رفتن به محتوای اصلی

الف) کثرت خطا در اصل عملی استصحاب (صم للرؤیة) و رد اجزاء تلسکوپ

 

و الحاصل أنّ العمل بالأصول العملية ممّا لا ريب في کونه سيرة العقلاء و مرضيا للشارع و معمولًا به عند المتشرّعة مع علمهم بأنّها تكون في معرض الخطأ، و لكن في خصوص بحث الرؤية بالعين المسلّحة، نُواجه تعظيمًا لجانب حصول هذا الخطأ، فنری کثيرًا في استدلال الذين لا يرون کفاية الرؤية بالتلسكوب، أنّه يقال مثلًا:[1]

«و الحاصل أنّ العمل بالأصول العملية ممّا لا ريب في کونه سيرة العقلاء و مرضيا للشارع و معمولًا به عند المتشرّعة مع علمهم بأنّها تكون في معرض الخطأ»؛ اصلاً اصل عملی این است. بناگذاری می‌کند تا از تحیر در برود، کارش نظم پیدا بکند، کاری ندارد که شاید خطا باشد. نظمی که بر عمل متفرع است، برای ما می‌ارزد.

46:49

«و لكن في خصوص بحث الرؤية بالعين المسلّحة»؛ معرضیت اصل عملی با خطا را در مانحن فیه کسانی که فتوا می‌دهند تلسکوپ مجزی نیست، قبول ندارند. می‌گویند معرضیت خطا در اینجا با سائر اصول فرق می‌کند. یک جایی استصحاب می‌کنید و اصاله الطهاره اشتباه در می‌آید خب می‌دانیم، اما این‌که شارع یک جور اصل و استصحابی را اجراء بکند که نتیجه آن این بشود که اول ماه تمام مسلمین در زمان پیامبر خدا، در زمان معصومین و سائر دوره‌ها غلط بشود؟! عید فطر همه آن‌ها اشتباه شود؟! چرا؟ به‌خاطر این‌که هر روزی که ماه را با چشم عادی می‌دیدند، دیروزش می‌توانستند آن را با تلسکوپ ببینند! شارع به این صورت به رؤیت ارجاع بدهد! آن هم به‌خاطر استصحابی که شما می‌گویید؟! آن هم با این‌که استصحاب در معرض دوام الخطاء است یا غلبه خطا. این مطلب مهمی است.

«و لكن في خصوص بحث الرؤية بالعين المسلّحة نُواجه تعظيمًا لجانب حصول هذا الخطأ، فنری کثيرًا في استدلال الذين لا يرون کفاية الرؤية بالتلسكوب، أنّه يقال مثلًا:».

«لو بني على كون المناط في دخول الشهر بظهور الهلال في الأفق بنحوٍ قابلٍ للرؤية و لو بأقوى التلسكوبات والأدوات المقرّبة لاقتضى ذلك أنّ صيام النبي (ص) و الأئمّة (عليهم السلام) و فطرهم و حجّهم و سائر أعمالهم التي لها أيّام خاصّة من الشهور لم تكن تقع في كثير من الحالات في أيّامها الحقيقيّة، لوضوح أنّهم(عليهم السلام) كانوا يعتمدون على الرؤية المتعارفة في تعيين بدايات الأشهر الهلاليّة، مع أنّهم ـ و كذلك كثير من أهل النباهة في عصرهم ـ كانوا على علمٍ بأنّه قلّما يرى الهلال بالعين المجرّدة واضحاً ومرتفعاً في ليلة إلّا و يكون في الليلة السابقة عليها قابلاً للرؤية بأداة مقرّبة قويّة لو كانت متوفّرة، فلماذا لم يعهد منهم ولا من غيرهم التعويل على ذلك في عدّ الهلال لليلتين عندما يرى لأوّل مرّة واضحًا ومرتفعًا؟![2]»

«لو بني على كون المناط … لم تكن تقع في كثير من الحالات في أيّامها الحقيقيّة»؛ این کثیرِ مهمی است.


[1] رویه الهلال بالعین المسلحه

[2] همان؛  استفتاء من سماحه السید السیستانی