر.]ـ
[الفتوى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن هذه المقولة قالها أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه؛ كما نقله ابن عبد البر في الاستيعاب.
والله أعلم.
[تاريخ الفتوى]
١٢ محرم ١٤٢٩(كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية، ج۸، ص۳۰۷)
در این زمینه همچنین به پیوست«حسبنا کتاب الله- کل الناس أفقه من عمر» از مجموعه پیوست های مقاله گردآوری«بایستگی های حوزوی در عصر حاضر» مراجعه فرمایید.
[3] در اصل ابوسعید عصفری از اصول روایی به جامانده آمده است:«عبّاد أبو سعيد ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : أمر أبو بكر خالد بن الوليد ، فقال : إذا أنا سلّمت فاضرب عنق عليّ ، قال : وبدا لأبي بكر فسلّم في نفسه ، ثمّ نادى : يا خالد ! لا تفعل ما أمرتك به من شيء ، فالتفت عليّ ( عليه السلام ) إلى خالد - لعنه الله - فقال :يا خالد ! أكنت فاعلا ؟ قال : نعم والله . قال : أنت أضيقُ حلقةً من ذاك.»(الأصول الستة عشر، ص ۱۴۳)
فضل بن شاذان نیز در الایضاح مینویسد:« وروى سفيان بن عيينة والحسن بن صالح بن حىّ وأبو بكر بن عيّاش وشريك بن عبد الله وجماعة من فقهائكم أنّ أبا بكر أمر خالد بن الوليد فقال : اذا أنا فرغت من صلاة الفجر وسلّمت فاضرب عنق عليّ فلمّا صلّى بالنّاس فى آخر صلاته ندم على ما كان منه فجلس فى صلاته مفكّرا حتّى كادت الشّمس أن تطلع ثمّ قال : يا خالد لا تفعل ما أمرتك [ به] ثلاثا ؛ ثمّ سلّم وكان عليّ يصلّى الى جنب خالد يومئذ ؛ فالتفت عليّ الى خالد فاذا هو مشتمل على السّيف تحت ثيابه فقال له : يا خالد أو كنت فاعلا؟ ـ قال : اى والله اذا لوضعته فى أكثرك شعرا فقال عليّ صلوات الله عليه : كذبت ولؤمتأنت أضيق حلقة من ذاك ، أما والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة لو لا ما سبق به القضاء لعلمت أىّ الفريقين شرّ مكانا وأضعف جندا فقيل. لسفيان وابن حىّ ولوكيع : ما تقولون فيما كان من أبى بكر فى ذلك؟ ـ فقالوا جميعا : كانت سيّئة لم تتمّ ؛ وأمّا من يجسر من أهل المدينة فيقولون : وما بأس بقتل رجل فى صلاح الأمّة ؛ إنّه إنّما أراد قتله لأنّ عليّا أراد تفريق الأمّة وصدّهم عن بيعة أبى بكر.
فهذه روايتكم على أبى بكر الاّ أنّ منكم من يكتم ذلك ويستشنعه فلا يظهره وقد جعلتم هذا الحديث حجّة فى كتاب الصّلاة فى باب من أحدث قبل أن يسلّم وقد قضى التّشهّد انّ صلاته تامّة وذلك أنّ أبا بكر أمر خالد بن الوليد بأمر فقال : اذا أنا سلّمت من صلاة الفجر فافعل كذا وكذا ؛ ثمّ بدا له فى ذلك الأمر فخاف ان هو سلّم أن يفعل خالد ما أمره به فلمّا قضى التّشهّد قال : يا خالد لا تفعل ما أمرتك [ به ] ثمّ سلّم.
وقد حدّث به أبو يوسف القاضى ببغداد فقال له بعض أصحابه : يا با يوسف وما الّذي أمر أبو بكر خالد بن الوليد [ به ]؟ ـ فانتهره وقال له : اسكت وما أنت وذاك؟!
فو الله لئن كان عليّ سامعا مطيعا لأبى بكر راضيا ببيعته ما فى الأرض جور يوصف به أحد أجور من هذا أن يأمر بضرب عنق رجل قد أقرّ هو وأصحابه أنّ رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ قد شهد له أنّه من أهل الجنّة وهو [ له] سامع مطيع ، ولئن كان غير راض ببيعته انّ الأمر لكما قالت الشيعة فى تقدّمه عليه بغير رضى منه.»(الإیضاح، ص ۱۵۵-۱۵۹)
در تفسیر علی بن ابراهیم نیز آمده است:« قال فرجع أبو بكر إلى منزله وبعث إلى عمر فدعاه ثم قال أما رأيت مجلس علي منا اليوم، والله لأن قعد مقعدا مثله ليفسدن أمرنا فما الرأي قال عمر الرأي أن تأمر بقتله، قال فمن يقتله قال خالد بن الوليد فبعثا إلى خالد فأتاهما فقالا نريد أن نحملك على أمر عظيم، قال حملاني ما شئتما ولو قتل علي بن أبي طالب، قالا فهو ذاك، فقال خالد متى أقتله قال أبو بكر إذا حضر المسجد فقم بجنبه في الصلاة فإذا أنا سلمت فقم إليه فاضرب عنقه، قال نعم فسمعت أسماء بنت عميس ذلك وكانت تحت أبي بكر فقالت لجاريتها اذهبي إلى منزل علي وفاطمة فأقرئيهما السلام وقولي لعلي إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين فجاءت الجارية إليهما فقالت لعلي ع إن أسماء بنت عميس تقرأ عليكما السلام وتقول إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين، فقال علي (ع) قولي لها إن الله يحيل بينهم وبين ما يريدون ثم قام وتهيأ للصلاة وحضر المسجد ووقف خلف أبي بكر وصلى لنفسه وخالد بن الوليد إلى جنبه ومعه السيف فلما جلس أبو بكر في التشهد ندم على ما قال وخاف الفتنة وشدة علي وبأسه فلم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم حتى ظن الناس أنه قد سها، ثم التفت إلى خالد فقال يا خالد لا تفعل ما أمرتك به السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال أمير المؤمنين ع يا خالد ما الذي أمرك به قال أمرني بضرب عنقك، قال وكنت تفعل قال إي والله لولا أنه قال لي لا تفعل لقتلتك بعد التسليم، قال فأخذه (علي) ع فضرب به الأرض واجتمع الناس عليه فقال عمر يقتله ورب الكعبة فقال الناس يا أبا الحسن الله الله بحق صاحب هذا القبر فخلى عنه، قال فالتفت إلى عمر وأخذ بتلابيبه وقال يا ابن الصهاك لولا عهد من رسول الله ص وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ثم دخل منزله »( تفسيرالقمي، ج ۲، ص ۱۵۸-۱۵۹)
در احتجاج نیز چنین آمده است:« وروى أن أبا بكر وعمر بعثا إلى خالد بن الوليد فواعداه وفارقاه على قتل علي عليه السلام وضمن ذلك لهما، فسمعت ذلك الخبر أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر في خدرها، فأرسلت خادمة لها، وقالت ترددي في دار علي وقولي له " الملأ يأتمرون بك ليقتلوك " ففعلت الجارية وسمعها علي عليه السلام، فقال رحمها الله قولي لمولاتك فمن يقتل الناكثين والمارقين والقاسطين؟
ووقعت المواعدة لصلاة الفجر إذ كان أخفى، واختيرت للسدفة والشبهة [فإنهم كانوا يغسلون بالصلاة حتى لا تعرف المرأة من الرجل] ولكن الله بالغ أمره، وكان أبو بكر قال لخالد بن الوليد: إذا انصرفت من صلاة الفجر فاضرب عنق علي. فصلى إلى جنبه لأجل ذلك وأبو بكر في الصلاة يفكر في العواقب فندم فجلس في صلاته حتى كادت الشمس تطلع يتعقب الآراء ويخاف الفتنة ولا يأمن على نفسه. فقال قبل أن يسلم في صلاته: يا خالد لا تفعل ما أمرتك به - ثلاثا - وفي رواية أخرى لا يفعلن خالد ما أمر به، فالتفت علي عليه السلام فإذا خالد مشتمل على السيف إلى جانبه فقال: يا خالد ما الذي أمرك به؟ قال: بقتلك يا أمير المؤمنين قال: أو كنت فاعلا؟ فقال، أي والله لولا أنه نهاني لوضعته في أكثرك شعرا فقال له علي عليه السلام: كذبت لا أم لك من يفعله أضيق حلقة است منك، أما والذي فلق الحبة وبرئ النسمة لولا ما سبق به القضاء لعلمت أي الفريقين شر مكانا واضعف جندا.
وفي رواية أخرى لأبي ذر رحمه الله أن أمير المؤمنين عليه السلام أخذ خالدا بأصبعيه السبابة والوسطى في ذلك الوقت، فعصره عصرا فصاح خالد صيحة منكرة، ففزع الناس وهمتهم أنفسهم وأحدث خالد في ثيابه وجعل يضرب برجليه الأرض ولا يتكلم. فقال أبو بكر لعمر: هذه مشورتك المنكوسة، كأني كنت أنظر إلى هذا وأحمد الله على سلامتنا، وكلما دنى أحد ليخلصه من يده لحظة تنحى عنه رعبا فبعث أبو بكر وعمر إلى العباس فجاء وتشفع إليه وأقسم عليه فقال: بحق هذا القبر ومن فيه وبحق ولديه وأمهما إلا تركته، ففعل ذلك وقبل العباس بين عينيه.»(الاحتجاج علی أهل اللجاج، ج ۱، ص ۸۹-۹۰)
برای مشاهده سایر موارد به صفحه«یا خالد لا تفعل» در سایت فدکیه مراجعه فرمایید.
[4] حدثنا أبو المغيرة، وعصام بن خالد، قالا: حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد، وغيرهما، قالوا: لما بلغ عمر بن الخطاب سرغ حدث أن بالشام وباء شديدا، قال: بلغني أن شدة الوباء في الشام، فقلت: إن أدركني أجلي، وأبو عبيدة بن الجراح حي، استخلفته، فإن سألني الله: لم استخلفته على أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ قلت: إني سمعت رسولك صلى الله عليه وسلم يقول: " إن لكل نبي أمينا، وأميني أبو عبيدة بن الجراح " فأنكر القوم ذلك، وقالوا: ما بال عليى قريش؟! - يعنون بني فهر - ثم قال: فإن أدركني أجلي، وقد توفي أبو عبيدة، استخلفت معاذ بن جبل، فإن سألني ربي عز وجل: لم استخلفته؟ قلت: سمعت رسولك صلى الله عليه وسلم يقول: " إنه يحشر يوم القيامة بين يدي العلماء نبذة ".(كتاب مسند أحمد ط الرسالة، ج۱، ص۲۶۳)
١٢٩ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع: أن عمر بن الخطاب، كان مستندا إلى ابن عباس، وعنده ابن عمر، وسعيد بن زيد، فقال: اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئا، ولم أستخلف من بعدي أحدا، وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب، فهو حر من مال الله عز وجل، فقال سعيد بن زيد: أما إنك لو أشرت برجل من المسلمين، لائتمنك الناس، وقد فعل ذلك أبو بكر وائتمنه الناس. فقال عمر: قد رأيت من أصحابي حرصا سيئا، وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، ثم قال عمر: لو أدركني أحد رجلين، ثم جعلت هذا الأمر إليه لوثقت به: سالم مولى أبي حذيفة، وأبو عبيدة بن الجراح(كتاب مسند أحمد ط الرسالة، ج۱، ص۲۸۰-۲۸۱)
وقد روى عن عمر أنه قال: لو كان سالم حيا ما جعلتها شورى. وذلك بعد أن طعن فجعلها شورى، وهذا عندي على أنه كان يصدر فيها عن رأيه، والله أعلم.( كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب ت البجاوي، ج2،ص568)
در کتاب سلیم آمده است:« ولم قال عمر - حين دعانا رجلا رجلا - لابنه عبد الله - وها هو ذا -أنشدك بالله، ما قال لك حين خرجنا؟ فقال عبد الله: أما إذ ناشدتني فإنه قال: إن بايعوا أصلع بني هاشم حملهم على المحجة البيضاء، وأقامهم على كتاب ربهم وسنة نبيهم!
ثم قال عليه السلام: يا بن عمر، فما قلت أنت عند ذلك؟ قال: قلت له: فما يمنعك - يا أبه - أن تستخلفه؟ قال: فما رد عليك؟ قال: رد علي شيئا أكتمه قال عليه السلام: فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قد أخبرني بكل ما قال لك وقلت له. قال: ومتى أخبرك؟ قال عليه السلام: أخبرني في حياته ثم أخبرني به ليلة مات أبوك في منامي، ومن رآى رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام فقد رآه في اليقظة.
قال له ابن عمر: فما أخبرك؟ قال عليه السلام: أنشدك الله يا بن عمر، لئن حدثتك به لتصدقني. قال: أو أسكت قال: فإنه قد قال لك - حين قلت له: فما يمنعك أن تستخلفه؟ - قال: الصحيفة التي كتبناها بيننا والعهد الذي تعاهدنا عليه في الكعبة في حجة الوداع فسكت ابن عمر فقال: أسألك بحق رسول الله صلى الله عليه وآله لما أمسكت عني!
قال سليم: فلقد رأيت ابن عمر في ذلك المجلس وقد خنقته العبرة وعيناه تسيلان دموعا.»(کتاب سلیم بن قیس، ج ۱، ص ۲۰۵-۲۰۶)
برای مشاهده تفصیلی منابع در این زمینه به صفحه «کاندیداهای عمر برای خلافت» در سایت فدکیه مراجعه فرمایید.
بدون نظر