رفتن به محتوای اصلی

الف) معنای تشکیک

ببینید الآن ما مدام می‌گوییم تشکیک و ابهام. لفظ «تشکیک» در منطق بوده و معروف بوده است[1]. ما از این لفظی که مأنوس همه ما است، قرض می‌گیریم و استفاده می‌کنیم تا بحث راه بیافتد. بعد از این‌که بحث راه افتاد، برمی‌گردیم و می‌گوییم مقصود ما از تشکیک و این‌که در ماهیت تشکیک است و این‌که در وجود تشکیک است، این نیست که «یشکّک لمراتبه فی الشدة و الضعف[2]». بلکه این یک صغرای مختصری برای تشکیک است؛

تشکیک = تفاوت

مقصود ما از تشکیک، تفاوت است[3]؛ تفاوت در صدق و در مصداق. 


[1] قال و الواحد من الألفاظ‍‌ يدل على معناه الواحد الموجود في الكثيرين على السواء بالتواطي كالإنسان على أشخاصه أو لا على السواء بالتشكيك كالموجود على الجوهر و قسيمه و يدل على معانيها المختلفة بالاشتراك كالعين على معانيها سواء عمها الوضع اتفاقا أو خص بعضها ثم ألحق الباقي به بسبب من شبه أو نقل.

أقول اللفظ‍‌ الواحد الدال على معناه بإحدى الدلالات المتقدمة بالنسبة إلى معناه على أقسام.

أحدها العلم و هو الذي يكون معناه شخصا معينا و يلحق به المضمر و أسماء الإشارة.

و ثانيها المتواطي و هو أن يكون المعنى الواحد صادقا على كثيرين بالسوية من غير أن يكون وجود ذلك المعنى في بعض أفراده أولى من وجوده في البعض الآخر و لا أقدم و لا أشد كالإنسان فإنه موجود في زيد و عمرو بالسوية إذ إنسانية زيد ليست أقدم و لا أشد و لا أولى من إنسانية عمرو.

و ثالثها المشكك و هو أن يكون وجود بعض أفراده أولى أو أقدم أو أشد في ذلك المشترك من البعض الآخر كالموجود على الجوهر و قسيمه أعني العرض فإنه للجوهر أقدم من العرض و للعله أولى من المعلول و للواجب أشد من الممكن.

و إنما لم يقل على الجوهر و العرض لأن لفظة العرض مشتركة بين قسيم الجوهر و العرض العام الذي قد يكون جوهرا فكان توهم التكرار للجوهر فأزاله باستعمال لفظ‍‌ القسيم بدل العرض.(الجوهر النضید، ص ١٠)

ينقسم الكلى الى المتواطيء و المشكك، لانه:

أولا - اذا لا حظت كليا مثل الانسان و الحيوان و الذهب و الفضة، و طبقته على أفراده، فانك لا تجد تفاوتا بين الافراد في نفس صدق المفهوم عليه: فزيد و عمر و خالد الى آخر افراد الانسان من ناحية الانسانية سواء، من دون أن تكون انسانية أحدهم أولى من انسانية الآخر و لا اشد و لا اكثر، و لا أي تفاوت آخر في هذه الناحية. و اذا كانوا متفاوتين ففي نواح أخرى غير الانسانية، كالتفاوت بالطول و اللون و القوة و الصحة و الاخلاق و حسن التفكير... و ما الى ذلك.

و كذا أفراد الحيوان و الذهب، و نحوهما، و مثل هذا الكلى المتوافقة أفراده في مفهومه يسمى (الكلى المتواطىء) أي المتوافقة افراده فيه، و التواطوء: هو التوافق و التساوي.

ثانيا - اذا لا حظت كليا مثل مفهوم البياض و العدد و الوجود، و طبقته على أفراده، تجد - على العكس من النوع السابق - تفاوتا بين الافراد في صدق المفهوم عليها، بالاشتداد أو الكثرة او الاولوية أو التقدم. فنرى بياض الثلج أشد بياضا من بياض القرطاس، و كل منهما بياض. و عدد الالف أكثر من عدد المائة، و كل منهما عدد. و وجود الخالق أولى من وجود المخلوق، و وجود العلة متقدم على وجود المعلول بنفس وجوده لا بشيء آخر، و كل منهما وجود.

و هكذا الكلى المتفاوتة أفراده في صدق مفهومه عليها يسمى (الكلى المشكك) و التفاوت يسمى (تشكيكا)(المنطق، ج١، ص ٧٠)

[2]  در وجه تسمیه مفهوم متواطی و مشکّک آمده است:

فهذا المعنى الواحد ان كان واحدا بالشخص حسب اعتبار الواضع له كذلك، فعلم شخصى و بدون التشخص يقال له: متواطى اذا تساوت افراده فى المصداقية له و ان تفاوتت باولية او اولوية فيقال له: مشكك،

و معنى التواطي ان المصاديق بالنسبة الى مصداقيتها لذلك المعنى الكلى يطأ بعضها عقب البعض الآخر متساوية فى سيرها الى الكلى الصادق عليها. و انما يقال مشكك حيث يشكك الانسان فى ادعاء جامعية امر لامرين فى حال ان احدهما مقدم مرتبة على الآخر او اشد من الآخر فى ذلك الامر كنسبة الوجود الى اللّه و الى اضعف الموجودات و كنسبة البياض الى الجص الصافى و الخليط‍‌ بالتراب مثلا و هكذا. (التقريب ص ٢٢) (الحاشیه علی تهذیب المنطق، ص ٢٢)

با این عنایت مقصود از عبارت بالا این است: یشکّک الانسان لمراتبه فی الشده و الضعف؛  مفهومی که انسان را به خاطر مراتبش به شک می اندازد.

[3] در تعاریف منطقیون از تشکیک نیز، محور معنا اختلاف است و مسائلی از قبیل تقدم و تأخر، مصادیق این اختلاف شمرده می شوند:

و ربما يدل اسم واحد على شيئين بمعنى واحد في نفسه، و لكن يختلف ذلك المعنى بينهما من جهة أخرى و لنسميه أسما مشككا، و قد لا يكون المعنى واحدا و لكن يكون بينهما مشابهة و لنسمه متشابها.

أما الأول فكالوجود للموجودات؛ فانه معنى واحد في الحقيقة و لكن يختلف بالإضافة الى المسميات، فإنه للجوهر قبل ما هو للعرض و لبعض الأعراض قبله لبعض آخر، فهذا بالتقدم و التأخر. و أما المقول بالأولى و الأحرى فكالوجود أيضا فانه لبعض الأشياء من ذاته و لبعضها من غيره، و ما له الوجود من ذاته أولى و أحرى بالاسم، و أما المقول بالشدة و الضعف فيتصور فيما يقبل الشدة و الضعف كالبياض للعاج و الثلج، فإنه لا يقال عليهما بالتواطؤ المطلق المتساوي بل أحدهما أشد فيه من الآخر.(معیار العلم، ص ۵۵)

و الواحد من الألفاظ‍‌ يدلّ‌ على معناه الواحد الموجود في الكثرة على السواء بالتواطي - ك‍‌ «الانسان» على أشخاصه - أولا على السواء بالتشكيك - ك‍‌ «الموجود» على الجوهر و قسميه(تجرید المنطق، ص ٩)

و اللفظ‍‌ الواحد:يدلّ‌ على المعنى الواحد الحاصل في كثيرين بالسواء بالتواطؤ، كالحيوان على جزئياته، و لا على السواء بالتشكيك، كالموجود على الجوهر و العرض.(الکاشف، ص ١٠)

 و اما المشكّكة اسماؤها فهى الّتي لها اسم واحد، و المفهوم من ذلك الاسم واحد، إلا انّه ليس على السواء فى جميعها، بل لبعضها اوّلا و يقع على الثاني بسبب الأول، و لبعضها اشدّ و اولى، و لبعضها اضعف و ليس بالاولى، مثل الوجود الواقع على الجوهر اوّلا و اولى، و على العرض ثانيا و لا اولى؛ و الواحد الواقع اوّلا على ما لا ينقسم بوجه، ثمّ‌ على ما ليس بمنقسم بالفعل و المنقسم بالقوّة مثل المقادير، و ثالثا على ما هو منقسم بالفعل و القوّة لكن لا جزائه وحدة تضمّها فتكون منها صورة الكلّ‌، فانّه ما لم يعتبر وحدة فى الاجزاء لم يكن كلّ‌ و جملة، كالعشرة و سائر الاعداد جملة؛التحصیل، ص ٢۴-٢۵)