«بنوره عاداه الجاهلون»
نور شؤونات و مراتب دارد، هم حسی هم معنوی . روایتی خیلی عالی است از امام کاظم (ع) در روضه ی کافی که تمام اعمال مؤمن و کافر را به نور الله نسبت می دهند . مومن با نور الله، می بیند، می شنود، فکر می کند، نماز می خواند، سیر می کند به سوی کمال و حتی کافر هم به نور الله با خدا دشمنی می کند ! « بنوره عاداه الجاهلون[1] » کافر هم با نور خود خدا با خدا دشمنی می کنند. این نور، چه نوری است؟ معلوم می شود نور معنای وسیعی دارد و گرنه حضرت نمی خواهند بفرمایند که کفر نور است . این نور یک چیز معارفی است که مطلب می رود بالاتر.
[1] عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن منصور الخزاعي عن علي بن سويد و محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن عمه حمزة بن بزيع عن علي بن سويد و الحسن بن محمد عن محمد بن أحمد النهدي عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن منصور عن علي بن سويد قال: كتبت إلى أبي الحسن موسى ع و هو في الحبس كتابا أسأله عن حاله و عن مسائل كثيرة فاحتبس الجواب علي أشهرا ثم أجابني بجواب هذه نسخته بسم الله الرحمن الرحيم* الحمد لله العلي العظيم الذي بعظمته و نوره أبصر قلوب المؤمنين و بعظمته و نوره عاداه الجاهلون و بعظمته و نوره ابتغى من في السماوات و من في الأرض إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة و الأديان المتضادة فمصيب و مخطئ و ضال و مهتد و سميع و أصم و بصير و أعمى حيران( الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج8 ؛ ص۱۲۴)
این مضمون در سوال جاثلیق از امیرالمومنین علیه السلام نیز گزارش شده است:
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد البرقي رفعه قال: سأل الجاثليق أمير المؤمنين ع فقال أخبرني عن الله عز و جل يحمل العرش أم العرش يحمله فقال أمير المؤمنين ع الله عز و جل حامل العرش و السماوات و الأرض و ما فيهما و ما بينهما و ذلك قول الله عز و جل- إن الله يمسك السماوات و الأرض أن تزولا و لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا قال فأخبرني عن قوله و يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية[1] فكيف قال ذلك و قلت إنه يحمل العرش و السماوات و الأرض فقال أمير المؤمنين ع إن العرش خلقه الله تعالى من أنوار أربعة نور أحمر منه احمرت الحمرة و نور أخضر منه اخضرت الخضرة و نور أصفر منه اصفرت الصفرة و نور أبيض منه ابيض البياض و هو العلم الذي حمله الله الحملة و ذلك نور من عظمته فبعظمته و نوره أبصر قلوب المؤمنين و بعظمته و نوره عاداه الجاهلون و بعظمته و نوره ابتغى من في السماوات و الأرض من جميع خلائقه إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة و الأديان المشتبهة فكل محمول يحمله الله بنوره و عظمته و قدرته لا يستطيع لنفسه ضرا و لا نفعا و لا موتا و لا حياة و لا نشورا فكل شيء محمول و الله تبارك و تعالى الممسك لهما أن تزولا و المحيط بهما من شيء و هو حياة كل شيء و نور كل شيء سبحانه و تعالى عما يقولون علوا كبيرا قال له (الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص۱۲۹-١٣٠)
بدون نظر