رفتن به محتوای اصلی

٢.قاعده نفی حرج

مثال دیگر،قاعده «نفی حرج»

عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن علي بن الحسن بن رباط عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: قلت لأبي عبد الله ع عثرت فانقطع ظفري فجعلت على إصبعي مرارة- فكيف أصنع بالوضوء قال يعرف هذا و أشباهه‏ من كتاب الله عز و جل قال الله تعالى‏ ما جعل عليكم في الدين من حرج‏ امسح عليه.[1]

«یعرف هذا و اشباهه». حضرت، روش کار را توضیح می‌دهند که «ما جعل علیکم فی الدین من حرج».

معنای حرج

حرج در کلام بنی هذیل

جالب است که «حرج» ظاهراً لغت بنی هذیل است. قریش خیلی حرج را استفاده نمی‌کردند. ابن عباس می‌گوید یکی از بنی هذیل را پیدا کنید.از او پرسید که «ما تقولون فی الحرج؟» شما راجع به حرج چه می‌گویید گفت: یک چیز در بسته. چیزی که منفذی ندارد و محبوس است. گفت این را ما حرج می‌گوییم. در دیگی را که محکم می‌بندند چگونه است؟ این دیگر حرج است، یعنی درش را محکم بستیم،«لیس فیه مخرج[2]» راه خروجی ندارد. این را اهل سنت دارند.

حرج در کلام امام صادق علیه السلام

 در کتب ما هم حضرت با یک علامت خیلی زیبا و یک اشاره خیلی ساده، حرج را بیان کردند. راوی می‌گوید امام علیه السلام این دست مبارکشان را بستند . محکم قبضه‌اش کردند و فرمودند «ما جعل علیکم فی الدین من حرج». این­طور بسته. حرج یعنی بسته‌ای که «لیس فیه مخرج».

أ تدري ما الحرج قلت لا فقال بيده و ضم أصابعه كالشي‏ء المصمت‏ الذي لا يخرج منه شي‏ء و لا يدخل فيه شي‏ء[3]

«حرجاً» یعنی بسته‌ای که کاملاً تحت فشار است؛ شریعت این­طور نیست. شارع برایش مخرج قرار داده است. این طور بسته نیست که همین باشد و لیس الا هذا.

جایگاه قاعده «نفی حرج»

این قاعده مربوط است به مقام مدیریّت امتثال، نه دراصل تقنین. یعنی شارع حکم خودش را جعل کرده، حالا که شما می‌خواهید امتثال کنید در امتثال این قاعده را بدانید.وضو را که فرموده، «فامسحوا برؤسکم و ارجلکم» وقتی می‌خواهید انجام بدهید، این دین مصمت نیست؛ این­طور نیست که  بمیرید تا هر طور شده این عمل انجام بشود. به عسر که رسید، تخفیف می‌دهد؛ بدل برایش قرار می‌دهد؛ اغماض می‌کند و امثال اینها. 


[1] الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏3 ؛ ص33 و وسائل الشيعة / ج‏1 / ۴۶۴ 

[2] و أخرج سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن المنذر من طريق سعيد بن جبير ان ابن عباس سئل عن الحرج فقال ادعوا لي رجلا من هذيل فجاء فقال ما الحرج فيكم فقال الحرجة من الشجر التي ليس لها مخرج فقال ابن عباس هذا الحرج الذي ليس له مخرج(الدر المنثور فى التفسير بالماثور ،ج‏۴،ص:۳۷۱)

الحرج هو الضّيق، و منه الحرجة، و هي الشجرات الملتفّة لا تسلك، لالتفاف شجراتها، و كذلك وقع التفسير فيه من الصحابة رضى اللّه عنهم.روى أنّ عبيد بن عمير جاء في ناس من قومه إلى ابن عباس، فسأله عن الحرج، فقال: أو لستم العرب؟ فسألوه ثلاثا. كلّ ذلك يقول: أو لستم العرب! ثم قال: ادع لي رجلا من هذيل، فقال له: ما الحرج فيكم؟ قال: الحرجة من الشجر: ما ليس‏ له‏ مخرج و قال ابن عباس: ذلك الحرج، و لا مخرج له ‏.( احكام القرآن ،ج۳،ص:۱۳۰۴-١٣٠۵)

حدثني يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن عباس‏ يسأل عن: ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ‏ مِنْ‏ حَرَجٍ‏ قال: ما هاهنا من هذيل أحد؟ فقال رجل: نعم، قال: ما تعدون الحرجة فيكم؟ قال: الشي‏ء الضيق. قال ابن عباس: فهو كذلك. حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن عباس‏، و ذكر نحوه، إلا أنه قال:فقال ابن عباس: أ ها هنا أحد من هذيل؟ فقال رجل: أنا، فقال أيضا: ما تعدون الحرج؟ و سائر الحديث مثله. (جامع البيان فى تفسير القرآن، ج‏۱۷، ص: ۱۴۳)

[3]  حدثنا عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن النضر بن سويد عن علي بن صامت عن أديم بن الحسن [الحر] قال أديم‏ سأله موسى بن أشيم يعني أبا عبد الله ع عن آية من كتاب الله فخبره‏ بها فلم يبرح حتى دخل رجل فسأله عن تلك الآية بعينها فأخبره بخلاف ما أخبره قال ابن أشيم فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كنت كاد قلبي يشرح بالسكاكين و قلت تركت أبا قتادة بالشام لا يخطي في الحرف الواحد الواو و شبهها و جئت إلى من يخطي هذا الخطاء كله فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه رجل آخر فسأله عن تلك الآية بعينها فأخبره بخلاف ما أخبرني و الذي سأله بعدي فتجلى عني و علمت أن ذلك تعمد منه فحدثت بشي‏ء في نفسي فالتفت إلي أبو عبد الله ع فقال يا ابن أشيم لا تفعل كذا و كذا فحدثني عن الأمر الذي حدثت به نفسي ثم قال يا ابن أشيم إن الله فوض إلى سليمان بن داود ع فقال‏ هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب‏ و فوض إلى نبيه فقال‏ ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا فما فوض إلى نبيه فقد فوض إلينا يا ابن أشيم من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإيمان‏ و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا أ تدري ما الحرج‏ قلت لا فقال بيده و ضم أصابعه كالشي‏ء المصمت الذي لا يخرج منه شي‏ء و لا يدخل فيه شي‏ء.( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج‏1 ؛ ص۳۸۶)

۹۵- عن أبي بصير عن خيثمة قال: سمعت أبا جعفر ع يقول‏ إن القلب ينقلب من لدن موضعه إلى حنجرته ما لم يصب الحق، فإذا أصاب الحق قر ثم ضم أصابعه ثم قرأ هذه الآية «فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا»

قال: و قال أبو عبد الله لموسى بن أشيم: أ تدري ما الحرج‏ قال: قلت لا، فقال بيده و ضم أصابعه كالشي‏ء المصمت- لا يدخل فيه شي‏ء و لا يخرج منه شي‏ء(تفسير العياشي ؛ ج‏1 ؛ ص۳۷۷)